From :abushadijamal@hotmail.com
Sent : Saturday, May 28, 2005 6:17 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : العبيد لا يصنعون الأحلام
 

العبيد لا يصنعون الأحلام .. إنما يعشقون العيش في لذة الأوهام
عمرو خالد يصنع حياة في فراغ "إقرأ" .. لا على أرض واقع إعمل
الإستقصاء على مشكلة البطالة أو الإستفتاء على مشكلة الهبالة
جمال ابو شادي


عندما تتحول مشاكل الشباب العربي إلى مشجب يُعَلق عليه الزعماء العرب ورجال الدين والدعوة والنخبة المثقفة، أخطاءهم وخطاياهم، ويبررون
من خلالها تصرفاتهم الرخيصة ويلعبون بها على أوتار مشاكلهم، لعبة الأمل في مستقبل مشرق وجميل وحرية وديموقراطية وحياة هنية، ويرسمون لهم أحلاماً وردية لتبعدهم عن ضياع الهوية ما بين نار التطرف ولهيب الإنحراف والتخلف، فأنه من الشجاعة بمكان، أن يُقروا بوجود تلك المشاكل وأنهم هم صُنّاع تلك المشاكل - ومن يصنع المشاكل على مدى أجيال لا يمكن أن يكون طرفاً في حلها - ولا يحق لهم تسويق أنفسهم على أنهم هم المسيح المُخلص والمنقذ لمشاكل هم أوجدوها، ومع مرور الزمن تراكمت وأصبحت مستعصية لا حل لها سوى البتر والإقتلاع من الجذور وعندما يزول المُسَبب تزول العلة أو على الأقل يصبح حلها أيسر وأسهل على صنّاع الحلول.

منذ أكثر من عام يحاول الداعية عمرو خالد جاهداً ومجاهداً من خلال فضائية إقرأ - وعبر الإنترنت من خلال موقعه الذي أصبح بفضل الدعاية والترويج، قبلة العشاق وفرحة المشتاق ونزهة للتسوق والإنفاق - أن يتصدى لمشاكل الشباب والشابات - من بطالة وفقر وأمية وتخلف وإنحراف وعزوف عن الزواج وإسراف في الملذات ومتابعة الفيديو كليبات على الفضائيات وغيرها الكثير من المشاكل - ويحاول القيام بمشروع "نهضة الأمة" والعمل على رفع شأنها وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جسد هذه الأمة الحي الميت، ويحاول أن يبيع حلم الخلاص من الوضع المُزري لهذه الأمة وللجيل العربي الصاعد عن طريق وصفات وهمية وحلول سحرية في إطار ما أطلق عليه بحملة "صنّاع الحياة".

وهنا لن أدخل معكم في تفاصيل هذا المشروع وتلك الحملة ومن ورائها وإلى إين تسير؟ ولست بصدد تقييم تلك الصناعة وما ينتج عنها من بضاعة خلال تلك الفترة الماضية، ولكن هناك سؤال واحد يدور في ذهني من خلال مشاهدتي لبعض حلقات صنّاع الحياة والتي كان يتحدث فيها عن مشكلة البطالة والتعليم في الوطن العربي، وكان في كل مرة يطلب من الناس ويحثهم بالقوة على الدخول الى موقعه عبر الإنترنت، لتعبئة إستمارة ما أطلق عليه "إستقصاء حول موضوع البطالة بين الشباب في الوطن العربي .. الأسباب وطرق العلاج" - لا اعرف لماذا إختار كلمة إستقصاء، مع أنهم في مصر المحروسة بعبصوا لبعضهم البعض عشان ورقة سموها إستفتاء، وكان من الأفضل أن يسموها إستظراط أو إستهبال أو إستعباط - فبمناسبة الإستقصاء أو الإستفتاء فسوف أعرضه عليكم في نهاية هذا المقال بصيغة مختلفة نوعاً ما عن إستقصاء عمرو خالد على موقعه.

