|
From : ouakrim9@hotmail.com
Sent : Tuesday, May 10, 2005 1:25 AM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
بعد التحية والسلام على الساهرين على موقع
ارب تيمز
نجد أن التحامل على العاهل المغربي محمد السادس يفوق نطاق المعقول وكان من
الأجدر بالصحفيين المس بالداء الذي ينخر المغرب أصلا ألا وهو الأوزار التي وضعت
السيوف على رقاب المغاربة وكمثال على دالك الوزير المخلوع إدريس البصري الذي
خنق أنفاس المغاربة زهاء ربع قرن خانقا جدار العزل بين النظام والشعب
نعود إلى مرحلة المغفور له الحسن الثاني الذي يعرف كل المغاربة معرفة كبيرة
غنية عن التعريف فالحسن الثاني طيب الله ثراه كان جريئا إلى بعيد وتتضح
دلك في خطابته الرسمية المذاعة عبر القنوات التلفزية المغربية والأجنبية على جد
سواء لكن المشكل هو تلك الأوزار التي تنال الدكتورة الفخرية كالبصري واد
نابه نصور يا أخي أن وزيرا مستواه المستوى الخامس ابتدائي يصبح وزيرا للدولة
الم يكن الوزير الحاكم الناطق في المملكة في عهد الحسن الثاني طيبة الله ثراه
الم ينقلب هدا الوغد بعد رحيل الأب الروحي للمغرب على أسياده ويلفق التهم الم
يكن من الأجدر به ذكر الأموات بالخير وهدا الأخير الذي لم يكن إلا حثالة وسيبقى
حثالة في نظر المغاربة كلهم سواء الأمازيغ أو الصحراويين وكل القبائل المشكلة
لهدا البلد المتماسك عبر السنين والسنين هدا من جهة ومن جهة أخرى
نرى أن التحامل على النظام المغربي شيء مألوف فلن يهز هدا من ثقة المغاربة في
شيء وان دل هدا على شيء فإنما يدل على الحب المتبادل بين الشعب والنظام
إما كراهية الشعب فهي للمسئولين والحكومات المتتالية على الحكومة المغربية وعلى
المستشارين بالبرلمان المغربي الذي يشكل معصمهم أباطرة المخدرات والنصابين
والانتهازيين
فتحية للعاهل المغربي من مدينة أولاد التايمة بالمملكة المغربية |