From : abdulfattah@maktoob.com
Sent : Thursday, June 2, 2005 4:03 AM
Subject : Contribution to Dr. Fawzi
 

Dear Dr. Fawzi,

I apologize for using Arabic and English at the same time in my email.
My computer has problem showing some Arabic letters, which makes it very difficult to complete my email in Arabic.

I sent a contribution about what Dr. Mahmood Awad has published about Jordan before. Probably a technical problem prevented you from opening my email and thus publishing it.

Dear Dr. Fawzi, unfortunately Dr. Awad continues to write “Sharawee Gharawee” about Jordan. I believe that he has the right to express his views but also other people should have the right to respond to his writings. It is annoying to write over and over about Jordanians from one side. It seems that Dr. Awad has issue with Jordanians and his critique and thesis do not have enough fairness. His judgments are over personalized. I wish if the writer could limit his “disgust” by addressing specific individuals and incidents. His over generalizations makes it extremely difficult for many good people to show respect to the ideology that he advocates.


Below, please, I re- send my contribution in which I responded to Dr. Awad’s emotional and angry statements.

Thank you Dr. Fawzi. And please do not publish my real name.

Dear Dr. Fawzi,

Abdulfattah, USA
abdulfattah@maktoob. com
ordon1972@yahoo. com



مع ادراكي لاهمية نشر مراسلات خاصة في بعض الاحيان بين احد القراء و احد الكتاب،  الا انني اجد الامر قد تجاوز حدود الادب و اللباقة الانسانية. فعتبي على  الكاتب دائما لسبب بسيط و هو ان الكتاب هم مثل الشموع التي تضيء لمن حولها  و تنشر احساسا بالدفيء . رغم انني الوم بعض القراء لكتابتهم ما يخدش الحياء  و يمس الكرامة الانسانية، الا انني لن اشدد على حقيقة قد تكون معروفة للكثيرين  و هي ان بعض المندسين او الاعداء او ممن له مصلحة لاهانة كل شيء عربي يحاولون  دوما الكتابة و كانهم يعبروا عن راي شريحة واسعة من مجتمع معين. فليسمح  لي الكاتب محمود عوض ان القي بثقل كتابتي عليه لانه اولا كاتب و ثانيا فهو  قد اعلم الناس باسمه الحقيقي و صورته و ربما بملفه التعريفي لدى الجريدة  التي يكتب بها. فهو حتما مسؤول عن ما يكتبه. في حين ان الاشخاص او الجهات  التي تراسلت معه غامضة و لن يفيد لومها في شيء

: ارجو السماح لي بالقول ما يلي
اولا، بغض النظر عن الاراء الشخصية فان الانسان لا يمكن باي حال ان ينحدر  الى هدا المستوى المتدني من التعبير بحيث يصف نساء شريفات باوصاف قبيحة  هؤلاء النساء اردنيات و فلسطينيات هن امهاتنا و اخواتنا و لسن عدوات باي  حال من الاحوال. الا يمكن ان نقصر الحوار او الترادد على شخص محدد؟ هل نسينا  بان قدف المحصنات جريمة اخلاقية و دينية ؟ هل لدى الكاتب اربعة شهود يعترفوا  بانهم رأو اخواتنا الأردنيات يفعلن ما وصفه؟ ام انه مجرد لت و عجن و تحبير  اوراق لا يفيد؟ ان كان كدلك فالاولى ان يعلن الكاتب بانه متخصص بهتك الاعراض . . . . استغفر الله

ثانيا، عندما يراسلك شخص ما او اشخاص و يعبروا عن ارائهم بلغة غير لائقة  او بمنطق اعوج، فهل هدا هو مبرر كافي حتى تسيء الى شعبين كبيرين و عظيمين  كالشعب الاردني و الفلسطيني؟ فهؤلاء القراء الغاضبين لا يمثلوا الا انفسهم  و لديهم الحق بالتعبير عن رايهم مهما كان لانه في نهاية المطاف تعبير عن  كينونة و مستوى الاخلاق و التربية التي يملكوها. ألاردنيين و الفلسطينيين . ابرياء من هدا الخلط و اللغط و التهافت المقيت

