|
الرسالة
الموجهة إلى منظمات حقوق الإنسان بخصوص تجاوزات مدير المخابرات
ونائبه في الأردن ضد عدد من الزعامات السياسية الوطنية الأردنية وعمل المدير
ونائبه في استغلال الوظيفة إلى معركة كسر عظم
بسم الله الرحمن الرحيم
دولة الأستاذ احمد عبيدات رئيس مجلس أمناء المركز الوطني الأردني لحقوق
الإنسان في عمان
للعلم :معالي المفوض العام الأستاذ شاهر باك المحترم
للعلم : سعادة السيد كوفي عنان الأمين العام لمجلس الأمن الدولي
للعلم :منظمة امنستيAmnesty
للعلم :المنظمة العالمية لحقوق الإنسان Human Rights Watch
المشتكي : المؤرخ والكاتب السياسي والنا شط في
حقوق الإنسان الدكتور احمد عويدي ألعبادي DR.Ahmad Oweidi AL-Abbadi ==
JORDAN
عضو مجلس النواب الأردني سابقا لمرتين
مضطهد سياسيا وامنيا في الأردن ومن
قبل السلطات الرسمية فيها من جميع المستويات منذ حوالي خمس وعشرين سنة
حتى الآن نهاية 2005 عنواني : الأردن وادي السير / حي الميدان
هاتف نقال 00962777419545 الأردن
المشتكى عليهم إدارة المخابرات العامة بالأردن
ممثلة بكل من :
1-اللواء سميح
عصفورة مدير المخابرات العامة بالأردن
2- اللواء محمد الذهبي نائب مدير المخابرات العامة بالأردن
3- النقيب برهان ألبطيخي احد المحققين / دائرة المخابرات فرع اربد الذي
وجه كلمات نابية وإهانات تهديد إلى الدكتور محمد بني سلامة وجاها والى
الدكتور احمد عويدي ألعبادي غيابا وتفوه بكلمات سوقية تتعذر كتابتها
تفاصيل الشكوى:
Details of Compliant and Plea
أنا المواطن المؤرخ والكاتب والسياسي الأردني الدكتور احمد عويدي ألعبادي
المضطهد سياسيا وامنيا في بلادي الأردن منذ حوالي ربع قرن تقريبا والذي
لازالت تجري ضدي الكثير من صنوف المضايقات الرسمية والسياسية والأمنية
والإعلامية والأكاديمية ومحاربتي في لقمة عيشي وعيش أولادي وأسرتي بسبب
فكري الوطني والسياسي ومناداتي بحقوق الإنسان والحريات والديموقراطية
وانتقاد الفساد والاستبداد ومناداتي المستمرة بالإصلاح السياسي بالأردن ؛
أتقدم بحق المشتكى عليهم أعلاه بالشكوى التالية وهي فيض من غيض مما
أعانيه على مدار الأيام والسنين سياسيا وامنيا وفي سائر مناحي الحياة ومن
جميع مستويات اصحاب القرار بالأردن
1== فيما بين 1=12=2005 و12=12=2005 تم استدعاء – من قبل المخابرات
بالأردن - عدد من الرجالات الوطنيين الأردنيين والتحقيق معهم وتوجيه
الإهانات والشتائم إلى بعضهم ؛ كما خضع بعضهم للضرب والإهانات فضلا عن
التهديد والوعيد بالعقاب والطرد من الوظيفة والحرمان من الترفيع
الأكاديمي والوظيفي ، هذا إذا ماكان موظفا ؛ مع مارا فق ذلك من حجز
لحرياتهم والترقب والتخويف وترويع عائلات بعضهم عبر وسيلة الاستدعاء التي
كانت أحيانا غير حضارية فضلا عن مخالفتها للقانون والدستور وشرائع
الإنسانية ؛ وقولهم أثناء التحقيق : نحن المخابرات نخوف ؛ وقولهم عند
التبليغ : إذا لم يأتي فنحن نعرف كيف نأتي به ؛ وما يجعل من يتم استدعاءه
موضع شبهة لدى الناس والموظفين من حوله
2== والذنب الذي اقترفه هؤلاء الرموز الوطنية : أنهم تناولوا الغداء في
منزلي يوم 23=11=2005 وحضرها عدد من الضيوف الأجانب الذين ينادون بالحرية
والديموقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح السياسي ونبذ العنف والتطرف
والإرهاب ؛ وهي المبادىء التي ننادي بها نحن الزعامات الوطنية الأردنية ؛
وهو أيضا ما اجمع عليه الضيوف الكرام والحضور من الشخصيات الأردنية
