From : alsabaani@yahoo.com
Sent : Monday, December 19, 2005 7:10 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : موضوع عن تراشق صحيفة الحياة والشر الأوسخ بالشتائم على أثر خبر قصف الجزيره
 

أبواق آل سعود يتبادلون الشتائم من على منابرهم الصفراء!؟
ســعود الســبعاني/ الســـويــــــد
معارض لال سعود



كنت قد تحدثت سابقاً عن المُهاترات الكلامية التي حدثت بين صولاغ وعصابته من جهة وسعود الفيصل وزبانيته من جهه أُخرى حول عروبة العراق والديمقراطية والعداله المزعومه!

وشاهدنا خلال تلك المعركه كيف إنقلب شيعة طهران وواشنطن على مُموليهم آل سعود وكيف مسحوا بكرامتهم الأرض!  رغم إن آل سعود لم يَدخروا جهداً في دعمهم وتحريضهم على الخيانه وسخروا لهم كل الإمكانات ووفروا لهم المنابر الإعلاميه لمهاجمة العراق والتسويق لغزوه وسبب إنقلابهم المُفاجيء هذا أن الخصم هذه المره لم يكن صدام بل صولاغ ولأنهُ كان من بني جلدتهم فقد إنتفضوا غاضبين على المُضيفين وأعادوا ثاراتهم الدفينه مجدداً مع آل سعود وتناسوا ونسوا كل الخدمات المجانيه التي قُدمت وتُقدم لهم من هؤلاء الحكام العملاء الذين أسعروا كل حروب المنطقه فنعتوهم بالوهابيه وذكروهم بدعمهم لصدام ضد آيتهم الكبرى الخميني وكيف شارك آل سعود في إخماد ثورة آية الله وتحسروا وتألموا من المعامله اللاإنسانيه التي عاملوهم فيها في معسكرات اللجوء في رفحا وتذكروا أن آل سعود يكفرونهم ويستبيحون دمائهم وووو....الخ وهاجموا سعود الفيصل ومرمطوه وشنعوا عليه.

 

 المُصيبه أن أغلب هؤلاء كانوا كُتاب لدى إيلاف والشرق الأوسط وضيوف دائمين على قناة العبرية ( الخطأ المطبعي هنا مقصود ) وحبايب مع الإعلام السعودي وأولهم باقري صولاغ الذي كان من رواد ضيوف محطات وصحف آل سلول التي تملأ الفضاء.

إلا أن العلاقه لم تدم طويلاً والزواج كان مجرد مُتعه ونكاح مسيار ظرفي ووقتي وقد زال وأنتهى مع ذهاب النشوه والرغبه في الإنغماس في لذة العماله فأصبح الطلاق بائناً من غير رجعه وعلى طريقة قم والدرعيه في البحث عن الإستمتاع بطرق شتى ومُستحدثه لإسباغ الشرعيه على تلك العلاقه المُحرمه وجعلها سُنه من سُنن كهنة الصفويين وحاخامات المريخانيين!

 لدى آل سعود علاقات غير شرعيه كثيره ليس فقط مع الصفويين من الصحفيين بل حتى مع الموارنه والدروز والروم الآرثدوكس بالإضافه لمن يدعونهم بسنة لبنان والفلسطينيين!؟ فأغلب صحفيي آل سعود وكُتابهم ومُستشارييهم ومدراء أعمالهم وسماسرتهم عادةً مايكونوا لبنانيين ميكافليين يختارونهم بعنايه بعد أن يختبرونهم في بزنس الليالي الحمراء! ومن هؤلاء مثلاً لاحصراً: جهاد الخازن ,عبدالوهاب كرخان ,سمير عطا الله, جبران تويني,البير....الخ

وفي هذه الأيام يبدو أن شهر العسل قد إنتهى بين بعض مرتزقة آل سعود ولاحت في الأفق بوادر حرب كلاميه مستعرة بين كتبة آل سعود أنفسهم ومن الذين يُصنفون بالصف الأول وهي شبيهه باالإشتباكات الأهليه! والأطراف في الصراع هُم من نفس المنبعٍ والمورد وهو منبع الخسه والإرتزاق والسمسره وإن إختلفت الروافد والمشارب إلا أن الأساس المُنتن واحد!؟

