From :mostafaabdelaal@hotmail.com
Sent : Thursday, July 21, 2005 2:49 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

جاكوزي الاستاذ سمير واعداء النجاح
د. مصطفي عبد العال - لندن



بعد شلح بعض كبار الصحفيين في مصر عن مناصبهم بدأ الحديث عن تزيد هؤلاء المشلوحين في نهب المال العام وحكاية المال العام هذه التي اصبحت في عرف الناس شيئ لامعني له رغم كونها تعني الاموال التي يمكن تخصيصها لبناء مستشفيات ومدارس وملاجئ لابناء الوطن المحرومين من العلاج والتعليم والمأوي, هذا المال العام برز التزيد في نهبه عبر ما نشر عن الاستاذ سمير رجب و كونه قد وضع في مكتبه العامر جاكوزي لزوم الاستحمام والاستجمام اثناء تأدية عمله وفي بعض الكتابات ذكر انه لديه ثلاثة جاكوزي لان لديه ثلاثة مكاتب كما لو انه من الممكن ان يضع كل جزء من جسده في جاكوزي علي حده ورغم ان الاستاذ سمير يمكن ان يحتج في مواجهة هذه الادعاءات بانه في كل الاحوال قد صرف هذه الاموال علي مكاتب يعرف هو قبل غيره انها باقية بعد رحيله وبالتالي فان ما فعله ليس الا اضافة للثروة الوطنية ولم يأخذها الي بيت امه وابيه وبالرغم من اننا نتصور ايضا ان الناقدين للاستاذ سمير سوف يعددون حجم ما اخذه الاستاذ الي بيت اهله دون ان يكون له حق فيه وخصوصا ان هذا البيت المجازي هو مجموعة من الشقق والفيلات وغالبا ماسوف يرد الاستاذ سمير بان ما لديه هو نتاج كده وعرقه وان هؤلاء الحاقدين ليسوا الا اعداءا للنجاح وهنا كما يقولون مربط الفرس او الحمار ان لم يكن هناك فرس فالسؤال المنطقي في زمن البلاهة والاستغفال ماهو مجال نجاح الاستاذ سمير؟ والاجابة المنطقية والواضحة هي انه كان احد اهم المدافعين عن النظام السياسي في مصر وباستماتة شديدة دفعته في بعض الاحيان ان يصف الرئيس مبارك بانه لاينطق عن الهوي دون ان يضيف ما هو الا وحي يوحي مما يؤكد انه يمتلك الكثير من الوعي الديني الذي منعه من ان يخلط بين كلام الله وكلام الرئيس واذا ما نظرنا الي تبريرات الاستاذ سمير لوجدنا ان لها وجاهتها فالرجل ركز كل جهوده في تجارة رابحه اساسها تسويق النظام الحاكم الذي يبذل كل ما يمكن لكي يستمر حاكما وبالتالي فان استفادة الاستاذ سمير من بعض الفتات المتمثل في شقق وفيلات وكام جاكوزي ليس الا ثمنا هينا اذا ما قيس بما يدفعه النظام كمقابل للاستمرار في السلطة من مستقبل اجيال يتم تدميره الي سيادة وطنية يتم التفريط فيها باستهانة مرعبه اضافة الي اموال تنزح من البنوك باسم الفكر الجديد ومن اجل عيون مصر حبيبتي فهل نحتج علي الاستاذ سمير لانه اراد ان يضع مؤخرته في الجاكوزي ام نصرخ ونضرب رؤوسنا في الحائط لان اربح التجارات هي تأييد النظام الحاكم اما العلم والتعلم والابداع فكل هذا يضع مؤخرات اصحابها في اماكن اخري يعرفها المدافعون عن امن الدولة من زبانية المعتقلات وبناء عليه فانني ومن منطلق وطني عاقل ادعو كل الوطنيين ان تعالوا بني وطني الي كلمة سواء ولننضم جميعا الي التجارة الرابحة متخلصين من حقدنا الذي يجعلنا نصطف في طابور اعداء النجاح بينما عقلائنا من امثال الاستاذ سمير يضعون مؤخراتهم في الجاكوزي وينفجرون ضحكا علي هؤلاء الاغبياء الذين يحلمون بوطن يسعي ابنائه الي كسب المال والمكانة عبر الجهد والعلم دون ان يستوعبوا ان هناك طرق اخري غير العلم والفهم تجعلهم يتمكنون من وضع مؤخراتهم او اي اجزاء اخري الي جانب مؤخرات الناجحين من ابناء جلدتنا داخل الجاكوزي الكبير فهيا نأخذ لنا تدليكة من هذا الجاكوزي قبل ان يحوله الناجحون الي كوم تراب حتي لايتركوا اثارا لما فعلوه بنا وبوطننا مصر, ولا حول ولاقوة الابالله