|
ابو كلبشة ...
أو شعبولا المعارضة السورية
دكاكين المعارضة السورية في الخارج ... نزار نيوف نموذجا
يتباهى بكتابة تقارير الى الاجهزة الامريكية وزوجته اول من عمل في اذاعة
سوا
معارض سياسي بمنطق المقاول ويعرف عدد الجماجم والمناخير والاصابع في
المقابر الجماعية السورية
معلوماته دقيقة وتفصيلية ويعرف لون كلسون زوجة ضابط المخابرات السوري
الذي خطط لنسف رفيق الحريري
مؤامرة دولية ضد زوجته الاردنية شاركت فيها السفارة الامريكية في ابو ظبي
وثلاث وزارات اماراتية
يعيش في باريس على نفقة الاجهزة الفرنسية وبحمايتها ويصرف روشيتات النضال
لمن يطلبها بأسعار متهاودة
خرج الى فرنسا بأذن خاص من بشار الاسد واخوه يعمل مراسلا لفضائية العربية
السعودية من دمشق
تحليل كتبه : زهير جبر
تابعت باهتمام شديد اخبار المؤامرة الدولية التي حاكتها السفارة الامريكية في
ابوظبي بالتواطؤ مع وزارة العمل ووزارة العدل في الامارات
فضلا عن محاكم دبي وسفير سوريا في واشنطن ضد زوجة شعبولا المعارضة
السورية في الخارج نزار نيوف الذي
لم يكتشف ان اذاعة سوا والقائمين عليها عملاء
لامريكا الا بعد ان طردوا زوجته منها.
ولا زلنا بانتظار ان يذكر لنا شعبولا نيوف المشهور بدقة التفاصيل التي يوردها
في بياناته على الانترنت لون الفانيلا التي كان يلبسها مدير اذاعة سواء عندما
قرر طرد زوجته وعدد فناجين القهوة التي شربها مسئول المحطة مع نائبه في مقهى
الزعبورة في الساعة التاسعة الا خمس دقائق من يوم كذا عندما قرر الاثنان طرد
زوجة شعبولا من الاذاعة.
نزار نيوف اصدر بيانا حول حكاية زوجته مع راديو سوا ذيله كالعادة باسم احدى
منظماته الوهمية ونشره على الانترنيت وحمل فيه مسئولية طرد زوجته من الاذاعة
الى ادارة الاذاعة والسفارة الامريكية في ابو ظبي والسفير السوري في واشنطن
ووزارة العدل الاماراتية ومحكام دبي التي يتهمها البيان -
اقصد محاكم دبي - بأنها تعمل بأمرة السفارة الامريكية في ابو ظبي ... كل
هؤلاء تامروا على زوجة نزار نيوف تماما كما تامرت حارة
كل مين ايدو الو على حسني البرزان وحبيبته
فطوم حيص بيص في مسلسل حمام الهنا
لغوار الطوشة .... وهذا هو نص البيان الذي اصدره نزار نيوف نيابة عن
زوجته المحروسة ونحن ننقله عن الانترنيت طبعا.
صناعة " الديمقراطية الشرق أوسطية " بالنصب والاحتيال و
" البلطجة ":
واشنطن تمارس الضغوط على القضاء الإماراتي لمنعه من إدانة " راديو سوا " !!