كلاهما على حد سواء
وقد تم استدعاء عدد من الرموز الوطنيين من الحضور للتحقيق معهم من قبل
المخابرات كما ذكرنا . والذنب الآخر الذي اقترفوه إن المدعوين تحدثوا عن
معاناة الأردنيين وعن تهميشهم وتطنيش الكفاءات الأردنية من مواقع القرار
فضلا عن الإجراءات التعسفية والاضطهاد السياسي والأمني الذي يمارس ضد
المواطنين الأردنيين من شتى الأطياف؛ السياسية والاجتماعية بالإضافة إلى
ما نعانيه من مأساة التوريث السياسي على حساب الكفاءة والحرية وحقوق
الإنسان والديموقراطية والإصلاح السياسي و.مصالح البلاد والعباد ؛ مما
سيجعل الأردن محطة قادمة للإرهاب ومن ثم قاعدة كبرى له ومنبعا من منابعه
؛ وهو ما نخشاه ونعمل جاهدين لتفاديه من خلال إعطاء الحريات وإطلاق
الحوار وهي أمور تبدو إدارة المخابرات الحالية من خلال إجراءاتها
التعسفية أنها لا تؤمن بها على ما يبدو
3==واصل المشتكى عليهما الأول والثاني سياسة استدعاء هؤلاء الرجالات
الوطنيين وقام بعض المحققين بالاستفزاز والتصعيد الذي لا يتفق مع حقوق
الإنسان وكرامة المواطن
4==إن ماتم من توجيه الإهانات وأحيانا اللكمات والاتهامات والتهديد
والوعيد وحجز حرية الإنسان بشكل تعسفي وإصدار الأوامر بمنع ممارسة الحق
الدستوري والقانوني في حرية الرأي ومنع التفكير في القضايا الوطنية وعدم
اللقاء مع الوطنيين وبالذات مع الدكتور احمد عويدي ألعبادي كل هذا ضد
حقوق الإنسان ويلحق بالوطنيين ضررا كبير ؛ كما يلحق بالدكتور احمد عويدي
ألعبادي أضرارا جساما وأذى عظيما عندما تصدر إدارة المخابرات أوامرها عبر
المحققين بعدم التعامل أو اللقاء مع الدكتور احمد عويدي ألعبادي ؛ وهذا
أمر فيه ضرر كبير بسمعتي وكرامتي ؛ وأنا مواطن اعزل ليس بمقدوري مجابهة
المخابرات عندما تجعلني هدفا للتدمير . ولا طاقة لي بمجابهة أصحاب
العطوفة تلاميذ المدير المسجون معالي المدير السابق سميح ألبطيخي ؛ وان
تلاميذه هؤلاء يتعسفون في استخدام القانون ويمارسون الأساليب البالية
التي كان يمارسها معلمهم وملهمهم الاستخباري المدير المسجون سميح ألبطيخي
ألا يكفي ممارسات الاضطهاد والاستبداد والأضرار المادية والجسدية
والمعنوية والاجتماعية التي لحقت بي وبأولادي وأسرتي وأخوتي طوال حوالي
ربع قرن من الاضطهاد والظلم والافتراء الذي مارسته الجهات الرسمية
والأمنية والحكومية بجميع مستوياتها ؟ حتى عندما كنت نائبا ؟ ألا يكفي
مالحق بي من من ضياع الحقوق والمحاولات الحثيثة للمس بسمعتي ؟ هل من حقوق
الإنسان والمواطنة أن تتعسف إدارة المخابرات وتصدر أوامرها بكل صلافة
وجلافة لرجال الحركة الوطنية بعدم التعامل معي ومع فكري الوطني ؟ هل هذه
مهمة المخابرات ؟ أم أنها مهمة تنأى بها عن أداء واجباتها في الحفاظ على
الأمن وتفكيك محطات العنف والإرهاب ؟
5== وقد وجهت رسالتين إلى جلالة الملك عبدا لله الثاني حفظه الله بهذا
المعنى أشكو إليه بعد الله سبحانه ممارسات إدارة المخابرات ضدي وضد رموز
الحركة الوطنية الأردنية والتصعيد الذي تقوم به هذه الإدارة ؛ إلا أن
النتيجة ومع مزيد الأسف كانت في كل مرة زيادة التصعيد ألمخابراتي ضدي وضد
الرموز الوطنية ؛ وكأننا نعيش في الغابة وكأننا في دولة لأتعرف القانون
والدستور إلا قانون العصفورة والذهبي حفظهما الله
آملا أن تتلطفوا بإطلاع ومخاطبة الجهات الداخلية والخارجية المعنية بحقوق
الإنسان والحرية والديموقراطية والإصلاح السياسي ومحاربة الإرهاب والتطرف
