From : ziad5352@hotmail.com
Sent : Saturday, May 14, 2005 9:57 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : نداء صارخ من أهل فلسطين
 

نداء صارخ من أهل فلسطين الى أهل العراق
شيعة وسنّة وأكراد وتُركمان وأشوريين وكلدانيين الحَذرَ الحَذرْ



يا أهلَ بلاد الرافدين الأحرار رجالاً ونساءً شيباً وشباباً رَبُ العالمين يُحذركم ورسولُ الاسلام يوصيكم فهل أنتم مؤمنون. نَبيّكم أبا القاسم ينهاكم فهل أنتم منتهون.(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)ويقولُ رَبُ العزة في ُمحكم التنزيل(ومَن يَقتل مُؤمناً مُتعمداً فجزاؤه جَهنّم خالداً فيها وغضبَ الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً عظيماً)سورة النساء(93) وكانت آخر وصية للرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأمّة الإسلام في حجة الوداع( يا أيها الناس أي يوم هذا قالوا هذا يوم حرام قال أي بلد هذا قالوا بلد حرام قال فأي شَهْر هذا قالوا شَهرْ حرام قال إن أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحُرمة يَومكم هذا في بَلدكم هذا في شَهرَكم هذا ثم أعادها مراراً ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم هل بلغت مراراً قال يقول ابن عباس والله إنها لوَصيّة إلى رَبّه عَزَ وَجَل ْ. ثم قال ألا فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفاراً يَضربُ بَعضكم رقاب بعض)(رواه الامام أحمد في مسنده عن إبن عباس). وقال أيضاً( وَيْحَكم أو قال وَيْلكم لا ترجعوا بعدي كفاراً يَضرب بَعضكم رقاب بَعض( رواه الشيخان) البخاري ومسلم وفي الحديث إشارة واضحة على أن الإقتتال الطائفي بين المسلمين من أكبر المعاصي في الإسلام بل إنه من أعمال الكفروالعياذ بالله وهذا ما يخشى علينا نبينا الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) منه فهل نحن له مُطيعون(إنما كان قول المؤمنين إذا دُعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سَمعنا وأطعنا)سورة النور(51)

لم تحظى دعوة في الاسلام من تحقير وذمّ (بتشديد الميم) مثل الدعوة الى العصبية الطائفية (القومية). والطائفية القومية هي التَعَصّبُ للأهل والقوم والعشيرة للنسَب اليهم فقط وليس لإعتبارات أخرى. وقد وصَفها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) بأقبح الأوصاف وقال دَعوها فإنها مُنتنه) حينها إقتتل رَجُلان من المهاجرين والانصار فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم دعوها فإنها مُنتنة .روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال( كنا في غزاة قال سفيان مَرّة في جيش فَكسَعَ رَجُل من المهاجرين رَجُلاً من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله كسَعَ رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصارفقال دعوها فإنها مُنتنة فسمع بذلك عبد الله بن أُبَيّ فقال فعلوها أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه لا يتحدث الناس أن مُحمداً يقتل أصحابه. ) وعندما إقتتل الرّجُلين قام رَجُل عظيم النفاق يريد أن يوقع الفتنة بين الفريقين فقال :ما مثلنا ومثلهم إلا كما قال القائل : سَمّنْ كلبك يأكلك.فقال عبدالله بن أُبَيّ أقد فعلوها! نافرونا وكاثرونا في بلادنا,والله ما مثلنا وجَلاّبيبُ قريش هذه إلا كما قال القائل{سمّن كلبك يأكلك}لهذا غضب عمر بن الخطاب وقال دعني أضرب عنق هذا المنافق يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام أتريد أن يقولَ الناس مُحمّد يقتل أصحابه (الكسَعْ) ضَرْب الدّبر باليد وقيل بالرّجل.والكسَعْ نوع من أنواع التحرش والمضايقة .

وجاء في الطّبري عن عكرمة أن عبدالله بن عبدالله بن أُبَيّ قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن والدي يؤذي الله ورسوله فذرني حتى أقتله , قال لا تقتل أباك بل ترفق به وتحسن صحبته .
وروى الامام أحمد رضي الله عنه في مسنده من حديث أُبَيّ بن كعبْ رضي الله عنه قال: رأيت رَجُلاً تعزى عند أُبَيّ بعزاء الجاهلية إفتخر بأبيه فأعَضّه بأبيه ولم يُكنّه ثم قال لهم أمّا إني قد أرى الذي في أنفسكم إني لا أستطيع إلا ذلك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تَكنّوا وذكر الحديث.قال أبيّ كنا نؤمرإذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهَن أبيه ولا تَكنّوا ومعنى فأعضوه بهَن أبيه ولا تكنّوا أي قولوا له إذهب وَاعْضُضْ على ذكر أبيك أي( قضيب) أبيك ولا تترددوا في ذلك . فهل أدركتم معنى ذلك يا مُسلمون !!.

يا علماء الشيعة ويا علماء السنّة تداركوا الحالقة التي حذرمنها النبي الأكرم وقال لا أقول الحالقة التي تحلق الشعر بل الحالقة التي تحلق الدين وتذكروا خاتمة الوصايا لنبيكم أبا القاسم (صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجة الوداع الأخير لجميع المسلمين (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) فالحَذرالحَذر يا مسلمون)

يا أهلنا في العراق الصامد إننا من بيت المقدس أرض الإسراء والمعراج أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) نناديكم وندعوكم الى الإمتثال لأوامر الله جلّ وعلاْ والى وَصيّة نبيكم(صلى الله عليه وآله وسلم )بأخذ الحَيطة والحَذرْ من المتربصين بكم فإنهم لا يَرقبون في مُؤمن إلاًّ ولا ذمّة . (لا يَرقبون في مُؤمن إلاًّ ولا ذمّة وأولئك هُمُ المُعتدونْ)سورة التوبة(10)

إنهم يُراهنون على كسر شوكتكم وضرب وحدتكم فهل تُحققون لرُعاة البقرما يريدون (خسئوا والله)

فعليكم بالجماعة أيها المسلمون يا أتباع محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) شيعة وسنّة وأكراد وتركمان وأشوريين وكلدانيين وكل أهل العراق. فإنما يأكل الذئبُ من الغنم القاصية .كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . فوّتوا الفرصة على أعداء الإسلام والمسلمين ونحن من فلسطين بيت المقدس نراهن عليكم يا أهلنا و إخواننا

عليكم جميعاً بالإعتصام بحبل الله تعالى المتين(واعْتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)آل عمران (ولا تنزعوا فتفشلوا وتذهب ريحُكم واصبروا إن الله مع الصابرين) سورة الانفال(46)(ريحُكم: قوتكم وهيبتكم) .

(يا أيها الذين آمنوا إستجيبوا لله وللرَسول إذا دَعاكم لما يُحييكم)صدق الله العظيم

( ثلّة من شباب بيت المقدس- فلسطين )