أما عن السؤال الذي يدور في ذهني وأحاول أن اجد له جوابا أو مجرد توضيح لمهزلة صنّاع الحياة هو: لماذا - برأيي- لن تثمر نبتة "صنّاع الحياة" في المجتمع العربي؟ وبالتالي لن يتحقق حلم عمرو بنهضة هذه الأمة بحلول عام 2025 حسب توقعاته - أي بعد 20 سنة من الآن، وبحسبة بسيطة فأن مشروع النهضة لا يصلح للدول العربية لأن كل زعيم عربي له مدة صلاحية تتجاوز الـ 30 سنة أو أكثر، عميدهم له في الحكم 36 سنة وأقلهم له 25 سنة قابلة للتوريث وهؤلاء لم يصنعوا خلال تلك الفترة، سوى الدمار والخراب والتخلف والفقر لشعوبهم المقهورة - جواب هذا السؤال له علاقة وثيقة بين العنصر الصانع لتلك الحياة والبيئة و المناخ الذي سوف تتم الصناعة فيه ومن خلاله، فلا يعقل أن يكون هناك صناعة بدون صانع، والصانع في هذه الحالة العربية البائسة، هو الأنسان العربي المعاصر وأما البيئة والتربة والمناخ الصالح للصناعة أو الزراعة هي البيئة العربية الحالية، وتحت هذه الكلمات لابد أن نضع عشرات الخطوط، للتأكيد على ماهية من سيصنع تلك النهضة ويحمل مشعل التقدم والإنقاذ لهذه الامة وعلى البيئة والمناخ النظيف والصحي للصناعة والتقدم.

وأعتقد أن عمرو والكل يعرف هذه الحقيقة ويراهن عليها في كل زمان وفي كل مكان وجد فيه عربي، إذاً لنأكد حقيقة راسخة، بأن الإنسان العربي هو وحده المعني بالصناعة وتقع على عاتقه لوحده عملية بناء مشروع النهضة، والمنطقة العربية وحدها فقط البيئة التي سوف تحتضن هذا المشروع، ومن وجهة نظرني أن لا الأنسان العربي جاهز أو حتى قادر على القيام - على الأقل في هذه المرحلة من الوقت - بمشروع النهضة ولا البيئة والمناخ الحالي يساعد أو حتى يخدم هذا الحلم النهضوي الكبير، لكن لماذا هذا التشائم وهذه النظرة السوداوية للأمور .. الجواب ببساطة، لأن صناعة الحياة تحتاج أولاً وقبل كل شيئ لأهم صناعة وهي صناعة الأنسان - وهو كما إتفقنا صانع الحياة - وصناعة الأنسان تحتاج بالضرورة إلى بيئة صالحة لينمو فيها ويكون قادر على تكملة سلسلة صناعة الحضارة، وصناعة الأنسان عبارة عن نبتة ترويها وتحييها "الحرية" وتقتلها "العبودية".

والإنسان العربي المقموع المقهور العبد المستعبد المظلوم وكذلك الظالم لأخوه الإنسان، لا يمكن له أن يصنع أو ينتج إلا ما هو من جنسه أو من تكوينه أو ما شاببه في الجينات أو الصفات من منتجات، وأكثر ما ينتج الإنسان العربي حالياً وفي كل مكان هو ما تعلمه من علماء هذا الزمان من خلال مشاريع المناكحة والتكاثر وتوريث صفات العبودية والقهر وجينات التوكل والإتكالية، والكثير من أحساسيس الظلم والمؤامرة الخارجية والأكثر من مشاعر الصبر وإنتظار الحلم العربي على حصان أبيض راكبه رمز من رموز القادسية، وحتى يتحقق هذا الحلم لابد لنا من الإنتظار والتكاثر.

أمة لا زالت متمسكة بصفات ومواصفات العبيد لا يمكن أن تصنع حتى الأحلام فما بالك بتحقيقها، أمة لا زالت تتكل وتتوكل في كل ما تريد على كل شيئ إلا على نفسها، هي أمة من العبيد يحكمها عبد - لأن الحر لا يحكم إلا حراً مثله والعكسُ صحيح - ومن نتوكل عليهم نصبح عبيداً لهم، لا نملك ما لنا، وهم يملكون ما لدينا، نُساعدهم على أنفسنا ولا نعين أنفسنا عليهم. من كانت هذه صفاته ومواصفاته ومنظومة فكره وأفكاره وجوهر حياته وسر معاشه، لا يمكن أن يصنع أو ينتج أو يبدع ربع حياة.

