|
From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Thursday, July 21, 2005 10:34 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
أنت من الشرق الأوسط
أو أفريقيا
فأنت مطلوب حيا أو ميتا وقائمة بأسماء الأعداء
فوزي عبد الحميد / المحامي
تأكد أنك مطلوب في الداخل والخارج حيا أو ميتا (يأتيكم الموت ولو كنتم الصحفي
ضيف الغزال)كاتب في صحيفة الزحف الأخضر القذافية قطعت أصابعه التي يكتب بها
!..أما خارج بلادك ولأنك تعرف الأعداء في الداخل أكثر مني بحكم تغير الظروف
وقيام سلطة الشعب الذي يشنق نفسه بنفسه ويقطع أصابع نفسه بنفسه..إليك القائمة :
طبعا ما تركتك عليه في الداخل أنت هارب من عبد الناصر والسادات وحسني طوارئ
وصدام والبشير والمشير والشخشير والقذافي والأسد والقرد والفأر والفقر ولحود
وعائلة القرود في العربية(طال عمرك)وهارب من فسق جامعة الراقصة العربية (عمرو
كوسة)وتصريحاته النارية التى تضحك لها إسرائيل إلى درجة الحصول على الغاز
المصري في سيارة اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية مثلما حصلت أمريكا
على أسلحة سلطة الشعب واصل إلى واشنطن بالبريد المسجل وثلاثة مليار دولار وباع
السمسار القذافي صاحبه (المقرحي) .
أنت أيها القارئ من الشرق الأوسط او أفريقيا تمكنت من الهروب من بلادك وليس مثل
حالتي قطع عليك طريق العودة بتكسير رأس المواطن الليبي عبد الرحمن أبوبكر
بشاكوش ليلة هروبي من أثينا إلى أسرع بلد أعطاني تأشيرة (سويسرا)وتأشيرة عدوك
وحالة عدوك ! .
بلادنا كلنا نعرف أنها تحولت إلى مقابر وفقر وأحزان وعصابات للجريمة المنظمة
يطلقون عليها مباحث أمن الدولة في مصر واللجان الثورية في ليبيا وفرق المطوعين
الساهرين على تأدية صلاة الجنازة في دولة آل سعود الذين باعوا القذافي كما باعه
منديلا في الصفقة لأمريكا فخسر المال والكرامة والمقرحي والتظاهر بالشجاعة
والادعاء بالبطولة وتفاخر وزير خارجيته عبد الرحمن بلغم! بأن الجماهيرية دفعت
أكبر تعويض في التاريخ ..ربما يقصد تاريخ الجبناء !.
أنت مقيم اليوم في أوربا فلا تتصور أن المطاردة والمطالبة براسك قد
انتهت..فعندك (يا سيدنا) على رأي الملك حسين !الأقلية اليهودية المقيمة
والمتوالدة وهي أقلية بالعدد فهي الكل بالكل في السياسة والسيطرة المادية،وهذه
الأقلية مطرودة من بلادها في الشرق الأوسط وأفريقيا..لها حسابات تعمل على
تصفيتها منك ومن تاريخك وحتى من جغرافيتك،ولها دين في السماء ودين في المصارف
يستحق الجهاد وتقوم به جماعات متطرفة تراك ولا تراها إلا إذا كانت لك خبرة في
متابعة السياسة ليس يوم بيوم ولكن دقيقة بدقيقة..يستخدمون الأسماء الأوربية
وبعضهم أصبح حتى من أتباع الديانة المسيحية (والذي في القلب في القلب)وليس
عندهم من يمارس القتل بسبب الكفر أو الردة مثل حالنا(ما كيف ناري نار...بوي مات
وأمي تزوجت) !على رأي الشاعر الليبي في رثاء نفسه... وعندك من الأسماء(جان
جاك)و(جان جوزيف)وحتى(دافيد)والقائمة طويلة وإياك أن تركز فتتهم بمعاداة
السامية وشرب الميه الغير نقية(ويا بهية خبريني يا بوي)علي ضحكوا عليه ! .
