From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Monday, May 16, 2005 4:23 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : هل انتهك الشيوخ وجيوش المسلمين القرآن ؟!
 

هل انتهك الشيوخ وجيوش المسلمين القرآن ؟!
فوزي عبد الحميد / المحامي
 




عندما هاجمت جيوش المسلمين بلاد العالم وخيرت المهزومين بنصر الله والفتح بين الإيمان أو القتل أو الاستعباد..هل كانت قد انتهكت النص المقدس(القرآن) الذي يقول(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)؟! .

وهل الذين يصدرون فتاوى الكفر والردة من الشيوخ وغير الشيوخ وفرق المطوعين في السعودية التى تطارد الناس في أوقات الصلاة حتى يؤدوها ينتهكون النص المقدس في (القرآن) في قوله (لست عليهم بمسيطر)؟! أم أن البعض يتخذ من النصوص الدينية مجرد وسائل لتخويف الناس ومطاردتهم والتسلط عليهم سواء كان عصابة تمثل دولة مثل العائلة السعودية أو أفراد ذهبوا مع الأمريكان في حلفهم ضد الروس لتحرير آخر بلاد العالم وتخلوا عن تحرير بلادهم،وعندما انقلب السحر على الساحر وأصبحوا أعداء للأمريكان نتيجة لما وقع بينهم وبن لادن مما لا يعرفه احد إلا المخابرات الأمريكية والبعض منهم ،انقلبوا علينا مهددين متوعدين متهمين لنا بأننا مع الأمريكان لأننا ليبراليين ووطنيين !وهذه مغالطة فنحن كنا مع الحرية ومع الوطن يوم كانوا هم مع الأمريكان،وسنبقى مع الحرية والوطن حتى لو تحالف القذافي مع الأمريكان وأنقلب عليهم أو انقلبوا عليه...وسيذهب الذين تحالفوا مع الأمريكان وفشلوا...وسيذهب القذافي والأمريكان...وستبقي الحرية والأوطان والليبرالية القديمة وليست ليبرالية النظام الاحتكاري الجديد...سيبقى مذهب الإنسان(الليبرالية) التي لا تعرف كارتل ولا تتحالف إلا مع الحرية ومع الأوطان.

لهذا نحن باقون بدون خوف عليهم ولا هم يحزنون ،لأننا نتبع بوصلة ترشد إلى أتجاه ثابت وصحيح، ترشد كل المخلصين ولا تتبدل،وتبقى الحرية وحقوق الناس في أوطانهم وفي العالم..ويبقى وجه ربك بدون خوف ولا تخويف ولا وصاية وعدوان باسم دعوة إلى دين أو سيطرة على ثروة باسم ثورية أو تقدمية،فصاحب الحق يبقى صاحب الحق ولو أتهمه صاحب المصلحة والغازي بأنه كفر بآياتنا فحق عليه القول .

المسلم في فلسطين وفوق أرضه لا يؤثر في حقه أن هناك وعد من الله لشعبه المختار !،فالله ليس بائع أراضي !واليهودي في تونس أو ليبيا لا يؤثر في كونه صاحب أرض وفي وطنه أن الله يقول أن المسلمين خير امة أخرجت للناس وان النبي طرد اليهود من مكة،فذلك لا يلغي حق المواطنة ولا حق الملكية،وما لا تقبله لنفسك وأنت ضعيف لا تقبله لغيرك وأنت قوي .

القوة تصنع الحق وتحميه ،لكنها إذا كانت غير شرعية تميز بين المواطنين لا تلغي حق الآخرين،فالقوة الحقيقية هي التي تصدر في قوانين تمثل جميع الناس في الوطن الواحد ولا تستثني أحد بسبب دينه ولا لونه ولا حالة ضعفه وهوانه .

اليوم تعتبر كل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ضرب من الوصاية على بلاد أفريقيا والشرق الأوسط بواسطة أمريكا وأوربا ،مثلها مثل الذين فرضوا ويفرضون وصايتهم على العالم بحجة إدخاله في دين الله أو حماية دين الله وهي مجرد حجة للسيطرة ،مثلها مثل حجة حماية الأمن والسلم في العالم..وهم الذين يقبلون سفراء في الأمم المتحدة ويعترفون برؤساء عصابات أمثال القذافي وخسني مبارك وآل قرود وكافة شلة جامعة عمرو موسي المتسول،ليس لهم أي شرعية،فلا أحد أنتخبهم ولا رشحهم بل هم يسرقوا أموال الشعوب ويتقاسمونها معهم..بل هم يعيروننا في بلادهم بالفقر(لاجئين اقتصاديين)ويتعيشون في بلادنا باعتبارهم مستثمرين !!.

إنها صورة من الوصاية القديمة الجديدة ودائما نفس الشركاء رجال دين ورجال فتوى وسلاطين عملاء مسطولين...وأناس بسطاء مغلوبين على أمرهم بحكم سيادة الجهل والخرافة في خدمة الدولة البوليسية الفاشية الاستعمارية،صاحبة الحق المطلق والحقيقة الملونة بقصص أبو القرنين وأبو سفيان وأبو منيار وأبو عمود وحقيبته المقدسة وأبو خازوق في سلطة الطوارئ والمجاري المصرية وثورة النصاب بلجانها الثورية ورشوتها الشهيرة ثلاثة مليار دولار...ولا يؤثر فينا الذين يتحالفون مع الأمريكان لأجل مصالحهم أو يحتلون بلاد باسم الله،لأن بوصلة الحقيقة تقول ليس من حق أحد أن ينهب ثروة احد بحجة إدخاله للجنة أو لثورة الفاتح أو سلطة الشعب،فكل إنسان وصي على نفسه إذا بلغ سن الرشد،والقاصر والده الوصي عليه...أما الوطن فهو لجميع المواطنين ولا يحق لأحد أن يحرم أحد منه بأي حجة ولو رفع جميع الكتب المقدسة وبشرنا بالجنة،فلا قدسية ولا إنسانية بدون وطن يعيش فيه المواطن بكامل الحرية...وطز في القومية والثورية والتقدمية...ومن لا حرية له لا قيمة لما يعتقد،لأن العبيد حريتهم عند سادتهم،ومن كان له سيد غير الله فذلك هو الكفر المبين...أسالوا القرضاوي صاحب سورة الحديد وزيارة خيمة الجبان البليد العقيد !