فقد نشبت حرب كلاميه ومُلاسنه حاده بين مُرتزقة صحيفة الشرق الأوسط والمملوكه لأبناء سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الملقب بــ((أبوحــلاوه)) مُمثله برئيس تحريرها طارق الحميد ومعهُ أيضاً الزعطوط مشاري الذايدي الخبير في شؤون الشوارمه والكباب!؟ وأما الطرف الآخر فهي صحيفة الحياة اللبنانيه إسماً والمملوكه لقائد التموين وجربوع الصحراء خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ومن خلال الكاتب الوصولي المخضرم جهاد الخازن وربما أيضاً بدعم من رئيس التحرير عبدالوهاب كرخان!؟ والسبب هذه المره ليس له علاقه لا في التنافس المهني اللاشريف بين الصحيفتين ولا بسبب العداء بين المالكين فكُلهم من حثالات أحفاد آل مريخان آل سعود وزبانيتهم من المُرتزقه!؟

 السبب الذي أجج هذا الصراع يُشكل مفاجأه وغير متوقع ولايخطر على بال أحد؟ وهو النزاع على مدى صحة خبر صحيفة الديلي ميرور والمتُعلق بالوثيقة السريه التي ذكرت أن بوش كان ينوي قصف قناة الجزيرة القطرية!؟ ولأن عبدالرحمن اللاراشد هو مدير قناة العبرية!؟
والذي يُعاني كثيراً من عقدة التفوق لقناة الجزيره ويتحسس من نجاحاتها الباهره ويُجني بالمقابل فشلاً ذريعاً في قناته المسخ المُنحطه؟ وبما أنهُ كان رئيس تحرير سابق لصحيفة خضراء الدمن "الشر الأوسخ" ولازال يستطيع التأثير على كادرها خصوصاً وهو من رشح طارق الحُميد لذا فقد حرضهم اللاراشد على التهجم على الجزيره والتشكيك بما يبثونه من أخبار وخصوصاً تكذيب ما جاء في خبر الديلي ميرور جملةً وتفصيلاً ومن ثم الإزدراء بمقولة قصف قناة الجزيره والتهكم بأن الأمريكيين قادرين أن يرسلوا جنديين فقط ويُغلقون الجزيره بأكملها!

ووصل الأمر بطارق الحميد أن يتبلى على زميل مهنه له وهو الإعلامي تيسير علوني ويفتري عليه فريه حقيره وهو في سجنه حيث إدعى أن علوني قد أخبره شخصياً بأن مكتبهم في كابل لم يتعرض للقصف ولكنهم في الجزيره فبركوا الخبر!؟ وهو يُدرك أن تسير علوني يقبع في السجن ويعجز عن الرد عليه وهو في هذا الوضع الصعب الذي لايُحسد عليه. فلم يحفظ غيبة ذلك الزميل ولم يحافظ على ذكراه على أقل تقدير ولم يقف مُوقف المحايد على أقدر تقدير!؟

لكن من أين لهؤلاء الحُثالات الجهله المُتخلفين الدُخلاء على الإعلام مباديء الشرف المهني أو حتى نبل الفرسان أو إحترام الآخرين وإعطاءهم قدرهم ولو كانوا أعداء. مما حدى بصحفي الحياة جهاد الخازن أن يكتب مقالاً يُعلن فيه التضامن مع قناة الجزيره مُعلناً شجبه وإستنكاره للحادثه كما توجه باللوم واللمز لرئيس تحرير صحيفة "الشر الأوسخ"  وقد شبهه بصحفي أمريكي كان دائم التملق لبوش في مؤتمراته الصحفيه بصوره غير معقوله وبطريقه فاضحه ومقرفه!؟ ولما تحرى الصحفيين الأمريكيين عن هذا الصحفي إتضح لهم أنهُ "جنس ثالث" ومشهور باللواط وهو ماشبه به الخازن ولو مجازاً طارق الحميد بذلك الصحفي! بقوله للأسف أن هُناك صحفيين عرب يُريدون خدمة بوش وهُم يشبهون ذلك الصحفي الأمريكي الذي كناه بــ "المومس الذكر"!؟ مما جعل طارق الحُميد يشتاط غضباً ويوكل من يُدافع عنه فيرد على جهاد الخازن فكلف بهذه المُهمه طفل البامبرز مشاري الذايدي والذي يُصنف في صحيفة  "الشر الأوسخ" بالخبير في شؤون الجماعات الإسلاميه والأرهاب!؟