وعندك أيضا يا مولانا جماعة (الأقدام السوداء)المطرودين أو الهاربين من الجزائر
لهم ثأر أيضا وأنت مسئول طبعا..وعندك العائدون من المستعمرات البرتغالية(أنقولا
وموزنبيق)عساكر البرتغال وبيض جنوب أفريقيا من جميع أجناس أوربا وأنت
أفريقي..والبرتغاليين لم يعودوا برتغاليين وفضلوا بعد طردهم من المستعمرات
الإقامة في أي بلد أوربي غني..وعندك العائدون من أفغانستان والشيشان وأنت
علماني أو ليبرالي ولكنك ديمقراطي مدعي ليبرالية ! رغم انك تشيد بالعربية وتكتب
مقالاتك في صحيفة الراية القطرية ! بعد تغيير البندقية من صحيفة الزحف الأخضر
والله يغفر الذنوب ويفتح الجيوب ، والمغالطات في الشعارات واجبه ،فيمكنك عند
الإفلاس الثوري استخدام (الديمقراطية التقدمية) مثل الشيوعي المسلم الذي يخاف
سخط مجتمعه!...لكن لا تفضح نفسك يا صاحبنا فلا علاقة بين العروبة والليبرالية
،لأنها أي الليبرالية ليست عنصرية لا دينية ولا قومية ولا شيوعية(ألله يرحم
والدك)!.
إذا كنت يا سيدنا لا هذا ولا ذاك ولكنك لست ممن يتمتعون بلحية سعودية أو زبيبة
صلاة مصرية (الحلو أبو شامه على جبينه)!فأنت أيضا مطلوب أو مشبوه بحسب العلاقات
والتردد على المراكز الإسلامية وحضور توزيع موائد الرحمن للفول والطعمية التي
تصرفها السعودية من مراكزها المخابراتيه في العواصم الأوربية (طولي عمرك) وهات
قبلة على الأنف والوجنتين وهات يدك وكأننا عاشقين في الله طبعا ! .
لا تغفل في حسابك جماعة اليمين المتطرف الأوربي والسويسري الذين يدافعون عن
بلادهم ويعتبرونك تشكل خطر على اقتصادهم لأنك تتناول بقايا اللحم المتعفن وتسكن
في أقذر المساكن وتدفع أكثر من غيرك في كل شئ ،ومتهم أيضا بأن سبب هروبك ليس
العدوان على حريتك ونهبهم مع حكامك اللصوص لثروتك ،ولكن الفقر الذي يحاصر الشرق
الأوسط وأفريقيا وكأنه قادم من السماء وليس من نهبهم لثرواتنا من البترول حتى
القطن والحديد والنحاس والكاكو والذهب وحشيش أفغانستان و(الدياولو)! بواسطة شلة
الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي...
أرجو أن لا تنسوا الأسبان فلهم أيضا ثأر وأنت أيها المسلم أستعمرت بلادهم
وأدخلتهم في دين الله أفواجا ،وقد أخرجوك من دينك وأدخلوك في دينهم بمحاكم
التفتيش بعد انتصارهم عليك ، وهذا ما تقوم به سويسرا حاليا ضد اللاجئين بوسائل
لم يحين الوقت للكشف عنها (أرجو تذكيري بالموضوع إذا حصلتم لنا على بلاد أخري
لطلب اللجؤ) كدت أن أنسي خصوم آخرين المرأة الأوربية المسترجلة(فامنيست)
والشواذ جنسيا ،يعتبرونك من خصومهم لما تتعرض له المرأة في بلادنا من اضطهاد
وهم قد رفعوا شعار(لا عاهرة ولا خاضعة) رغم أن اغلب النساء التي تعمل في
كباريهات الغرب من عالمنا الفقير أي مغلوبات وخاضعات ولهذا فهن عاهرات بالحاجة
بسبب وجود ديكتاتور يسرق بلادهن!..كل هؤلاء سيردون لك الجميل حتى لو كنت في
سياحة وليس زارع قنابل في القطارات .
