|
بعد فضيحة
جريدة الاهرام مع الحوار المقصوص عن جريدة السياسة الكويتية
شعبولات
الصحافة المصرية على المحك .... ابراهيم نافع نموذجا
صحفيو
الاهرام وروزاليوسف ... بين حملة الاقلام وحملة المقصات
يسرقون
مقالاتهم عن الاخرين ويحررون صحفهم بالمقصات والمساطر بدلا من الاقلام
محمد عبد
المنعم رئيس روزاليوسف حمار حبتين باللغة العربية ويحتاج الى دروس تقوية
ورؤساء
الصحف والمجلات القومية المصرية يؤجرون صحفهم مفروشة لشيوخ وامراء الخليج
كتب : زهير جبر
الفضيحة التي تورط فيها
ابراهيم نافع
رئيس تحرير الاهرام بنشر فبركات على لسان رئيس الجمهورية في بلده تسيء مباشرة
للسلم الاهلي وتحرض على اضطرابات داخلية في وقت تمر فيه الدولة
المصرية بظروف سياسية داخلية وخارجية صعبة تفتح ملف مايسمى بالصحافة
القومية في مصر وهي الصحافة المملوكة للدولة اسما الموالية لكل من يدفع من شيوخ
الخليج في الخارج عمليا .... والاهرام مجرد عينة مخجلة لما الت اليه هذه
الصحافة .... ولم يعد سرا ان ولاءات ابراهيم نافع لبعض شيوخ الخليج هي التي
تحرك ناموس العمل في مؤسسة الاهرام التي صنعت منه نجما ومليونيرا ... ومع ذلك
لا يجد نافع خمس دقائق من وقته الثمين لمراجعة حوار صحافي منسوب لرئيس
الجمهورية " ومقصوص عن جريدة كويتية " يتضمن تصريحات مسيئة للرئيس ولمصر
وللمصريين ... في حين يقضي نافع ساعات وساعات في مراجعة اية اخبار تخص الشيخ
محمد بن راشد المكتوم حتى لا تزل رجل الاهرام فتنشر خبرا يغضب الشيخ الاماراتي
الذي يسد بوز ابراهيم نافع بالكثير من الدراهم بمناسبة ودون مناسبة .
الشيخ محمد بن راشد المكتوم - مثلا - هو
مالك جريدة البيان التي نشرت قبل ايام افتتاحية
سياسية عن مصر بعنوان " بلغ السيل الزبى
" طالبت فيها الرئيس المصري بالتنحي لان السيل في مصر بلغ الزبى متدخلة - جريدة
ال المكتوم - بشأن مصري داخلي وبوقاحة منقطعة النظير ليس حبا بمصر والمصريين
وانما لاشغال القراء عن فضائح شيوخ دبي وجرائمهم وكأن سيل دبي لم يبلغ زباه بعد
!! وكأن الزبى لا يراه شيوخ دبي الا في مصر ....
وكأن دبي التي حولها شيوخها الى وكر للدعارة لم يبلغ سيلها زباه بعد .... وكأن
مصر امحلت ولم تعد تجد من ينصحها غير ال المكتوم .... والطريف ان ابراهيم نافع ظهر في
دبي الى جانب محمد المكتوم في احدى المناسبات بعد اقل من خمسة ايام من نشر
الافتتاحية في
الجريدة المذكورة التي تسيء الى الشعب المصري
قبل ان تسيء الى مؤسسة الرئاسة في مصر مع ان الشرف الوطني يوجب عليه
- على نافع - ليس فقط
الاعتذار عن تلبية دعوات ال مكتوم
بسبب حشريتهم وتطاولهم على مصر بل والكتابة ضدهم في الاهرام لتدخلهم
في شأن خاص جدا بالمصريين .