والمُزري فعلاً أن هذا المدعو الذايدي كان مُصنفاً من ضمن تلك الخلايا الأرهابيه ثم أعلن توبته على يد مباحث ودبابيس الهايف الأكبر نايف الأبتر ولي خمر المُسلمين وشريك مطرب الشعب خالد عبدالرحمن في طويلة العمر الغيوض شاعرة البلاط والقصر! فتهجم الذايدي على الخازن وذاد بقوه عن رئيس تحريره وقلل من قدر ذلك الكاتب ونعته بالمُتسلق وترافع ببراعه عن سيديه وأولياء نعمته كلاً من رئيس تحرير صحيفته الحالي طارق الحميد وكذلك الموبوء السابق مدير العبريــه عبدالرحمن الراشد وطعن بنزاهة جهاد الخازن ونعته بالوصولي والمُتزلف للشيوخ والأُمراء دون أن يُسميه حيث قال يبدو أن قناة الجزيره كلفت من يترافع عنها بالوكاله من قبل بعض المُتملقين والمُنافقين الذين عرف عنهم التمحك بالشيوخ والأُمراء!

المعروف أن جهاد الخازن هو ذنب قديم لآل سعود وسمسار بأمتياز وله حضوه لدى البلاط المريخاني دون سواه! وقد صرح بذلك جهاد الخازن قبل أيام وزعم أنهُ من المُقربين للملك السعودي بل ويعرف أسرار البلاط وكواليس القرار قبل حتى أن يُعلن عنها على الملأ؟


لكن مالذي جعل الخازن يخالف إعلام آل سعود ويقف مع قطر وهو يعرف أن مُرتزقة آل سعود لن يسامحوه على موقفه هذا ومالذي يرميه الخازن من التهكم على إعلام آل سعود وهو محسوب من ضمن هذا الإعلام؟ فهل قرر الخازن تغيير وجهته والتخلي عن مملكة الديناصورات والتحول بهدوء الى دولة الفقمات؟ نقول كما قال المثل البدوي:  ( سِعيــد أطقع من مبـارك) بكسر السين. فليس من المُستغرب أن تقع مُهاترات بين دويلات الخليج وإعلامهم بين الفينه والأُخرى؟


لأن التنافس شديد بينهم والخلافات كثيره ومُثيره وكل دوله تظن نفسها دوله عظمى تملك حق النقض الفيتو! وتعتقد أن الإمارات الخليجيه الأُخرى تكيد لها وتحسدها فتكيد هي الأُخرى ويستمر النزاع والتنافس حتى تأتي النهايه المحتومه كنهاية بني الأحمر في الأندلس. إلا أن المزعج أن يدخل كتاب مُرتزقه من دول عربيه أُخرى عرفت بالثقافه والأدب والإطلاع فيستقلهم هؤلاء الجهله في نزاعاتهم وتراهم كل يوم على جبهه يذون عن طويل العمر الذي لايعرف هل إن بيكاسو رسام أم إنهُ مرض خطير ومعدي كإنفلوانزا الطيور!

تلك هي مأساة بعض الكتاب العرب الذين رهنوا عقولهم وأقلامهم لهؤلاء الأُمعات وتحولوا الى كتبه على أبواب السلطان المُغفل.