26/3/2005
أكد مصدر قضائي في دبي لـ " المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير "
أن السفارة الأميركية في أبو ظبي تمارس ضغوطا كبيرة على الجهات المعنية في دولة
الإمارات العربية المتحدة لمنع محكمة العمل في دبي من إصدار حكم لصالح الصحفية
الأردنية انتصار فائق دخل الله القصار العزيزي التي دخلت في نزاع قضائي مع "
راديو سوا " بعد فصلها من عملها في العاشر من كانون الأول / ديسمبر الماضي
لأسباب سياسية وقال المصدر الذي يعمل في محكمة العمل بدبي " إن المحكمة كانت
على وشك إصدار حكم لصالح المدعية انتصار العزيزي هذا الأسبوع، إلا أن الضغوطات
التي مارستها السفارة الأميركية في الإمارات العربية على الجهات المعنية حالت
دون إصدار الحكم وأدت إلى تعليق إصداره " وقال المصدر " إن متابعة القضية
والضغوط تتم بشكل مباشر من قبل السيدة هيلاري أولسن وينديكر مستشارة الشؤون
الثقافية والإعلامية في السفارة الأميركية ، والمكلفة بمتابعة أمور راديو سوا
في دبي " .
وقال مصدر في مدينة دبي للإعلام " إن خشية الجانب الأميركي من إصدار هكذا حكم
يعود لمعرفته بأن الأمر لن يتوقف عند ذلك ، بل سيفتح أبوابا كانت موصدة حتى
الآن لقضايا تتعلق بالاحتيال الذي تمارسه الإذاعة على عدد كبير من الصحفيين
الذين أكلت حقوقهم المادية بفعل التحايل على قانون العمل الإماراتي وشروط منح
الترخيص للإذاعة المذكورة في مدينة دبي للإعلام ، والذين تم تشغيلهم بشروط أقرب
إلى السخرة والقنانة.هذا فضلا عن الألاعيب السياسية والشخصية الدنيئة التي
تمارس في التغطية الإخبارية شكلا ومضمونا " .
وكان المشرف العام على الإذاعة موفق حرب ، قد " احتج على زواج الصحفية الأردنية
من المعارض السوري نزار نيوف " ، كما نقل عنه أحد زملائه في رسالة خطية بعث بها
إلى المنظمة . وهو ما اعتبره صحفيون في المؤسسة المذكورة " سلوكا فاضحا لجهة
تدخله في قضايا شخصية بدوافع سياسية " .
ويتقاطع هذا مع ما أشار إليه مصدر في "المنظمة الأميركية للدفاع عن
الديمقراطيات " حين تحدث عن أن قرار فصل العزيزي " كان ثأرا من زوجها بسبب رفضه
العمل والتنسيق مع السيد فريد الغادري ، وإعلان القطيعة معه ومع نهجه السياسي
خلال مؤتمر للمعارضة السورية عقد في بروكسل في كانون الثاني / يناير 2004 ،
وإعلانه عددا من المواقف المناهضة لطريقة التعامل الأميركي مع قضية الديمقراطية
في سورية . وبالنظر لكونهم عاجزين عن الانتقام منه شخصيا ، لم يجدوا طريقة
لابتزازه والانتقام منه إلا فصل زوجته من عملها ، على طريقة الأنظمة الإرهابية
، لمعرفتهم أن عملها هو المصدر الوحيد الذي يعيشون منه " !!
وفي اتصال مع السيدة العزيزي لمعرفة رأيها بما ذكره المصدر القضائي الإماراتي ،
قالت " لا أستغرب ذلك أبدا . فالطريقة التي لجؤوا إليها في فصلي ، ومنعي من قبل
عناصر الأمن من الدخول إلى مبنى الإذاعة حتى لأخذ أغراضي الشخصية ، كان أشبه
بسلوك العصابات وقطاّع الطرق . رغم أني غير مسؤولة عن بث التقرير ، الذي كان
سيشرّفني بثه لو كنت مسؤولة عنه فعلا . فقد كنت آخر من يعلم بالقضية لأني كنت
أقضي إجازتي الأسبوعية " .
انتهى بيان نزار نيوف وزوجته .... ولاحظوا انه نسب التصريحات والاقوال الملفقة
في هذا البيان اما لمصدر في وزارة العدل الاماراتية ( لم يذكر اسمه طبعا ) او
لصديق لمدير الاذاعة ( لم يذكر اسمه ايضا ) وعلينا كقراء ان نضرب في الودع حتى
نعرف لماذا طردت هذه الاذاعة الامريكية الشيطانية زوجة نزار
نيوف دون ان يقول لنا المناضل نزار نيوف
لماذا اصلا عملت زوجته في اذاعة مشبوهة وشيطانية وتعمل بأمرة حكام سوريا ...