ابراهيم نافع حول مؤسسة الاهرام الى " تكية
" خاصة لاقربائه وزبانيته وامتلأت المؤسسة بموظفين الصحافة ليست مهنتهم
ومنهم - طبعا - الصحافي الذي حرر الخبر المزور المنسوب للرئيس المصري وهو قطعا
صحفي متطفل على المهنة لان المبتدئين - حتى المبتدئين في المهنة - لا يمكن ان
يتورطوا في نشر حوار مفبرك مانشيتاته لا علاقة لها بمضمونه .... هذه المسخرة لم
تحدث الا في عهد ابراهيم نافع الذي تحول الى مليونير لانه احترف مهنة حلب
الاهرام ليل نهار حتى انه يتقاضى عمولة على كل اعلان ينشر فيها وكأنها
جريدة مملوكة له ولال نافع الكرام وليست جريدة تجمع اموالها من دافعي الضرائب
المصريين مع ان بعض الصحفيين المصريين رواتبهم لا تزيد عن خمسين دولارا ....
وكيف ستزيد ونافع وحده يشفط ثلاثة ارباع دخل المؤسسة مرتبات وعمولات وسفريات
وبدلات وغلاء ويسكي - بدلا من غلاء معيشة - !!
وابراهيم نافع - بعد هذا - هو عينة لمن
سميتهم في مقالي السابق عن
عماد الدين اديب
بشعبولات الاعلام المصري نسبة الى المكوجي شعبان عبد الرحيم .... وكلهم
- اقصد شعبولات الاعلام المصري بخاصة رؤساء الصحف القومية - من
حملة المقصات والمساطر وليسوا من
حملة الاقلام
فمقالات الكاتب
في اية مؤسسة صحفية في العالم توقع بعبارة متعارف عليها عربياً
وعالميا وهي عبارة
(بقلم: فلان الفلاني)
ويقصد بها طبعاً ان فلان الفلاني هو مالك هذا المقال وصاحبه ومبدعه والذي يتحمل
المسئولية الادبية والقانونية عن نشره ... وكان لي صديق علاّمة في اسرار اللغة
العربية وفقهها يصر على استبدال عبارة (بقلم فلان
الفلاني) بعبارة (من قلم: فلان الفلاني) لانها اصح من الناحية
اللغوية ولما سألته عن السبب ادخلني في دوامة الحروف ومعانيها ومدلولاتها
واستخداماتها ليقنعني - في النهاية- ان التصاق حرف الباء بالقلم لا يعني
بالضرورة ان كاتب المقال هو فلان الفلاني ... وان الملكية له تكون اكيدة لو
استبدل الباء بحرف
" من " لأن (من قلم فلان) تعني ان المقال قد (خرج) من قلم فلان
فعلاً وانه - بالتالي- المالك الشرعي له.
صديقي هذا مات منذ سنوات لذا لم اتمكن من استشارته في مصطلح جديد كنت ارغب في
اقتراحه على الصحف والمجلات المصرية القومية وهو مصطلح (بمقص
: فلان الفلاني) او (من مقص فلان الفلاني)
بخاصة بعد ان تبين ان الصحف والمجلات المصرية القومية تحرر من بابها الى
مزرابها بالمقصات وليس بالاقلام .
واصل الحكاية اني فوجئت بمجلة روزاليوسف العريقة التي ينظر اليها في العالم
العربي كمدرسة في الصحافة تعيد نشر مقال للدكتور اسامة
فوزي رئيس تحرير جريدتنا
" عرب تايمز " وهو مقال نشر في عرب تايمز ولا زال منشورا
على موقع الجريدة على الانترنيت ... روزاليوسف اعادت نشر المقال - بنصه وفصه-
دون ان توقعه باسم صاحب المقال الدكتور اسامة ودون ان تشير الى ان محررّها سرقه
من عرب تايمز او
بالاحرى " قصه " لان المقال منسوخ نسخا حرفيا بما في ذلك الاغلاط المطبعية ... ودون ان ينشر المقال مسبوقاً بعبارة (بمقص فلان) او (من مقص
فلان) بخاصة وان الصحافي المصري الذي ذيل المقال باسمه لم يكتبه وانما قصه من
عرب تايمز از از AS IS
كما يقال في الانجليزية اي على علاته واعاد نشره في
روزاليوسف بعد حذف اسم كاتب المقال الدكتور اسامة (
المقال المسروق من عرب تايمز نشر في روزاليوسف بقلم وائل لطفي تحت عنوان ملعب
المخابرات المفتوح في العدد رقم 3983 الصادر في 15 اكتوبر 2004 وهو منقول حرفيا
عن مقال للدكتور اسامة فوزي نشر في عرب تايمز قبل عامين من ذلك التاريخ
ولا زال منشورا على موقع الجريدة الى الان )
.
