From : tcharmaga@hotmail.com
Sent : Monday, December 19, 2005 11:39 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ALjazira
 

قنـاة الجزيـرة القطرية ... قناة محايدة ولكن بالمشمش !!!
جـلال جرمـكا* / سويسرا


لا أعرف بالضبط تأريخ أنبثاق ـ قناة الجزيرة ـ ولا أعرف في أي يوم أسود بدأت بالبث؟؟ ، كل الذي أعرفه أننا كنا معتقلين في معتقل ـ أبوغريب ـ السىء الصيت ، وعند أحدى الزيارات وبالتمام في صيف / 1997 ، أخبرني أحد ألأصدقاء بميلاد قناة الجزيرة وقال ، أنها قناة أخبارية وشبيهة الى حد ما بقناة الــ CNN ألأخبارية وقد أشاد بها وأضاف أنها قناة جريئة ولها مراسلين في أنحاء العالم .... وحتى في أسرائيل!!!.
نسيت الموضوع تماماٌ ، وأية جزيرة ونحن في معتقل لانرى الا السماء؟؟!! ، ولكن حينما أطلق سراحي ( بعد أكمالي المدة ) ، شاهدت تلك القناة عنـد ذلك ألصديق ، وفي تلك ألأيام كانت ( الستلايت ) بمثابة أسلحة محـٌرمة تترتب على مقتنيها أجراءات أقل مايقال عنها ( قرقوشية )!! ، ولكن صاحبي كان قد هيأ لها كل السبل لأخفاء ( الدش ) وبالتالي التمتع بالقنواة الفضائية ومنها الجزيرة المشؤمة!!.
لا أخفي على القارىء الكريم ، بأنني ومنذ ذلك اليوم أصبحت ( ضيفاٌ دائمياٌ ) على صاحبي ، كنا نسهرو نتمتع مابعدها متعة مع قناة الجزيرة وغيرها حتى مطلع الفجر!! .
بالحقيقة كانت أيام ممتعة ومسلية لي حيث كنت مشدوداٌ جداٌ لهذه التطورات وبالأخص بالنسبة لشخص قضى أكثر من سنة في ( الغرف ألأنفرادية في معتقل الحاكمية التابعة لجهاز المخابرات ) وبعيداٌ عن البشر ووسائل ألأعلام وألأخبار / وسنوات أخرى في ( أبوغريب) لم نشاهد غير القنواة الحكومية والتي معروفة برامجها لجميع العراقيين ومن الجدير بالذكر وفي ألأونة ألأخيرة حتى المحطات ألأذاعية كـ ( مونت كارلو وصوت أمريكا وألأذاعة البريطانية ) كانت من ضمن ألأذاعات التي يضعون عليها التشويش لحرمان المستمع من ألأخبار العالمية وبالأخص مايخص العراق!!.
من خلال المتابعة المستمرة لتلك القناة أستنتجنا ( أنا وصاحبي ) الكثير من الحقائق ، ولكن بسبب ( عطشنا وشوقنا ) الى تلك القنواة كنا نغض النظر عن نهجها وأسلوبها وسياساتها ( حتى لولم تكن ) مع نهج العراق والعراقيون ألأصلاء ولكن هذا لايعني طبقنا على أنفسنا صفة ( الشيطان ألأخرس ) على العكس كنا نتابعها أكثر ونبدي بأرائنا ، ونتسائل مع بعضنا عن الكثير من الغموض والشكوك التي تدور حولها ولكن ماباليد حيلة !! ، ياترى ماذا نعمل ؟؟؟:
ــ هل ممكن نتحدث مع ألأخرين وننتقد قناة الجزيرة ونقول أن القناة الفلانية هكذا ؟؟؟ ، ياترى الم يكون ردهم :
أين شاهدتم قناة الجزيرة؟؟؟ ، وهل يمكن للعراقيين أن يقتنوا الستلايت؟؟؟.
ياترى ماذا كان يكون موقفنا وردنا وتبعيات كشف ذلك السر الخطير؟؟؟.
ــ هل كانت هنالك وسائل ألأتصال ، كالموجودة في هذه ألأيام لنوصل أصواتنا ونفضح تلك التصرفات؟؟؟ ، وحتى لو كانت موجودة أين نشتكي والمشتكى لغير الله مذلة؟؟؟.
بصراحة أكثر كنا كما يقول المثل الشعبي ( مثل بلاع الموس ) !! ، وكما يقول ألأخوة السوريون ( لامن فمي ولامن ثمي) لذلك كنا ( نأكل بأنفسنا ) والغريب كنا نشاهدها بأستمرار !!.