أنت يا سيدنا باختصار شديد في بلادك مطلوب وخارجها مطلوب بتهم كثيرة ،ولكن
أخطرها وأهمها أنك غير قادر على القيام بثورة لاسترداد الوطن من كل الذين
يتعيشون على حسابك ،من الوارد ذكرهم في القائمة ومن نسيتهم في الداخل
والخارج...وإذا كانت إسرائيل قد سرقت أراضي شعب بحجة أن الله أعطاها إياها
والقذافي وأسرة سعود سرقوا شعوب باسم الثورة وباسم شرع الله،ففي الطريق عصابات
تهدد وتتوعد بالسطو على الأوطان بحجة تطبيق شرع الله ،لنبقي دائما رهائن
للعصابات الثورية والدينية (الجهلة) من تطبيق حد الكفر والردة إلى التصفية
الجسدية جزاء الذين كفروا بكتابنا الأخضر والله لا يهدي القوم المغفلين
والخائفين .
جميع الأعداء الذين ذكرتهم في القائمة هم أصدقاء لجميع حكام جامعة الراقصة
اللولبية (عمرو كوسه)! وكانوا في حلف غير مقدس مع المتهمين اليوم بالإرهاب ونحن
متهمون رغم أننا لم نذهب معهم إلى أي مكان ولن نذهب حتى إلى الجنة معهم
!..وصديق عدوك عدوك ولكن أكثركم لا يفهمون اللعبة السياسية المصلحية التي لا
علاقة لها بالمواضيع الدينية و(قال تبارك وتعالى وقال عز من قائل) ! .
ثروة أوطاننا جعلتنا مطلوبين أحياء وأموات ولقمة سائغة في عالم من اللصوص
متنكرين خلف مؤسسات رسمية دولية(الأمم المنتحرة ومجلس الغبن) لا علاقة لها
بتحقيق العدل ولا إنصاف المظلوم بقدر ما لها علاقة بنهب الشعوب...واسألوا الحاج
كوفي عنان وأبنه (كوجي) صاحب أغنية (النفط مقابل الشفط) في جنيف أو بالأحرى
والأخرى (كنيف)معذرة يا سيده (مشلين)!ولا تنسي نصيبك من الذين يمارسون
(الجاهلية) باعتبارها (دين وديمقراطية)من باب المغالطة، وكأن الديمقراطية تأمر
بقتل العبد الآبق..ولا تسال عن الذين يرون في عودتنا إلى الطير الأبابيل خير
سبيل لتحرير أنفسنا من هجوم جيوش لم تعد تستخدم الفيل كما في عهد (أبرهة) .
اليوم التهديد واضح وصريح من الجميع وضد شعوبنا في الداخل والخارج..من ليس مع
الدولة الجماهيرية يستباح عرضه وماله ومن ليس مع دولة النبي وقال (تبارك
وتعالي)فقد قرر بن لادن استباحة عرضه وشرفه,,ومن ليس مع الأمريكان والإنجليز
والألمان وإسرائيل والشيطان يعتبر إرهابي وتؤخذ من أمواله ثلاثة مليار مقابل
استمرار قاطع طريق يطبق عليه حد الخوف بالتصفية الجسدية...وهؤلاء جميعا ينسون
أو يتناسون أنه لم يعد لشعوب الشرق الأوسط وأفريقيا لا عرض ولا شرف ولا مال ولا
أوطان وسط هذه الغابة من الأعداء الظاهرين والخفيين .
نحن رهائن هؤلاء جميعا لأننا لم نقرر بعد خوض معركة الحرية ضد جميع الأوصياء
علينا واللصوص سواء باسم الله أو باسم الثورية أو باسم تحضيرنا وتخديرنا
بالقوادين الذين يساندونهم ويساعدونهم في السيطرة علينا ،ولكم في جامعة (عمرو
كوسة وحسني طوارئ)خير دليل .
أسألوا الحاج كوفي عنان صاحب أغنية (النفط مقابل الشفط)في جنيف عن هذه الحقيقة
أو حتي روح عبد الحليم حافظ (مفقود..مفقود..يا ولدي)ولا تفكروننا بالعنقود ولا
عناقيد الغضب ونصيحة (قنفذ لوكيربي)...(شنو حال صحة وجهك يا قائد)؟!الذي نصح
الفلسطينيين بالموت ولا العار والخروج من بيروت ،بينما هو سلم صاحبه (المقرحي)
وحمل سلاحه وسلمه بالبريد المستعجل واصل إلى واشنطن ،كما قدم أكبر رشوة
للأمريكان عن جريمة لم يثبت بعد من هو فاعلها ،ولم يدفع دولار واحد عن جرائم
قتل لأبناء ليبيا...وما زال الجبان يهدد ويتوعد ، ليس الأمريكان بالطبع ولكن
أبناء ليبيا في الداخل والخارج ،ويطوف أولاده بأموال الشعب الليبي المنهوبة في
جمعيات خيرية مخابراتية .
