From :mohdalwalidi@hotmail.com
Sent : Thursday, December 8, 2005 5:02 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : التهجير القسري العربي العربي ..جريمة وعار في حق اجيال
 

التهجير القسري العربي العربي ..جريمة وعار في حق اجيال
محمد الوليدي


آخر الجرائم ولن تكون الأخيرة طرد حكام قطر الجماعي لقبيلة المري..
و لا ادري كيف يؤخذ الصغار بذنب الكبار والنساء بذنب الرجال والأبرياء بذنب المذنبين ان كانوا اذنبوا.
مع انه ليس من الحكمة طرد قبيلة بسبب وقوفها بأخلاص مع والد الحاكم المخلوع فالذي اخلص للوالد يمكنه مع الزمن ان يخلص للولد لو صبر وهذا الذي اخلص خير بكثير من الذي مع الشاردة والواردة والذي لا يؤمن جانبه فيما اذا جاء الظرف المناسب فطباع البدوي معروفة واعطى وصفها ابن خلدون جيدا ان كان الحاكم الذي تشبع بثقافة الغرب قد نسيها فهذه القبيلة جديرة بالأحترام والتقدير وليس بالأنتقام والتهجير.

عندما هجر معمر القذافي مئات الفلسطينيين كلنا قلنا عنه مجنون وهو كذلك ولكن من البريء من هذا الجنون فقبيلة المري ليست وحدها التي هجرت من قبل حكام قطر فقد سبق وان هجرت اكثر القبائل الموجودة حاليا في الجبيل من قطر كما طردوا كثيرا من آل مسلم والذين سبق وان حكموا قطر، وهناك من تم تهجيره من قبيلة الحاكم نفسه آل ثاني.
وآل سعود هجرهم المصريون والأتراك وآل الرشيد الى مصر وتركيا والكويت وبعضهم لا يزال حتى الآن في تركيا وهم بدورهم هجروا عشرات القبائل من ارض الجزيرة كآل الرشيد والعجمان والأدارسة وكثيرا من قبائل شمر الذين تحالفوا مع آل الرشيد وغيرهم من القبائل.وآل الصباح تم تهجيرهم من خيبر وما ان وطأوا قطر واستراحوا قليلا حتى ارتكب احدهم جريمة قتل بحق احد ابناء القبائل القطرية وكان من نصيب آل الصباح الطرد الجماعي من قبل آل المسلم حكام قطر آنذاك الى اطراف ايران وقد طردتهم الحكومة العثمانية لكثرة قطعهم الطريق والنهب ليمضوا الى مقامهم حاليا الكويت وبدورهم طردوا آل خليفة من الكويت والذين هجروا اليها من نجد حيث مضوا الى البحرين مقامهم حاليا وما ان استقر آل خليفة حتى طردوا قبيلة الدواسر المشهورة والذين اتخذوا الدمام مقاما.
وقبيلة آل ابراهيم والذين كانوا شيوخ الزبير في العراق هجروا الى الكويت والقصيم والهند.
وقصص التهجير العربي العربي طويلة ولا يتسع المقام لذكرها لكن ما ذكر يدل على اننا بعيدون كثيرا عن العفو عند المقدرة.
التهجير القسري ليس ذنب وخيم وجار كنهر فحسب بل فضيحة وعار لا يمحى يسجله التاريخ وتلوكه السن على مدى اجيال الى ما شاء الله.
اعتدى احد عمال حاكم الكويت مبارك الصباح على احد وجهاء الكويت فأجتمع اكثر الوجهاء على كلمة واحدة اما نفي هذا العامل وأما الرحيل وحاول معهم مبارك الصباح على اخف من ذلك لكنهم رفضوا وغادروا لكنه عندما علم بتصميمهم على الرحيل ذهب لعامله وقتله اي فعل اكثر ما طلبوا منه وذهب للقوم واعتذر لهم ..هل تعلمون من هو مبارك الصباح؟ هو قاتل اخويه محمد وجراح من اجل عيون الأنجليز بدم بارد وأحتمل كل هذا لكنه لم يحتمل عار ترك هذا الجمع له. ولله في خلقه شؤون.