From : musa804@hotmail.com
Sent : Saturday, July 23, 2005 5:11 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على المدعو محمد الزعبي
 

الدكتور اسامة فوزي المحترم
تحية طيبة
واهنئك على جريدتك التي اصبحت منبرا حرا للقراء في العالم العربي، وارجوا منك نشر الرد على ماكتبه الذي سمى نفسه الدكتور محمد الزعبي . وانني متاكد من ان مثله لايمكن ان يكون حاملا لشهادة الدكتوراه فالاجدر ان يكون صايعا ضائعا بين العاهرات في برلين لان اسلوبه السوقي هو اقرب الى هذا الوسط القذر ،او قد يكون قد اشترى الشهادة اذا كان فعلا دكتورا لان من ضاق طعم العلم لايمكن ان يخرج لسانه هذه الاساوخ التي اخرجها المدعو محمد الزعبي ولااريد ان انساق وراء اسلوبه بحيث اشتم ال الزعبي فأني متاكد من ان هذا الشخص لايمكن ان يكون من عشيرة الزعبي لان كل من عرفناهم منها كانوا رجالا افاضل، وعلى راسهم الدكتور احمد الزعبي استاذ الادب العربي بجامعة اليرموك سابقا والذي دائما ماكان قدوة الطلبة في الوطنية ،لذلك لايوجد شك من ان هذا هو دسيس على هذه العائلة ،واغلب الظن انه من عملاء الموساد الاسرائليين ممن اصبحو في الاونة الاخيرة ينتشرون بين المنتديات من اجل ايقاع الفتنة بين العرب خاصة الفلسطنيين والاردنيين مستغلين جهل بعض الشباب وانسياقهم وراء الانفعالات الكاذبة. لذلك علينا ان نكون حذرين من امثال هؤلاء العملاء مثل المذكورمحمد الزعبي اما شتيمته للاجئين ،فأقول ايها الحقير ان اللاجئين هم من خرج منهم عباقرة في مختلف المجالات واصبحوا منارة يهتدى بها بالدول العربية ومنها الاردن في الوقت الذي امثالك يصيعون وسط الحانات في اؤروبا مرتمين في احضان العاهرات والموساد غافلين عن مشاكل بلادهم والظروف الحالكة التي تمر بها والدليل على ذلك اسلوبك الرخيص المتدني ولا اريد ان اشتمك في عرضك اوشرفك وانال اختك او امك كما شتمت اعراض الفلسطنيين ذلك ان من كان مثلك لاعرض له او شرف بل هو ساقط ودنيء اما قولك لوكنت فلسطنييا لشنقت نفسي فاقول لك لو كنت فلسطنيا لنحن شنقناك لان شعب فلسطين شعب التضحيات والبطولات لايرضى ان يكون بينهم شخص عميل مثلك وعلى الفور يقومون بشنقه وفي ميدان عام وقد وضعت نفسك بكرهك للفلسطنين انت وامثالك في خانة واحدة مع شارون والخنازير من بني صهيون بل هؤلاء اشرف منك لان شارون معروف انه اسرائيلي متعصب اما انت وامثالك رضيتم ان تكونوا احذية باقدام الاسرائليين توقعون الفتنة بين الشعوب العربية لكن سيأتي اليوم الذي سيخلعكم فيه الاسرائليون ولا تقبلكم حتى القمامة
موسى الخليلي
عمان