عدو شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا هم الذين جمعتهم (جامعة الإنجليز
العربية)فالإنجليز هم الذين أسسوا الجامعة العربية ، وكان رئيسها مصري وسيبقي
دائما ،حتى تنتهي الوصاية العربية الدينية الاستعمارية ،ويسترد كل شعب من شعوب
الشرق الأوسط حقه في وطنه بدون حاجة إلى إحضار (قبة وشيخ) !والإنجليز هم الذين
أحضروا الملك أدريس من مصر،فصوت المواطن لاختيار مرشح من عدد من المرشحين هو
الخير والبركة والشيخ والقبة ،وتطبيق القوانين التي يضعها الناس هي أقدر من
تطبيق شريعة السماء لأن الذي سيطبقها بشر.
إذا عرفت أن أفضل قانون يضعه خيرة خبراء القانون لا يتم تطبيقه على الوجه
الصحيح لأن البوليس الذي يطبقه على الناس دون مستوى القوانين بكثير ..فكيف يكون
الحال مع قوانين السماء بعد موت النبي والمبشرين بالجنة ؟!وإذا كنا في قوانين
الأرض نستطيع الطعن فيها وفي من يطبقها ،فإن قوانين السماء لا تسمح لأحد بالطعن
فيها ولا التعرض لمن يطبقها لأنه يستطيع أن يتمترس خلفها ويحرض الناس ضدك
باعتبارك كافر وتطعن في شرع الله وليس في تصرفه هو كإنسان قابل للظلم ،ولا تنسي
أن التقاضي في الدولة الإسلامية كان على درجة واحدة مثل القضاء الثوري وغير
قابل للطعن ،ولكن شيوخ الاجتهاد (بلطشون) من القوانين الوضعية ولا يقولون !! .
عدوك هو الذي ينهب خيرات بلادك بالمشاركة معهم وتردد في طوافك حول الكعبة دون
أن تدري(إن البترول والقطن والذهب والماس ....لك وحدك..لا شريك لك لبيك)كما
يؤكد لك شيوخه دائما بأنه (المنصور بالله) وأنك (الفقير إلى عفو الله) ربما من
ذنب الذل والعبودية وعدم الثورة على عدوك القديم والجديد...ولا تنسي أن شيوخه
أيضا يذكرونك بأنك ميت وإنهم ميتون.
لو التقيت معي سأقدم لك أكثر من ذلك بالاسم والموقف والاعتداء من قمة الهرم
الأمريكي الأوربي الصهيوني مرورا بعصابة (جامعة عمرو المتسول)حتى تصل إلى
أقليات لها حسابات تريد أن تصفيها معك حيث يعرف الجميع إننا بين المطرقة
والسندان في الداخل والخارج...والإرهابي هو الذي يتنازل عن حقه في تحرير نفسه
ووطنه من جميع الأوصياء بما في ذلك عصابة تكفير المواطن وتدبيج صك بردته وكأنه
وصم بالعبودية يوم ميلاده الذي أكتشف فيه أن والديه من المسلمين بالوراثة فأصبح
هو كذلك دون أن يقرأ ولكنه حفظ بالفلقة والتهديد والوعيد ...فلا نصيحة بعد
اليوم ولا تهديد ولكن هناك رأي واقتناع وكما يقول المثال الليبي (كل واحد عنده
من الرأي ما يخرب بيت أبوه) وأبو أي ناصح أو من يهدد بالكفر...والكافر هو من
يتهم الناس بالكفر ويعتدي عليهم خارج نطاق المحاكم المستقلة ولو كان جده رسول
الله..والله لم يعين وكلاء بالنيابة عنه ينظرون في مصداقية وصحة إيمان البشر
وألا على من يريد اتهامنا بالكفر أن يقدم لنا صك يؤكد حقنا في دخول الجنة إذا
سرنا على منهج فضيلته دام ظله ! |