|
From : yousifibnyaqoob@yahoo.com
Sent : Sunday, May 22, 2005 3:14 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : سلامٌ لكم من بغداد
بســمه تعـالـى
هيئة عُلماء و مسؤولين و وزراء مال للـنـﮕـة
بـِقلـم د.يوسف يعقـوب
أصبح موضوع صراع ألسـُلْطة ألقضائية ضد ألسـادة ألمسؤولين ، و خاصة ً
؛ألمسؤولين ألسابقين، ألحرامية، في حكومة فساد علآوي، ألتي عييّنها ألأميركان،
هو حديث الشارع ألعراقي حاليا ً، فإذا كانت ألهزيمة هي ثـلثين ألمراجل لدى
وزراء نغل ألعوجة، فأنها قد اصبحت كـُل ألمراجـِل لدى ألمسؤولين وألوزراء
ألفاسدين في حكومة فساد علآوي؛ هذا إن ْ وجـدت لديهم مرجلة أساسا.
ألوزراء وألمسؤولين ألفاسدين ؛ "خارين ع ألفَـلـَقة" مثل ما يـﮕـولون، ألشعلآن
شـِلـَعْ ، وزير ألنقل شِـرَد، وزيرة ألعمل حاولت ألهرب لكنها وﮔـعت...ولك فساد
علآوي؛ من يا طهارة جبت هألوزراء ألـ للنـﮕـة هذولة ؟؟؟
لايـُنكر بأن حرية الكلمة وحرية ألصحافة قد لعبتا دورا ً كبيرا ً في فضح هؤلاء
ألحرامية، ولولا سقوط نظام نغل ألعوجة ما كـُنـّا لنحلم يوما ً بألحرية أبدا ً.
وأخـُص بكلامي ألأعلآم ألعراقي ألحـُرْ، مو هذولة أللي كانو كلاب نابحة
تـُمجـِّد نغل ألعوجة وعائلته ايام زمان، وألذين أصبحوا ألآن إعلاميين ووطنيين
براسنا بسبب دعم ألأميركان لهم.
وأكثر شخص إنهتك؛ هي وزيرة ألعمل ألسابقة؛ ألحجيـّة ليلى، حيث إنها فضحت نفسها
بنفسها وجابت أسماء باقي ألحرامية مثلها، و إستنجدت بإلصحافة وألإعلام
وألمـُنظمات للدفاع عن حقوق ألكاولية و ألحرامية... ما أدري ليش ماذكرت حجية
ليلى شيء عن كوبونات ألنفط ألتي أعطاها صدام ألنغل لزوجها "فايق أفندي" أللي
كان مستشار لمحمد حمزة ألزبيدي بعد أحداث ألإنتفاضة عام 1991... هل تعلم بقصة
هذه ألكوبونات يا دكتور برهم صالح ؟
زين ليش ﮔـالو ليلى لطيف حرامية مو وزير ألتربية مثلآ؟ زين شنو هاي ألأدلـّة
ألموجودة ضد هذي ألوزيرة وغيرها من وزراء فساد علآوي ألحرامية ؟؟؟ ألأدلة
موجودة عند رئيس ألمفوضية ألعـُليا للنزاهة، وياريت لو تركـّز ألصحافة عليه
وعلى ما عنده من أدلة ووثائق دامغة بنفس مستوى تركيزها على حجية ليلى ألحرامية
اللي تعتقد بإن للوزير حَصَانة ولو كان حرامي وكلب إبن كلب.
