From :samironn@hotmail.com
Sent : Saturday, July 16, 2005 5:14 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

أقوى أسباب ظاهرة الإرهاب :
 تبعيّة وظلم الحكّام العرب
 وظلم وإحتقار أميركا لشعوب المنطقة
 وغياب الحقيقة عند الباحثين الغربيين!
بقلم: سمير عبيد


هل فكّر العرب والمسلمون بمستقبلهم بعد أن تيقنوا إن حكامهم أول المتآمرين عليهم، بحيث وصل الحال بهم أن لا يقولوا (لا) للولايات المتحدة الأميركية وأجهزتها الإستخبارية حتى لو وصل الأمر الى فراش الزوجية، وذبح ثلاث أرباع الرعيّة؟.

فبأي أوطان تعيشون وتحت ظل أي حكومات تُحكَمون يا عرب، إن أوطانكم أصبحت مستباحه تماما للأجهزة الأميركية والإسرائيلية إلا بإستثناءات طفيفة تتعرّض لأبشع الضغوطات من عرب أميركا قبل الأميركان أنفسهم،إن أوطانكم محتلّة وإن لم تُحتَل كأحتلال العراق، بحيث أصبح أي مواطن عربي مهما كبر حجمه إجتماعيا وسياسيا وفكريا تحت الطلب والإستجواب والسجن والشحن الى السجون السرية التابعة لهذة الأجهزة في أوطانكم العربية، أو الى سجن (غوانتناموا) سيء الصيت، و تُجمّد حساباته وتُسحب أوراقه الثبوتية هو وأهله وجميع أفراد قبيلته ، و يتم ذلك من خلال إرسال (أس أم أس) عبر الهاتف المحمول للرئيس العربي سين، أولمدير المخابرات العربي صاد ،وليس من خلال مكالمه هاتفية للحكومات العربية، فتقديرهم أصبح مجرد مسج (أس أم أس) هذا هو واقع الحال في أوطانكم العربية، فهؤلاء لا مراجل لهم إتجاه أميركا وإسرائيل بل بطشهم ومراجلهم على الشعوب العربية فقط!.

فبالأمس حصلت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 الإجرامية والتي كانت ثلث ضحاياها من المسلمين مقابل يهودي واحد ،وكان الإتهام جاهزا الى نخبة من الشباب العرب المسلمين دون دليل ودون شهود ودون محاضر ودون محام، ودون المرور على الشهادات المختلفة و التي قًدمت، ومنها سر وجود الفريق التلفزيوني الإسرائيلي الذي كان جاهزا لتصوير الإنفجارات من عمارة عالية بجوار مكان الإنفجار!.

وهكذا تم إتهام مجموعة الشباب العرب، ومن يتوفى عادة يتوفى السر والإثبات معه، هكذا يقول رجال القانون، إذن لبستنا التهمة جميعا دون أن يعترض مسؤول أو رئيس عربي واحد، وبالتالي أصبحنا جميعا مشاريع قنص للأجهزة الأميركية وبأي زمان ومكان، وأصبحت أوطاننا مستباحة للجيوش والأجهزة الأميركية الخاصة التي يعمل بها مئات الإسرائيلين التابعين لأدق الأجهزة الإسرائيلية، ولبى النداء حماة العروبة الأشاوس القادة العرب فطاردوا الخصوم، فقبضوا على الأبرياء ليتم تسليمهم الى ماما أميركا وخاله إسرائيل، وكأن المواطن العربي مجرد ( ذبابة) لا قيمة لها.