بيان نزار نيوف خلط الحابل بالنابل وجعل سوريا تتامر
مع امريكا عليه وعلى زوجته وحشر
نزار خصمه في المعارضة السورية فريد الغادري في القضية حتى يزيد فيها
خلطة البهارات التي تفتح الشهية .
بيانات شعبولا نيوف على الانترنت ودقة المعلومات
التي يوردها – وكلها من هذا القبيل - ذكرتني بطيب
الذكر ابو كلبشة في مسلسل غوار
صح النوم الذي كان يشم الجريمة عن بعد
كيلو ويكتفي بانفه الذي لا يخطيء كوسيلة وحيدة لضبط المجرمين وادانتهم.
عرفت - انا شخصياً- نزار نيوف من خلال بياناته التي تملأ شبكة الانترنت وسعدت
بمشاهدته مرة واحدة يتيمة على شاشة الجزيرة يوم ذكر انه حفر بنفسه مقبرة جماعية
قرب احد السجون السورية وانه وجد فيها كذا جمجمة وعشرة اصابع ومنخار ... ثم
وعلى طريقة ابو كلبشة سرد لنا تفاصيل دقيقة جداً عن اسماء الضباط الذين حفروا
المقبرة والساعة التي تمت فيها الجريمة ونوعية البصل الذي اكلوه من صحن الفول
في منزل ابو عبدو الذي هو ابن اخت اللواء ابو شنيورة جار مدير السجن الذي اخبر
نزار نيوف بالحكاية بحضور شهود وهم فكري وابو عبدو وابو شاكر تبع "اصابيع
البوبو يا خيار".
بمثل هذه التفاصيل الدقيقة يسوق علينا نزار نيوف الهبل على الشيطنة ... بمثل
هذه التفاصيل الدقيقة دخل نزار نيوف تاريخ المعارضة السورية في الخارج وبها
تميز عن سائر خصومه من المناضلين السوريين اصحاب الدكاكين السياسية وتجار
المعارضات الذين يبيعون للفضائيات التي تدفع اكثر ... واكبر دكانة من هذه
الدكاكين لا يزيد عدد الاعضاء فيها عن عشرة بما في ذلك زوجة رئيس التنظيم ...
واصبح الكثيرون من القراء والمشاهدين – مثلي - يلجأون لنزار نيوف لمعرفة ادق
التفاصيل بدءا من لون كلسون ضابط المخابرات السوري الذي فخخ السيارة التي نسفت
رفيق الحريري ونوع السجائر التي يشربها وانتهاء باسم حماة ابنة اخت جار سابق
التقى نزار بحفيده في احد السجون ليخبره بكل هذه الاسرار
... وحتى يعطي نزار نيوف مصداقية لكلامه ينهي - في الغالب- بياناته بفقرة تؤكد
انه حصل على هذه المعلومة من ابن مساعد للضابط اسمه جواد ابو شاكوش اتصل
بالهاتف الساعة الخامسة الا ربع بعد الحادث مباشرة وكان - بالامارة- يلبس قميص
احمر نص كم!!