البيئة الصالحة للحياة هي التي تصنع الإنسان والحياة وليس العكس، لأن صناعة الحياة تحتاج الى تربة صالحة وصحية لتعيش بها من خلالها تلك الحياة، وحتى لا تموت وتندثر يجب أن تهيأ لها الظروف المناسبة ونخلق لها أجوار الحرية الكاملة، وما صناعة عمرو إلا درب من دروب الخيال أو وهم من الأوهام يبيعه - وكلمة يبيع مطبقة بالفعل في الداعم التجاري لمنتوجات عمرو لصناعة الحياة على موقع سندباد مول، ومن أكثر المبيعات هناك "ميدالية صنّاع الحياة" بسعر 14,25 جنيه لكل ميدالية وتي شيرت نص كم عليه دمغة صنّاع الحياة بسعر 37,50 جنيه ولكنها خالصة ولا بد من طلبها من الموقع وكذلك كوب عليه نفس الشعار وكان سعره 7,60 جنيه وغيرها من منتجات عمرو، وكل ذلك مناصفة في الأرباح مع السندباد مول، هذا كله عداك عن الحارس و الراعي لحلقات صنّاع الحياة من نوع "حفاظات خرا" للأطفال ماركة "بيبي جوي" يمنع البلل والريحة، فهل من المعقول يا عالم أن ينجح مشروع نهضة الأمة العربية والراعي له "حفاظات خرا من ماركة بيبي جوي" التعبانة والتي لم تصل حتى لمقام حفاظات بامبرز القادرة على إمتصاص مخلفات النهضة العربية المنشودة، أنا أشك في ذلك - للشباب العاطل عن العمل والشابات الحالمات الفاقدات لأبسط حقوق المراة في تلك المجتمعات، التي لا تسمح لها بعد قيادة السيارة، فما بالك بقيادة النهضة.

هل يجرأ عمرو خالد على أن يقول لهؤلاء الشباب والشابات أن مشاريعهم وأحلامهم وأفكارهم، سوف تتحطم على صخرة الواقع العربي المر بغياب أبسط حقوق الإنسان والمواطنة الكريمة، وإن مثل هذه المشاريع تحتاج الى واقع وبيئة ومناخ حر لا يتوفر للمواطن العربي، بل على العكس من ذلك، فمن يرحمه الله ويخرج من ذلك الجو وتلك البيئة، تتاح له فرص الإبداع وتحقيق الإحلام أكثر من غيره - وهناك إستفتاء لقناة العربية على الهواء أكد هذه القضية عندما صوت بنعم 88% من الشباب العربي على أن الحصول على جنسية أجنية هو الحل لمشاكل الشباب، أما ما تبقي من 12% فهؤلاء سوف يقوموا بمشروع النهضة - وهل يستطيع عمرو خالد أن يخبر الشباب، عن نجاح وأبداع مشاريع العالم المصري أحمد زويل، ولماذا لم يصنع حياته في مصر وبقدرة قادر صنعها في أمريكا، هذا الأنسان كان يعشق الحرية وسعى إليها وعندما وجدها صنع وأبدع لأن البيئة والإنسان إنسجما في نغمة واحدة مع منظومة موسيقية لا تسمح لدقة الزار وشلة التطبيل مع عُذوبة لحن الحرية وكرامة الإنسان وإحترام الآخر. وهو كغيره من ألآف المبدعين الذين ضاقت عليهم بلادهم بما رحبت، لذلك هاجروا وأبدعوا وصنعوا.

لذلك فإن صناعة عمرو صناعة فاشلة ولن تأتي أكلها ولو بعد حين، لأن الإنسان صانع الحياة فاقد للحرية وللكرامة في بيئته العربية - راجع مقالي بعنوان إصلاح 2005، إعتمدوا على أنفسكم بالتغيير لا على أحد -، ولأن صانع الحياة في هذه الحالة، إتكالي ويخاف التغيير ولا يريد أن يضحي من أجل الإصلاح ولا يريد أن يتعب في البحث عن الحرية المفقودة، ولكنه يريد أن يبقى يندب حظه العاثر، ويبكي على أطلال الماضي ويحلم بمشروع النهضة أن يُنزل عليه من السماء. وأنا ومن خلال موقع عرب تايمز أدعو الى حملة "صنّاع الحرية"، فمن لا حرية له في وطنه ولا كرامة، لن يصنع حياة أبداً.

