|
From :abukayth@hotmail.com
Sent : Saturday, December 17, 2005 6:43 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
الى العميل عليوي عندما تشكل حكومتك
الثانية ؟ أرجوك لا تنساني !!! ولو فراش في المنطقة الخضراء !!!
هنالك أشباه رجال من الأنتهازيين في زمن الأحتلال , فمنهم من لبس
(العمامة ) ومنهم من يتأرجح بين بين وما بدلوا تبديلا .
منذ أكثر من خمسة عشرة عاما ونحن نعيش في زمن غريب عجيب , لا مجال الآن
لسرد تفاصيل كل ما يتعلق بهذا المخاض العسير الآن , ولكن ما يثير
الأنتباه ويشغل بال كل متابع للشأن العراقي , يجد أن الكارثة التي حلت
بالعراق أرضا وشعبا , قيما وأخلاقا , هي ليست كارثة الأحتلال وما تبعه
فقط , وانما تخبط من يدعون بأنهم أبناء هذا الوطن المبتلى , والذين يضعون
قدما في ركب المقاومة والآخر في ركب المحتل , فتارة يطبلون للاحتلال
وتارة أخرى ينقلبون عليه عندما لا يحصلوا على مكاسب وظيفية أو مادية , ثم
ينخرطوا في العمل المناهض له ! عندما يشتد عود المقاومة الباسلة , ومن ثم
يعودوا الى مغازلة عملائه ومداهنتهم عندما يقتربون من سدة الحكم , وأي
حكم هذه المرة ؟ ليس لمدة نصف عام بل لمدة أربع سنوات متتالية حسب تصورهم
هم ؟,ولذا نراهم بدءوا يصرحون بأننا وأننا , سننظم الى صفك يا دكتور اذا
طردت هذه الجهة أو تلك من العراق , وحقيقة الأمر لايوجد فرق بين هذه
الجهة أو تلك , الكل شارك وساهم مساهمة فعلية في احتلال وتدمير العراق ,
تحالفت قوى الشر جميعا من أجل أن نصل الى ما وصلنا اليه اليوم , سوى أن
كان المحتل الصهيوأمريكي , أم دول الجوار وعلى رأسها كل من , الكويت ,
الأردن , والجمهورية اللاأسلامية على وجه الخصوص وهي ليست مجرد تهمة بل
جاء هذا على لسان ساستها , بأنه لولا ايران !!! لما استطاعت الولايات
المتحدة احتلال كل من العراق وأفغانستان .
هنا نسأل السؤال التالي : ما الفرق بين من ساعد على احتلال الوطن ومن
يحتله فعليا , وما الفرق بين من ذهب مع المحتل ورجع من حيث كان , وبين من
ذهب مع المحتل وصمد الى يومنا هذا ؟ يحضرني في هذا الصدد ::: في احدى
المرات وجه الرئيس العراقي صدام حسين سؤالا لأحد أطفال العراق وقال له من
هو عدو العراق الأول ! فأجاب الطفل العراقي البرئ بأن عدونا هو ايران ,
فأجابه الرئيس صدام بكلا يا ولدي : عدونا هو الكيان الصهيوني وأشار الى
جهة الغرب , هل كان الرئيس محقا وذا نظرة ثاقبة تتجسد على أرض الواقع
الآن بكل تفاصيلها ؟ أم فعلا العدو الرئيسي هو ايران ؟ التي يتشدق البعض
الآن ويخاطب العميل علاوي بأن يطرد ايران ويبقي الصهاينة يعيثون في
العراق فسادا , لكي ننخرط معك في المشروع الصهيوأمريكي ؟؟؟ والطامة
الكبرى يستشهد هذا الأنتهازي ( بنوري السعيد ) الذي جاء مع المحتل
البريطاني في العشرينات من القرن الماضي كعميل ثم أصبح في قدرة قادر
وطنيا يحتذا به في بداية القرن الواحد والعشرين ؟؟؟ لكي يشبه به عميل
كعلاوي مثلا ! الكل يتذكر ابان ثورة تموز لعام 1958 المجيدة التي قادها
المناضلون من أمثال عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وثلة من الضباط
الأحرار البعثيون الذين قادواا الانقلاب على الملكية العفنة آنذاك , وكان
العراقيون في تلك الفترة التي سبقت الثورة : يرددون أهزوجتهم المشهورة (
نوري سعيد القندرة وصالح جبر قيطانها ) , فماذا نقول لعلاوي الآن
............. ؟ من هو قيطان قندرته لكثرة القياطين المتربصة و التي بدأ
يسيل لعابها قبل أن يعتلي علاوي ( قندرة ) الاحتلال ؟؟؟
هنا لابد الأشارة الى حقيقة الهدوء الذي رافق الأنتخابات الثالثة في عمر
الأحتلال الهالك المندحر بأذن الله , وهما عاملان أساسيان : لربما يستغرب
البعض من هذا الطرح : الأول هو أن المقاومة أرادت أن تعطي الناخب العراقي
الحرية الكاملة لكي ينتخب من يشاء سوا كان عميلا خسيسا أو وطنيا حرا أبيا
, وقد هددت المقاومة العراقية الباسلة بذراعها الرئيسي جماعة الزرقاوي
بأن يوقفوا عملياتهم ضد من يريد المشاركة في هذه الأنتخابات رغم قناعتها
المطلقة بعدم شرعيتها في ظل الأحتلال , وهددتهم بأن الرد عليهم سيكون
كارثي في حالة القيام بعملية ما , وهذا يؤكد بأن قادة المقاومة العراقية
لهم الكلام الفصل في تحديد القيام بمثل هكذا عمليات ضد المحتل وعملائه
متى وأين وكيف يشاؤون , وليس الفضل يعود لصولاغ وأجهزته القمعية الهاربة
أصلا وما بقي منهم سيهرب قريبا , ولكن الى أين سيهربون ؟؟؟ .
