قضية أمام البرلمان والشعب العراقي
( كيف يتحول الجندي المراسل الى رتبة عميد ركن وسَينسّب سفيرا!!؟)
بقلم: سمير عبيد
(( الأسماء محفوظة لدينا في حالة التحقيق الحقيقي))



نقول سلام الله على حكومة علاوي المؤقتة حيث نُسّب فيها بعض السفراء الذين لا يحملون شهادة الثانوية، وبعض وكلاء الوزارات كانوا يبيعون الشاي في مقاهي لندن، ويبيعون البندورة في السويد والدنمارك ( مع احترامنا لتلك المهن وأصحابها) وآخرين كانوا من قرأت الأدعية لحجاج بيت الله الحرام أثناء موسم الحج، وقرأت الأدعية في المساجد في أوربا وإيران ولم يكن لهم وزنا يُذكر أو تأثيرا على نظام صدام حسين، أما اليوم وفي ظل الحكومة الجديدة يتحول الجندي (المراسل) إلى رتبة عميد ركن ــ الله أكبر ــ ولمن لا يعرف معنى الجندي المراسل هو:

هو ذلك الجندي الذي يكون خادما للضابط في العراق، أي يقوم بجميع احتياجات الضابط من طبخ و غسيل وصبغ الأحذية وكي الملابس وصولا حتى لغسل الملابس الداخلية للضابط، ناهيك عن خدمات أخرى لا نستطيع ذكرها الآن، وإن هذه المهنة أو هذا الصنف كان ولازال منبوذا من قبل العراقيين، لهذا لا يقبلها إلا المخنثين، وبعض الذين لم يشعروا بالرجولة طيلة حياتهم ــ وهذه الصراحة ــ!.

لقد كان المدعو ( ؟؟؟؟؟؟) يخدم في مدينة الحبانية برتبة جندي مراسل، أي في أحدى الوحدات العسكرية في الحبانية، وكان مراسلا إلى القائد العسكري (؟؟؟؟؟؟؟؟) وكان إضافة لعمله المذكور أعلاه كان ُيستخدم في بيت الضابط ــ أمر وحدته ــ في ترتيب الحديقة ومسح الثريات وتبديل إطارات السيارات وغيرها من الخدمات المنزلية، لقد أصبح هذا الجندي المراسل ــ الخادم ــ برتبة عميد ركن هذه الأيام وبظل المحاصصات الحزبية والطائفية وبنعيم ديموقراطية بوش أفندي، أي أصبح يحمل شارة أركان حرب يا عالم، ووراءه حمايات وأمام موكبه سيارات الشرطة والجيش عندما يتحرك هذه الأيام، وبما إن حزب الدعوة الإسلامية أصبح في الحكم العراقي الجديد، فيبدو ضجر الأخ المراسل سابقا والعميد الركن حاليا، لهذا توسط لدى أبن عمه الذي هو من كوادر حزب الدعوة كي يكون سفيرا في الخارج، وفعلا تم البت في الموضوع هذه الأيام كما ذكره لنا مصدر مقرّب جدا منه، وسوف يُنسب قريبا هذا العميد الفالصو على وزارة الخارجية كي يخرج هذا العميد إلى الخارج سفيرا يمثل العراق والشعب العراقي !!!!!!!!!.

ولكن والحق يقال ثبت هذا الجندي المراسل سابقا، والعميد الركن حاليا، والسفير في المستقبل القريب إنه وفيا إلى سيده السابق حيث جاء إليه وبموكب رسمي، وقال له ( سيدي..لن أنسى فضلك علي، ولن أنسى حميميتك معي طيلة خدمتي العسكرية عندما كنت مراسلا عندك، لهذا أنا موجود متى ما احتجت إلى أي شيء فأتصل بي)، ويذكر لنا أحد المقربين من هذا القائد السابق والذي حضر اللقاء ــ إنه شيء من الفنتازيا عندما وصل الموكب وعشرات المرافقين ودوي منبهات السيارات كي يصل العميد الركن الجديد ليقول إلى سيده السابق ( سيدي أنا بخدمتك عندما تحتاج شيئا) فيقول رددنا ــ لله الحمد أنه وفيا ولم يذبح سيده السابق ــ!!!.

ولكن المضحك المبكي....

لقد جلب هذا العميد الجديد ــ الفالصو ــ معه ( موتور) لتوليد الكهرباء كهدية إلى سيده السابق، ولكنه تعطّل فاتصلت كريمة ذلك القائد السابق والتي تعرف حجم وقيمة ومهنة هذا العميد سابقا لتقول له ( لقد تعطّل الموتور) فأجابها همساً والكلام لذلك المصدر المقرّب من عائلة القائد السابق ( بالهمس قال..أني في اجتماع للقيادة الآن..وبعد السادسة والنصف أجلب لكم موتور جديد)!!.

هل يحتاج الأمر إلى تعليق؟

سنترك التعليق لكم.... وقرّة عين العراق والعراقيين على هكذا قيادات وسفراء !!!!!!!.