ثالثا، للحق فقط، فانا أردني من والدين من أصول فلسطينية و عشت و عايشت الاردنيين  . بكل طبقاتهم و فئاتهم كما خالطت و تصاهرت مع اردنيين من اصول فلسطينية  لم اجد كراهية من اي طرف تجاه الطرف الاخر. انما الوضع هو احتقان يسببه  وضع الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين و شعور الاردنيين بانهم عالقين بين ألم  الحزن على فلسطين و بين الخوف على بقائهم صراع( من اجل البقاء.) المشاعر  السلبية التي تنتشر بين اوساط الاردنيين و الفلسطينيين للاسف تنشرها و تغديها  . و تألبها كتابات و تصرفات غير مسؤولة مثل تلك التي صدرت عنك يا كاتبي العزيز  أسمح لي بالهمس في أدنك لاني واثق من طيب معدنك و بقدرتك على الحكم العادل،  : بقاء فلسطين هو جزء من بقاء الاردن و بقاء الاردن جزء من بقاء فلسطين.  كلا الشعبين يحتاجان المناصرة و المحبة و التعقل قبل أطلاق احكام غوغائية  . عليهم او على تاريخهم او واقعهم

رابعا، عزيزي الكاتب عوض، البدو ليسوا فلولا و الشركس ليسوا اعدءا و النور  . ليسوا حيوانات. . . . سامحك الله على هدا اللغط و الاهانة لمسلمين مكرمين  البدو هم اصلك و اصلي و ان كنت قبلت ان تطلق على بدو الاردن اوصافا مشينة  و على بناتهم و نسائهم الشريفات الجميلات القابا نهى عنها الرسول محمد صلى  الله عليه و سلم، فانك حتما سترضى بان تطلق نفس الاوصاف و الاحكام على بدو  فلسطين. . . . . فهل ستفعل لا قدر الله؟ لا اعتقد بانك من السؤ لتنحدر لهدا  المستوى المتردي من حالة فقدان التوازن الديني و الخلقي و الانساني. اما  الشركس و الشيشان فهم احفاد الامام شامل ممن اضطره الاحتلال الروسي البغيض  الى الالتجاء الى بلاد العرب التي هي موطن للسلم و الامن او( على الاقل هدا  هو ما كان في بالهم عندما قرروا الهجرة في سبيل الله حماية لدينهم و عرضهم.)


نعم قد يكون بعض الشركس قد تصرف بما لا يليق. . لكن أخبرني عن اية مجموعة  عرقية لا يوجد بها شواد اخلاقا و سلوكا. اما الغجر فهم مسلمون و مواطنون  اردنيون. بصراحة انني اشعر بالفخر بانني اردني لان الاردن احترمت هده الفئة  من المواطنين و اعطتهم حق العيش بكرامة كاي مواطن آخر. . . . اليست هده هي  رسالة ديننا الحنيف؟ الا يمكن ان نعتبر الشركس و النور و كل من لجأ الى الاردن  أملا بقليل من الأمن و الكرامة مهاجرين في سبيل الله تماما كأصحاب الرسول  من سلمان الفارسي الى صهيب الرومي الى بلال الحبشي؟؟ الى متى سنظل نستعمل  الكلمات العفنة مثل اردني قح و فلسطيني قح و كأن القحية وسام شرف. أخي الكريم  . الوسام و التكريم يأتي من خلال عمل الانسان لا من اصوله او تاريخ اسرته  و عندما يعيش الانسان في بلد ما لسنوات و يدفع ضرائبها و يتألم مع شعبها  و يفرح مع و له فانه لا يظل غريبا عنه او غير قح! ! فالشركسي و الفلسطيني  و الحجازي و الشامي و الايراني و البكستاني و اليمني و المصري و التركي و  الكردي و البدوي و المدني كلهم ابناء البلد الاصليين و الأقحاح لانهم جزء  لا يتجزأ منه. فالدول و الشعوب المتقدمة في امريكا و اوروبا هي تلك التي  عرفت هده الحقائق و احترمت كل مواطنيها و تخلت عن عصبية القح و أصل و فصل  . و اهتمت بعمل الانسان لا أكثر و لا أقل

