From :sweden7072003@hotmail.com
Sent : Tuesday, May 10, 2005 12:52 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

احتكار الدين والقطن والقهوة !
فوزي عبد الحميد / المحامي
 


إذا تأزمت بك الحالة النفسية أو العقلية وتريد فتوى لا ينزل منها الماء ومن مصدر معترف به عند الله في العالم الإسلامي ،فما عليك إلا التوجه إلى الشيخ عبد العزيز بن كاز في السعودية أو من حل محله إذا كان قد مات أو التوجه للأزهر الشريف أو الممثل نوري الشريف ،لأن علمك وعقلك قاصر !وما أوتيت من العلم إلا قليلا هذا في مجال الدين .أما في مجال النفاق فيمكنك الحصول على فتوى من الممثل الفكاهي عادل إمام أو الممثل محمود ياسين ،وستحصل على فتوى نفاق بمعنى الكلمة وليس مجرد تمثيل أو ضحك ولكنها تصل إلى درجة تأييد الممثل القبيح عادل إمام لوزير الداخلية المصري،وهو ليس في حاجة لتأييد الراقصة عزة بلبع فهو وهي من مدرسة واحدة لا علاقة لها بمسألة الحرية التي يتصدى لها حسني كباري بقانون الطوارئ منذ وصوله إلى رقاب الشعب المصري الذي كثيرا ما ضحك لقفشات المنافق الكبير عادل إمام ! .

لكن في مجال نهب ثروات شعوبنا كيف يمكن للإنسان البسيط مثل حالي وحالكم أن يكتشف ما ابتدعت عقلية الإنسان الشرير الجهنمية في الخداع على مستوي النظام الدولي الظالم ؟! .

نحن لا نتحدث عن احتكار معرفة الله وأحكام الله على فئة من البشر أعطوا لأنفسهم صفة ورثة الأنبياء ،بحيث لا تنتهي وصاية الإنسان على الإنسان حتى بعد وفاة الأنبياء فيبقي خاضع للسيطرة والهيمنة والتخويف ،لا يصدر عنه تصرف إلا إذا حصل على الضؤ الأخضر من جماعة احتكار الطريق إلى الجنة ! .

لقد وصل الاحتكار ليس للدين وأرض الله المقدسة التي تقع في بقع محددة ومعروفة من الأرض ، ويختص شعب مختار عند الله دون غيره !..بل وصلت الحالة إلى احتكار القطن المصري والقهوة البرازيلية والكولومبية والأفريقية والذهب والماس..بدون مناقشة حكاية البترول حتى لا ندخل في مجال تهمة الإرهاب،ودعنا نقول كل ما تتصور من ثروات الشعوب الفقيرة التي جار عليها الزمان بحكام على مقاس الذين نزل عليهم الوحي بفن احتكار معرفة الله واختيارهم لهداية عباده ،حيث تم تقسيم العالم إلى عالم الكفر وعالم الأيمان قديما،واليوم قسم عالمنا إلى تقسيم جديد، وهو عالم الفقراء وعالم الأغنياء أو عالم الاحتكار والأمم المتحدة ومجلس الأمن...وهو عالم أوربا وأمريكا وأستراليا وكندا واليابان وفوق البيعة تهمة معاداة السامية ومكافحة الإرهاب وهي مشابهة لتهمة الكفر والردة القديمة التى لم تطبق إلا في حق الفقراء والضعفاء كما هو الحال في كل زمان ومكان(والله يعلم وانتم لا تعلمون) طولي عمرك !...أما البقية في حياتك من عباد الله في(الشرق الأوسط وأفريقيا وبشر الميتين) فهم ما بين مشردين يطلبون اللجؤ والهجرة ، وفي أحسن الأحوال لجان ثورية ولجان استقبال ولجان قوادة حلال تغني على انتصارات لم تحدث أبدا،بدون أن يأتي على خيالكم غزل عادل إمام في إجراءات وزير الداخلية المصرية..وعادل إمام مشابه إلى حد كبير لعبد الحليم حافظ ومحمد حسن وأصحاب المذهب الوهابي (طال عمرك) ! .