ألشعب ألعراقي يـُطالب ألأعلآم و الصحافة ألعراقية ألحـُرة تغطية شاملة لهذا
ألموضوع؛ من هُم هؤلاء ألفاسدون وماذا كان دورهم إبان نظام نغل ألعوجة ألمقبور،
ماهي ألتجاوزات ألمنسوبة إليهم وأين هي تلك ألأدلـّة؟ ومن هو رئيس ألمفوضية
العـُليا للنزاهة؟ هل هو شخص كان يعمل بألجهاز ألأمني لحزب ألبعث أو حرامي مثل
د. فساد علآوي؟
وما هو "نظام" ألمُفتش ألعام في كل ألوزارات، ما هذا ألنظام ألبلوة ألذي لم
يخطر يوما ً على بال البعثيين أمثال علآوي وجماعته؛ كألشعلآن ومشعان وباقي
ألنـِعْلان.
كل ألشارع ألعراقي يتابع موضوع ألمسؤولين ألفاسدين مُطالبا ً الحكومة
ألمـُنتخبة بوضع حد للفساد ألإداري وألفساد ألمالي ألذي أنتشر في ألهيكل
ألإداري للدولة.
ألسـُلطة ألقضائية وألحمد لله بدأت بإلتحـٌّرك، ويجب ألبدء بإلوزراء
وألمسؤولين، وكل من تسبب في كوارث شعب ألعراق، ويجب عدم ألسكوت عليهم.
هل سيقف د.إبراهيم ألجعفري؛ رئيس ألوزراء ألمـُنتخب، مع صوت ألحق أم سيخذل شعب
ألعراق وشهداؤه، ويخذل ألذين أعطوا أصواتهم لقائمة ألإئتلاف وينحاز للوزراء
ألحرامية، هل ستقتدي يا د.إبراهيم بـإلرسول ألكريم ص وبـ علي ع ولا تخاف في
ألله لومة َ لائم، أم ستختار طريقـا ً آخر غير طريق ألحق ؟؟؟
دستوريا ً؛يجب على ألحكومة ألمـُنتخبة دعم ألسلطة ألقضائية وألحفاظ على
إستقلاليتها ألتامـّة...لا أن تقع تحت تاثيرات ألتلفونات وألتوصيات القادمة من
فساد علآوي ألحرامي ألهارب... ويجب أن يعلم كافة ألمسؤولون بأن لا أحد يـُعـْلى
على ألقانون؛ لا علآوي ولا زرقاوي، الكـُل سواسية أمام ألقانون.
وأتمنى أن تدعم ألحكومة ألمنتخبة قرارات ألسلطة ألقضائية في كل ما يخص مكافحة
ألفساد ومكافحة ألإرهاب، حتى لو إقتضى ذلك إستصدار أحكام بإعدام كل ألإرهابيين
وقتلة ألشعب ألعراقي.
ومن ألأخبار ألأ َخرااا (مو ألا ُخرى) ألتي يتحدّث عنها ألعراقييون؛ هو لقاء
ألشيخ "ألصـُرُمْ ﭙـارة" ألهارب من قضية شرف في بيشاور ؛ حارث ألضارط، مع
مسـؤولين إسرائيليين في دويلة قـَطـَر...يعني قابل واحد مثل حارث ألضارط لو
إبنه ألشـفيـّة رح يجتمعون بإلإمام ألزمخشـري مثلآ!!!
أكيد أكو سوء فهم ياجماعة؛ ألشيخ حارث ألضارط ذهب للإجتماع بألمسـؤولين
ألإسرائيليين حتى يـُسـلـِمْ أليهود على ضراطه، عفوا ً على إيده، بل إن مولانا
ألشيخ الجليل قد أصدر من قطر كتابا ً وأسمه : " كهرباء بغداد ألهابط وبناء
اليهود للحائط و حُجج ألشيخ "ألصـُرُمْ ﭙـارة" حارث ألضارط".
وألأ َخراااا من ذلك هو ظهور صوُر خلاعية للسيد ألرئيس ألقائد، ألنغل، بإلملابس
ألداخلية...ولو كان ألصحـّاف موجود لأعترض بشـّدة ٍ على هذه ألصور، خاصة ً وأن
السيد الرئيس لايلبس لبسان من اساسه، لا هو ولا أهله. |