ولما قمت
بكتابة خبر عن هذه الفضيحة في عرب تايمز وعلى موقعها على الانترنيت ... ووضعت
صورة لغلاف مجلة روزاليوسف التي تضمنت المقال المسروق ووجهت - حرصا مني على
ايصال الخبر الى رئيس تحرير المجلة - كلامي الى محمد
عبدالمنعم رئيس مؤسسة روزاليوسف لم يردنا من المجلة المذكورة او من
عبدالمنعم كلمة اعتذار واحدة ... ليس لان موقعنا غير مقرؤ - فنحن ووفقاً
لمحركات البحث الدولية على الانترنت في طليعة الصحف العربية بالنسبة لعدد زوّار
الموقع في حين ان موقع روزاليوسف مثلاً لم يرد ذكره او الاشارة اليه حتى ضمن
اول نصف مليون موقع دولي- وانما لان مدرسة القص واللزق والكتابة بالمقصات اصبحت
ظاهرة صحفية مصرية يرتكبها رؤساء التحرير قبل المحررين ... وفضيحة الاهرام
الاخيرة سببها ان المحرر الذي اقدم على ارتكاب هذا الفعل الشنيع لم يكن يحمل
قلما ... كان - حضرته - يحمل مقصا ... لقد قص نص الحوار من مسودة قدمت اليه من
محرر جريدة السياسة الكويتية ونشره كما هو دون مراجعة الاصل بالمنشيتات المثيرة
التي لا علاقة لها بمضمون الحوار .
مجلة الاهرام العربي فعلت الشيء نفسه ... بتصرف
... فالصحفية ميادة العفيفي من الاهرام العربي
لخصت مقالاً للدكتور اسامة فوزي
كان منشورا في عرب
تايمز واعادت نشره في المجلة - العدد رقم 330- دون الاشارة الى اسم
الدكتور اسامة او الى الجريدة الضحية - عرب تايمز - ودون ان توقع
مقالها المسروق بعبارة (بمقص فلانة) او (من مقص فلانة) حتى تبرر سرقتها ...
ولما اشار الزميل اسامة الى ذلك في مقال نشره في عرب تايمز انذاك (
انقر هنا لقراءة المقال ) موجها عتابه الى رئيس تحرير الاهرام العربي
اسامة سرايا لم يصلنا اي اعتذار لا من اللصة -
مؤنث لص - ولا من رئيس التحرير ولا من ابراهيم نافع ربما لان سياسة
الكتابة بالمقصات سياسة صحفية جديدة دخلت الاهرام مع ابراهيم نافع وانتشرت
عدواها في الوسط الصحافي المصري وبلغ اذاها القصر الجمهوري ... والا ما
معنى قص ولصق حوار مفبرك في جريدة الاهرام نقلا عن جريدة السياسة الكويتية نسب
الى رئيس الجمهورية على هذا النحو وافترى عليه وقوله ما لم يقله .... بل ولماذا
تقوم الاهرام بالاساس - وهي مؤسسة صحافية عريقة - بالقص عن جريدة كويتية لا
يقرأها عشرة انفار .
هذه اللصوصية التي ترتكبها مؤسسات صحافية عربية عريقة ميزانياتها بالملايين
جعلتني اقوم بعملية مراجعة لاصول مهنة الصحافة لعلّي اكون انا المخطئ وحملة
المقصات هم على صواب!! لعل حمل المقصات من تكتيكات العمل الصحفي في القرن
الحادي والعشرين .... لعله اختراع لم يصل الينا هنا في امريكا .