خامسا، الى متى سننحدر الى اسفل؟ هل يجب ان نفقد حسنا بالكرامة الانسانية  و العربية و الاخوية؟ هل يجب ان نترك الاوضاع الاقتصادية السيئة او الاوضاع  . السياسية القاتمة تنسينا أصول التعامل و الخلق الحسن و المعاشرة بالمعروف  دعني اسألك، هل الاردني و الفلسطيني هم الاعداء او ان كليهما معا مستهدفون  من قبل اعداء آخرين.؟ . . سأترك الجواب لك. هل يجب ان نأخد حالات فردية  شادة كتلك التي راسلتك و نعممها على مجتمعين شريفين يناضلان كل يوم من أجل  قيم سامية و أهداف نبيلة؟ ألا يمكن ان نفصل بين غضبنا على السياسيين و غضبنا  من الشعوب؟ هل يمكن ان نتفق على اننا كاردنيين و فلسطينيين لدينا مشاكل و  نطرحا دون تعصب او تحامل او اهانة للآخر؟ اخي الكريم، لو نظرت الى العالم  . لوجدت ان كل دولة تعاني من وضع مشابه لوضعنا. . . لان طبيعة البشر تنافسية  و كلما وضعت فئتين او شعبين او مجموعتين ليعيشوا فوق مساحة جغرافية واحدة،  فانك ستشهد نزاعات و خلافات. انظر على سبيل المثال الى الانجليز و الاسكتلنديين،  او الهولنديين من اصول المانية فلمنية و هولانديين من أصول غير فلمنية، او  البلجييكيين من اصول فرنسية و البلجيكيين من اصول هولاندية او المانية، الاسبان  من اصول قشتالية و الاسبان من اصول اندلسية، الطليان من اصول شمالية من جنوة  و سان ريمو و الطليان من اصول جنوبية من صقلية مثلا! ! ! هده هي طبيعة البشر  ان يختلفوا و يتنازعوا على الموارد. . . من وظائف و سلطة و نفود. لكن الفرق  هنا هو ان كل من سردتهم عرفوا كيف يتناقشوا و يلتزموا بادب الحوار واضعين  مصالحهم العليا امام اعينهم. فهل نحن من مصلحتنا كاردنيين او كفلسطينيين  ان نضعف الاردن او فلسطين لا سمح الله؟ أخي الكاتب، هل يمكنك ان تتعقل قبل  ان تكتب شيء يسيء الى كل ما هو فلسطيني. . انت العاقل و المفكر فلا تترك  . أشخاص مجهولين من هواة المراسلة و المناكفة يفقدوك اتزانك. استيقظ ارجوك  . فهدة الاردنية التي تخدش حياها هي أختك و ابنتك و زوجتك. و هدا الاردني  المسكين يعيش يومه على أمل ان يصحو في اليوم التالي و هو مازال قادرا على  . صراع الحياة الصعبة تماما كما يفعل الفلسطيني المجاهد و المكافح في كل مكان  أتوسل اليك أخي الكريم أن لا تجعل من نفسك معول هدم لشيء جميل قد بناه الاردنيون  و الفلسطينيون و صرفوا الغالي و النفيس ليعيشوا معا في أمن و أحترام. فالفلسطيني  - الدي عاش في الاردن خمسين سنة يؤلمه الحديث الشائن عن بلده لانه محظوظ  رغم سخرية الوضع- الا انه فعلا محظوظ لان لدية بلدين يحبهما و شعبين ينتمي  اليهما هما الاردن و فلسطين. لا يمكن ان تكتب شيء مسيء بهدا الشكل عن بلد  أخوتك الفلسطينيين في الاردن. و ان كان و لا بد من الكتابة باسلوب استفزازي  او تعميمي فا رجوك ان تؤكد في كل كلمة تكتبها على انها تعبر عن رأيك وحدك  فقط . . . لان بحسب علمي لم يصوت أحد او يعينك متحدثا بأسمه و فلسطين ليست  لك وحدك حتى تتكلم باسمها و اسم شعبها العظيم كما ان الاردن و الاردنيين  . اعظم من يتحدث باسمهم مراسلون مجهولون  أخيرا، اشكر لك و لجريدة عرب تايمز سعة الصدر و بعد النظر

From : ammon hamdan
Sent : Thursday, June 2, 2005 2:00 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : سويلم الأردني يرد على محمود عوض وامثالة


Dear Arab Times team. I spoke to "sulieem" about the article published in your website and gave me the below response. Kindly publish his thoughts and don't reveal my email. May God bless you.



