|
From : ebn_felasteen@yahoo.com
Sent : Sunday, May 22, 2005 1:11 PM
To : ARAB TIMES <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
فلسطيني ولو بصقني شعبي
كتبت في السابق موضوعا بعنوان "دعوا ما للعرب للعرب وما للفلسطينيين
للفلسطينيين " ، وجلست مع صديق لي للنقاش حول الموضوع ليس لأنه فهمان لا سمح
الله ، ولكن وإن كان في معظم الأحيان حتى وإن كان مقتنعا برأيي فإنه ولحاجة في
نفس يعقوب أو لدودة في ط.... فإنه يبحث عن العيوب في الموضوع أو نقاط الضعف
ويبدأ في مناقضة كلامي وأنا استمتع في جلوسي معه لأني ومع أن كلامه على سبيل
المزاح أتعلم الكثير وأفتح عيني على نقاط كثيرة تكون غائبة عني .
هذه المرة قال لي "اطلع منها وهي بتعمر خلي الجماعة في حالهم وشي ثاني هل
بتتوقع أنه أهل الداخل إذا تحررت البلاد راح يستقبلوك بالورد ؟! " .
" لأ طبعا انت وكل اللي زيك لازم تنضربوا بالصرامي لأنكم قاعدين برة البلد
ونازلين تحكوا بس شو بتعملوا عن جد للقضية ؟؟ ولا شيء " .
كان ردي أن ضحكت وسألته : وماذا سيجري هل سيتوقف العرب عن إرسال الكتائب
الجرارة التي رصدوها لمساعدة هذا الشعب أم ماذا ؟؟
وبالنسبة لكلامك حول انني ومن مثلي نستحق ضرب الصرامي لأننا ممن هربوا في
السابق والآن يدعون الوطنية فقد كسرت هذه الكلمة شوكتي لأنه وبالفعل هذه هي
الفكرة السائدة لدى كثير من الناس ولكن يجب أن يعلم الجميع هنا أننا خارج هذا
الوطن الطاهر رغما عنا، فعائلتي على سبيل المثال خرجت من هناك على يدي الجنود
العراقيين عندما قالوا لجدي يوم كان أبي وأعمامي أطفالا أو مراهقين ، يجب أن
تخرجوا حتى نستطيع القتال من أجلكم ولا يمسكم أذى وما كان من أهلنا السذج إلا
أن صدقوا وتركوا بيوتهم حتى تسلمها جيوشنا الجرارة للصهاينة المحتلين بكل حب
وترحيب ، وماذا بعد؟؟!! لا أرض لنا ، لا بيت ولا وطن بسبب خيانة العرب وتآمرهم
، وتم منعنا من العودة ، والأدهى والأمر أننا عوملنا كما الجيفة ، وهذا لأن
الفكرة التي سادت أننا خرجنا من أرضنا حفاة عراة مشردين متسولين لنشاركهم أرضهم
لأننا اعتبرنا أنفسنا الطفل المدلل لأمة العرب بسبب ما عانينا على حد تعبير
أكثرهم من الذين نسوا أو تناسوا فضل شعبنا والذي يعرف عنه أنه في المرتبة
الأولى بين متعلمي العالم العربي أو الغبي بحذف الراء وقتل ذبابة فوق العين في
تعليم أبنائه وبناء مدنه والدفاع عن كرامته اعترافا منا بجميل لا وجود له ،
وردا لدين ألزمنا أنفسنا به دون وجود دين يرد ، لأنه وبكل بساطة ، وعلى سبيل
المثال في حرب الخليج الثانية أو أحد فصول مسرحية التآمر العربي الغير عربي على
شعب كان كل ذنبه أنه أشرف وأنظف من أوجد الله على هذه الأرض ،،، مرمط الجيش
العراقي الفلسطينيين هناك بسبب أن معظم من أسروهم ممن ينتمون للمقاومة الكويتية
كانوا فلسطينيين حملوا على عاتقهم عبء تحرير هذه الدويلة الخاسئة والتي كافأتهم
بطردهم وكأنهم كلاب أصابها الجرب لأن حفنة ممن نصبوا أنفسهم قادة علينا دون وجه
حق ، أيدوا المأفون صدام ،، ونسي بهائم الخليج العربي أن لأقذر حفاية قديمة
مهترئة لمعلم فلسطيني الفضل عليهم أجمعين لأنه لولانا لما كانوا بشرا بل مجرد
حمير تملك البترول وثم ليبيا بقيادة رأس الشر قذاف النتانة تطرد أشرف العرب إلى
الصحراء بعد مصادرة مدخراتهم والتي أعتقد أنهم عملوا لأجلها بجهد عظيم لتعليم
بهائم ليبيا واللذين يطلقون عليهم ظلما اسم بشر ، ويفر من فر منا إلى الأمان في
أرض الحشد والرباط ليستقبلونا بالزغاريد والابتسامات وهذا ما كان محبة فينا
معاذ الله وإنما لأن نساء من خرجوا من الكويت لن يأتوا للأجازة مرتديات إشاربات
مكوية بعد هذا ،، ومصر كنانة الله في الأرض نشرت أخبارا مصورة لمصريين ينهبون
بيوت الكويت ويقدمونهم لسكارى الخليج في خمارات شارع الهرم على أنهم فلسطينيين
، ليأتوا بعد أن أفرغوا محتويات أسلحتهم (ما بين أفخاذهم ) في مصر ، لينتقموا
ممن نزفت دماءهم لأجل أحد المزابل التي تسمى دول الخليج ، وعودة إلى الأردن حيث
وصلت الصفاقة بجماعة منهم أن يهتفوا باسم (نتنياهو) في مدرجات استاد عمان
الرياضي خلال أحد مباريات الوحدات ( ممثل الفلسطينيين ) كفريق من مخيم لاجئي
الوحدات الفلسطيني ضد الفيصلي (ممثلهم !!!) ووصلت بهم الحقارة إلى التبجح بأنهم
في حال حصول مباراة بين فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي وفريق الوحدات سيأخذون
جانب ماكابي تل أبيب لأن في نظرهم مكابي تل أبيب أشرف منا ، فليخسئوا ويموتوا
بغيظ وحسرة تأكل قلوبهم التي بلا مشاعر وعقولهم التي أعتقد أن الله نسي أن
يضعها في رؤوسهم .
الرد البسيط والبسيط جدا أنني ولو حتى بصقني شعبي بعد التحرير أو ركلوني
وقذفوني ككلب أجرب خارج فلسطين إلا أنني سأعود لأقول أنا فلسطيني لأنه وبكل
بساطة هذا وطني ، هذه أرضي ، قوميتي ، انتمائي وحتى ديني ..............
قد يجر علي ما سأقول وجع راس ، ولكن أنا فلسطيني بريء من كل أنذال العرب ، لن
أكون عربيا ما حييت ولن أحمل انتماء لغير أرض كنعان ، فيا أهل الخيانة افرحوا
إلى يوم قريب فبعد أن نفرغ من قرود يهود لنا معكم لقاء .
من لم يزده البعد عن وطنه إلا حبا واشتياقا
عصام عجوري |