الذي غذته وتغذيه مثل هذه الإجراءات الذهبية (نسبة إلى اللواء الذهبي )
والعصفورة ( نسبة إلى اللواء عصفورة )
6== إنني اشتكي على الثلاثة المذكورين أعلاه
وهذه تاليا قائمة بأسماء الشخصيات الوطنية التي تم استدعاؤها والتحقيق
معهم
1== المهندس الشيخ إبراهيم محمد العدوان عضو هيئة التدريس في جامعة
البلقاء التطبيقية
2== الدكتور احمد بركات عضو هيئة التدريس في الجامعة نفسها
3==الشيخ حسين محمود الخرابشة / السلط وسكان مرج الحمام
4==الشيخ سليمان قباعة = معان
5==الشيخ احمد عرمان العجارمة = ناعور
6==الشيخ محمد صالح ألعمري = اربد
7==الدكتور محمد بني سلامة أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك
8== المهندس الشيخ ناصر الدبوبي مدير وحدات الحاسوب في جامعة البلقاء
التطبيقية
15=12=2005
==============1==========
حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه
الله ورعاه
/ النداء الثالث إلى جلا لتكم من رجالات الحركة الوطنيةالاردنية
الموضوع : تصرفات وإجراءات
أصحاب العطوفة
مدير المخابرات العامة اللواء سميح عصفورة
ونائبه اللواء قفزا ذهبيا استثنائيا محمد الذهبي
مولاي المفدى حفظه الله
فأشير ياجلالة الملك إلى رسالتي التي رفعتها إلى جلا لتكم في 1 / 12
/2005 حول ما قامت به إدارة اللواءين المذكورين أعلاه في دائرة المخابرات
من إجراءات تعسفية ضد عدد من رجالات البلاد الوطنيين الذين شرفوني بتلبية
دعوة الغداء عندي في 23/12/ 2005 في بيتي بوادي السير
إلا أن الطين زاد بلة بعد رسالتي إلى جلا لتكم ؛ وارتفعت وتيرة التصعيد
ألمخابراتي ضد هؤلاء الوطنيين بشكل ينم عن عداء للديموقراطية وحقوق
الإنسان . ووصل عدد من تم استدعاؤهم حتى اليوم الأحد 11=12=2005 حوالي
عشر شخصيات وطنية أردنية هامة أخرهم الشخصية الوطنية الكاتب والصحفي
الأستاذ مصطفى محمد خريسات ؛
ويبدو أن الحبل على الجرار ------؟؟؟؟
قائمة بأسماء الذين تم التحقيق معهم من الزعامات الوطنية الأردنية
لتلبيتهم دعوة الغداء في منزل الدكتور احمد عويدي ألعبادي
= المهندس الشيخ إبراهيم محمد العدوان عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء
التطبيقية
الدكتور احمد بركات الخصاونة عضو هيئة التدريس في الجامعة نفسها
الشيخ حسين الخرابشة السلط وسكان مرج الحمام
الشيخ سليمان قباعة معان
الشيخ محمد صالح العمري اربد
الدكتور محمد بني سلامة عضو هيئة التدريس في جامعة اليرموك
الشيخ المهندس ناصر الدبوبي عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية
ومدير عام وحدة الحاسوب في الجامعة نفسها
الشيخ احمد عرمان العجارمة لواء ناعور
الكاتب الصحفي السيد مصطفى خريسات السلط
والحبل على الجرار
وهناك عدد آخر من الرجالات المميزين ؛ لا يريدون نشر أسمائهم في أية
رسالة أو حديث خاص أو عام ؛ لأنهم يعتبرون مثل هذه التهديدات المخابراتية
عبارة عن خزعبلات خنفشارية وقد قالوا للمحققين في اللحظة نفسها : اركبوا
أعلى مافي خيلكم واستخدموا اشد ما عندكم من إجراءات أو تجاوزات فهذه
البلاد بلادنا ونحن أهلها ؛ وطلبوا إلي شخصيا عدم الإشارة إليهم لا من
قريب ولا من بعيد لأنهم قادرون على حماية أنفسهم من مثلث الغم وإدارة
المخابرات ومن غيرهم ؛ وكذلك كلنا قادرون والحمد لله على حماية أنفسنا
ولكننا نسك الطرق الدستورية والقانونية ؛ مع زيادة إصرارهم على الإيمان
بالقضية الوطنية الأردنية وتلبية أية دعوة في المستقبل والنقاش بحماس
وقوة الكبر وبدون سقف .
