From : alsabaani@yahoo.com
Sent : Monday, December 12, 2005 10:41 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject :
 

تعريص فضائي لبناني على توئيت مكة المكرمة!؟
ما علاقة محطات ميشو وما الك الا هيفا ومس لبنون بمكة المكرمة؟
ولماذا يزبط اللبنانيون ساعاتهم على توئيت الرياض ويرفضون توئيت دمشق
ولماذا لم يفتح اللبنانيون ملف الامير السعودي الوليد بن طلال والشيخ السعودي رفيق الحريري؟
وما حكاية الامير السعودي مؤلف كتاب جربوع من الصحراء؟
من قلم : سعود السبعاني
معارض سعودي مقيم في السويد وساعته مزبوطة على توئيت نانسي عجرم
 


درجت بعض القنوات الفضائيه العربيه على بث برامجها حسب التوقيت المحلي للبلد أو الدوله التي تُبث منها تلك القنوات.
وغالباً على توقيت غرينتش وهو أمر عادي ومألوف ومُتعارف عليه.
وكذلك أضافت بعض القنوات الفضائيه الجاده توقيت جديد ومُستحدث آخر وهو على توقيت "مكه المكرمه" وهو شيء مقبول وله مغزى ديني وروحاني كبير ويكسب قلوب أكثر من مليار مسلم من المُتابعين لتلك القناه حول المعموره.
وهذا التوقيت لايضُر أحد ولاأظن أن البعض سوف يتحسس منه لأن معناه شامل ولا يُخص أقليم معين أو دوله بذاتها كما أنهُ يعني شريحه كبيره من المشاهدين المُسلمين.
إلا أن الشيء المُستغرب فعلاً والمُستهجن حقاً هو ظهور القنوات اللبنانيه المعروفه وصاحبة الباع الطويل في التميُع والخشلعه على غرار برامج ((ميشو ومالك إلا هيفا وعلى البال ياشباب ومس لبنون)) فقد ظهرت لنا ببدعة غريبه وغير مفهومه وهي ضبط توقيتهم: "على تؤيت السعوديــه!؟"وهذا التوقيت ليس واضح المغزى وغير مُستساغ للمُتابع والمشاهد العادي!؟ وكُنت قد تندرت سابقاً على هذا الموضوع في مداخله لي قديمه مع قناة الجزيره.
وتساءلت فيها عن ماهية العلاقه بين توقيت بيروت وتوقيت آل سعود!؟
ولماذا يُحشر الشعب اللبناني بتوقيت دوله تبعد عنهم مئات الكليومترات!؟
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط!؟
بل أن هذه القنوات تقوم بنقل وتُحليل لمباريات الدوري السعودي وتُبث على القنوات اللبنانيه الأساسيه كالــLBC ناهيك عن مايُبث في قناة رفيق الحريري قناة المُستقبل.
كذلك تسويق الإعلانات التجاريه الغريبه والتي ليست لها أي علاقه بالثقافه أو التراث اللبناني كدعاية شماغ البسام مثلاً والذي يطلق عليه أهل الشام "الحطه"!؟فما علاقة أهل بيروت بالحطه!؟ربما كانت موجهه للدروز مثلاً؟لاأعرف.
أو ماعلاقتهم بسراويل دروش؟أوحبوب السنافي للفحوله وعندهم الفياغرا؟
وجميل أن يتحدث الوطنيون اللبنانيون عن ضرورة الإستقلال وفرض السياده ورفض التدخلات الخارجيه وخاصتاً السوريه.وقد إنسحبت سوريا وتركت للبنان الجمل وماحمل!؟ولاغبار عليهم أيضاً إذا إنبروا دفاعاً عن وطنهم وحقهم في تقرير المصير ورفض الأملاءآت الدوليه والخارجيه لكن يجب أن يرفعوا هذا الشعار ضد جميع من يتدخل في شؤون البلد كائناً من يكون وبدون تمييز أو محاباة.
ولكن الغريب لم نسمع لهم صوتاً ينتقد تدخل السعوديه السافر في قراراتهم الداخليه والتسلط على شؤونهم الخارجيه حتى وصل بهم الأمر الى توقيتهم المحلي فأصبح على توقيت الرياض وهُم يرفضون توقيت دمشق!؟
وإذا كانوا يعتقدون إنهم بهذا التوقيت يُجاملون المسلمين ويراعون مشاعرهُم فهُم مخطئون لأن المُسلمون لاينتسبون لآل سعود وليس هناك أي علاقه بين الإسلام والسعوديه ماعدا إن هذه العائله أستولت بالحيله والغدر على هذه الأرض المقدسه وبمعونة أسيادهم الأنجليز ومن ثم تحولت رعايتهم الى الولايات المُتحده فخطفوا البلد ورهنوا العباد ولاحول ولاقوة إلا بلله.
