|
From: dmeme2225@yahoo.com
في ظل الاخطار المحدقه بالامه من كل صوب
وناحيه ,ومع تزايد النكسات التى تحيق بالامه صباح مساء ,اضحكني وابكاني خبرا
نشر في الصحف المحليه الاردنيه عن قيام احزاب المعارضه الاردنيه بمسيره
جماهيريه حاشده نصرة للاقصى والمقدسات وللشعب الفلسطيني ,مصدر الشعور بالغثيان
في هذا الخبر شبه العادي, ان احزاب المعارضه هي التي قامت بالمسيره وكأن قضية
الاقصى في الاردن هي شأن المعارضه وليس للحكومه الاردنيه او حتى الاغلبيه
الصامته -على رأيهم -اي دخل في الموضوع لان الاقصى شأنه شأن كثير من القضايا
التي تعرض امن الوطن وسيادته لاخطار محتمله, لذلك من يتبوء موقع الدفاع عنه-
ولو حتى بمسيره لاتقدم ولاتؤخر ولاتهز شعره في مفرق راس شارون- هم هؤلاء
الموتورون الذين يجلبون المتاعب لهذا الوطن الحزين الذي طالما عاني ويعاني من
حماقات هؤلاء الذين لايقدرون المصالح واميتهم وجهلهم تمنعهم من قراءة الاحداث
ضمن سياقها الصحيح ,فمرة يطالبون بتصحيح المسيره الديمقراطيه ومره يطالبون
بالحريه الصحفيه واخرى بحرية العمل النقابي وعدم رفع الاسعار وحل مشكلة البطاله
ناهيك عن المحسوبيه والشلليه وغيرها من القضايا التي ليست لها ادنى اولويه في
حياة المواطن الاردني الذي همه الوحيد هو التفرغ لمعرفة اسماء اصحاب المعالي
الوزراء والتشرف بالتعرف على انسابهم الشريفه التي –والحق علينا نحن المواطنين
الناكرين للنعمه- لا نسمع بها الا حين يطل علينا المرسوم اياه وعندها يظن
الواحد منا ان التشكيل الوزاري ربما يكون لدولة اخرى لكن سرعان مايتملكنا
الشعور بالذنب لان الخطأ كان منا لاننا لم ندرس فصولا في علم الانساب ليست
العربيه وحسب بل حتى قبائل الاسكيمو والسافاج لانه من المحتمل اعتمادهم في احدى
التشكيلات الوزاريه القادمه لان الوطن لا يرفع هويه. |