|
From : Ali Al-Urduni
Sent : Wednesday, July 20, 2005 3:26 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : Haykal
please dont show my email. thanks
أبو راجي والمرض النفسي العضال
ثمة مرض نفسي خطير يفتك بالأبواق التي تنبح دفاعاً عن النظام الهاشمي في الأردن
وتحاول إقناع نفسها بأنها تفعل ذلك عن قناعة وعن وطنية. و هذه العاهة النفسية
هي أخطر وأشرس من الإنفصام الحاد للشخصية المألوف فالمبتلون بهذه الآفة النادرة
لا يلازمون المستشفى ولا يخضعون لرعاية طبية بل يشكلون جزءاً أساسياً من إعلام
دولة. ومن أراد أن يقف شعر رأسه استعجاباً لهذا المرض ما عليه إلا أن يتابع
مقالات عبد الهادي راجي المجالي في جريدة الرأي الأردنية، ومؤخراً رده هو
والمعتوه الآخر أحمد سلامة بعد أن استجداه المعتوه الأول للكتابة في مقال مخجل
وهو يقول: اكتب يا أحمد اكتب، لكي يردوا على برنامج هيكل في الجزيرة والذي تكلم
فيه بصراحة عن أصول الهاشميين السياسية والعائلية.
هذا المعوق المجالي انفصامه خطير لأنه سيبقى دون علاج فهو في جميع مقالاته يعيب
على من لا يتقنون البدوية ويرضعون من بعير صحرائها وينسى أن الملك عبدالله الذي
يقدسه توج ملكاً وهو لا ينطق حتى بالعامية أو الفصحى ناهيك عن البدوية وأقسم
اليمين بلغة مخجلة لأنه قضى شبابه يسابق السيارات ويطارد الشقراوات حتى أوتي به
ليقف ويقول: اوكسيمو بيللاه آزيم ... وما زال حتى اليوم يتفادى الحديث بلغة
أجداده لتجنب الفضيحة.
هذا الإقليمي القزم الكركي المأفون لا ينفض يهاجم مظاهر الثراء والبرجوازية في
بلد مفلس كالأردن (كتهكمه الأخير على من يلبسون الكفلنجز من الوزراء) وينسى أن
رب البيت الذي علمهم الفحش والفجور كان سيده المبجل الأول الذي أتى مفلساً الى
الحكم وأثرى بالمليارات وليس الملايين من شعب يأكل التراب واقتنى في مرآبه آلاف
السيارات التي لم يمتلكها شيوخ النفط وهو الذي بنى حوله نفس هذه الطبقة
المخملية التي يحتقرها المعتوه الصغير أبو راجي (والتي لن يدخله فيها سيده
لأنها لا يدخلها بدوي أجرب مثل أبو راجي الذي تقتصر وظيفته على مسح مراحيض
الهاشميين ولعق أحذيتهم بينما هم يلعقون الكافيار)، وأكمل ابنه المشوار من بعده
ولكن بنهم فاضح وانقضاض أفضح على البزنس والإثراء المباشر من قوت الشعب وأملاك
الدولة وأراضيها الحرجية التي صادرها بالجملة ليتاجر بها.
هذا المسخ المجالي التافه يتغنى بالوطنية والهاشميين حتى تحسب أن الله أخطأ حين
أنزل الوحي على محمد وكان أولى أن ينزله على الحسين بن طلال ونسله المعصومون
وينسى أن التاريخ البشري بأكمله لم يسمع عن زعيم لقوم سافر إلى حصن الأعداء
قبيل المعركة ليوشي برفاقه كما فعل الحسين قبيل حرب اكتوبر 1973 حسب المصادر
الإسرائيلية والتحقيقات الرسمية هناك التي لم تنشأ للإساءة لسمعة الملك وإنما
تسائلت لماذا لم تؤخذ تحذيرات الملك محمل الجد، وتسربت إلينا هذه التساؤلات
بشكل ثانوي فهي لم تكن موجهة لنا.
يتغنى المريض عبد الهادي بالهاشميين ويسب الدولار ليل نهار وكأن ثروة أسياده
بالروبي الهندية وكأنه لم يسمع جيمي كارتر وهو يقول للاري كنج أنه اضطر لإيقاف
الراتب السنوي (مليون دولار فقط) الذي كانت تصرفه الCIA للملك الهاشمي كموظف
لأنه اعتقد أنه من الغير أخلاقي أن توظف وكالة الإستخبارات رأس دولة عربية
بدلاً من عناصر أقل درجة في الدولة كما هو متعارف عليه، فاتخذ قراره بوقف
الراتب خلال ولايته مما سرب حقيقة وظيفة وراتب عميل الCIA مما أزعج الملك سليل
الدوحة القرشية. هذه الحقائق ظهرت في أمريكا كمواضيع داخلية بحتة وليس لفضح
الهاشميين الذين يعتبرهم الأمريكيون موظفين يستبدلون ولا يسوون ضرطة لديها
ولايهمهم فضحهم أو سترهم بقدر ما يهمهم مصلحة بلادهم.
خطورة مرض عبد الهادي راجي المجالي والمعتوه الآخر أحمد سلامة هو أنهم يحالون
إقناع أنفسهم أن أبي لهب هو أبو بكر ويتجاهلون الحقائق الواضحة وهي أنهم هم
والمفلسون الجائعون المعدمون أهل الأردن الفقير أول ضحايا آلهتهم المقدسين.
ويتنامى هذا المرض يومياً كلما يتهرب هؤلاء المساكين من الحقيقة في طيات
المبالغة الشعرية والنثر المقزز والمديح الإستعبادي الأقرب للجنون مما يشكل
كبتاً للواقع يمارسه من يتعرض للإغتصاب أو الإعتداء الجنسي المبكر ليبقى
البركان يحشر الحمم ويؤجل الإنفجار حتى لا يعود العقل الباطني قادراً على
استيعاب المزيد من خداع الذات فيأتي الإنفجار.
إذا كان الملك عبد الله يعتمد في الرد على هيكل على هؤلاء المعاتيه، فإن أحداً
لا يحسده على مستشفى الأمراض العقلية الذي نذر نفسه لهذه المهمة. |