كما أنهم يرون أن تصرف المدير ونائبه نبههم ونبهنا جميعا إلى قضية هامة
وسؤال خطير وهو : لماذا تعمل إدارة المخابرات الحالية على عدم الحديث في
القضية الوطنية ؟ ولماذا تصر هذه الإدارة على محاولتها لمنع رجالات
البلاد من المساهمة في تجنب الأردن أي عنف أو نطرف وإرهاب ؟ وما هي
المبررات بالطلب إلى أبناء البلاد في عدم معاناة الأردنيين أهل البلاد
الأصليين ومنعهم من الحديث عما تعانيه البلاد ن من الفساد والاستبداد
والقهر والقمع وتهميش الأردنيين في كل شيء؟ رغم أننا لا نفرق بين مواطن
ومواطن أردني
يبدو أن إدارة المخابرات التي تتلمذت على أيدي ألبطيخي لم تعتبر مما حدث
له ويريدون أن يقتلعوا جبال رم وشيحان والبلقاء .. فهل يوجد شخص في رأسه
عقل يفكر بذلك ؟
إن ما يقوم به أصحاب العطوفة ونائبه يحول عمل المخابرات ونشاطها إلى غير
المخاطر الحقيقة التي تحدق في البلاد والتي تحتاج إلى مؤازرتنا نحن أهل
البلاد الأصليين وليس إلى اتخاذنا أعداء ونحن الاحرص على امن بلادنا بدون
رواتب وبدون الامتيازات التي يتمتع بها أبناء مثلث الغم
ثم ماهو الهدف ياجلالة الملك في أن يقوم عطوفة المدير ونائبه من خلق
العداء معنا نحن أهل البلاد ولماذا يعتبروننا عدوا وهميا ؟ وهل يعتقدون
أن اللحم الأردني الأصلي هش مثل لحم أبناء مثلث الغم ؟
وقد لقي كثير منهم الإهانات والشتائم المتنوعة التي لا تليق بالوطنية
الأردنية ولا بكرامة الأردنيين ولا رد الجميل للأردنيين لما قدموه من
تضحيات . هذا فضلا عن التهديد والوعيد بالطرد من الوظيفة وقطع لقمة العيش
عنهم وعن أولادهم . ويمكن تلخيص الإجراء ألمخابراتي بعد طول انتظار مهين
في القاعة ثم بدء التحقيق بما يلي :
1== سؤال الشخص عن علاقته بالدكتور احمد العويدي ألعبادي وإصدار الأوامر
الصارمة بعدم زيارتي أو الحديث أو اللقاء معي
2== عدم الجلوس أو الاتصال أو الحديث مع الأمريكان تحت أي عنوان
3==الشتائم على احمد عويدي العبادي
4== الشتائم على الأمريكان
5== التهديد لكل من تم تهديده من هؤلاء الشخصيات انه إذا نقل أي كلام أو
معلومات عن التحقيق أو الشتائم علي أو على الأمريكان فان من يخبر عن ذلك
فان الذباب الأزرق لن يعرف مكانه
6== شتائم واتهامات أخرى لا يليق أن تذكر في رسالة بين يدي جلالة الملك
المفدى
إنني ليحزنني أن إدارة المخابرات وبالتحديد عطوفة المدير ونائبه قد وصلت
بهم الأمور وعدم الحوار مع أهل البلاد الأصليين ورجالات البلاد المؤثرين
في الميدان ؛ إلى هذا المستوى الذي يذكرنا بأيام معلمهم السابق== المدير
المسجون معالي المسجون سميح البطيخي ؛ الذي سخر الدائرة في حينه عندما
كان المدير الحالي مساعدا له ونائب المدير الحالي مديرا لمكتبه أقول
سخرها لخدمة مئاربه ومحاربة أبناء ورجالات البلاد الأصليين
وكنت شخصيا ياجلالة الملك أول من أشار بإصبع الاتهام إلى البطيخي ولقيت
ولا زلت جزاء ذلك الماسي والحرب السياسية والأمنية والاتهامات والظلم
وضياع الحقوق والاضطهاد السياسي والأمني ولا زلت ادفع الثمن أنا وأولادي
وأخوتي . ولكن تم اكتشاف البطيخي بعد سنوات طويلة من اكتشافي له ؛ وبعد
خراب جرش . وسبق أن نبهت إلى مراتع الفساد في مواقع كثيرة قبل سنين من
اكتشاف الآخرين والاكتشاف الرسمي لها .
