From:amon_star@hotmail.com>
Sent : Sunday, April 17, 2005 5:18 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

مذكرات طالبة...
منذ زمن أردت ان اطرح عليك بعض الأسئلة ولم أجد فرصة مناسبة كهذه،أردت ان أسالك ان كنت تذكرين زميلتك اليهودية عندما سألتك لماذا تدرسون لتناخ رغم أنكم تتعلمون في مدارس درزية؟؟
وأجبتها حينها لان لتناخ ضروري( نعم ضروري جدا...
هل احمر وجهك لأنهم كلهم كانوا يحدقون بك؟؟ ام لعدم قناعتك بما تقولين!!
politic وهل تذكرين عندما طلب محاضر
في الجامعة
ان يعرف كل طالب عن هويته بثلاث كلمات...وادرت نظرك الى الأرض كي لا تراه...ظننا منك انه هكذا لن يراك أيضا، ولا تضطرين للإجابة...
وهل هربت من الإجابة لان هويتك لا تكفي ثلاث كلمات لتعريفها؟
ام لان ثلاث كلمات كثيرة على تعريف هوية لا تملكين؟
فلم يهن عليك ان تقولي انك بلا هوية!
حسنا، وهل تذكرين عندما جاءت الى جامعتكم قاضية من المحكمة العليا لإلقاء محاضرة عن قضية المساواة بين الرجل والمرأة "اليهودية". وسمح للجميع بالأسئلة...بالواقع فرح زملائك "اليهود" بأول لحطة يقفون فيها أمام القاضية وليس للسؤال نفسه...وأردت ان تفرحي مثلهم ووجدت لك سؤالا ...متى سيكون لنا محاضرة عن قصية المساواة بين العرب واليهود...نعم هل تذكرين كيف لذت بالصمت ولم تساليها واحتفظت بالسؤال نفسك...هل أدركت خطورة سؤال من هذا النوع في "بلد ديمقراطي" ان انك عرفت جواب سؤالك؟ وفضلتي إلا تسمعيه....
هل انشر صرتك وأنت في العشرين؟؟ عندما كنت في الباص وصعد الى جانبك جندي حاول كل أساليبه الفاشلة لبدء حديث معك...وبعد ساعة عندما صعد ذاك الفلسطيني...وتمنى لو انه لم يصعد عندما لم يبقى احد في الباص إلا رماه بنظرات اشمئزاز امتزجت بالخوف....
فاستغل الجندي الفرصة ليعبر عن رجولته وشهامته أمامك...وقال لك، ايزي عربيم ملوخلخيم، "عرب قذرون"
وتحدث معك بالعبرية...فهو لم يدرك انك عربية...فضحكتي..حينها لأنك كشفتي قناعه، فقد عرفته انه عربي من عبريته الفاشلة!
حسنا أيتها الممثلة الصغيرة،
هل افضحك عندما ذهبت إلى الجامعة...لتستأجري غرفة فطلبت منك صاحبة البيت اليهودية ان تعرفي عن نفسك فقلت لها درزية...نعم هكذا ولدت مع هوية كتب عليها (دروزيت)، درزية بالعربية...درزية ووراءها نقطة، ربما لم يضعوا النقطة لكنها مفهومة من السياق...والنقطة تاتي باخر الجملة لانهاءها وفصلها عما ياتي وراءها، وفصلك عن تاريخك واصلك وكيانك.....
حتى انهم لم يذكروا شيء بعدها،
هل تذكرين عندما سألتك صاحبة البيت تلك، اذا كان الدروز عرب ام لا...
فهي لا تؤجر للعرب...ولم تسمع عن الدروز قبل....
فلذت بالصمت عندها....هل تذكرين!
أعجبتك الغرفة حينها...ولكن لم تستطيعي أن تكذبي!

*ملاحطة سكان هضبة الجولان لا يملكون بابوسرت بل بطاقة/هوية مكتوب عليها ملاحطات شخصية ودينهم
Amany,17.4.05