نزار نيوف صحافي سوري "علوي" من اقارب حافظ الاسد من احدى قرى اللاذقية اعتقل
وسجن في سوريا وتعرض - وفقاً لما ذكره- الى تعذيب شديد وسجن في زنازين انفرادية
طويلة ومع ذلك كان يرسل من السجن الى الخارج معلومات دقيقة جداً ومفصلة حتى عن
نوع الجرابات التي يرتديها مدير السجن وذكر نيوف ان
اسرته تعرضت للاعتقال وان اخوته حوربوا في ارزاقهم وطردوا من اعمالهم بسببه وقد
يكون هذا صحيحاً رغم ان موقع محطة العربية على الانترنت لا زال ينشر مقالات
وتحقيقات حيان نيوف - شقيقه- والمرسلة من دمشق مما
يعني ان احد اخوته على الاقل يعيش فوق الريح في سوريا بدليل ان فضائية سعودية
اختارته كي يكون مراسلاً لها في دمشق وهي - قطعاً- تدفع له بالدولار ... ولا
يوجد (حمار) يمكن ان يصدق ان توظيف حيان نيوف تم رغم
عن انف السلطات السورية.
نزار نفسه لم يقل لنا كيف خرج من زنازين البعث السوري المشهورة بان من يدخلها
مفقود ولم يقل لنا في بياناته كيف تسنى له اكتشاف تلك الاسرار عن المقابر
الجماعية وعدد الجماجم والاصابع والمناخير فيها واماكنها ايضاً وهو مسجون في
زنزانة انفرادية ثم لم يقل لنا لماذا تدخل الرئيس
السوري بشار الاسد شخصيا لاطلاق سراحه بل والسماح له بالسفر الى فرنسا التي
يصدر منها مع زوجته بيانات تفصيلية دقيقة عن حقوق
الانسان بدءاً من سوريا وحتى زيمبابويه!!
لا اريد ان اقلل من حجم نزار نيوف كمناضل معارض دخل السجون في بلده – هذه مسألة
نتركها للسوريين فهم ادرى مني بالحكاية - ولكن لو تحول كل مناضل عربي دخل
السجون الى ابوكلبشة على هذا النحو لضاعت الطاسة وفقدنا الحقيقة وتحولت
تقاريرنا عن حقوق الانسان في العالم العربي الى مسلسل تلفزيوني كوميدي ولا
مسلسل "عيلة سبع نجوم"
الذي يبدو ان نيوف من المعجبين به ومن الحريصين على
متابعة حلقاته والتعلم منه .
ومع ذلك اقول: ان معلوماته عن اخص الخصوصيات في قصور
الساسة السوريين وما يدور فيها وكيف ان ابو عبدو اصبح وزيراً لان ام عواطف زوجت
ابنتها لمصطفى الذي هو جار لابن عم نزار نيوف الذي اخبر نزار بالواقعة ... اقول
ان مثل هذه التفاصيل قد تكون في بعض جوانبها صحيحة طالما ان الحديث يتناول
انظمة الحكم في العالم العربي وطريقة توزيع المناصب بين اعمدة هذه الانظمة
وزبانيتها ... ولكن الامر - في امريكا- يختلف ولا يخضع لمعادلات ابوكلبشة وغوار
الطوشة.
في واحد من بياناته المنشورة على الانترنت ذكر نزار نيوف ان مدير اذاعة سوا
الامريكية طرد زوجته الصحفية
الاردنية انتصار العزيزي - زملائي الاردنيين قالوا انهم
لم يسمعوا باسم صحفية اردنية بهذا الاسم - من العمل انتقاماً من
نزار الذي كلف من قبل مسئول امريكي بكتابة تقرير عن عمل واداء اذاعة سوا ونظراً
لان التقرير لم يكن في صالح مدير المحطة فقد انتقم المدير من زوجة نزار وقام
بطردها وهذا هو نص البيان الذي اصدره نيوف ننقله من شبكة
الانترنيتوهو منسوب طبعا الى منظمة وهميةلا يعمل فيها الا نزار وزوجته .
