|
From : ahmad ouakrim
<ouakrim1965@yahoo.fr>
Sent : Saturday, May 14, 2005 2:29 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الى رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي
تحية طيبة الى الاستاد المحترم اسامة فوزي
اود ان نشر هده الرسالة الحاصة برئيس الجمهورية التونسية
في البدا اود ان اسال باي حق تقوم الميليشيات الصهيونية للشرطة التونسية بسوسة
بطرد المغاربة المهاجرين بتونس التي كنا نعتبرها من ضمن الدول المغاربية؟
انا المسمى احماد بن الحسين بن ابراهيم ايت وكريم المقيم سابقا بالديار
التونسية بمدينة حمام سوسة المطرود من تونس في 15/10/1999 بطريقة صهيونية
تاريخ الاحداث
لقد ولجت الى الديار التونيبة بتاريخ 27/07/1992 واشتغلت في ورشة محسن الحوار
بالمنشية حمام سوسة وبعد دلك انتقلت للعمل مع الشاهد للتبريد بحمام سوسة
واشتغلت مع جريدة الجوهرة الفنية بحمام سوسة
وانتقلت مرة اخرى للعمل مع خميس الفقيه في ورشة النجارة الى وقعت لي حادث شغل
بترث على اثره 3 اصبع باليد اليمنى وتم علاع الاصبعين الاخرين ودلك بمستشفى
سهلول بحمام سوسة نحت رعاية الدكتور زين العابدين المختص بقسم العظام بالمستشفى
الجامعي سهلول.واشتغلت في الشركة العصرية للتبريد بحمام سوسة
كما اشتغلت في ورشة حمدة الجديدي
الى غاية 15/10/1999 اخر يوم في الالمدن التونسية
ومند 15/10/1999 دخلت في متاهات الشرطة الصهيونية بسوسة التي اعتقلتني وقضيت
يوما في في جحيم المنطقة تحت التهديد والوعيد وانواع من الشتائم يستحيي الانسان
حتى النطق بها بينه وبين نفسه وكيق لي ان اكتبها لكم
وبدات مرحلت التعديب النفسي من سوسة الى قسم الاجانب بتوني العاصة وفس قسم
الاجانب كان الاستقبال اخر طراز من السب والشتم وانواع من الاهانات كانني سقطت
في يد الصهاينة باسرائيل ولا اعتقد ان اسرائيل ستعاملني بتلك الطريقة. والشيء
الوحيد الذي لا يمكن ان انكره وهي معاملة الحرس الوطني بالوردية التي قضيت
عندهم ليلتين 19/17 اكتوبر 1999 تلقيت نوعا من الاحترام ومعاملة انسانية ما زلت
احترم اولائك الحرس على تلك المعاملة واني لاشكرهم على انسانيتهم
اناس يعملون قي حدية وتفاني مع احترام المسجون ليلتين لم اسمع فيها سب او شتم
او اتلقى اي تهديد او وعيد.
ومن بعد اصدر رئيس قسم الاجانب الدي يحتجزنا في قسمه من الصباح حتى المساء بدون
ماء او اكل ولا حنى الدهاب الى المرحاض.
صدر قرار الترحيل الى راس جدير الحدود التونسية الليبية.
ونزلت في مركز سفاقس لمدة 20 دقيقة ليتم الترحيل عبر المدن الجنوبية في اتجاه
راس جدير .