علما إن أميركا وإسرائيل وأي دولة أوربية تقلب الدنيا إعلاميا ودبلوماسيا وسياسيا وحتى عسكريا إن تعرض مواطن واحد من مواطنيها للأذى أو الإتهام أو المقايضة، أما حكوماتنا فتشحن مواطنيها كالخراف والماعز لتسلمهم الى الأجهزة الأميركية والإسرائيلية والأوربية، ولم تسأل عنهم إطلاقا، بل تعتبرها حكوماتنا العربية نعمة و فرصة للخلاص من هذا المواطن المسكين والبريء في أغلب الأحيان، إنه زمن الإنحدار العربي والإسلامي، ولهذا تكونت ردات الفعل العنيفة من خلال الخلايا الإنتخارية والجهادية والتخريبية كنوع من إعادة الكرامة إتجاه الظلم القادم من أهل الدار ومن القوى الكبرى التي لا ترحم.

وبالتالي أصبح هؤلاء الحكام هم السبب في إنتشار ظاهرة ما يسمى ( بالإرهاب) ،وكذلك تصرفات الولايات المتحدة الأميركية في البلدان العربية والإسلامية ،وما تفعله إسرائيل في فلسطين، لذا فهذه الخلايا التي تطلق على نفسها تسميات إسلامية هي بمعنى صرخة قوية نتيجة ظلم مستمر لم يُعالج بالطريقة العادلة، وفحوى هذه الصرخة ( كفاكم.. لا تقتلونا ) و ( مثلما دمائكم غالية فنحن أيضا دمائنا غالية) و ( مثلما للإنسان الأميركي والغربي الحق في الحياة ولا يجوز قتله ..إذن نحن لنا الحق في الحياة ولا نريد الموت والقتل أيضا).

إذن هي مقايضة إجبارية ستستمر إن لم تعترف الولايات المتحدة والمجتمع الغربي بالظلم السياسي الذي تتهرب منه، وتعتقد إن القضية أيديولوجية في الإسلام نفسه وهذا خطأ شائع فرضته رؤى بعض السياسيين المتحاملين على الإسلام، و دراسات المنتفعين في المعاهد الأميركية والغربية و التي تُعنى بالمنطقة وظاهرة الإرهاب، والذين هم جزء من المآساة حيث مهّدوا و يمهدّون لحرب حضارية ودينية وربما عِرقية لا تستثني أحدا.

من مسامير قنابل الأرهاب .. الكيل بمكيالين..!

فالقضية هنالك ناس في الولايات المتحدة والدول الغربية وللأسف الشديد منهم في مصادر القرار والدوائر الخاصة في تلك الدول لديهم فكرة لا يقبلوا بغيرها، وهي أننا مسلمون مرضى ونميل الى التطرف بل نمارسه في أي وقت نشاء، لذا نحن خطر دائم من وجهة نظرهم، ولهذا هم يُجهزون علينا وعلى أوطاننا تحت إستراتيجية الحروب والتهم الإستباقية، والتي إستهوى ظهرها الرئيس بوش فامتطاها ولازال، فأصبح لهذا الإجهاز وجوه كثيرة تبدأ من العنصرية التي يطبقونها ضد العرب والمسلمين في المطارات الأميركية والأوربية وفي الصحافة والإعلام ،وفي المؤسسات الحكومية ضد تشغيل العرب والمسلمين المقيمن في الولايات المتحدة والدول الأوربية، ناهيك عن المضايقات الإستفزازية من قبل دوائر البوليس وغيرها، حتى وصل الأمر الى التدخل في شؤون أوطاننا العربية والإسلامية بحيث يريدون إعادة كتابة جميع مناهجنا الدراسية، وإعادة النظر في طريقة تعبدنا الديني، وطريقة طعامنا وحتى لبسنا، بحيث وصل الحد بهم لحد المطالبة بكتابة دساتيرنا كما حصل و حاصل في العراق الذي يريدونه تجربة لتلك المشاريع الإستفزازية.

