|
From : omar_yacoup@yahoo.com
Sent : Tuesday, July 19, 2005 5:48 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الرد على ابراهيم الجندي
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة العرب تايمز المحترمين
ردا م الاخر على مقال ابراهيم الجندي م الاخر المعجزات بين الانبياء والبشر
لا اعلم مالذي يدفع كثيرا من الكتاب والصحفيين لاستخدام اسلوب التضليل والكذب
في مطلع مقالاتهم لاعلم اهو مجرد طعم يصطادون به ام انهم يقرأون المثل القائل
المكتوب مبين من عنوانة.. فالصحفي ابراهيم الجندي طلع الينا ان جارة الفلاح
البسيط ذهب للحج ولا اعلم ان في امريكا يوجد فلاحين عرب بسطاء فهذة كذبة او ان
ابراهيم قصد الفلاح جارة قبل ان يسافر الى امريكا وهذا التضليل .. وما يهمني
هنا ان اصحح للصحفي بعض مغلوطاتة
ساقوم بتعريف المعجزة للصحفي كي يضيف هذا الاصطلاح لموسوعتة العلمية بدل ان
يعرفها باسلوبة المبتذل بالقول انها الشيء الخارق اللذي لايمكن تكرارة ..والخص
تعريف الاصطلاح باقتباس من كتاب الاتقان في علوم القرأن للسيوطي
المعجزة ، فى اللغة ، هى "ما أعجز به الخصم عند التحدى " .
و المعجزة ، فى اصطلاح علم الكلام " أمر خارق للعادة ، مقرون بالتحدى ، سالم عن
المعارضة " . هذا هو التعريف الذى تعارف عليه علماء الكلام ، كما أورده السيوطى
فى ( الأتقان فى علوم القرآن 2 : 116.
فالامر الخارق للعادة اي ان الامر المعجز ليس من عادة البشر والتحدي اي هل
يستطيع البشر الاتيان بمثلة وسالم من المعارضة اي لن يستطيع احد من البشر
الاتيان بمثلة
وعلية
اولا : معجزت الله التي سخرها لنبية موسي علية السلام بانشقاق البحر الي طورين
عظيمين الاعجاز هنا اللذي لم ولن ياتي به بشر في وجهين وهما
1- ان الانفاق التي تتكلم عنها والجسور هي ليست معجزة لان امرها لم يكن بين
الكاف والنون فانفلاق البحر جري بمجرد ضرب موسي للبحر اي مقياسا اقل من خمس
ثواني فهل بنيت جسورك في اقل من خمس ثواني فهذا هو الامر الخارق للعادة والامر
المعجز كان بانفلاق البحر طورين لحظة مرور قوم موسي وعودتة بحرا خلال مرور جيش
فرعون فهل جسورك وانفاقك تعود بحرا .........وهل تعمل بضربها بعصي اما تحتاج
لمولدات كهربائية وايدي عاملة تركب وتحلل
2- ان الاعجاز في انفلاق البحر كان سلب الماء احد خواصة وهي وقوف الماء على شكل
طور والطور هو الجبل ولم يقل القرأن موج بل طورا دلالة لعظم ارتفاع وقوف الماء
وهو الامر الخارق للعادة المتمثل بوقوف الماء كالجبل فمعلوم ان للبحر جاذبية
كالتي على اليابس وهو ما يسبب عدد من حدوث الظواهر الطبيعية للبحر كالمد والجزر
بل ان الاغلب يفسر احداث برمودا على قوة الجذب للتيارات البحرية الصاعدة ولم
كانت الجاذبية موجودة على البحر فكيف وقف الماء كاطور !!! فهل يقف البحر كالطور
عند جسورك وانفاقك
ثانيا : النبي عيسي علية السلام او كما قلت يسوع .. ان كنت لا تأمن بالقرأن فلا
تستخدم القرأن كادلة على احاديثك لان القرأن يقول لنا انا المسيح بشر مثلة كمثل
اي انسان خلق من تراب وان الاعجاز بمولدة ان ولد من غير اب ولم ولن ليكون الله
متجسدا في هيئة بشر لان الخالق والّة لهذا الكون لا يمكن ان يخرج من مجري البول