"قضية فصل الصحفية
الأردنية انتصار العزيزي من راديو " سوا" إلى مزيد من التفاعل :مذكرة من "
اللجنة العالمية لدعم المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية " إلى الرئيس بوش
تطالب الإدارة الأميركية بالتحقيق في فضيحة ما جرى وإعادة الصحفية إلى
عملها
تعرضت الصحافية الاردنية العاملة في راديو"سوا" في دبي
الى التأنيب بسبب مقابلتها عن حقوق الانسان في سوريا من رئيس تحرير المحطة
المدعو محمد عطية وهو مصري الجنسية. وقال لها حرفيا: " حاولي عدم التكلم الا مع
رسميين ومن داخل سوريا" .
وأضافت المذكرة :
" إن التحقيق الذي أجريناه أثبت أن الصحفية المذكورة تعرضت للضغوط بسبب زواجها
من الصحفي والناشط السوري في مجال حقوق الإنسان نزار نيوف الذي اتهمه موفق حرب
، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة المشرفة على قناة " الحرة " وراديو " سوا " بأن
نشاطاته المتعلقة بحقوق الإنسان والمعتقلين السوريين واللبنانيين يوتر العلاقات
السورية ـ الأميركية ..." ! وقد تبين أن السبب في ذلك هو التقرير المهني
التقويمي الذي رفعه نيوف إلى الجهات الأميركية الرسمية ـ بناء على طلبها ـ حول
أداء القناة والراديو المذكورين ... " .
وهكذا وبكل بساطة وعلى غرار مقالب غوار في مسلسل حمام الهنا حلل لنا نزار نيوف
اسرار طرد زوجته من اذاعة سوا دون ان يذكر لنا اسم المسئول الامريكي الذي طلب
منه ان يكتب التقرير عن عمل واداء اذاعة سوا ... ثم دون ان يوضح لسائر
المناضلين من امثاله السر في ان مسئولاً امريكياً اختاره هو - دون غيره- لكتابة
(تقارير) عن عمل ونشاط مؤسسة اعلامية امريكية صدرت فيها فتاوى اسلامية تحرم
التعامل معها ... بل ولم يوضح لنا نزار كيف سمحت له اخلاقه النضالية العالية
اصلاً ان يوظف زوجته في اذاعة امريكية اتهمت من قبل اصحاب اليمين واليسار في
العالم العربي بالعمل على اختراق العالم العربي اعلامياً وثقافياً. والانكى من
ذلك ان نزار نيوف لم يذكر لنا حقيقة وضعه في باريس وهل هو مقيم فيها كمعارض
سوري ام ككاتب (تقارير) امريكي! وهل يكتب هذه التقارير مقابل اجر معلوم ام
يكتبها متطوعاً لانه حريص جداً على المصالح الامريكية ... وعلى اموال دافعي
الضرائب في امريكا مثلي!
اشارة نزار نيوف الى علاقته بامريكا وردت في اكثر من بيان نشره على الانترنت
ومعظم بياناته وبيانات زوجته تنشر موقعة باسماء منظمات دولية وهمية لا وجود لها
... في واحد من هذه البيانات يقول نيوف ان الكونغرس الامريكي سيوجه اليه الدعوة
للادلاء بشهادة امامه عن اوضاع حقوق الانسان في سوريا ... هذا البيان - وهو غير
صحيح- لانه من ضمن عملي هنا في امريكا اتابع كل صغيرة وكبيرة تصدر عن الكونغرس
بخصوص سوريا- اقول هذا البيان اصدره نيوف لما علم ان خصمه في ادارة احدى دكاكين
المعارضة السورية في الخارج التقى في واشنطن مع مسئولين في وزارة الخارجية
الامريكية ... الخصم امريكي الجنسية ويعيش في واشنطن ... ويمكن لاي مواطن
امريكي ان يذهب الى الكونغرس والى وزارة الخارجية ولا يحتاج الامر الى خطط
مسبقة وبالتالي قد يكون الخبر صحيحاً ... اما القول ان الكونجرس عجم اعواده ولم
يجد بين السوريين من يدلي بآراء حول حقوق الانسان في سوريا الا نزار نيوف فتلك
مسألة فيها نظر.