وبالمقابل يصرّحون ويصرخون ( لماذا يكرهنا العرب؟)، مع العلم الجواب عندهم وهو العودة الى (العدل) والى الميزان الذي لايكيل بمكيالين إتجاه القضايا العربية والإسلامية ، فهناك أزمة كبيرة وهي سياسية ومفادها حسب ما أسلفنا ( الشعور بالظلم) من قبل العرب والمسلمين، و هذه لب المشكلة ولكن المشكلة التي أعظم من لب المشكلة نفسها هو إصرارهم على ترك اللب والذهاب الى (القشور)، حيث يؤكد هؤلاء إن السبب في ( الإسلام) نفسه، مما زرعوا الإزدواجية الإيديولوجية لدى بعض المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم وجدوا الحل من خلال مبدأ الهجوم خير وسيلة من الدفاع، لذا فالإنحراف الأيديلوجي عند بعض العرب والمسلمين هو إنحراف بالقوة، وجاء نتيجة هروب أصحاب القرار والباحثيين في الولايات المتحدة والدول الأوربية عن لب المشكلة وتشبثهم في القشور، وكأنها هي الجواب الشافي والوحيد، مع العلم إن تلك القشور هي حطبا لنار ما يسمى بالإرهاب، لذا فمسامير قنابل الإرهاب الرئيسية هي إتباع سياسة الكيل بمكيالين والتي تتسم بالمزاجية!.

الإصطفاف البريطاني الأعمى ...!

نعود لعملية وشعار الإصطفاف على ( السراء والضراء) بين كثير من الدول الأوربية ووالولايات المتحدة، هو الآخر شعار خاطىء ومخيف بحيث يولد غياب العقل والعدل معا، ويولد غياب الكبير والموجه والعاقل، وبالتالي يكون التوجه نحو الضرب والمواجهة دون السؤال على الأسباب والمسببات، وهذه معادلة غير ناجعة في أغلب الأحيان، وتولد ردات الفعل العنيفة من قبل الجهات المستهدفة وهم العرب والمسلمين، والتي حتما ستشحذ عندهم ملكة التفكير لإيجاد البدائل كوسائل للدفاع و الحماية و رد الظلم.

ومن هذا الإصطفاف ما مارسته وتمارسه (بريطانيا) من قوانين ومضايقات سابقة إتجاه المسلمين، فكانت نتيجتها تفجيرات أنفاق لندن الإجرامية في 7/7/2005، حيث أصبحت بريطانيا ذيلا الى الولايات المتحدة وتابعا لها في كل شيء، لذا جعلت من نفسها هدفا الى الذين يشعرون بالظلم والحيف والتحجيم، علما أنه لا يجوز ممارسة الإعتداء والتطرف على الشعب الأنجليزي الذي يعيشون بينه، والذي ثلثه يرفض سياسات الحكومة البريطانية، ولا يجوز معاقبة (توني بلير) من خلال قتل الشعب الإنجليزي ،خصوصا وتوني بلير يحاول اليوم إستغلال هذه الأحداث ليكون تابعا أكثر الى واشنطن، لهذا هناك تعليمات حالية من الحكومة البريطانية والتي ستصبح قانونا مفاده ( ستمنع بريطانيا كل ما تمنعه الولايات المتحدة سواء كان على مستوى الشخصيات أو المنظمات أو الأرصدة أو ربما حتى رجال الحكومات) وهذا معناه أصبحت بريطانيا في حضن الولايات المتحدة بعد أن كانت تجلس على (فخذها) فقط، وهي بمثابة التطوع بأخذ دور ( الكنّة) في البيت الأميركي، وهذا حتما سيولد مزيدا من ردات الفعل ضد المصالح البرطانية في العالم، وضد بريطانيا في الداخل، ومن يتحّمل مسؤولية ذلك هو (توني بلير) شخصيا والحكومة البرطانية بشكل عام.