السبب الثاني : هو أن المحتل وأذنابه وشركاته الأمنية المستأجرة من شتى
بقاع العالم التي يقدر عددها بأربعين ألف عنصر قذر متخصص في مجال التفخيخ
والاغتيالات المبرمجة من استهداف , للشخصيات الوطنية , والطيارين ,
والعلماء , والأساتذة الجامعيين , والأطباء المشهورين , بل وحتى الناس
المارة من الأبرياء الذين أصبحوا هدفا للتسلية لهؤلاء الوحوش الكاسرة من
الضباع ,أومروا من قبل المحتل الأمريكوصهيوني نفسه بأن يوقفوا عملياتهم
في هذه الفترة بالذات لكي يصوروا للعالم أجمع ولأبناء الشعب العراقي خاصة
بأن هذه الأنتخابات الديمقراطية الفريدة في الشرق الأوسط تمارس بكل حرية
وأمان تاميين . وهذا ما صرح ويصرحون به حتى الآن المجرم بوش وأركان
ادارته الخائبة .
أن المقاومة العراقية الباسلة تمهل ولا تهمل العمل الجهادي البطولي الذي
يستهدف المحتل وآلته الحربية المتطورة , والدليل على ذلك هو العمل
المتزامن مع تعليق العمليات البطولية مؤقتا , وتصنيع السلاح الليزري
المتطور على يد علماء ومهندسي التصنيع العسكري الذي شاهدناه وهو عبارة عن
صاروخ صغير يوجه بالأشعة الليزرية يجعل من الدبابة العملاقة قطعا متناثرة
, وهم ينتظرون عن ما ستتمخض عنه الأنتخابات قريبا رغم كل الخروقات التي
حصلت كجلب الشاحنات المحملة بأكداس من استمارات الأستفتاء الجاهزة من
جمهورية الجار المسلم ايران , وكذلك التأخير المبرمج عن عدم الأعلان عن
نتائجها قبل أكثر من أسبوعين ولربما الشهرين ؟؟؟ ولا نعرف ماهو السبب
وراء ذلك سوى سببا واحد أصبح يعرفه الداني والقاصي ومن أبسط من تحدثنا
معهم من أبناء الشعب العراقي وبالحرف الواحد : يقولون نعم صوتنا على
مختلف مشاربنا ولكن التأخير يعني التزوير والتدليس , حسب أجندة المحتل
وعملائه , والعملية محسومة حتى قبل الأنتخابات أصلا ؟ هذا ما يقوله
البسطاء , فلماذا يذهب بعيدا من يتصورون ويصورون أنفسهم للمغفلين عبر
كتاباتهم السمجة مع أحترامنا الشديد للكثير من المواقع اللأليكترونية
التي تنشر لهم كمحللين سياسيين وعباقرة في هذا الزمن الردئ , بأن رجل
المرحلة القادمة سيكون العميل علاوي رئيسا للوزراء ورفاقه من الحرامية من
أمثال الشعلان والنقيب والياور والجلبي وزراء , وأنهم على أتم الأستعداد
بالمشاركة في الحكومة القادمة حتى برتبة فراشا أو صباغ أحذية في المنطقة
الخضراء , ما الذي تغير على أرض الواقع ؟ غير أن عميل يذهب قريبا ويحل
محله عميل آخر يعترف هو بنفسه بأنه عمل مع أكثر من خمسة عشر جهاز
مخابراتي أجنبي ؟ كيف يوصف بالشجاعة وهو جبان , وكيف يوصف بالوطنية وهو
عميل , وكيف تحميه الناس بأجسادها وهم يرشقوه بالنعالات , وكيف يستغل
الأمريكي الصهيوني وهو من جاء معهم من أجل تنفيذ مشروعهم الشرق أوسطي ,
وكيف وكيف.............؟
وهل نحن فعلا في زمن الغرائب والعجائب وقد حذرنا مرارا وتكرارا من هؤلاء
لكن للأسف الشديد لم ينشر لنا ما ذهبنا اليه وقلنا أن الأنتهازي هو أكثر
خطرا وغدرا من العميل المعترف بل وحتى أكثر من خطر المحتل نفسه وهؤلاء
وصفهم نبينا الكريم محمد (ص ) بالمرائيين قبل أكثر من 1400 سنة وحذزنا
منهم , الا خاب مايفعلون ,وهل يعقل بأن نروج لأحد هؤلاء المرائيين الذي
يقدم النصيحة لعميل ومحتل غاشم وهل نحن أما حقيقة كما يقول المثل : (
عادت حليمة على عادتها القديمة ) وكذلك المثل العربي الشهير الذي يقول :
( وضع ذنب الكلب بين قصبتين لمدة أربعين يوما وعاد أعوجا من جديد ) هذا
هو واقع الحال , الأعوج سيبقى أعوج والدنيئ سيبقى دنيئا ,
أتوقع عدم نشر هذه المقالة رغم يقيني وقناعتي بحقيقة ما أقول , رغم عدم
أنتمائي لأي حزب ولأي كيان سياسي , ولكن نبقى نصر ونقول ونصرخ بأعلى
أصواتنا بأنه لايصح الا الصحيح وما بني على باطل فهو باطل مهما أجريت من
عمليات تجميل لوجه الأحتلال القبيح ووجه عميله الكالح عليوي الذي لايستحق
الا النعال طال الزمن أم قصر .
عاشت المقاومة الباسلة , عاش الوطن , وعاش الشعب , وليخسأ الخاسئون .
بقلم : أبو غيث ||| العراق
17-12-2005
|