في النهاية أتمنى عليكم أن تنشروا هذا الإستقصاء على مشكلة البطالة أو الإستفتاء على مشكلة الهبالة، بعض هذه الأسئلة موضوعة من قبل الشيخ صالح كامل مالك قناة إقرأ و رب عمل الداعية عمرو خالد ومن يدفع له مرتب صنّاع الحياة، وجزء من الأسئلة محسوبة على الأمير الوليد بن طلال صاحب محطة روتانا للعمالة الراقصة والفن الإباحي والذي ساهم من خلال ملياراته ال 23 في الحد من بطالة الأجساد العارية وفتح كل سبل العيش الكريم للشابات الملتزمات بما خف من الملابس والشورتات في كل من بيروت والقاهرة، وطبعاً هناك أسئلة من صنّاع الحياة:

1) ما هو شكل وطول كرباج التقوى، الذي رفعه الشيخ صالح كامل في وجه صفاء أبو السعود؟ وهل أنتِ مع أو ضد رفع مثل الكرابيج في محطة إقرأ، أم في محطة ART للأفلام الفاضحة فقط؟ ما هو بتصورك ردة فعل صفاء على رفع الكرباج المنتصب بالتقوى؟ هل سال لعبها من حلاوة الإيمان أم إنشق وإنشرح صدرها من فرط الورع أم إندلقت عليها دلة البركة وبربيش الحسنات من الشيخ صالح.

2) هل حججت إلى موقع عمروخالد ضد نت اليوم؟ وهل تزور الموقع كل صباح للبركة وللتزود بشحنات الإيمان وتملأ خزانك من وقود التقوى عبر موقعه؟ هل جاهدت عبر الأنترنت خلال العشر سنوات الماضية؟ هل تعرف عقوبة من يرسل رسائل جهادية الى مواقع مخابرات الدول العربية (تقريبا بحدود سنتين و طالع)؟ هل تؤيد فكرة مشروع الحج عبر الموبيل المجهز بكاميرة فيديو؟ وهل هذا هو سبب منع السلطات السعودية لهذا الموبيل من التداول بين الناس، فقط مسموح به للأمراء والشيخات؟

3) هل حصل لكِ الشرف أو عدمه، في العمل مع روتانا كراقصة بمهنة مطربة؟ ما هي شروط التشغيل عند الشيخة هالة سرحان والأمير الوليد بن طلال؟ هل رفع لكِ الوليد بن طلال أي نوع من أنواع كرابيج التقوى - في حالة وجودها طبعاً - من أجل دخولك في محراب الفن في روتانا؟ وفي حالة عدم وجود التقوى لدى الأمير، ما هو نوع الرفع أو النصب الذي مارسه عليكِ لكي تحصلي على المجد والشهرة أو الفضيحة؟

4) هل سبب البطالة يعود إلى الدش أم الأنترنت أم روتانا أم صنّاع الحياة أم قبل أن تحاسبوا؟ وهل قبل أن تحاسبوا هو نفسه بعد أن تحاكموا؟ وهل لاحظت التغيير - ليس تغيير ملابس المذيعة كل خمس دقائق - قبل أم بعد المحاسبة والدفع؟

5) هل لديك عمل أو وظيفة مستقرة في الوقت الحالي؟

حالياً لا .. فقد كنت أعمل في مدينة دبي ولكن تم إغتصابي من قبل رب العمل وبعض الشيوخ وضاعت قضيتي في أقسام شرطة دبي، ولقد تم فصلي من الوظيفة لعدم ممارستي الدعارة بعد أن جردوني من حقوقي وتم تسفيري إلى المغرب الحبيب، ولقد قيل لي أن سبب الفصل هو وجود عمالة داعرة رخيصة الثمن من غير الدول العربية الشقيقة المسلمة، قادرة على العمل ليل نهار، وأذا أنفضح أمرهن في ممارسة الدعارة، يقلن بنعمل بفتوى القرضاوي "زواج المسيار"، فلا ضرر ولا ضرار.