طلبت - من قسم الارشيف في عرب تايمز- اعداداً عشوائية من مجلة روزاليوسف
لدراستها فقد اتعلم من العباقرة فيها اصول العمل الصحفي بما في ذلك فن استخدام
المقصات ... وبدأت بما يسمى (بالافتتاحية) التي يكتبها
محمد عبدالمنعم رئيس المؤسسة.
الافتتاحية في الصحف الامريكية مثلاً هي رأي المؤسسة الصحفية في حدث سياسي او
اجتماعي معين وغالباً ما تنشر دون توقيع للدلالة على ان الافتتاحية هي وجهة نظر
المؤسسة وليست وجهة نظر شخص واحد فيها ... اما في روزاليوسف فالافتتاحية تمثل
وجهة نظر محمد عبدالمنعم التي غالباً ما تجدها متعارضة مع سائر المقالات
والاخبار والتحقيقات التي يتضمنها العدد المنشور ولما (عطّل) محمد عبدالمنعم
اسبوعاً في اجازة نشرت المجلة عبارة الافتتاحية الى جانب صورة عبدالمنعم وكتب
تحتها (الاستاذ محمد عبد المنعم في اجازة)!!
الانطباع الذي خرجت به - كقارئ- هو ان مجلة روزاليوسف - في ذلك الاسبوع- لم يكن
لها وجهة نظر في الاحداث السياسية والاجتماعية سواء في مصر او في العالم العربي
لان صاحب الدكان (محمد عبدالمنعم) يقضي اجازة في شرم الشيخ .
الافتتاحية التي يكتبها عبد المنعم لا تتجاوز في الغالب 748 كلمة بالتمام
والكمال وهذه - في العرف الصحفي- يمكن نشرها في (عمود) وبخط يتراوح حجمه من 12
الى 16 (انظر العدد رقم 3998) لكن لان محمد عبد المنعم يمتلك دكان
روزاليوسف من المزراب الى المحراب فانه يفرد (عموده) على ست صفحات كاملة
واحياناً على سبع صفحات ... وحتى تتسع هذه الصفحات لكلماته القليلة يضطر مخرج
روزاليوسف الى نشر صورة محمد عبدالمنعم بالحجم الكبير ومط اسمه على عمودين بعد
ان يكتبه بالفلوماستر ... ونشر عنوان الافتتاحية على ثلاثة ارباع الصفحة
كمانشيت ... ثم اختيار بنط يتراوح حجمه ما بين 40 الى 60 لنشر مقدمة العمود ثم
(طرش) الصفحات المتبقية بصور لاشخاص قد يرد ذكرهم في الافتتاحية في عملية نصب
واضحة على القاريء وعلى من يعرف في ابجديات العمل الصحفي وادابه وفي ممارسة
صحفية مخجلة لا تجد مثيلا لها في اية جريدة عالمية .
في العدد (3999) من روزاليوسف خلط محمد عبد المنعم الحابل بالنابل ... فتحت
عبارة (الافتتاحية) لم يكتب عبد المنعم افتتاحية وانما نشر (تقريراً اخبارياً)
مع ان هذا فن صحفي يختلف عن ذاك ...
التقرير الاخباري كان عن كتاب "عبور نهر الريبكون" وعرض الكتب - في الغالب-
ينشر في زوايا الكتب وليس كتقرير اخباري في (الافتتاحية) ... المهم ليس هنا ...
