|
From :
Sent : Sunday, July 10, 2005 6:24 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : تعقيب على مانشر عن عشوائية التعيينات فى الخارجية المصرية
قرأت فى
جريدتكم بعض مانشر فى جريدتى الوفد والمصريون حول عشوائية التعيينات فى
الخارجية المصرية وأود هنا ان ازيد واضح تجاوز هذه العشوائية كل الحدود لعل أن
يجد تعليقى الفرصة للنشر فى جريدتكم لاستزادة إعلام القراء وليس بهدف الاصلاح
حيث عادة تجد مثل هذه التعليقات اذن من طين واخرى من عجين ممن بيده الامر، لكم
منى خالص احترامى وتقديرى على جرأتكم ومثابرتكم فى النشر ( رجاء عدم نشر اسمى
الثنائى او عنوان البريد لتجنب اعمال البطش المعهودة )
مصرية تعانى من طفح
فى المرارة
نقلت عرب تايمز بعض مانشر مؤخرا عن العشوائية فى تعيينات الخارجية المصرية
بمناسبة حادثة خطف وقتل السفير المصرى فى بغداد ، الحقيقة ان الخارجية المصرية
هى جزء من الجهاز البيروقراطى المصرى اصابها مااصاب هذا الجهاز من امراض الترهل
والفساد المبين ، والحقيقة ايضا ان الفساد المتعلق بالتعيينات والترقيات بهذا
الجهار العفن كان متواجدا ومزدهرا فى غالبية إن لم يكن جميع هيئات هذا الجهاز
ومن بينها الخارجية الا انه ازداد اردهارا وبرز اكثر مع ارتفاع معدلات البطالة
وسوء الاحوال الاقتصادية الامر الذى انعكس فى زيادة معدلات تعيينات المحسوبية
بل التعيينات مدفوعة الاجر ، فاذا نظرنا إلى كافة الهيئات الحكومية وشبة
الحكومية سنجد معدلات الفساد والمحسوبية فى هذه التعيينات ارتفعت فى السنوات
الاخيرة مثل هيئات الشرطة والنيابة العامةوالادارية وقطاع البترول والتليفزيون
وغيرها من الهيئات التى تعد متميزة ، ومن هذه الهيئات أو الاجهزة تأتى وزارة
الخارجية التى تزخر بالفساد والمحسوبية فى تعيينات الدبوماسيين مرورا بالوظائف
الاقل فى السلك الادارى نزولا الى الوظائف المعاونة وكل حسب محسوبيته ، ويكفى
استعراض اسماء المعينين بالسلك الدبلوماسى حتى نجد الفساد يعلن عن نفسه بدون
حياء ، حيث سنجد ابناء السفراء وأبناء وأقارب كبار العاملين بالدولة ومجلس
الشعب والامن القومى ، والفساد فى الخارجية يعدمن النوع المركب حيث لايقتصر
الامر على المحسوبية فى التعيين وانما تمتد هذه المحسوبية فى اختيار البلد الذى
يعمل به الموظف ولامانع من ان تمتد المحسوبية الى مد فترة عمل الدبوماسى
بالخارج تحت اى مبرر ، ولتسهيل تصور مدى هذا الفساد نوضح انه فى الدول المحترمة
يتم مراعاة عدة عناصر فى هذا المجال من العمل مثل :1 - عملية تدوير لموظفى
الخارجية بمعنى تنقلهم للعمل فى محتلف المناطق والاقاليم لمراعاة التوازن وعنصر
العدالة بين الموظفين لتجنب استئثار البعض للعمل فى الدول التى تعد متميزة وان
حدثت مثل هذه الحالات التى تعد نادرة فيكون الامر مرتبط بالفعل بمصلحة العمل2-
يتم تمييز الدول ذات الظروف الحياتية الصعبة مثل بعض الدول الافريقية او
الاسيوية من خلال منح مرتب متميز للدبلوماسى الذى يعمل باحدى هذه الدول كنوع من
التعويض عمايعانيه من ظروف معيشية وحتى أمنية صعبة ، الا ان الخارجية المصرية
لها منطقها الخاص و الفاسد حيث يختار المحاسيب للعمل بالدول المتقدمة حيث تميز
مستوى المعيشة ومستوى تعليم الاولاد والرعاية الصحية وغيرها ، ويحصلوا فى نفس
الوقت على مرتب متميز بمبرر ارتفاع تكلفة المعيشة بهذه الدول فى الوقت الذى
يتخصص فيه اخرون فى العمل فى دول نائية وذات ظروف حياتية صعبة وفى نفس الوقت
يحصلوا على مرتبات اقل بميرر ان تكلفة المعيشة بهذه الدول اقل والامثلة كثيرة
فالسفير المصرى فى واشنطون السيد نبيل فهمى ابن وزير الخارجية السابق اسألوه عن
الدول التى خدم بها ( من المعروف انه عمل تحت رعاية عمرو موسى الذى اراد ان يرد
الجميل لوالده أيام كان وزيرا وعمرو موسى مازال فى بداية عمله بالخارجية ) )
وهناك وليد عبد الناصر فى واشنطون ايضا وسبق له العمل فى جنيف وزوج بنت جلال
دويدار الصحفى كان فى واشنطون وحاليا فى جنيف ، وبالمناسبة ايضا رئيسة البعثة
المصرية السابقة فى جنيف نائلة جبر تم تعيينها هناك بتوصية من سيدة مصر الاولى
!!
، بإختصار الفساد ضارب فى الجذور فى الخارجية وحتى فى المكاتب الفنية التابعة
للسفارات والامثلة كثيرة أيضا : السعيد قاسم فى المانيا سبق العمل له فى باريس
وبروكسل ومونتريال ومدريد ، أمين صبرى فى سان فراسيسكو عمل من قبل فى مكاتب
المانبا والسويد ، الشرقاوى حفنى فى لاهاى عمل من قبل فى بروكسل والمانيا ،
اشرف الربيعى كان فى نيويورك قبل نقله منذ شهور ليتم تعيينه رئيسا للتمثيل
التجارى بالقاهرة عمل من قبل فى براج وواشنطون وطوكيو وختمها فى نيويورك قبل
شهور قليلة وهلم جر موظفون من فئة النجوم الخمس وبالطبع المبررات والديباجات
جاهزة عند هؤلاء لتبرير كل هذه الاوضاع الفاسدة وكله بالطبع تحت عنوان كبير هو
صالح العمل ولله الامر من قبل ومن بعد ،
مصرية تعانى من طفح فى المرارة |