من خلال تلك المتابعة توصلنا ( حسب أرائنا ) الى القناعات التالية :
1 / أن تلك القناة ـ صحيح ـ أنها تبث برامجها من ( دولة قطر العظمى!!!) ولكنها أسرائلية 100% ولاتقبل النقاش وكنا لنا أدلتنا الدامغة ، وجميع ألأدلة من تصرفات القناة نفسها ، حيث ..... ( من فمك أدينك ) !!.
2 / لا .. لا... أنها قناة تسير وفق الخطط المرسومة والمخططة لها من قبل المخابرات العراقية وبدلائل ثابتة ، ومنها :
آ / لا تتقرب من المعارضة العراقية مطلقاٌ ، فبالرغم من المنطقة المحررة ( كردستان ) الا أن العراقيون لم يشاهدوا نية صافية منها ، على العكس كانت تتصرف عكس المطلوب!!.
ب / محاولتها ـ دوماٌ ـ من تظليل الحقائق وتنحاز دوماٌ لجانب النظام !!.
ج / برامجها المتنوعة ، في كل حلقة يستضيفون المقربون من النظام السابق ومنهم ( عبد الباري عطوانرئيس تحرير جريدة القدس العربي اللندنية و الدكتور المسفر ـ أستاذ العلوم الساسية في قطر والصحفي المصري مصطفى البكري ..... الــخ من المحسوبين على النظام ) ، وحتى في المكالمات الهاتفية ، حينما كان يتصل أحدهم وكان له رأي يغاير رأي الضيف ، كانت تقطع المكالمة بحجة وجود ـ خلل فني!!! ـ.
د / بالرغم من وجود العديد من زعماء المعارضة من ( كرد وشيعة ) في كردستان العراق والدول المجاورة ، الا أن الجزيرة لم تجري مع أحدهم لقاءٌ بمعنى اللقاء الحقيقي!!!.
3 / كنا نقول : لاهذا ولاذاك ، أنها أمريكية ولاتقبل النقاش ، وكانت لنا قناعاتنا الخاصة!!.
مع كل تلك الأختلافات ، أصبحنا على يقين بأنها ( قناة مشبوهة أعدوها في مختبرات ألأجهزة المخابراتية العالمية لتصبح حجر عثرة أمام كافة الشعوب والحركات التحررية في العالم !!!) ولقد أختاروا لها أناس لهم قابليات عجيبة في فن (الخطابة و المراوغة والتظليل والخداع وأحراج المقابل والنيل من يريدوا النيل منه ) ، لذلك هاهي مستمرة في بث ـ سمومها ـ من دون أنقطاع وتتحرك وفق خطة مرسومة ومن يتابعها يجد بأنها تتحرك في الوقت المناسب ولجميع ألأحداث ، بالأخص في منطقتنا الساخنة والحبلى بالأحداث المثيرة!!.
ألأغرب من كل ماورد أعلاه ، ان الخطة المرسومة لقناة الجزيرة لاتشمل البرامج السياسية وحدها!! ، كلا.. حتى برامجهم ( المحسوبة على الدين ألأسلامي ) والذي يحضره وعلى( طول ألأسبوع ) المدعو / يوسف القرضاوي ـ مفتي دولة قطر العظمى!! ومن الذين لهم أسهم في الجزيرة ـ يغلف خطاباته وفتواه ضمن الخطة المرسومة وهي بعيدة كل البعد عن ألأرشادات الصحيحة لديننا ألأسلامي الحنيف!! ، وألأمثلة كثيرة!!:
قبل سنوات قريبة تهجم وبشكل مباشر على شعبنا الكردي!! ، طيب ماهي المناسبة؟؟ ، وماعلاقة سماحته العظمى بالكرد وقضية الأكراد؟؟ ، هل هنالك أكراد في دولته العظمى؟؟؟؟ ، ولماذا الكرد بالذات هل هم السبب في أحتلال فلسطين والجولان و الجزر العربية الثلاث ؟؟؟ أم هم حجرالعثرة أمام ثوار مورو في الفلبين و هم الذين يساعدون ألأمريكان للقبض على المدعو / أبو سياف ؟؟؟ ، أم هم الذين أحتجوا على أخر فتواه في ( مسألة اللحس عنـد ألأسلام )؟؟؟ ............. ، أم ماذا؟؟.