فالمسيح حاله كحال سائر البشر وان قلت لنا انه بلا اب قلنا لك ان ادم بلا اب
ايضا وقولنا لك ان كبش ابراهيم كان بلا اب ايضا وهاروت وماروت بلا اب ايضا
ولنعد لموضوعنا بالرد على انكارك لمعجزاتة
1- ان الاستنساخ من السذاجة والغباء ان يعد خلقا جديد فالعالم الاسكتلندي
مستنسخ النعجة دولي لم يخلق خلية او نواة او كروموسوما ولكنة وفريقة عرفوا كيف
يدخلون على الخلية عوامل من خلق الله وصنعة وما الاستنساخ الا صورة فوتوغرافية
من الاصل فهل قدر الاسكتلندي على الاستنساخ بدون الاصل !!! هل تقدر وتجبني بهذا
قال تعالى: ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم، قل الله خالق
كل .شيء وهو الواحد القهار) الرعد 16
وهل يتم الاستساخ بدون خلية حية موجودة من خلق الله تعالي
2- اما عن اختراع بيل جيتس للعين الالكترونية وقولك انها اعجاز لمثل معجزة
المسيح بابصار الاعمي فهوا امر اشد حمقا وسذاجة من قولك ان الاستنساخ خلقا جديد
فهل ركب المسيح للاعمي خلايا الكترونية تعمل ببطارية وهل حفظ برنامج الابصار
على ذاكرة وهل دور بين الاعصاب على عصب مازال السيال العصبي الناقل لامر
الابصار والنظر يعمل فربط الذاكر الالكترونية بالعصب وبرمجها على ارسال ذبذبة
الفا او بيتا او جاما وطلب منها ان تحلل وتخمن ما الجسم واللون ...........فكم
نسبةالابصار بالعين الالكترونية وكم دقة الابصار وماشرط العين الالكترونية الذي
لاتعمل بدونة .. وجود اعصاب حسية تنقل السيال العصبي الناقل للاشارت والذبذبات
من الاشعة المرتدة من الاجسام والمتكونة على قزحية العين ونقلها للدماغ ليقوم
بتحليلها اي بمعني اخر يجب ان يكون صاحب العين الالكترونية شخص قد كان مبصرا من
قبل واصابة العمي او اعمي بوجود اعصاب حسية حول او داخل العين وخاصة القزحية
ثالثا: محمد علية الصلاة والسلام ورحلة الاسراء والمعراج ...
1- حادثة الاسراء والمعراج كانت في ليلة واحدة فهل صعد احدا الي القمر في ليلة
واحدة
2- ان الاسراء والمعراج كانت من الارض الي السموات العلا فهل صعدت مكوكاتك
وطائراتك وصواريخك الي السموات العلا
3- صعود النبي محمد علية السلام كان علي براقا اختلف العلماء على وصف هئية
البراق وقال بعضهم علي انه يشبة الحصان بجناحان او انه ملاك وما يهمنا هنا ان
النبي لم يتزود بالاوكسجين وبدلة الضغط في حالة انعدام الوزن كما يفعل رواد
الفضاء
فكيف تقارن بين الاسراء والمعراج اللذي تم الي السموات العلا بصعود الفضائين
الي القمر واقول لك نعم لو ان الانبياء كانوا بمثل عقلك لو عادوا الان ووجدوا
الانترنت والطائرات لربما سقطوا مغشيا عليهم ولانهم لم ولن يكونوا بمثل عقلك لو
عادوا الان لقالوا ن الله على كل شيء قدير .. فما راوه اعظم هم و اقوامهم اعظم
من كل اختراعاتك فاليك اصحاب الكهف وسباتهم لثلاث قرون وازدادو تسع واليك اللذي
اماته الله مائة عام واحياة واراة كيف يعيد الموتي واليك ابراهيم وقصة الطير
وعصي موسي واحياء الموتي باذن الله على يد نبية عيسي فبعد هذا مالذي سيبهرهم
ويسقطهم مغشي عليهم
لكل زمان ولكل عصر ولكل قوم جعل الله اسباب الحياة فلولا ذلك لكنا الان نعيش مع
الدينصورات
اتمني لك ان تكون دقيقا في كتاباتك وان تقرأ بعض الكتب عن الاعجاز والمعجز قبل
ان ترشقنا بمقال يؤذي اكثر من حجر
عمر اليعقوب |