6) هل حاول سمو الشيخ فلاح بن زايد بن سلطان ال نهيان حفظه الله أن يتحرش بكَ - هذا السؤال موجه فقط للرجال - جنسياً وأنت تقوم بأداء عملك الوظيفي في مؤسسات الدولة أو في بيوت الشيوخ؟ وما هو نوع التحرش الجنسي الذي طلبه الشيخ فلاح منك ( رتب الاجابة حسب الأولوية: ان يمص لك ، ان يلحس لك، أم ان تولج رأس احليلك في قبله او دبره)؟

7) من هو المسؤول عن تراجع المستوى التعليمي وإنحطاط الفكر في الوطن العربي؟ من هو المسؤول عن إنحلال الشباب والفقر والعنوسة وزيادة نسبة الطلاق وتعدد الزوجات والإدمان على المخدرات؟

هل هو عمرو موسى أم عمرو ذياب أم عمرو خالد.

8) لماذا لا ولن تفلح زراعة أسطح المنازل والجامعات في المناطق العربية كما أراد وطلب عمرو خالد من كل الناس في الوطن العربي بزراعة أسطح المنازل والعمارات للإكتفاء الذاتي من البصل والفجل والخيار والبندورة والبطاطا؟

اختر اجابة واحدة فقط من التالي :

* لأن معظم الأسطح مبنية بمواد بناء مغشوشة قابلة في أي لحظة للسقوط على رؤوس أصحابها الغلابة.
* لأن سقف المطالب العربية في إجتماعات القمة العربية، مرتفعة جداً ويصعب الوصول إليها لزراعتها.
* لأن سطوح المنازل في المخيمات الفلسطينية من معدن الزينكو (أي القصدير) ولا يمكن زراعتها، وخاصة أنها بتدلف على رؤوس ساكنيها صيف شتى.
* لان في القاهرة وحدها مليون انسان يعيشون في مقابر لا اسطح لها ... عدا عن خمسة ملايين في العشوائيات غير المسقوفة .

9) من هو المسؤول عن توظيف الزرقاوي بالعراق في مهنة قطف الرؤوس اليانعة وصناعة فيديو كليب التقطيع الذي يكون حصرياً على قناة من ليس له قناة، على الرغم من أنه كان في الزرقاء عاطلا عن العمل وفاشلا في الثانوية العامة، مع أن صحيفة عراقية ذكرت بأن نسبة البطالة بين الشباب المتعلم تجاوزت الـ 50% وهم بإنتظار الوظيفة أو الإنحراف أو الموت؟

هل هو أسامة بن لادن أم أسامة بن فوزي.

في المقال القادم سوف أتابع معكم مشاكل الشباب والشابات، وتأثير الدش والمواقع الإباحية على الإنترنت وما علاقة ذلك كله بالمشاكل الجنسية للشباب والشابات العرب و كذلك المشاكل الجنسية والزوجية التي يُسببها بما يعرف على الساحة الفنية بالعرى الكليب أو البورنو كليب وحتى تتخيل حجم المشكلة بكل ملابساتها - ولو تسمح اللغة لقلت مشالحاتها - من خلال هذا الرابط على الأنترنت للمطربة الراقصة "بوسي سمير" والتي كانت ضيفة على برنامج قبل أن تحاسبوا للعمل على تحجيبها وتسليمها لشيخ قناة إقرأ ليفتح لها من فضلات دلة بركته ويصنع لها برنامج يتناسب مع حجمها الفني، وهذه لقطات من أغنية "بحبو هوه" على محطة ميلودي للفنانة بوسي سمير - اللقطات فقط لمن هم في سن حاكم دبي أو في حجم حاكم قطر - من الفن الأصيل لتعبّر من خلاله عما يحدث في ليلة الدخلة من مفارقات عجيبة، للإستمتاع بحنجرتها الشفافة جداً وبكلمات تتدفق حنية ولوعة، أفتتتتتح هنا:

http://www.melodyarabia.tv/docs/album_songs.asp?tid=1114&aid=1461