|
From : malek ghareb
Sent : Saturday, June 4, 2005 4:12 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : بعثات ابناء المسؤولين الاردنيين
الاخوة المحترمين في عرب تايمز تحية طيبة وبعد
ارجو نشر هذا المقال ولكن بدون ذكر اي تفاصيل عن بياناتي
وعنواني ولكم كل الشكر والتقدير
قيل قديما : المال السايب بعلم السرقة ` وهذا هو حال الدولة الاردنية حيث مال
الشعب عرضة للنهب لكل من هب ودب.
ولكن..تختلف طرق وسبل النهب باختلاف الازمنة والعصور.. فايام الملك حسين كانت
حافلة بالعطايا والمناصب والمكافآت لكل من يثبت فساده عن جدارة واستحقاق
والامثلة التي لا تعد ولا تحصى خير دليل على ذلك من زيد الرفاعي ومزارعه في
معان والشوبك والتي يمتلكها من غير وجه حق ` الى علي غندور النصاب الكبير ` الى
علي شكري مدير الدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي سابقا ومدير شركة
الاتصالات الاردنية سابقا ` الى مامون نور الدين ابزاغ القادم من بلاد القوقاز
والذي يدير شبكة قوادة على مستوى عالي تذكرنا بشبكة رهيجة وهذه الشبكة كانت
وراء بزوغ نجمه وثباته في منصبه كرئيس المجلس الاعلى للشباب لمدة تتجاوز الخمس
سنوات بعد ان كان مراسل للبريد في اروقة المخابرات العامة
في العهد الجديد..كان الشعب الاردني على موعد مع ظاهرة جديدة لنهب قوته وامواله
` وهي ظاهرة ابتعاث ابناء المسؤولين الاردنيين الى اميركا وبريطانيا لاستكمال
دراساتهم العليا والفاتورة تصرف من حساب اموال الشعب الغلبان, وهذه البعثات
التي تكلف اموالا طائلة كان من الاولى ان تنفق على الطبقات المعدمة في الاردن
وما اكثرها
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ارسل معالي الوزير السابق حيدر محمود ابنه
ليستكمل دراسته في بريطانيا على حساب الديوان الملكي في عهد حكومة دولة العاهر
علي ابو الراغب مقاول الحديد , ولتكون وظيفة ابن معاليه محجوزة وبانتظاره
كدبلوماسي في وزارة الخارجية والتي استقال منها المحروس ابن حيدر محمود لانه
راى واعتقد انه من الظلم الا يعين سفيرا وهو لم يتجاوز الثلاثين من العمر , فهو
ابن حيدر محمود
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ارسل محافظ العاصمة عبد الكريم الملاحمة ابنه
الى خمارات لندن ليعود بعد حوالي السنة وهو لا يعرف الفرق بين isو was ويهدر ما
قيمته 60,000 دينار ذهبت كمصروف جيب لابن عطوفة المحافظ والذي عاد بخبرة جيدة
في مجال البارات والاندية الليلية وكازينوهات القمار في لندن تسجل له في سيرته
الذاتية لتؤهله فيما بعد لاحد المناصب الهامة , ولو ان هناك ذرة من العدالة في
الاردن , لكان من المفروض ان يحاكم ابن عطوفة المحافظ وعطوفة المحافظ وكل من
تعاون معهما
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ارسل مدير الامن العام السيد العيطان ابنه الى
بريطانيا على حساب الديوان الملكي وببعثة تتجاوز 30000 دينار وبراتب شهري اضافي
يحول الى جناب المحروس كمصروف شهري علما بان هذه الاموال كان من الاولى ان تنفق
على تحسين السجون في الاردن والتي تفتقر لابسط مقومات الحياة الحيوانية
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ارسل مدير الامن العام السابق عبد الرحمن
العدوان ابنه الى اميركا على حساب اموال الامن العام قبل ان يدمن ابنه على
المخدرات ويفشل في دراسته وقد جاوزت مصاريفه 100,000 دولار , وللعلم فالابن
المجتهد ما زال في اميركا وما زالت اموال الامن العام تغطي مصروفات ونفقات
المخدرات التي يتعاطاها
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ارسل المدير الاعلامي في الديوان الملكي السيد
امجد عضايلة ابناؤه الى بريطانيا على حساب ونفقة الديوان الملكي والتي هي في
النهاية اموال الشعب المغفل
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما توجهت بنات اخ مدير المخابرات السابق السيد سعد
خير لاستكمال الدراسات العليا في بريطانيا على حساب الديوان الملكي وبتامين من
دائرة المخابرات العامة
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ذهبت بنات اخ العقل المدبر لفضيحة التسهيلات
البنكية السيد سميح البطيخي الى بريطانيا على حساب الديوان الملكي العامر وكان
الملايين التي دخلت حساب السيد البطيخي وعائلته لا تكفي لابتعاث بنات الاخ الى
بريطانيا ولتكون مكرمة الديوان هذه احدى المكافآت التي هطلت على عائلة البطيخي
بعد نهب اموال البلد
لو لم يكن مال الاردن مشاعا للوزراء والمسؤولين لما تمكن معالي السيد عبد
الشخانبة من ابتعاث ابنه الى بريطانيا على حساب الديوان الملكي الهاشمي ليتمكن
من حجز دور لمعالي الابن في الحكومات القادمة
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لما ارسل مدير عام الجمارك السيد محمود قطيشات
والذي احيل على التقاعد منذ يومين فقط , لما ارسل ابنه الفذ الى بريطانيا
لاكمال دراسة الماجستير هناك بعد ان مكث في دراسة البكالوريوس 8 سنوات في
الجامعة ولتكون البعثة مغطاة بشيك اجمالي من الديوان الملكي قيمته 40,000دينار
بالاضافة الى الوظيفة التي استحدثت لابن السيد قطيشات وبتسليمه دائرة اقتصادية
كاملة قدمها السيد خالد الوزني وهذه عبارة عن مكافاة متواضعة لكل فاسد وفاشل في
بلد مثل الاردن
لو لم يكن مال الاردن مشاعا للسفلة لما تمكن صحفي مرتزق ومارق لا بل تافه يدعى
عبد الهادي راجي المجالي ربيب المخابرات الاردنية من الذهاب الى بريطانيا ببعثة
مهداة من باسم البهلوان وعلى حساب وزارة التخطيط والتي تكفل عبده بانفاقها على
شمات الهوا في ربوع بريطانيا
لو لم يكن مال الاردن مشاعا لمن هب ودب ولمن حل وارتحل , لما تجرآ كل مسؤول
فاسد وما اكثرهم في الاردن على لمس المال العام الذي هو مال الشعب والذي يذهب
ثمن تذاكر سفر وسهرات في خمارات اوروبا واميركا ... وبين لندن وعمان يا قلبي لا
تحزن |