From :
Sent : Monday, May 23, 2005 6:02 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : المعيشة في قطر ...الموضوع المنسي
 

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أرجو عدم ذكر اسمي وإيميلي
قرأت كثيرا في موضوع ال غفران والله أسأل أن يعينهم
ولم أقرأ - إلا إذا فـلت مني - أي مقال يتحدث عن غلاء المساكن بشكل عام جديدها وقديمها (حتى الآيلة للسقوط ) لم أجد أي مقال بهذا الخصوص
فمنذ سنتين تقريبا وإيجارات المساكن تتجه للزيادة بشكل مستمر ودون سقف يحكمها
البيت الذي كان يؤجر بـ 1000 ريال قطري ما يعادل الـ 277 دولارأمريكي, أصبح الآن بـ 4000 ريال قطري حتى هذه اللحظة - أي ما يعادل 1108 دولارات تقريبا, ومتوسط دخل المقيم (الموظفين منهم) في قطر لا يتجاوز3000 ريال قطري (831 دولار) وهذه الزيادة كان سببها الرئيسي زيادة الطلب على المساكن حيث أن عدد لابأس به من الموظفين قدموا مع عائلاتهم وأعداد من العمالة (الآسيوية بشكل خاص) أيضا قدموا للعمل في مشاريع ضخمة منها أسياد 2006 ومطار قطر الجديد
الغريب في الأمر أن نسبة كبيرة من أصحاب البنايات تعاملوا مع المستأجرين بمنتهى الوحشية حتى أن منهم من رمى بأثاث بيوتهم في الشارع ومنهم من كذب بداعي أنه سيهدم البناية وبالتالي يفرغها ثم يضاعف الإيجار ومنهم من وصلت به درجة الغباء ليقول أن أسعار الحديد والأسمنت والرمل ارتفعت وهو يملك البناية منذ أكثر من 40 سنة
الحقيقة أمر من ذلك لأن نسبة كبيرة ممن يعيشون في قطر لا يستطيعون ترك أعمالهم فمنهم من قضى عمره وأفناه في الدولة ومنهم من وظف فلوسه فيها فأصبحت بلده الأول بالرغم من اختلاف جنسيته وأصبح من الصعب عليه أن يبدأ حياة جديدة في بلده الأصلي
هؤلاء الذين تضرروا من رفع الأجارات وجدوا حلولا مختلفة للتغلب على ذلك ففئة اختارت تقاسم المسكن وفئة أخرى رحلت عائلاتهم (الأولاد والزوجة) وفئة رحلت بكاملها وآخرين مازالوا يطلبون الرحمة من الله ومن عباد الله
ولغاية هذه اللحظ أي سكن مهما كانت حالته بمجرد أن يخليه المستأجر يرتفع سعره بمعدل أدناه 25% وهذه النسبة محسوبة على الأجارات الحالية التي وصلت للحد الغير معقول والذي لا يقبله أي عقل
ولهذا أحببت أن أذكر هذا الموضوع الذي لا يلاقي أي تفاعل على مستوى الدولة وعلى مستويات أخرى مثل حقوق الإنسان ومستوى المسلم أخو المسلم
في النهاية حسبنا الله ونعم الوكيل
وأرجو تقبل العذر مني على إنشائي الضعيف وفي حال رأيتم أن تطرحوا هذا الموضوع فلا مانع من أن تصيغوه من عندكم على أن يحتفظ بمادته ومعناه

مرة أخرى أرجو عدم ذكر اسمي وإيميلي