سويلم الأردني يرد على محمود عوض 

من اين انت ياسوليم ؟ انا من الاردن. وما الاردن هذة؟ اليست صحراء فلسطين كما يقولون.

سويلم :يا جاهل الأردن ، والله انني اتعجب. اتعجب كم يجهل هؤلاء وطنى. هذه حاضرة الأنباط التي اجترحت في الصخر معنى للشرق ولون للرسالة.هنا انتهت روما وسقطت هنا على هذا التراب المقدس ، من مؤته إلى اليرموك ، صنع اجدادي النصر والمجد

هنا ظهر الحق وزهق الباطل وسطعت شمس الإسلام نوراً أنار الدنيا بأسرها.

اسأل مؤتة
اسأل اليرموك
اسأل أرنون و أسأل رم
تخبرك الأرض معدن رجالها
وطني وبلدي
واهلي وارضي الأردن

يا جاهل الأردن. الم تدرس كتب التاريخ ؟ الم تسمع بعمون في الاسفار المقدسة؟ الم تقراء في سيرة الرسول الكريم محمد بن عبد الله علية افضل التسليم انه وعد اصحابة بجنان " كجنان الأردن". يا جاهل الأردن الم تعلم ان مقاما للنبي نوح عليه السلام فيها ومقام لهود، لوط، شعيب، موسى،الخضر، هارون ، سليمان، أيوب ويحيى عليهم السلام فيها. فهي جزء من الارض التي قال فيها الله تعالى {وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ} [الأنبياء: 21/71].

هي ارض مباركة يا هذا.

الم تسمع عن جرش التي يعود تاريخ تأسيسها الى عهد الإسكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد؟ الم تقراء عن الكرك التي شيدت نحو سنة 200ر1 قبل الميلاد وتعاقب عليها المؤابيون والأشوريون والأنباط واليونان والرومان والبيزونطيون، الم تقراء عن السلط، الفحيص، معان وغيرها؟ الم تسمع بنهر الاردن في الاسفار وكتب التاريخ؟ ان كانت الاردن صحراء فلسطين فلماذا سمي النهر نهر الاردن وليس نهر فلسطين؟

ياسوليم كفانا حديثا عن الاردن. دعنا نتحدث عن الذين يزعمون انكم قوم تامرتم "لذبح فلسطين حتى يقيموا المناسف وليظلوا في هرج ومرج باحثين عن أجزاء أخرى من اللحم العربي ليضعوه فوق النار ليشبعوا بطونهم الخاويه ويدثروا جسومهم العاريه"

سوليم: اهل فلسطين ادرى بشعابها واحق بنصرتها وان كانوا صادقين بنصرتها لنصرناهم. بل اكثرهم يقولون مالا يفعلون. يسكونون قصورا بعبدون وان سالتهم قرشا لدعم اخوانهم في فلسطين يبخلون. انظر الى ابنهم باسم البهلوان كيف يتعطر بحذاء نتنياهو. انظر الى ملكتهم رانيا كيف تجاهد بالبكني. انظر الى مليارات الدعم العربي الى المنظمة كيف الت الى ارملة عرفات في فرنسا. و يلومون الاردنيين بعد ذلك ما اوقحهم.

بل هؤلاء "المتفلسطنين" هم من باع فلسطين هؤلاء الذين لا يدافعون عن فلسطين الا في غرف "التشات" وفي المقاهي حين يحتسون " الكوكتيل" والارجيلة. ما اجبنهم ما اقذرهم. هم حثالات بل طفيليات تضر كل بلد استوطنوا فيه من المحيط الى الخليج.