أما الذين تحصلوا على العفو من قطع أيديهم في عام المجاعة في عهد سيدنا عمر،والذين أفرج عنهم بعد الحكم عليهم بالإعدام في جماهيرية (سرت)لأنهم قبلوا بالعمل كأساتذة في جامعات قاطع الطريق ومن أعان ظالما سجنه،فهؤلاء قد ظفروا بما لم يظفر به الجالسين على أعتاب المساجد اليوم من الخريجين الجدد في الجماهيرية ،حيث وصل بعض المتفوقين منهم إلى الحصول على عمل في قيادة التاكسيات !.

أيها المؤمن إذا كان لا يترتب على احتكار العقيدة في شكل دين إلا الخير والخمير وخمسة أخماس الربح في التجارة والحج ومنافع أخرى..وإذا كانت معرفة أحكام الله احتكار على (لوبي)و(كارتل) تركز في الجزيرة العربية وما حولها بعد الثورة الفرنسية وفصل الدين عن الدولة في العالم كله ،فإن أخطر أنواع اللوبي والكارتل اليوم هو(لوبي)السياسة و(كارتل) الشركات العابرة للقارات والتي تحمل العديد من الجنسيات...تحتكر كل شئ وتتاجر في كل شئ ،من السلاح والمخدرات(قبض على مدير شركة نستلي السويسري في كواتيمالا يهرب مخدرات مع أبنه وأدين ومكث بالسجن كما قبض على سفير سويسرا في لكسمبرج بتهمة غسيل الأموال) حتى المواد الخام مثل القطن والقهوة وبنات الهوى(يحفظنا وإياكم)!في شكل فنانات للترفيه في كباريهات عن الذين يعانون من الضجر من أكل لحوم البشر في صفقات وعمولات تعد بملايين الدولارات ربما في اليوم أو في الساعة .

أنت مثل حالاتي ليس لك أي خبرة لإدراك الوسائل الجديدة في امتصاص دماء الإنسان بعد سلبه حقه في التفكير بحرية وبدون اشتراكية ولا وحدة عربية ولا ناصرية وشرعية نصب ثورية !(والله يعلم وأنتم لا تعلمون) .

عندكم علماء الأمة الذين يحيطون بالسلاطين الذين يحكموننا ويشكلون (لوبي)يسيطر على الناس ويستطيعون تجنيدهم كمرتزقة بالفتوى وبدون دراية(والله يعلم وأنتم مغفلون)! في خدمة الاحتكار الأمريكي والأوربي...والمراكز الإسلامية في أوربا خير شاهد ومحطات التلفزيون التي تخصص برامج لحاشية السلاطين يفسرون فيه الجهاد بحسب سوق البورصة !فتارة قتال الكفار الروس وتارة أخرى جهاد النفس ،ولم ينجو من الخلط إلا الصحفي (جهاد الخازن)!.

- احتكار حكام جامعة الفسق العربية في خدمة اكبر أحتكارين يسيطران على العالم (أوربا وأمريكا وحلفاء أمريكا)أي عصابة مجلس الأمن وصندوق النهب الدولي والبنك الدولي ومسرحية (الأمم المتحدة)التي لا يصدقها طفل ! وربما بطرس غالي هو الوحيد الذي يصدقها لأكثر من سبب مثل نقص العقل لكبر السن ومآرب أخرى(وهو عضو الفرنكوفونيه ويا بهيه) !.

- طبعا هناك ذيول في العالم تجمعهم صدقة من أطنان الزبد وتفرقهم تهمة اضطهاد حقوق الإنسان في بلادهم (الطين وليس الصين وروسيا) .

- باختصار شديد كنت في القاهرة عام 1995 قبل طردي من مطارها وبعد فضيحة تسليم حسني طوارئ للاجئين الليبيين(عزات المقريف وجاب الله مطر)وتسليم(منصور الكيخيا) عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان الذي جاء إلى القاهرة لحضور مؤتمر لهذه المنظمة التي لا تستحق لقب منظمة لحقوق الإنسان ،وهي باقية في بلد يسيطر عليه مجرم مثل حسني مبارك العدو الأول لحقوق الإنسان وخاصة في الشرق الأوسط .شعرت بفضل وفائدة النوم على سرير من القطن الطبيعي الذي جادت به الطبيعة على الإنسان بدون تزوير ولا ألياف صناعية،فقلت لنفسي لماذا لا أستورد فراش أريح عليه جسدي المنهك من هموم الحياة،وعندما أردت شراء فراش من السوق المصري وشحنه إلى سويسرا، كانت المفاجأة أن القطن المصري كله محتكر لشركة سويسرية ولا يمكنني نقل ولا كيلو قطن واحد إلا بموافقة هذه الشركة صاحبة الاحتكار لثروة هذا الشعب المغلوب على أمره من قبل عصابة من لصوص الجيش بداية بعبد الناصر المهزوم وختامها حسني طوارئ العميل صاحب خطاب (أناديه) لصدام حسن،وعندما ينادي أحد أو يذهب لتحذيره فقل على صاحبنا السلام !وقد ذهب إلى الأسد يحذره..والأسد في الطريق للسقوط بعد صدام .

