From :sweden7072003@hotmail.com
Sent : Saturday, July 16, 2005 5:34 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : معارضة سياسية بأسلوب جديد لمرحلة جديدة
 

معارضة سياسية بأسلوب جديد لمرحلة جديدة
فوزي عبد الحميد / المحامي.
 


يمكن اعتبار المرحلة القديمة للمعارضة في الشرق الأوسط وأفريقيا ،والتي بدأت مع دولة الاستقلال وما عرف عنها من تسامح وتفاهم قد انتهت..كما انتهت معها كل التحالفات التكتيكية التي لجأ إليها البعض مع حكام الفاشية الجدد أمثال(عبد الناصر وصدام والأسد والنميري....)والقائمة الأمريكية حتى وإن كانت تختلف عن القائمة الإنجليزية من طراز (قبة وشيخ)فهي لا تقل عنها في العدد وحرمان الشعب من المشاركة .

علينا جميعا أن نبدأ مرحلة جديدة لا مكان فيها للتحالفات التكتيكية والانتهازية من فصيلة (حركات الإصلاح) من عواصم الرباط والدوحة واللوحة !!وبشر المغفلين حيث يعشش الشيخ القرضاوي صاحب زيارة العار لخيمة السمسار،ويسألونك عن العمودي وحقيبته..قل علمها عند آل سعود ومن قدم له الدولار المحمود،ولا يختلفون عن بعث الصدقات والصداقات ولا عن سلطة المثابات..ألا إن هم إلا كمن يتخبطه الجان،كلما يأس من جبان ذهب يطلب العون من حاكم وقاتل جبان .رفعت الأقلام وجفت الصحف ليس هناك معارضة (قدم في الداخل وقدم في الخارج)!!..ولكن هناك معارضة تعارض مع كل من يعارض من أجل استعادة حريتنا جميعا في الشرق الأوسط وأفريقيا...شعوب وليس لص وحاكم لعوب..كلهم مثل بعضهم هذا ما قاله لي مواطن أمام مسجد جنيف،فلا تزايدوا على شعب ولا تنصروا ظالم على شعبه لأجل رفع الظلم عن شعبكم ،فالإنسان أخ الإنسان في الوطن وفوق الأرض،وعدو حريتك هو عدو حرية جميع الأحرار.....لنبدأ مرحلة جديدة في معارضة جديدة بعد تبدل المعادلات وفتح أبواب منطقتنا لجميع أشكال المغامرات من(بن لادن إلى العراق وتفجيرات لندن)عدوك هو الذي هجرنا جميعا وطاردنا جميعا وسلب أموالنا جميعا..حتى وإن أستخدم القومية والدين وقال إنه يطبق شرع رب العالمين،فما هي إلا خدعة وخرافة،فدولة النخاسة وقهر المواطنين وجباية أموال الفقراء في الحج والطواف بالناس في مخابرات عدو المؤمنين والمغيبين لا تحتاج إلى توضيح..نحن جميعا شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا ويجب أن نكون ونبقي ضد جميع حكام المنطقة المنكوبة بثقافة (وحده لا شريك له..لبيك)من عهد دار أبو سفيان إلى معسكر عقيد ليبيا الجبان وكافة حكام (جامعة الراقصة اللولبية عمرو موسي وأمم متخذة للمدعو عنان)!وليصبح عملنا بالأسلوب الجديد على اختلاف جنسياتنا :

1. تحالف المعارضة مع شعبها وشعوب المنطقة ومعارضتها ولا تعامل ولا تحالف مع حاكم من حكام (جامعة عمرو كوسة) .