المهم في (قفلة) الموضوع حيث يختم عبد المنعم افتتاحيته (تقريره الاخباري )
بعبارة (نبدا في الاسبوع القادم عرضاً كاملاً عن هذا
الكتاب) وهي عبارة ركيكة تدل على ان عبد المنعم يحتاج الى (كورس) في
اللغة العربية
لانه فيما يبدو " حمار حبتين " في قواعد اللغة العربية ولا يعرف اخوات كان الا
من فيلم " غزل البنات " ... والاصوب
طبعا ان يقول (نبدأ في الاسبوع
القادم بنشر عرض كامل لهذا الكتاب) او ( بنشر
دراسة عن مضمون هذا الكتاب) وليس " نبدأ عرضا كاملا عن هذا الكتاب
" كما ورد في قفلة افتتاحيته (
التقرير الاخباري
) !!
انا اعلم ان مجلة روزاليوسف من الصحف والمجلات القومية اي التي تمتلكها الدولة
... وبالتالي لا انتظر من عبد المنعم موقفاً معارضاً للدولة ... ولكن - كقارئ-
انتظر منه ان يتعامل مع الحدث السياسي في بلده وفي العالم العربي بذكاء حتى لا
يسيء في مقالاته - من حيث لا يدري- الى الدولة التي تدفع له مرتباته ... مقالات
عبد المنعم - كلها- دفاع ساذج عن الدولة يتضمن نفاقاً وتملقا للمسئولين تفوح
رائحته عن بعد مليار سنة ضوئية وهو نفاق لا يسئ الا للدولة ورئيسها والتي تبدو
وكأنها وضعت عبد المنعم على رأس روزاليوسف لينافق لها بهذا الشكل الممجوج الذي
لن يولد الا ردة فعل عكسية ليس ضد عبد المنعم - فهو موظف غلبان في النهاية-
وانما ضد الدولة والمسؤولين فيها.... نفاق عبد المنعم وجهله في اصول العمل
الصحافي وركاكة لغته العربية تثير اكثر من علامة استفهام حول الية وصول هؤلاء
الى مراكز قيادية في الاعلام المصري وهو اعلام كان رائدا في العالم
العربي قبل ان يتراجع الى ذيل المؤخرة بسبب " شعبولات " من هذا الطراز .... ولا
زلت اسأل نفسي : كيف يمكن لرجل مثل هذا ان يتولى وراثة مجلة كان رئيسها في يوم
من الايام كاتب وصحفي كبير مثل احسان عبد القدوس !!
هناك مسألة اخرى في الصحف والمجلات المصرية ( القومية) - اي المملوكة للدولة-
لم افهمها بعد وهي مسالة الاعلانات في هذه المطبوعات والجهة التي تتنفع منها
... وقد اشرت في مقال سابق الى موضوع غلاف مجلة ( الكواكب) الذي تضمن صورة
كبيرة للامير عبدالرحمن تركي المقيم مع ابيه وامه هند الفاسي في احد فنادق
القاهرة منذ سنوات والمطلوب مع امه للشرطة المصرية في اكثر من قضية ... كان
الموضوع تافهاً وكان مطرزاً بصور كثيرة للامير وامه (هند الفاسي) وابيه ...
وكان من الواضح ان الموضوع نشر في المجلة مع صور الامير واسرته على سبيل
الاعلان المدفوع الاجر وسؤالي كان انذاك ولا يزال هو: من قبض قيمة الاعلان ...
الدولة المصرية التي تصدر (الكواكب) ام رئيس التحرير الذي نشر الموضوع على هذا
النحو مستغلاً مؤسسة صحفية يفترض انها مملوكة للشعب المصري!! (
انقر هنا لقراءة مقالي عن الكواكب وهند الفاسي ).