لقد تطاول على ألأكراد الى حد التجريح!!! ، اليست تلك أيضاٌ من ضمن الخطة المرسومة لسماحته المباركة وفي زمن مختار بالتحديد؟؟ .......... والا :
ماعلاقة يوسف القرضاوي بالكرد ؟؟ من بعيد أو من قريب؟؟؟.
قبل أيام يتهجم ـ النكرة ـ فيصل القاسم ومن ضمن برنامجه ـ ألأتجاه المعاكس ـ ومن خلال أحدهم على أحد أكبر مرجعياتنا الا هو سماحة السيد / علي السيستاني ـ أطال الله في عمـره ـ ، السؤال الذي يطرح نفسه :
ماهي علاقة ألأخ / الدرزي ـ فيصل القاسم ـ بشخصياتناومرجعياتنا الدينية المقدسة؟؟؟ .
لذلك أكرر وأقول نفس ما قلته قبل سنوات مع صاحبي ـ صاحب الدش المخفي ـ :
أن قناة الجزيرة وبالرغم من أنها تبث برامجها من / دولة قطر العظمى ، لصاحبها جماعة ـ آل ثاني المقدسة ـ الا أنها قناة مخابراتية تعمل لصالح تلك ألأجهزة ومن دون نقاش!! وألأمثلة بالألاف!!!، وأهمها :
ــ دولة قطر العظمى ـ التي لاتغيب الشمس عنها ـ على أراضيها أكبر قاعدة أمريكية ـ العيديد ـ ولجنود ومجندات تلك القاعدة الحرية الكاملة وكأنهم من ( أهل البيت ) وأمام مرأى من سماحة / القرضاوي وآل ثاني ، مع ذلك يدعون بأنهم ضد الشيطان ألأكبر ومع أحرار العراق ( ألأرهابيون ) الذين يقتلون ألأطفال والنساء والشيوخ والناس العـٌزل!!! ، ياترى أين الثرى من الثريا؟؟؟؟.
لذلك ، كرروا معي :
اللهم تقبل دعواتنا ونبدئها بالتالي :
ــ اللهم وسـٌع ـ صلعة ـ فيصل القاسم وأسقط بقية الشعيرات القليلة من على رأسه لكونها عقدته في الحياة ، كما أفشاها لأصدقائه المقربين!!!.
ــ أمنع مفعول حبوب ـ الفياغارا ـ عن سماحة السيد / القرضاوي ، ليموت بغيضه أمام نسائه وعشيقاته وهو لايحرك ساكنا ...... ولا ربع حركةٌ!!.
ــ رسب بنات القرضاوي اللواتي يدرسن في الجامعات ألأمريكية وقـٌصر ( تنوراتهن ) الى أن تصل الى ماهو عليه
ـ البكيني ـ وعلى عناد سماحة الوالد!!!.
ــ أغضب عليهم / سماحة المستر{ بوش } ويأمر أحد ألأساطيل ( وما أكثرها في الخليج ) أن يطلقوا صاروخاٌ على بناية الشر والنفاق ـ مبنى الجزيرة ـ ولكن عند الفجر لتكون الخسائر البشرية قليلة !!!.
ــ زوٌج العانسات من المذيعات في ذلك القناة على أن يشترط الزوج أن يتركن العمل ويتفرغـن لشؤون المنزل وتربية ألأطفال ، وعلى أن يكون الزواج ألأول من نصيب سماحة الشيخ القرضاوي الذي حلل ( اللحس ) في العام الماضي ولكن على الطريقة ألأسلامية الحديثة وبرضى الفاعل والمفعـول فيها !!.
ــ أجعل مرض ( قرحة المعدة ) في أصحاب الكروش الكبيرة من الشيوخ القطريون الذين يعادون العراق وأهل العراق ، لكي يموتوا من القهر أمام ـ الكبسة والسمك المشوي والتشريب والمحشي والكوسة والباجة والطرشي والعمبة والزلاطة والبطيخ وتمر الهندي والحلويات اللبنانية والمصرية والسورية والزلابية العراقية والشطة والبهارات الهندية ــ !!!!.
آمين يارب العالمين ... وقناة الجزيرة قناة محايدة وشريفة ونزيهة وتهتم بالقضايا العربية وألأسلامية !!! أي والله بالمشمش ... ، ولاتنسى بالله عليك : سلملي عالبيذنجان!!!.


* صحفي عراقي مقيم في سويسرا ، سجين سياسي سابق و عضو ألأتحاد الدولي للصحافة و منظمة العفو الدولية .