ومن ظواهر الإصطفاف الأعمى والتقليد هو ما حصل بعد تفجيرات أنفاق (لندن) من روايات وتحقيقات، بحيث تم تطبيق سيناريو أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 من حيث الخطوات، حيث تم إتهام مجموعة من الشباب القتلى، وكأنهم فجروا أنفسهم دون إعطاء المزيد من الإيضاحات، فلم نسمع إلا أنهم كانوا يحملون حقائب وتحادثوا في مكان معين ثم تفرقوا، وهذا ليس دليلا قاطعا، بحيث حمل الحقيبة وخصوصا في الصيف هي من مفردات الحياة الإجتماعية في أوربا،فليس كل الذي يحمل حقيبة إرهابيا، أو كل الذين يلتقون ويتفرقون هم من تنظيم القاعدة ،كذلك عملية تفجير بعض الشقق السكنية على أنها تحتوي على بعض الإرهابيين هي عملية مريبة لا تستند على أسس قانونية مقنعة، ولا ندري لماذا تُتبع تلك الإجراءات التي تُثير مزيدا من الأسئلة، مع العلم لا توجد مشكلة في الصلاحيات الأمنية الممنوحة الى أجهزة الشرطة والمخابرات في بريطانيا وهذا ما أكده أحد الخبراء الإنجليز من على شاشة ال (بي بي سي) أخير وقال ( المشكلة في سياسات الحكومة البريطانية وليس في الصلاحيات الممنوحة الى الشرطة والأجهزة الخاصة).

فمن هنا جاءت رواية زج (عرب) بالقوة في التفجيرات الأخيرة في لندن وكأنهم ندموا أن لا يوجد عربيا فسارعوا الى رواية المهندس المصري وشقة الشاب العراقي، وبالتالي أيضا لاشهود ولا محام كما حصل في 11 سبتمبر 2001، وعلينا كعرب ومسلمين تصديق الرواية الإنجليزية مثلما صدقنا الرواية الأميركية في الحادي عشر من سبتمبر والروايات التي جاءت بعدها، وبالمقابل وكعادته فهناك الإعلام العربي المؤجَر والغبي سارع الى زيادة ( البهارات) على الرواية الإنجليزية لتكون عبارة عن نشيد يومي حفظه الأطفال قبل الصغار من شدّة التكرار والتأكيد!.

فالقضية إذن هناك مؤامرة كبرى على العرب والمسلمين وبدايتها من داخل أوطانهم وعلى المستوى السياسي والإجتماعي والإعلامي وحتى الأكاديمي، بحيث هناك حكاما كالموظفين في الدوائر الأميركية والغربية، وهناك وسائل إعلام عربية تضر أكثر مما تنفع، وتخلط أكثر مما تًصفّي ، وتهدم أكثر مما تبني ، وهناك أيضا رجال دين عرب أصبحت قبلتهم السفارات الأميركية و أنبيائهم السفراء الأميركان والمبعوثين الدوليين، وأصبحت هناك موضة جديدة وهي زيارات السفراء الأميركان الى بيوت ومقرات رجال الدين!.

لذا فالحل هو ليس بالثورة العشوائية، وليس من خلال التفجيرات التي تفيد الحكام وأسيادهم، بل من خلال الشارع والجماهير للمطالبة بالإصلاح وتنحي المفسدين والفاسدين، وهي الخطوة الأولى في الطريق الذي يعيد شيئا من الكرامة المهدورة على مستوى الأوطان والشعوب والأديان.

أما في الجانب الأميركي والغربي فالحل هو بالتواضع والتعاون فالمشكلة على سبيل المثال في العراق وفلسطين سياسية بحته، لذا لايمكن حلها عسكريا بل سيفاقمها الحل العسكري ويجعلها قنبلة ستحرق دول المنطقة، وستصل شضاياها الى أوربا ودول أخرى.