واليوم ياجلالة الملك وأنا أضع بين يدي جلا لتكم تاريخي الطويل من
الاكتشاف المبكر لمواطن الخلل والخطر والخطل ؛ فإنني أرى خللا وخطرا فيما
يقوم به أصحاب العطوفة المدير ونائبه ؛ وهو عمل إنما يمثل توسيعا للشرخ
واحتقان بين راس الدولة وأبناء العشائر من جهة ويخلقون حساسية مع
الولايات المتحدة الأمريكية نحن بغنى عنها من جهة أخرى
إن أقصى غاية يسعى إليها الأعداء وأصحاب الأجندة الخارجية هو تحقيق هاذين
الهدفين الخطيرين ؛ وما أنا إلا ناصح لك أمين
حفظكم الله ورعاكم مولاي المفدى
المخلص المضطهد سياسيا وامنيا د. احمد عويدي العبادي وبقية المضطهدين من
الزعامات الأردنية وأهل البلاد الأصليين
وفيما يلي الرسالة التي بعثتها الشخصيات الأردنية
في 1=1=2005
نص الرسالة السابقة
المخابرات الأردنية تستدعي عددا من رجالات الأردن للتحقيق معهم
إلى مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
نحن مجموعة من الشخصيات والرموز الوطنية الأردنية ؛ نضع بين يدي جلا لتكم
صورة ما قام به كل من مدير المابرات العامة ونائبه من الإجراءات غير
الدستورية وغير القانونية وغير الحضارية وغير الديموقراطية والمنافية
تماما لما تنادون به جلا لتكم من الحفاظ على كرامة المواطن الأردني وما
كفله الدستور والقانون في هذا المجال ؛ وذلك باستدعاء عدد من الرموز
الوطنية الأردنية المحترمة العريقة المنتمية للأردن ؛ وما قامت به كوادر
المخابرات المكلفة بالتحقيق معهم من توجيه الضربات واللكمات والإهانات
والكلمات النابية التي تمس بكرامتهم وكرامة كل أردني وعشيرة أردنية .
وكانت جريمة هؤلاء التي اقترفوها أنهم حضروا مأدبة غداء أقامها في بيته
الدكتور احمد عويدي ألعبادي .
إن ما قام به مدير المخابرات ونائبه يشكل اعتداء سافرا على كرامة
الأردنيين وعلى مشاعرهم الوطنية ؛ وهو إجراء يزيد الهوة بين القيادة
والعشائر ؛ وننظر إليه انه تصرف خطير ويسئ إلى سمعة وصورة الأردن في
الخارج ويشكل اعتداء على المخزون الاستراتيجي للأردن وامن الأردن ألا وهم
أبناء العشائر . حفظكم الله ورعاكم آمين . مولاي المفدى
والى جلا لتكم التفاصيل 1=12=2005
في إجراء غير مسبوق لدى الأردنيين ومخالف للدستور والقانون ومغاير
لما أعلنته الحكومة الجديدة ومدير المخابرات العامة الحالي من العمل
بموجب الدستور وتفعيل القانون بالسماح بالحريات والديموقراطية وإبداء
الرأي والرأي الآخر والحوار ؛ قامت إدارة المخابرات العامة يوم الخميس
1=12=2005 باستدعاء عدد من الشخصيات الأردنية الهامة التي تنتمي إلى
عشائر عريقة وعميقة في الأردن بسبب تلبيتهم دعوة غداء أقامها في منزله
بوادي السير النائب الأردني السابق المعروف الدكتور احمد عويدي ألعبادي
يوم الأربعاء 23=11==2005 وهو مفكر ورجل سياسي ورمز وطني أردني وله حضوره
على الساحة الأردنية السياسية والاجتماعية والعشائرية والعلمية
وعلى هامش الغداء تم التداول بين المدعوين في الهم الأردني العام
والمخاطر الداخلية والخارجية التي تحيق بالاردن ومنها تخبط السياسات
وغلاء الأسعار وارتفاع معدل البطالة والفقر المدقع الذي وصل إلى حد لا
يطاق وسيطرة عائلات محددة بالتوارث على مواقع القرار والمال العام وصنع