وصلنا الى الحدود وقلت مع نفسي ان المعانات قد انتهت وفد كانت لدي اموال اخدتها
من البيت يوم الاعتقال تقدر 4000 دولار وخرج المسؤول عن الجمارك في راس جدير
حاملا لائحة منادية على بعض المحتجزين وكنت من ضمنهم
احاطونا بجماعة من الشرطة وبدل من اخراجنا عبر البوابة الجمركية مشو بنا حوالي
كلم حتى اوصلونا الى ميليشة الجيش الدي تسلمنا وفرضوا علينا الجلوس والصمت
وبتعدوا عنا شيء ما وبداو في محادثات لم نسمعها
وبعد 40 دقيقة رجع بعض الجيوش التي كانت تتحاور مع رئيس الجمارك وانضموا للحراس
الواقفين علينا .وامرونا بالوقوف والمشي بسكوت وكانت المسافة التي قطعناها تعد
2او 3 كلمترات تقريبا وامرونا بالجلوس وبدات حصة التفتيش وخلد الساعات اليدوية
والاحزمة وكل ما هو صالح للاستهمال
وكان احد المسجونين يشكي عطشا وهو نيجيري مسيحي ومن سوء حظه راى احد الجنود
الصليب المعلق في صدره ونتره بوحشية وبدا في سلسلة من الاسالة على النيجيري
الدي لا يتكلم العربية الا بصعوبة ولا يفهم الا بعض الكلمات وبدا الجندي بصفعه
وضربه بمؤخرة البندقية وكنا سبعة انفار
اصبح وجه النيجيري كله دماء وهو في حالة يرثى لها
بدات اوامر الجيش قسمونا كل ثلاتة جيوش اخدو اتنين من المحتجزين
واخدني جنديين لوحدي وبدات بعض الاسئلة عمن اعرفه في تونس وكنت اتكم عن بعض
الشخصيات التي اغرفها كالاستاد الجامعي الجديدي بسوسة والوهايبي بالقيروان
والممثل التونسي كمال العلاوي وبعض من معارقي في الديار التونسية
وفجاتا قال لي احد الجنود بما انك مغربي فقال «غدي اندير عليك مزية وغادي
انخليك تدخل ليبيا لكن وياك ترجع شفت هد السلاح راه غادي انفرغوا في راسك الى
رجعت راه محسوب في راسك». امرني بالمشي بعد ان سلبت من الدولارات وحزام
البنطلون وحدا الرياضي الدي كنت انتعله وسلسلة دهبية كانت في عنقي فامرني بالسر
في اتجاه جملة من الاضواء تبدوا بعيدة جدا مني
ودكروني بالجملة الاولى عدم الرجوع تجنبا للرمي بالرصاص وكانت رجلة جد قاسية في
اتجاه الجماهيرية اليبية والتي لم اصلها الا بعد48 ساعة من المشي ليل نهار بدون
اكل ولا شراي مارا على احد الاودية المالحة ما ان وصلت الى طريق السيارات حتى
لاحظت الارقام اليبية وفجات ظهرت سيارت الحرس الشعي التي حملتني الى قسم الحرس
الحدودي وادخلوني الى القسم
ومدوني بالماء والاكل وبعد 5 ساعات حدر احد الضباط وسالني عن وجودي في تلك
المنطقة وحكيت له ما وقع فطق سراحي وقال
«انت محظوظ تركوا لك الجواز واوراق تعريفك وهدا جد جيد »
والسوم بعد ان استوعبت كل ما جرى وقمت بمراسلة السفارة التونسية بالرباط
والقنصلية التونسية بالرباط وديوان رئيس الجمهورية بتونس قرطاج ومراسلة الوزير
الاول للجمهورية التونسية ووزير حقوق الانسان بتونس
ولم اتلقى اي جواب
ها اندا اليوم اكاتبكم من احدى المنابر العربية الشهيرة والتي لا يهمها لومة
احد ومن هدا المنبر الحر اقول لكم حكمام تونس متى سيتم استرجاع اموالي واشياء
التسي تركت في تونس في المنزل الدي كنت اقيم فيه وكيف ستعوضونني عن هده
المعاملة الصهيونية التي عاملتنوني بها
وهدا اوجهه الى رئيس الجمهورية التونسية حتى لا اقوم بحرق العلم التونسي واضعه
في اماكن لا يستحق ان بوضع فيها هدا العلم وللعلم فلم يمنعني من هدا التصرف الا
بعض معاملات الاشقاء التونسيين الموجودين في تونس ومعاملاتهم الاخوية وكدالك
بعض التونسيين الموجودين بالديار الليبية الدي تفهمو وضعيتي ووقفوا معي وقف
انسانس
ترى هل سيقوم رئيس الجمهورية بانصافي ورد الاعتبار ام ان هدا الامر لا يهمه
في انتظار ردكم تقبلوا اسمى التحيات من المغربي احماد بن الحسين ايت وكريم
المجنى عليه من طرف المليشيات الصهيونية للشرطة التونسية
واعتقد ان تونس ستبقةى خضراء حتى لا نقول في يوم من الايام تونس السوداء |