- خلال هذا الشهر وقفت في مركز تجاري سويسري أمام سيدة تعرض على الناس قهوة كولمبية مشهورة ليتذوقها الزبائن..وبعد أخذ وعطاء علمت من هذه السيدة عرفت أن هذه القهوة محتكرة لشركة سويسرية،وقبل أن تستكمل السيدة عنوان الشركة ،قلت لها إن الشركة المحتكرة في القسم السويسري الألماني ،فأكدت صحة كلامي وكأنني أردد أغنية قديمة لعبد الحليم حافظ في حي شعبي من أحياء القاهرة ( حبيبي والله لسه حبيبي..مهما تنسى حبيبي والله حبيبي..عمري ما أنسى حبيبي) .

- اليوم يا سادة بلادنا ومنطقتنا مجرد شركة دينية تابعة لعبد العزيز بن باز في السعودية ،وشركة اقتصادية تابعة لكارتل البترول (الأمريكي الأوربي)وكذلك باقي المواد الخام بما في ذلك الإنسان، فهناك شركات تحتكر بنات الهوى من العالم الثالث لتبيعها في الأسواق الغربية لأن أسعارها رخيصة كما كشف صاحب ملهي ليلي في سويسرا أن كل العاملات فيه أجنبيات،قام البوليس بمنعهن ..فاحتج صاحب الملهى بأنه لن يجد فتيات كبضاعة رخيصة يتاجر فيها مثلهن !.

- لكن الخدعة الكبيرة وعند مرورك على جميع الشركات التي تتاجر في المواد الخام من بلادنا لن تكتشف في أي واحدة منها جنسيتها الحقيقية ،فشركة تام أويل التي تنهب البترول الليبي مع معمر القذافي وتبيعه في أسواق سويسرا وإيطاليا وأسبانيا وهولندا وسلوفاكيا ...كلها تحمل جنسية البلاد الموجودة بها رغم أن 49% بترول ليبي في رأس المال بل وأكثر من ذلك بكثير،لكن عندما يمر من إمامها المواطن الليبي المسروق بتروله سيعتقد أنه أمام شركة لا علاقة لها بالبترول الليبي،لأن عقل المؤمن دائما قاصر(والله يعلم وانتم لا تعلمون) فما بالك إذا كانت الأمية واللجان الثورية شريعة المجتمع في جماهيرية لص الفاتح في سرقة الشعب .

- كل الذين اكتشفوا الاستغلال القديم والكذب على الناس اتهموا بالكفر..وكل الذين اكتشفوا النصب الحديث مثل الشرعية الثورية وفقه التزوير والتخدير والشركات صاحبة الجنسيات والعابرة للقارات اتهموا بالعداء لسلطة الشعب والزندقة والإرهاب وحتى معاداة السامية..ولا تسأل عن الخروج على قرارات الشرعية الدولية !!!...ومن لا يصدق هذا الكلام سيصدق أن كوفي عنان ليس طرطور وان مجلس الأمن ليس قناع أمريكي وكارتل أمريكي (طال عمرك) مع تحياتي لصحافة الأمارات لما تتمتع به من أخبار تدخل في عالم القوادة للقذافي.... والأمارات لا تعتبر دولة بقدر ما تعتبر غولة مثل السعودية تعيش على شقاء شعوب الجامعة العربية وأمينها المنافق المتسول(عمرو كوسه) توأم كوفي عنان ....إنه بحق نظام عالمي ظالم في حق شعوب العالم الثالث ويتعيش على حسابها وعلى حساب حريتها مستخدما خونة من أبناء هذه المنطقة المنكوبة يطلقون عليهم حكام رغم أنه لا أحد انتخبهم...إلا الذين أحضروهم واعترفوا بهم في إسطبل الأمم المنتحرة ومجلس العفن! .