|
From : hassanhadi@hotmail.com
Sent : Friday, May 20, 2005 11:34 AM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
أتهامات الضاري
تحريض لحرب اهلية
حسن الطائي
لم تكن التصريحات الاخيرة التي أطلقها السيد الضاري سوى أثارت عوامل اخرى في
تحريك الوضع في العراق أتجاه الحرب ألاهلية لانه يدرك أنها ستكون في صالح
ألاقلية السنية على رغم أدراك كل ذوي العقول ان الحرب ألاهلية لم تكن في صالح
أي شعب على ألاطلاق.وتجربت ألاخوة ألاكراد ما زالت قريبة للاذهان أذ ان الحرب
تحصل عندما تتوفر لها عوامل عدة ومن أهمها شعور أحد ألاطراف أنه القوة ألاقوى
والاقدر على تحقيق ألانتصار أذاما شعر بأن خصمه غير قادر على الرد بنفس القوة
ومتخبط في تعامله مع الحدث وهذا هو الحاصل من خلال تعامل ألاطراف الشيعية في
العراق أذ أنها تعرضت لتصفية جسدية منظمة شملت رموزها من اعلا القمة الى أدنى
القاعدة أبتدائا من أغتيال الشيهد أية الةمحمد باقر الحكيم وانتهاءا بعزالدين
سليم,ومورا بالقتل اليومي الذي يتعرض له الشيعة من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب
ناهيك عن التفخيخ في المناسبات الدينة التي يتعرض لها الشيعة في كربلاء والنجف
والحلة وماكنة الضاري مازات عاملة في أستمرار قتل الشيعةوبعد لقائة ألاخير مع
أبناء عموته اليهود في قطر, خرج الضاري بتصريحاته ألاخيرة ليذر الرماد في
العيون وكان الضحايا تحولوا الى مجرمين في فهم الضاري ,الذي لوالا ضعف القيادات
الشيعية وعدم تعاملها مع الحدث بشكل صحيح لما بقي الضاري وأمثالة على قيد
الحياة ليشرعن قتل الشيعة على انهم عملاء المحتل وهو المنقذ المخلص للعراق
والعراقيين.أنها حقيقةمأسات حيث أختلطت فيها الموازين وشوهت الحقائق.مما يدفع
بحرب قد يتصور البعظ انها, فيها غالب لكن ألامر الواقع الذي لايستوعبه ألاخوة
السنه أنهم يسعون الى تدمير ما تبقى للعراق والعراقيين ذلك انهم يسعون في خلط
ألاوراق من جديد لعلهم يكسبون الجولة في فهم أعمى ومنقوص أملته عليهم أحقادهم
التأريخية على الشيعة وأكدته لهم قوى أقليمية تهدف الى عزل العراق عن
محيطة.نتمنى أن يكون الشيعة بمستوى المرحلة ليضعوا حدا لمأسات العراقيين في
أخراج الضاري ومن مثله عن العمل الساسي في العراق لانه أتون الفتة بعينها
حسن الطائي
صحفي عراقي |