وكل المُسلمون في العالم يضبطون صلواتهم على توقيت مكه المكرمه وليس على آل سعود والسعوديه.
وهذا يذكرني بأحد مشايخ السلطان السعوديين من الشيوخ الجُمبازيه حين أخذهُ الحماس وتجرء فقال أن الرسول سعودياً!!!
ولاأعرف كيف يُنسب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي جاء برسالته قبل أكثر من 1400سنه لعائله فاسده إستحوذت على الحكم قبل 200سنه متقطعه!؟
ولماذا لايكون إسم البلد إن كانَ ولابد فتكون مثلاً الدوله المُحمديه أو العُمريه أو الشريفيه أو العلويه أو البكريه لماذا السعوديه بالتحديد!؟
وإذا زعموا كذباً أن عبدالإنجليز قد وحد البلاد وضمها بدوله واحده؟
فهي لن تسمى بإسمه بل بإسم جده سعود وكان هذا بإقتراح وبراءة أختراع من مستشاره الإنجليزي جون فليبي!؟
لكن لماذا لم يختر فليبي إسم جد آل سعود الأول وهو مرخان بن مريدي!؟
لكان أصبح إسم مملكتهم هو (المملكه المريخانيه) نسبةً لجدهم مرخان.
ولماذا لم يسمي الأمريكان الولايات المتحده الأمريكيه على إسم موحدها
"جورج واشنطن" لكان أصبحت الآن تُسمى الولايات المُتحده الواشنطنيه!؟
وهل يجوز نسبة الرجل أو المرأه لغير والديه!؟
والإسلام يقول إدعوهم لآبائهم وحرم الإنتساب لغير الأبويين.
فكيف يُصبح الرجل فجأه سعودي والمرأه سعوديه وهل يقبل اللبنانين أن يدعوهم العالم باللحوديين أو الحريريين أو البريين نسبه الى لحود والحريري ونبيه بري!؟
فإذاً إنتفت الحُجه الآن وزال السبب وأقتضى التصحيح؟
وننتظر من قنوات اللبنانيه "الشئيئه" تغيير التوقيت لديهم وتصحيحه على التوقيت الأصلي وهو توقيت
"مكه المكرمه"
ونكون لهم بهذا من الشاكرين.
أما الجمهور اللبناني (المهضوم يأبرني) فأقول لهم بلله عليكم مالذي تفهمونه أو تعرفونه عن الدوري السعودي حتى تفُرض عليكم متابعته فرضاً وعلى قنواتكم الحكوميه وهذه القنوات محسوبه عليكم.
وهل كُره القدم السعوديه تستحق كل هذا الإهتمام والمُتابعه!
أم فقط لأن طويل العمر "خالد بن سلطان" قائد العام للتموين في معركه عاصفة الصحراء وصاحب مذكرات:
"جربوع من الصحراء"
هو المالك الرئيسي لمعظم أسهم قناة الــ LBC!؟
بالمناسبه فبِقدر القرف الذي يشعر فيه بعض اللبنانيين من تلك القنوات المحسوبه عليهم كقنوات لبنانيه صرفه والتي تبث لهم الدوري السعودي ودعايات شاي لبتن وحليب السعوديه وشماغ البسام ورز أبوكاس وحفاظات أولويز الصناعه السعوديه ذات الأجنحه الطائره ووووووو.
نفس الشعور بالغضب والتقزز ينتاب بعض أفراد الشعب المُسلم في بلاد الحرمين أزاء مايُبث من عهر ومجون من خلال تلك القنوات اللبنانيه وبأموال مسروقه من بترولهم ومن بيت أموال هذه البلاد المُباركه ومُقتطعه من رساميل الحج والعمره للحرمين الشرفين.
بل أن كثير من شعب الجزيره العربيه يتهكم بمراره على قناة الـ LBC اللبنانيه وقد فبركوا عليها نكته مشهوره تقول:

((أن قناة الـــ LBC وبسبب كثرة ترويج الأنحلال والتفسخ والتعري قال لها الناس عيب عليكِ إستحي وإلـبـسـي!؟أي إختشي وإلبسي مايستر عورتك))

وإذا كان القصد هو متابعة الدوري العربي لكرة القدم فهناك الدوري المصري العريق وهناك الدوري السوري الجار والقريب وهناك عشرات القنوات الرياضيه المُختصه والتي تبث على كل الأقمار الصناعيه ومُهتمه في الرياضه وكُرة القدم!؟
إذاً مامعنى التركيز على الدوري السعودي في القنوات اللبنانيه بالذات!؟
وأستغرب أيضاً من آل سعود يتركون عشرات القنوات المحليه الخاصه بهم والمُخصصه للرياضه ويذهبون الى القنوات اللبنانيه ليناقشوا دوريهم ويتحاورا عن مستوى فرقهم المحليه وسبب تراجعها!!!