كيف يبيع الاردنيون ما لا يملكون. بل "المتفلسطنين" باعوها ولاموا كل غريب. وذبحوا اهلها الصامدين حين

تركوها بل حين "فلو" منها خلسة وزحفوا تحت الشيك. فلو كشفت عن ظهورهم لرايت اثار الشيك عليها فسيماهم في ظهورهم من اثر الشيك.

عطوان من ابناء الوسط الوسط الابي

From : maher khresha <hanankhresha@yahoo.com>
Sent : Thursday, June 2, 2005 4:43 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على من يُسمى محمود عوض
 

رد على من يُسمى محمود عوض

لاأدري أي صدفةٍ جعلتني أقرأ موقع عرب تايمز الذي أحترم و أُقدر و الذي أُكن لرئيس التحرير كل الإحترام لكن ضيق الوقت منعني مؤخرآ من متابعته
قد يوحي عنوان رسالتي أني سأرد على مجهولي الأصول الذين يتهجمون على الأردن و الأردنين
و لكني أردت أن أقول و أؤكد أنا نحن الأردنيون أصحاب الأرض شأتم أم أبيتم و أصولنا واضحة و أسماءنا تشهد لنا فنحن لسنا لممآ شتاتآ لانعرف حتى إسم أبينا كما هو حال الكثير من حضراتكم
فنحن نعم فرسان الصحراء نفتخر بأن نكون من البدو و أقول لكم و لكل واحد منفصيلتكم يملك من عقد النقص و سواد القلب ما يكفي ليغمض عينيه عن الحقيقة
لولم نكن بدوآ لكنتم إلى اليوم هائمين على وجوهكم لا تدرون إلى أين المسير و لكن عزاؤنا بيتن من الشعر يقول الأول
ومن يجعل المعروف في غير أهله *** يكن حمده ذماً عليه ويندم
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا.
محاولاتكم للهروب من الحقيقة هي محاولات بائسة, لأنكم إن استطعتم أن تغمضوا أعينكم قليلا لن تلبثوا أن تفتحوها مجبرين
لتروا من هم الأردنيون
خير الكلام ما قل و دل فالقافلة تسير و الكلاب تنبح
عاش الأردن و عاش الأردنيين أبناء العشائر و الحمائل
عاش الأردن من الشمال إلى الجنوب إن الصبح لناظره لقريب

إسمح لي يا د. أسامة فوزي أن أسجل عتبي عليك بأنك تسمح أن يُسب الأردنيون و أنت الذي كنت يومآ بينا و تعلم جيدآ من نحن أيه الأخ العزيز

From : Awen Al-Meshagbah <awenalmeshagbah@yahoo.com>
Sent : Saturday, June 4, 2005 2:05 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : Why Dr. Abadi Should be Applauded

Why Dr. Abadi Should be Applauded

Dear Dr. Fawzi:

I read with great dismay the “Jordanian Sweelem” article that was recently published in your paper. Most specifically, I was very disappointed that the author seemed more interested in discrediting Dr. Abadi, and in so doing, belittling the men and women of Jordan who hold similar views as Dr. Abadi and come from a similar background.

This despicable article about the people of Jordan was a vicious piece filled with bigotry that maligns not only Dr. Abadi but his fellow countrymen and women who share his views and concerns. I am surely not alone in my views that the article was offensive and disgraceful. I expect you will hear from other readers of your newspaper a denunciation of this author and his mean-spiritedness. The article is almost undeserving of being dignified by any response, and I believe, is so one-sided as to fall far short of any semblance of civilized discourse.

The author failed to acknowledge that the views expressed by Dr. Abadi are prevalent throughout the Jordanian East Bank society. Dr. Abadi is entitled to express his views in any way or fashion and I am proud that he did. Furthermore, the author failed to acknowledge that Dr. Abadi was very critical of the King’s very close circles irrespective of their birth and origin.

Dr. Abadi clearly presented some positive aspects about the regime in Jordan, he also included a critique of the King and his hiring practices. As such, Dr. Abadi stated that he, like many other Jordanians, believes that the King must not allow a few to control the assets and the decision-making processes of the country. This, if it continues, will lead to potentially disastrous outcomes for the regime and its beneficiaries. Dr. Abadi courageously expressed the views and the opinions that many Jordanians share.

