From : hassanomar75@yahoo.com
Sent : Saturday, April 30, 2005 9:36 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com




عبدالحجارة
د. حسن احمد عمر


يامن قضيت العمر تعبد فى الحجارة والرفا
حار النها فى رأسكم والفكر اصبح زائفا
هيهات أن تغدو حليفاً من رجال المصطفى
فاعبد (يغوثاً) وامتثل (لمناة) حباً ووفا
فالله يبرؤ منكمو بامن لإبليس إقتفى
إن كان حبك خالصاً لله فلماذا جفا
والنار تنتظر الذى لمحبة الله نفى
وغدا ذليلاً (للمقام) وبات عبداً تالفا
يتلمس الأحجار رعباً والحوائط خائفا
يرجو الرعاية من دفين قد تحلل واختفى
والله فوقك قاهر والكون بالله صفا
ما (السر) إلا لعبة فى السحر والسحر انتفى
فدع (الطلاسم) إنها كالأنف يوضع بالقفا
فالدين جد واضح يزهو نقاءً وكفى
ما كان فيه آية تدعو لأن نتصوفا
ذكر الإله تضرع فى النفس لا أن نهتفا
أو نرقصن على اليمين أو الشمال ونسرفا
هل تاهت الأنوار منك فعشت عمرك واقفا ؟
لله جند فى الخلائق لا تهاب عواصفا
بل يدفعون الشر فى عنف فيذوى خائفا