ومادخل المواطن اللبناني البسيط في نادي الإتحاد مثلاً أو نادي الشباب ولماذا حصراً على القنوات اللبنانيه!!!؟؟؟
ربما محاوله من آل سعود لإصطياد شبابهم المُتسمر على القنوات اللبنانيه والرافض لقنواتهم الممله والمُبتذله!؟
أو هو شعور بالنقص والإهمال فيُريدوا أن يثبتوا للعرب أنهم قوم متحضرين ومواكبين للعصر ومن خلال قنوات باريس العرب بيروت.
أتمنى من أي مسؤول إعلامي لبناني أن يوضح لنا الرؤيا ويشرح هذه المُعضله التي لم نجد لها لحد الآن أي صيغه أو مبرر أوتفسير.
ولماذا لايكون التوقيت على توقيت الأردن ياقرابه مثلاً أو على توقيت سوريا تأبشوني كلكم أو حتى فلسطين يازلمه شومالها!؟
أو على توقيت العراق أغاتي!؟
أو تونس برشا برشا!؟
بأعتبار أن كل هذه الدول كانت في الماضي دوله واحده وشعب واحد إسمُها بلاد الشام أو دولة الشام.
كما أن المُتابع لمايجري في الساحه اللبنانيه الساخنه يعرف مدى الصراع القوي والتنافس القائم مابين أطراف عديده جعلت من لبنان ساحه مفتوحه لتصفية الحسابات والحصول على المصالح الحيويه بأي وسيله كانت.
لكن أن يُحَمل طرف واحد وتُترك بقية الأطراف فهذا ليس عدلاً وفيه الكثير من الغبن والتجني وإخلال واضح بموازين القوى اللاعبه في لبنان.
فكل اللبنانين يُدركون التغلغل السعودي الواضح في شؤونهم الداخليه والخارجيه إبتداءاً من رفيق الحريري وعائلته المُتسعوده الى الوليد بن طلال آل سعود والذي يحمل الجنسيه اللبنانيه عن طريق والدته التي تنتمي لآل الصلح ويعرف اللبنانيون أيضاً الصراعات السياسيه والتنافس الذي كان قائم بين رفيق الحريري والوليد بن طلال وعلى أشده في محاولة الوثوب على السلطه والحصول على منصب رئيس الوزراء الذي يُمثله السُنه في لبنان ومع هذا لم يُشر أحد بأصبع الإتهام للوليد بن طلال كمُتهم في محاولة إغتيال رفيق الحريري مع وجود الكثير من الدلائل على العداء السافر والواضح الذي كان يكنه الوليد لرفيق الحريري ونفس الشعور كان لدى الحريري.
وكلنا شاهد على قناة الجزيره حينما ظهر بعض أفراد إسرة آل سعود ومنهم سلطان بن تركي والذي نعت الحريري ووصفه بالمُحتال والنصاب والوصولي وثم توعده بالويل والثبور؟
وكما هو معروف فأن هذا الأمير كان مدعوم من الوليد بن طلال وهو من قام بدفعه وتحريكه ضد مصالح الحريري في السعوديه.
فلماذا لايراجع اللبنانين أنفسهم وينتبهوا لأفراد آل سعود الذين حولوا بلدهم لمنتجع خاص ومزرعة أبقار لرجالاتهم وسماسرتهم الذين تحولوا بدورهم الى سلع تُشرى وتُباع ومن خلال إستخدامهم يتم التهديد والكيد والوعيد لدول الجوار كما كانت تستخدم أمريكا صنيعتها دويلة الكويت ضد العراق!؟
وأما سوريا فهي العمق الحقيقي للبنان سواء شاؤا أم أبوا ولن تنفعهم ريالات ودنانير هؤلاء العملاء الصغار لأن وجودهم ظرفي وبقاءهم من بقاء الإستعمار وحينما تُكسر وتهزم أمريكا وتُفر بجلدها من العراق سوف ترون كم هُم تافهين وجرذان مُحتقرين ولنا عبره في هروب الكويت الكبير.