كما لا تُحل قضية الحب والكراهية التي يتحدثون عنها إلا من خلال تقديم التنازلات من الدول الكبرى، ولابد أن تكون هذه التنازلات في مجال الإحترام المفقود إتجاه دولنا وشعوبنا العربية من قبل أصحاب القرار الأميركي، ومن ثم التعامل معنا كدول فيها شعوب لها حضارتها وتاريخها وثقافتها وموروثها الذي يتحكم به العامل الديني والأخلاقي، لذا فشعوب المنطقة غير مستعدة للإنبطاح والتخلي عن قيمها وموروثها وتاريخا لصالح أمنيات بعض السياسيين الأميركان والغربيين والإسرائيليين.

لذا فإستمرار الإحتلال في العراق سيولد نتائج كارثيّة على العراقيين والأميركيين ومن معهم، لذا فالأحاديث التخديرية التي تتناقض حولها أقوال المسؤولين الأميركان والخاصة بجدولة الإنسحاب من العراق إن لم تكن لها مصداقية فتزيد نسبة الجفاء وحتى الكراهية التي يتحدوثون عنها من قبل العراقيين والعرب والمسلمين، لذا فالأنسحاب من العراق لابد وأن يكون ضمن جدولة محسوبة ضمن حسابات القانون الدولي، وضمن برنامج يتم التفاهم عليه بين العراقيين والأمم المتحدة والولايات المتحدة كي لا يتحول العراق الى مستنقع أوسع يلتهم المنطقة كلها وبالتالي ستتضرر الولايات المتحدة والدول الغربية.

لذا فبمجرد إعلان الإنسحاب سيخفف الإحتقان في العراق والعالم، وسيخفف الكراهية التي يتحدثون عنها، والتي هي رد طبيعي لمظلومية مكشوفة يتفرج عليها العالم من أقصاه الى أقصاه، أما أن يظل الأميركان مصرين ومعهم البريطانيين لا إنسحاب وهناك ديموقراطية في العراق، فهذا الكلام ينفيه مسلسل حصاد الأرواح البشري والذي يتجسد على أرض العراق يوميا، لذا فالذين سقطوا في تفجيرات (لندن) يسقط بعددهم صباح كل يوم في العراق وفلسطين، وهنا لسنا بصدد المقايضة، بل بصدد التذكير إن الروح هي الروح، والإنسان هو الإنسان.

لهذا فكلما بقيت قوات الإحتلال في العراق سال لعاب الجهاديين وغيرهم كي يصلوا للعراق، لأن الولايات المتحدة هي التي وجدت المبرر لدخول هؤلاء وتحت أيديولجية أميركية تقول ( لماذا نحارب الإرهابيين على جبهات عدة فلنجمعهم في العراق ونحاربهم حرب واحدة) وهذا ينافي جميع الشعارات التي تم إطلاقها قبل الحرب على العراق، والتي تقول إن الحرب من أجل إحلال الديموقراطية والحرية في العراق، لذا كرد فعل إتجاه تلك الأيديولوجية التي يصرح من أجلها الرئيس الأميركي بوش ويقول أنها الحرب على الأرهاب في العراق، فهذه ( معزوفه) جديدة وكذبة جديدة يتحمل وزرها الشعب العراقي، لذا فحتما سيفكر الجهاديون والمحتقنون بإيجاد البدائل وإيجاد ساحات حرب أخرى قد تكون في قلب أوربا أو في داخل أميركا أو في مناطق تهم أميركا والعالم.

لذا نعود لمسألة (الإنسحاب) الأميركي من العراق فنعتقد هو إتقاذ لماء وجه أميركا من الضياع في العراق، وهي فرصة لسحب البساط من تحت أقدام الجهاديين، ولكن لا حياة لمن تنادي فالصلف يملأ حتى أروقة البيت الأبيض وداونغ ستريت نتيجة نظرة خاطئة وحقد متراكم.

فلم يبق للشعب العراقي إلا المقاومة وبكل صنوفها من أجل التحرير ، ولم يبق للعرب والمسلمين إلا بالإعتماد على النفس في الدفاع عن الدين والتراث والحضارة والأوطان والعِرض والأرض مادامت الولايات المتحدة لا تسمع صوت العقل والحق!.