For Jordan to move forward on the path of development and advancement, all Jordanians should take part in the process. Thus, entrusting a few elitists during this challenging time is not only insulting to the majority of citizens, but also unwise. Regrettably, the few elitists that were mentioned in Dr. Abadi’s letter do not have the divine right to inherit the political and economic processes in Jordan. I do agree with Dr. Abadi that some of the names that he listed in his letter do not have an understanding of the Jordanian communities in Maan, Al-Salat, Al-Karak, Al-Mafraq, and Madaba. Jordanians from all walks of life complain about the lack of economic participation. So, Dr. Abadi’s open letter to the King was a step in the right direction and should be applauded.

As for the “Economic Team” that has been criticized by many Jordanians, I do agree that some of those individuals have lived in Jordan for a short period of time and hence contributed little to its development.

Having a job with Citibank does not for example qualify Ms. Suhair Al-Ali to be a head of an important government ministry. Suhair Al-Ali can easily be replaced by a qualified economist or public policy figure with the proven qualifications and expertise to carry out the job in an effective and efficient manner. It appears to me that there is a concerted effort to overlook Jordanians’ talents and potential contribution to the economic management of their country.

Furthermore, “the economic team” had already been given the opportunity and failed in improving the standard of living for Jordanians. Bassem Awadallah was very arbitrary in the way he oversaw the allocation of the country’s limited resources. He should not be allowed to mismanage another government department as he did with the Planning. So, I am as outraged about his appointment as Dr. Abadi is.

As Dr. Abadi suggested, there are many Jordanians who are capable of taking part in the leadership of their country and thus their destiny. As such, it is imperative that they should be given the chance to do so instead of exclusively granting these very important employment opportunities to elitists. This practice must stop.

Over the years, I have met many Jordanians who hold senior executive positions in the public and private sectors in the United States and Canada who would love to be part of the process to modernize their beloved country (Jordan). Unfortunately, most of the senior executive jobs in Jordan are reserved to “certain” individuals who belong to “certain” families, such as Rafai, Badran, Masri, Muasher Kawar etc etc. This practice must also stop.

Furthermore, it is my opinion, that Jordanians feel that the gap between Jordan's haves and have nots has grown wider in recent years. Therefore, it was prudent for Dr. Abadi to remind the King to allow Jordanians to be involved in the decision-making process so their country can utilize their talents and thus benefit from the fruit of its achievements.

Additionally, Jordanians should be gravely concerned by the Palestinian settlement issues in their country. Jordan is a very small country with limited resources. It has paid more than its fair share in the Arab world’s failures over the years in addressing the Palestinian “problem.” It is unfair that a country like Jordan should be asked to pay such a heavy price for people who have been treated unjustly throughout our modern history. So, when Mr. Badran brought an unprecedented number of Jordanians of Palestinian origin into his government, while ignoring representatives from major regions in Jordan, it was perfectly natural for Jordanians to question Dr. Badran and others who have made similar decisions. For instance, Mr. Badran and the King neglected not only the country's southern regions in these appointments but also a place like my parents’ hometown, Al-Mafraq, as well. As of today, 12 of the 26-member government are Palestinians. Perhaps the time has come for all of us to ask on what basis these appointments were made?

Finally, I disagree with Dr. Abadi’s position on Jordan’s political and economic ties with the West. It is important that Jordan continue to maintain its traditional support for U.S. policies in the region. Therefore, I call upon all Jordanian East Bankers to establish and maintain strong relationships with U.S. Government representatives inside Jordan and outside so when the time comes a new leadership can emerge to substitute for what we have now. There is a prevailing sentiment in Jordan and outside, which the King and his men have nurtured, that Jordanians are better off left to manage the Army and failing bureaucracy thus leaving other important sectors to non-Jordanians. This patronizing and short-sighted attitude must stop too.

So, I am glad that Dr. Abadi expressed his views and opened a dialogue of constructive criticism. It is my hope that his letter will encourage other Jordanians to come forward and express their opinions as well.

Regards,

Awen Rashed Al-Meshagbah, PhD
Boston, Massachusetts