|
From : sadeek_2007@yahoo.com
Sent : Sunday, November 13, 2005 6:49 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ماذا يريد الإسلاميون
الأخ أسامة فوزي المحترم
أنا أمام مشهد غريب عجيب و بصراحة كاد أن يتسبب بتحويلي من الأسلام
لديانة أخري نتيجة هذا العبث وهو في الأمس حصل إنتخابات صاخبة علي مستوي
الجالية الفلسطينية في العاصمة الكندية أوتاوا وكان هناك مرشح واحد وهو
معروف بطباعه الحادة والمزاجية ولكنه يتمترس وراء أراءه المتشددة وهو
عمليا غير مقبول من الكثيرين من أبناء الجالية نتيجة صراحته المفرطة وعدم
دبلوماسيته في الحوار ولكنه وبدون مقدمات إنسحب لصالح مرشح يمثل تيارا
إسلاميا وهذا ما لم يتوقعه أحد فأحسسنا بأن هناك مسرحية تم الإتفاق عليها
لتمرير هذا السيناريو ولكن المضحك و الغريب العجيب أنه كيف لمرشح إسلامي
أن يقبل بهذا المنصب وهو يعلم جيدا ومسبقا بأن دخل هذه الجمعية يعتمد في
الأساس علي مشتريات نيفادا وهي عمليا في نظرهم مال حرام ، فهل هناك
إنقلاب في توجهاتهم وأصبحوا متعطشين للسلطة وبأي ثمن ويريدوا أن يتجاوزوا
كل حدود المبادئ الإسلامية والتي هي عمليا كانت بمثابة خطوط حمراء وطالما
أنتقدوا الأخرين من خلالها ... فهل هناك قرار إستراتيجي لتبرير ما حرم
علي الأخرين في السابق و إتهامهم بالكفر للوصول إلي السلطة وبأي ثمن ...
وللسخرية أن المنتسبين إلي مجلس الإدارة هم من نفس التيار فهل بدأ
الإسلاميين فعلا التوجه للمجتمع المدني ومتنازلين عن الإمارة الإسلامية
أم أن هناك تشققات فكرية و إختلافات بدأت تطفو علي السطح عندما تصل
الأمور لتحقيق الأهداف الذاتية ... فلننتظر لأنه فعلا هناك إنقلاب في
توجاتهم ... ففي الأمس تمسكوا بالإنتخابات لمجلس الشعب و هاهم يقاتلون من
أجل إنتخابات المجلس التشريعي وهم علي يقين بأن رواتبهم ستتم من خلال
الدول المانحة و التي عمليا قد تتعاطي مع فائدة البنوك . فهل ستشهد
الفترة القادمة تجدد إسلامي بثوب جديد وهو لا شئ يعلو فوق المصلحة
الذاتية بعد أن عشنا فترة كبيرة من الزمن نسمع شعار الإسلام هو الحل ...
فإذا كان كذلك فلماذا القبول الأن بالذي كان مرفوضا بالأمس ... أم أننا
كنا أمام أكاذيب للتضليل !!!... ولكم حرية النشر
|