2. أعادة النظر في أسلوب مخاطبة الدول الكبرى والأمم المتحدة ،فقد ثبت لنا أن هذه الدول هي المسئولة ومعها أمين الأمم المتخذة صاحب فضيحة(البترول مقابل النهب في جنيف)راجع ما جاء في برنامج العصر الحديث للتلفزيون السويسري،حيث تقاسمت الشركات الأجنبية والوسطاء مع صدام حسين أموال الشعب العراقي في صفقات وعمولات بالملايين خلال الحصار ،وكذلك حدث هذا في أزمة لوكيربي التي سببها السمسار (القذافي) .هذه الدول التي تصفنا باللاجئين الأقتصاديين والإرهابيين وتطلب منا العودة إلى بلادنا..هي التي تستقبل من يمثل حكام قتلة لصوص لا يمثلون احد في أمم متحدة هي خرافة وخدعة لصالحهم..هؤلاء اللصوص يجاهرون بأنهم لا يعترفون حتى بالوكالة والتمثيل في ما يسمونه نظرية،أي هم ضد الترشيح والانتخابات أصلا فما بالك أن يدعي هذا الغرب أنه يتعامل بالبيع والشراء مع سلطات شرعية تمثل شعوب..فتكون الحقيقة أنهم هم من يمارس الإرهاب مثلهم مثل بن لا دن والقذافي،بل وفي كل الأحوال فقد كانوا شركاء لبن لادن وما زالوا شركاء للقذافي بعد أن أعطوه صك براءة رغم أنه الوجه الآخر لصدام وأولاده...وهم يعترفون بمن رفع شعاره (التمثيل تدجيل)ونشره في كتاب اغتصاب وبجميع اللغات..ومن يريد منهم نسخة يحصل على أشوال من أي سفارة أو وكر دعارة في أي عاصمة أو خمارة..والحديث موجه إلى (بلير) راعي النظام العالمي في سلطة الحمير وزيارة خيمة الشرير..لقد باعوا حتى دماء بوليسهم فما بالك دم المواطن في بلادنا ،والدعارة في أوربا ليست جريمة ولكن القوادة تعتبر جريمة...أما القوادة السياسية فهي مباحة وأنتم تشاهدون الكيل بمكاييل في كل مكان من هذا العالم ،لتثبت لديكم أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن شكل من إشكال هذه الدعارة وكذلك إلغاء ديون عالمنا الفقير،ولو ألغوا وصايتهم وطردوا لصوصهم فنحن لن نعرف الدين والحكم بدولة الخرافة والدين أبدا ،حيث سيكون لكل مواطن صوت يختاره به من لا يستدين ولا يسرق هو ولا أولاده(ألجمعيات الخيرية)خير دليل إثبات على اللصوصية في الجماهيرية .

3. لابد لكل معارض وحركة معارضة يعمل وتعمل بالسياسة أن يفصح وتفصح عن هويته وهويتها كاملة ،حتى لا يختلط الأمر علينا بين المخبرين والمتسولين(حركات الإصلاح)ومقاومة التفاح !بل ونفرض على الجميع حتى يكون لهم مصداقية ونثق به أن يقدم نفسه للشعب الذي يعارض من اجله خاصة فيما يتعلق بالوظائف والأعمال التي مارسها منذ الاستقلال إذا كان من كبار السن أو من تاريخ مهم مثل نكبة يونيو 1967...فلا يمكن القبول بمعارضة من الليبيين عاشت قيادتها في أمريكا وبريطانيا بأموال الشعب العراقي المدفوعة لها باعتبارها في عضوية القيادة القومية لحزب البعث العراقي ولا يمكن القبول بمعارضة أخري عاشت من حقائب القذافي المسروقة من الشعب الليبي ولكم في معارضة حقيبة العمودي (أسوة غير حسنة)ومعارضة الشيوعي الأمريكي الليبي من فنادق الدوحة ومحطة الجزيرة وفنادق الرباط (تاريخ غير مشرف)بل وتمييع وفي مرحلة لاحقة سرقة للمعارضة الليبية بكاملها في إقامة مؤتمر لندن بمشاركة(يا سيد فوزي..!(أنا بنيت مستقبلي برعاية الخنازير)صدق أو لا تصدق طبيب ليبي جعله السويسريين يعمل في حضيرة خنازير حتى يقيم في بلادهم هاربا من القذافي، بينما البترول الليبي ينهب جهارا نهار ويباع في شركة تام أويل بالملايين في اليوم الواحد بل ويتهموننا بالفقر والإرهاب !!.