منذ خروج نزار نيوف من سوريا بعفو خاص من بشار الاسد واستقباله من قبل "الاجهزة
الفرنسية" التي وفرت له الاقامة والحماية - مع ان هذه الاجهزة سلمت معارضين
آخرين لدولهم- تحول نزار نيوف الى (مقاول معارضة)
يعرض خدماته على جميع الزبائن من مختلف الحلل والملل حتى قيل لنا انه وزوجته
اتصلا بمواطنة اماراتية لجأت مؤخراً الى بريطانيا وعرضا عليها المساعدة في
الحصول على اللجوء السياسي في فرنسا والاتصال بمنظمات حقوق الانسان مقابل اجر
معلوم تدفعه بالعملة الصعبة لنيوف وزوجته المصونة.
وكاد اسم نزار نيوف يتلاشى وغاب تماماً عن الفضائيات حتى ظن كثيرون انه انتقل
الى الرفيق الاعلى الى ان عاد اسمه الى "الانترنت" من خلال بيانات يصدرها هو
وزوجته عن مؤامرة اشترك فيها السفير الامريكي في الامارات وبالتواطؤ مع وزيري
العدل والعمل الاماراتيان ... وبايعاز وتدخل من سفير سوريا في واشنطن
... اي والله ... كل هؤلاء - الخصوم- التقوا على مؤامرة دولية تستهدف نزار
وزوجته التي تشبهه في كثير من صفاته العجيبة ربما لان قائل
المثل الجاهلي " وافق شن طبقه " كان يعلم ان القرن الحادي والعشرين سينجب
شنا من دار نيوف ... وسينجب طبقة من عائلة العزيزي !!
خلاصة الامر ... اذا كان نزار يشعر ان حق زوجته قد هضم في اذاعة سوا – وهي
مؤسسة امريكية شبه رسمية - انصحه بمقاضاة المحطة امام المحاكم الامريكية وهي
ستنصفه وتنصفها ان كانا محقين اما بيانات ابوكلبشة ومسلسلات عيلة سبع نجوم ...
وحكاية ان المسئول الامريكي ابو جورج اتصل بام صابر وقال لها نريد الانتقام من
نزار لانه رفض عزومة فريد الغادري على فنجان شاي الى آخر هذه الافلام الهندية
لا نشتريها – هنا في امريكا – بفرنكين( سوريين ) وان
كانت مثل هذه الافلام تجد رواجا بين العرب المساكين
من مشاهدي مسلسلات عيلة سبع نجوم ... اقول : هذه البيانات لا تضيف لنزار وزوجته
العاملين في اذاعة سوا والمتطوعين لكتابة تقارير للمسئولين
الامريكيين الا مزيدا من البهدلة وقلة القيمة والشرف هذا طبعاً اذا ظل
لمعارض سوري يتباهى علناً بانه يكتب تقارير لاجهزة امريكية (مجاناً او بفلوس)
ذرة شرف!
هذه هي مقدمة المقال ... اما الخاتمة فسأعود اليها في مقال لاحق خاصة وان نزار
وزوجته يحشران انفيهما هذه الايام بالشأن اللبناني وكصحفي امريكي من اصل لبناني
اجد من واجبي وضع النقاط على الحروف اذ يكفينا هذا الاتجار بالموضوع اللبناني
ولا نحتاج الى نظريات ابوكلبشة وحرمه المصون لفك
الغازها ... عدا عن ان زواج موظفة سابقة في "الاجهزة
الاردنية" بشاب سوري معوق يلعب دور المعارض في فرنسا
... هذا الزواج عليه الف مليون علامة استفهام لناحية الدور الذي تلعبه هذه
الموظفة الاردنية بين السوريين في الخارج ثم غياب حقوق الانسان الاردني عن
بيانات دكانة نزار نيوف وزوجته ... لشئون المقاولات والمعارضة المحدودة
ليمتد.
للمقال بقية |