هناك مسألة مشابهة يلحظها القارئ في (روزاليوسف) ... ففي الصفحة رقم 27 -مثلاً
(انظر العدد 3959) تجد مربعاً يتضمن خبراً محلياً جداًعن نشاطات
زين العابدين علي رئيس تونس ... الخبر ينشر
خارجاً عن سياق المجلة والصفحة وهموم القراء سواء في مصر او خارجها ... وهو
مروّس بعبارة (موضوع تسجيلي) فهل لعبد المنعم ان
يبين لنا معنى عبارة (موضوع تسجيلي) ... بخاصة
وان هذا المربع يظهر تقريباً في كل عدد من اعداد روزاليوسف ... هل هو اعلان
مدفوع الاجر من سفارة تونس في القاهرة واذا كان كذلك لماذا لا ينشر كاعلان
احتراماً للقارئ المصري حتى لا (ينخدع) القارئ ويظن ان الخبر عن نشاطات الرئيس
التونسي هو حصيلة جهد صحافي لمحرري روزاليوسف في تونس .... ثم لماذا ينشر الخبر
تحت عنوان (موضوع تسجيلي) وما هو تعريف (موضوع
تسجيلي) في علم الصحافة ... وحتى لو كان (الموضوع التسجيلي) اعلاناً مدفوع
الاجر ... فهل دخل ثمنه ميزانية روزاليوسف ام دخل جيب عبدالمنعم ... وماذا
سيكون موقف المجلة (القومية) المملوكة للشعب المصري لو ان باقي السفارات في
القاهرة طلبت نشر (موضوعات تسجيلية) عن نشاطات حكامها على غرار موضوعات زين
العابدين ( التسجيلية ) !!
اذا كان كتاب روزاليوسف والاهرام من حملة المقصات
فان رؤساء تحرير هذه المؤسسات من حملة (المساطر)
ايضاً وهم لا يستخدمون المساطر لجلد الصحفيين اللصوص في مؤسساتهم - لا سمح
الله- ولا يستخدمونها لقياس
طول لسان الكاتب حتى لا يورطهم في قضايا نشر ... وانما يستخدمونها لقياس طول
اسم رئيس التحرير الذي ينشر في الصفحة الاولى ( سمير رجب
مثلا يكتب اسمه بخط فلوماستر في الصفحة الاولى ليبدو احيانا اكبر من المانشيت
الرئيسي للجريدة )
انا لا اقرا لابراهيم نافع ولكنني لا استطيع ان اتجاهل اسمه لان نافع هذا ينشر
اسمه احياناً في الصفحة الاولى من الاهرام على اربعة اعمدة بطول 19سم حتى يختلط
الامر على القارئ بين اسم ابراهيم نافع ومانشيت الجريدة ... ونظراً لان سمير
رجب وابراهيم سعدة يفعلان الشيء نفسه فقد خلصت الى ان رؤساء تحرير الصحف
(القومية) في مصر
يتبارون بنشر اسمائهم الطويلة باستخدام
" المسطرة " خاصة عندما يقوم
الثلاثة بمرافقة الرئيس في احدى رحلاته الخارجية
ربما ليضمنوا ان يرى الرئيس ما يكتبونه ... او عندما يقومون بتغطية مؤتمر دولي
مثل ذلك الذي عقد في شرم الشيخ ... فقد غطى سمير
رجب المؤتمر
بخبر طيره من شرم الشيخ ونشر في الصفحة الاولى مذيلاً باسمه بطول 13سم
- قست طول الاسم بالمسطرة - فرد عليه
ابراهيم نافع
بنشر الخبر نفسه مذيلاً باسمه بعد ان مطه ليحتل 19سم من الصفحة
الاولى في الاهرام مع ان هذا وذاك لم يكتبا الخبرين ... فكلنا نعرف ان الصحفيين الصغار
المرافقين لهما هم الذين يقومون بالعمل ... واصحاب الدكاكين
- نافع ورجب وغيرهم - يقومون فقط بوضع اسمائهم
عليها بعد قياسها بالمسطرة ويمطون اسمائهم حتى ليظن القاريء العربي
انهم يفعلون هذا لان الشعب المصري مصاب بقصر في النظر والا ما معنى ان
يقاس اسم ابراهيم نافع بالذراع كلما اريد نشره في الجريدة .