4. لا يمكن القبول بأشخاص مثل نقيب المحاميين العرب السابق السوداني المتسول (فاروق أبو عيسي)الذي قضي غالبية عمره على موائد حسني مبارك ومعمر القذافي مدعيا المعارضة للنميري والبشير..وهل يختلف يا متسول ومنافق النميري والبشير عن حسني طوارئ والقذافي ؟!وشخص مثل نقيب المحاميين العرب المغربي الذي يدعي (السملالي) والذي حضر مؤتمر معمر القذافي لحقوق الجبان في (سرت)هل جماهيرية شنقت طلبة الحقوق في الميادين وذبح قائدها في سجن أبو سليم 1200 مواطن ليبي..هل يختلف عن شارون...؟!!!غالبية من يحملون صفة نقيب محامين عرب(الذي ترفعه مع أذنه تجده كلب)لا يعرف معني حقوق إنسان..وكذلك كان البعثي عبد الله شرف الدين الذي شارك القذافي ووزير عدله (الجدي) طرد 11 محاميا من نقابة المحاميين الليبيين ،بعضهم خفض درجة وبعض منع نهائيا من مزاولة المهنة وكنت من بينهم..وقد ذهب البعثي اليوم إلى ليبيا يستجدي استرداد أمواله التي نهبها القذافي...والعرب تاريخهم كله غدر ونفاق وكذب وارتزاق....وقال تبارك وتعالي..يقولون ما لا يفعلون..فلا عدل ولا حرية ولا كرامة إلا للأقوياء والقوادين ،أما الشرفاء ففي الدرك الأسفل من الحياة .(الأمثلة لا تعد ولا تحصي من الواقع)....و(ما تعدش)!! .

5. على جميع حركات المعارضة التي تعمل لأجل حزب البعث والقومية والناصرية والشيوعية والحمار الأخضر والإخوان وجميع الأديان أن تقدم نفسها للشعوب بوضوح وببرامج تعلن فيها عن التزامها او عدم التزامها بمبادئ أصبحت أساس فقه الحريات وهي التعددية الحزبية والمشاركة في الحكم للجميع وفصل السلطات..فنحن أمام نهاية زمان كان لا يعرف فصل للسلطات وكذلك كانت وما زالت ثقافة القوميين والدينيين والشيوعيين....حتى نكون واضحين وبدون مغالطات..قدموا أنفسكم ولا يلدغ المؤمن من فاشي ليس مرتين ولكن مرات ومرات..ولا يختلف أبو سفيان عن أبو منيار عن أبوعمود....ولكن شبه لهم أنه عبد الناصر وجاهلية (الشرعية الثورية)و(سيد قطب)وجاهلية القرود الوسطي و(بن لادن) وجاهلية (طالبان)والعطيب القذافي وجاهلية (سلطة الشعب)ولا تسأل عن جاهلية (العوجة وأم الكبائر)!....ونحن على قارعة الطريق نمد أيدينا نطلب اللجؤ ونطلب البراءة من تهمة الإرهاب ونطلب الصدقة أمام المساجد وقصور اللصوص في بلادنا ، لأننا لم نخلق المعارضة الصحيحة التى لا تتعامل بالشعارات الدينية والقومية ولكنها تتعامل بفقه الحريات في دولة عرضها وطولها حقوق المواطن صاحب الوطن وليس السماوات (بدون نصب)...أما يوم القيامة فحسابه في يوم القيامة ولا داعي لخلط الأوراق حتى لا يفلت من الحساب نصاب دين ولا عسكري سرق السلطة والسلاح أو ضابط بوليس بخيس وتعيس(بن علي) كلفته فرنسا بحكم دولة قبل وفاة عميل شيخ قديم في تونس (طال عمرك) !