القرار في البلاد وتهميش الأردنيين الذين بذلوا الدماء الزكية وقوافل
الشهداء عبر التاريخ للحفاظ على الأردن وأمنه وهويته وكيانه الوطني
واستقراره واستمراره وعروبته
وقد تم التحقيق مع هؤلاء الرموز الوطنية وصرف إليهم كلمات نابية وإساءات
لا تليق بالأخلاق الأردنية وتتناقض مع ما يقال ويعلن رسميا من القول
باحترام كرامة الإنسان الأردني والمواطن. ومن الذين تم استدعاؤهم
والتحقيق معهم والإساءة إليهم المهندس المعروف الشيخ إبراهيم العدوان عضو
هيئة التدريس في جامعة البلقاء للعلوم التطبيقية والدكتور احمد بركات
الخصاونة عضو هيئة التدريس في الجامعة المذكورة والشيخ حسين محمود
الخرابشة
وتمثل هذه الإجراءات والسياسات التي تنتهجها إدارة المخابرات العامة
تراجعا واضحا عن الوعود بالحرية والديموقراطية والإصلاح إلى درجة إن
إدارة المخابرات لم تتحمل دعوة غداء لمجموعات من الرموز الوطنية
والشخصيات الهامة من أهل البلاد الأصليين في بيت احد الرموز الأردنية
. وبذلك يعتبر هذا الإجراء تكميما لأفواه المواطنين وأهل البلاد الأصليين
والنخب الاجتماعية والسياسية ومنعهم من الحديث عن الأخطاء الاستراتيجية
القاتلة وبذلك لانجد فرقا بين إدارة المخابرات الحالية وأساليب البطيخى
باعتبار الإدارة الحالية من تلاميذه أصلا
إن هذه النخبة والصفوة من أصحاب الفكر والغيرة الوطنية تحدثوا ضمن الإطار
الدستوري الذي تنص عليه الفقرة 1 من المادة 15 من الدستور الأردني والتي
تنص على مايلي: = تكفل الدولة حرية الرأي ولكل أردني أن يعبر بحرية عن
رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير =
ويبدو أن إدارة المخابرات مصرة على اعتبار أي تفكير أو بحث في الشأن
الأردني العام أو الهم الوطني على انه جريمة جناية وانفلات ذهني تعاقب
عليه إدارة المخابرات رغم أن الدستور والقانون يسمحان به . فهل وصلت
الهشاشة إلى هذا الحد أن تشعر إدارة المخابرات الموقرة بالرعب من دعوة
نخبة محترمة من أبناء البلاد الأصليين لأنهم يفكرون ويتحدثون بهمومهم ؟
وهل وصل الأمر بهذه الإدارة أن تنصب نفسها فوق الدستور ؟ أو أن تجعل من
نفسها صاحبة الحق في الحرمان من التفكير والحديث مجرد الحديث في قضايا
الوطن ؟
إن هذا التصرف غير الدستوري وغير القانوني وبالتالي غير الوطني إنما يمثل
العقلية العرفية التي تجعل من إدارة المخابرات وصيا شرعيا على تفكير
الأردنيين وتجعل من الشعب وكأنه قاصر وكأنها صاحبة الولاية بدلا من
الحكومة والدولة . ولا شك أن مثل هذا التفكير والعقلية يفترض أنها ذهبت
إلى الفناء ولكن ليس أحياء العظام الأمنية وهي رميم
وفي ظل الدعوة العالمية لاحترام حقوق الإنسان وحقوق المواطنين وإطلاق
الحريات والديموقراطية والإصلاح السياسي وتطبيق مواثيق الأمم المتحدة كما
نصت عليها اتفاقية جنيف فان الشخصيات الأردنية التي حضرت مأدبة الغداء
لتستنكر اشد الاستنكار ما قامت به ادرة المخابرات وتعتبره موجها لأهل
البلاد الأصليين ولجميع المواطنين وترى أن تصرف الإدارة هذا يصرفها عن
مهمتها الحقيقية وهي مكافحة الإرهاب والعنف والانشغال عن القضايا الحقيقة
التي تؤثر على امن الأردن .
إن الإدارة الحالية للمخابرات يجب أن تكون قادرة على التعامل مع
المستجدات بعقلية عصرية لا بعقلية عرفية
|