From : ahedfadel@hotmail.com
Sent : Monday, May 30, 2005 7:11 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رأي غير نفطي
 


الأستاذ أسامه فوزي المحترم


نشكرك أيها الحر الحقيقي والذي لاتعيش الحرية فكرا وطرحاً وحسب بل تعيشها ممارسة من خلال المجال الواسع الذي تفتحه أمام الرأي الآخر ، ذلك الرأي الذي منع عن التعبير عن نفسه في الحالة التي وصلنا اليها بعدما تم شراء الأغلب من الإعلام العربي لصالح النفط . ونقول ان شراء الاعلام من قبل النفطيين أو تجار السجاد ليس مشكلة في المبدأ ، بل المشكلة في الحال التي نراها الآن وتحديدا مثلا في الإعلام اللبناني حيث صار مندوب مبيعات للخليجيين . ألم ترو سوبر ستار ؟ أليس هذا تتطنيبا للسعوديين عبر اتفاقات مالية وتمويلات بين أجهزة الإعلام وذلك المال؟ وليس ذلك فحسب بل نجد كيف أن السعودية استخدمت المال الإعلامي لحماية نفسها فلا تجد أي وسيلة إعلامية تتعرض للاعتقالات التي تمت بحق أدباء سعوديين كعلي الدميني الذي صدر بحقه سجن بثمانية سنوات . وغيره من أمور . وموقع عرب تايمز هو المنبر الحر الذي يمكننا أن نخرج من حلف المال النفطي والتوطؤ الإعلامي العربي .

وأيضا تجد محاولة السعوديين بإضفاء نوع من الأهمية على نتاجاتهم المحلية الصحفية . فيعطون جوائز لأنفسهم بدون أي استحقاق . ففي الفترة الأخيرة قرأت تهويلا وتبريكا عن من تسمي نفسها ( صحفية ) سعودية اسمها هداية سلمان من خلال موقع الكتروني لها باسمها /تصوّر؟/ الم تجد غير اسمها اسما للموقع؟ على كل دخلت الى الموقع وهو هداية نيت وقلبت فيه وابرز ماتراه أخبارا منقولة عن الصحف وعن المجلات وعن المواقع الالكترونية الأخرى ، لايوجد فيه أي كفاءة مهنية تتعلق بالاعلام والثقافة والأخبار . بل تزين العبقرية هداية سلمان الموقع بصورة لها وتكتب عليه انجازاتها الكبيرة وعن مانشرته من شعر لنعرف انها شاعرة أيضاً . وفوق هذا يمنحونها جوائز لأنها سعودية كما نشر الموقع أن هدايه سلمان ستكرم في القاهرة لإبداعاتها في مجال هندسة الجينات ، طبعا أمزح بهذا لكن على ماذا تكرم صحفية هاوية مبتدئة لاتعرف نشر الخبر أو كتابته ألم تسعفها موهبتها باستقدام مواهب وتدفع لها على الأقل للاستفادة من خبرتهم في الإعلام ؟ أم أنها تريد أن تقول أن الابداع فقط من السعودية؟ ياليت هذا وماذا سنخسر بل نتمنى ذلك . لكن هداية نت لاقيمة له ومن الغريب كيف يستمر حتى الآن .

أستاذ أسامة فوزي أحببت أن أمارس حرية رايي بدون ضغط النفط المخيف فلاتربطنا بمن ذكرنا أي معرفة مشتركة لكنه مجرد نقد للحالة الرديئة التي وصل اليها الاعلام العربي . وما هدايه نت الا صورة من الدرك الأسفل الذي وصل اليه هذا الاعلام .