وما قلته عن حكاية الاعلانات المسروقة و (الموضوعات التسجيلية) في روزاليوسف
نقوله عن الاهرام ايضاً بل وعلمت ان ابراهيم نافع يأخذ نسبة مئوية عن كل اعلان
تنشره الاهرام في كل مطبوعاتها وان ثروته دخلت خانة الملايين
( يقال انه يتقاضى مليون جنيه شهريا ) وانه يعيش في قصر لم يحلم بمثله الخديوي باني القاهرة الحديثة وان الرئيس المصري نفسه لا
يمتلك منزلاً بالفخامة التي يتميز بها منزل ابراهيم نافع !! عدا - طبعاً- عن
الخرجات والاعطيات والهبات التي يتلقاها نافع من شيوخ الخليج ومن آل مكتوم
تحديداً والتي ينعكس اثرها على ما تنشره الاهرام عن هذه المشيخات التي تمادت في
صحفها في الهجوم على مصر والمصريين دون ان تخشى رداً
او دفاعا من الصحافة " القومية " لان بطون رؤساء تحرير
الصحف القومية محشوة بالريالات والدراهم
وجيوبهم مكنزوة بالساعات الذهبية ... بل ونشرت جريدة (البيان) التي
يصدرها محمد بن راشد المكتوم
- كما ذكرت - افتتاحية ضد الرئيس حسني مبارك بعنوان (بلغ السيل
الزبى) دعت فيها صراحة الى اسقاطه ...
ولم نقرأ في الاهرام رداً على جريدة ال مكتوم لان ابراهيم نافع المدرج على قائمة الاعطيات المكتومية
( كشوفات البركة ) لن يضحي بهذه الاعطيات كرمال عيون مصر ... ولو كتبت هذه
الافتتاحية ضد
مصر جريدة فلسطينية مثلاً
لسارع نافع وغيره من حملة المقصات الى لعن سنسفيل الشعب الفلسطيني وربما الى
المطالبة بارسال الجيش المصري لاحتلال
غزة.
هل لاحظتم انني لم اكتب اية ملحوظة خارجة عن نطاق العمل المهني الصحافي
وبالتالي لا مجال لان اتهم
- كلبناني - بمعاداة مصر والمصريين .... انا مجرد كاتب عربي بسيط
تعلم اصول مهنة الصحافة من اساتذة مصريين واصيب بخيبة الامل من تردي مهنة
الصحافة في مصر ومن انحدار مستوى القائمين عليها في مصر(
اتكلم هنها عن الصحافة القومية ) .... مستواهم المهني ومستواهم
الاخلاقي ... ونحن في عرب تايمز - قبل هذا وذاك-
ضحية لمجموعة لصوص في
روزاليوسف والاهرام سرقوا مقالاتنا وجهودنا الصحفية ونسبوها الى انفسهم
ولم يعتذروا لنا حتى عندما نبهناهم اليها ولا اكشف سراً حين اقول ان
محامياً مصرياً اتصل بعرب تايمز وعرض ان يقاضي المؤسستين بتهمة اللصوصية امام
المحاكم المصرية التي تشتهر بقضائها العادل ... وكنا سنفعل ذلك قبل ان نكتشف ان
الذين سيدفعون الثمن هم اللصوص الصغار في المؤسستسن ومرتب احدهما - كما علمت-
لا يزيد عن ستين جنيهاً في حين يتقاضى ابراهيم نافع في شهر واحد مبالغ تكفي
للانفاق على خمسمائة صحفي مصري لمدة عام واغلب الظن ان نافع سيسارع الى الصاق
الفضيحة والمسئولية بواحد من هؤلاء الصغار حتى يخرج منها مثل الشعرة من
العجينة وهو ما نتمنى ان لا يحدث - على الاقل بالنسبة لفضيحة الحوار الاخير
المفبرك مع الرئيس المصري - لان نافع - وفقا لجميع القوانين والمعايير
والدساتير الصحفية - هو المسئول الاول عما ينشر في جريدته وهو الذي يجب ان يدفع
الثمن طالما انه هو الذي يقبض الملايين من هذه المؤسسة بدعوى انه قبطانها الذي
لا يخطيء .
|