From : nasserelhayek@yahoo.de
Sent : Thursday, December 8, 2005 7:00 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الرجاء ان تتفضلوا بنشر هذه المقالة في بريد القراء
 

سر تفوق العربية الاخبارية على الجزيرة القطرية يكمن في النهود الآبية
والمذيعة لمياء الشفتين حمراء الخدين حوراء العينين
ناصر الحايك


المرأة هي أروع الكائنات وأخص بالذكر المرأة العربية لما تتمتع به من صفات خاصة ونادرة كالدفْ , والصبر , والعفة , والاخلاص , والحنان , ورقة القلب , وأعلن تحيزي الكامل لها لاْن فيها رونق وقدسية وآسرار خفية . . . كلها مزايا لا توجد في نساء العالم أجمع , هذا رأيي والله أعلم .
صدق أحد الحكماء عندما قال أن الله زين النساء بالنهود . . . يبدو ان الثدي له وظائف ومهام جسام سنعرفها عندما يحين الآوان , غير ارضاع الجنين وشعور الطفل بالحنان , يبدو أيضاً أن صدر المرأة والثديين لم يعودا ملكها وحدها ولا حكراً على بعلها فقط , ولا هم من العورات والمحرمات وأماكن العفة عند المرأة . . . يبدو أيضاً أن هيام الشعراء بثدى المرأة وغزلهم بهذا العضو الاْنثوي الحساس لم يأتي من العدم . . . فقد سئل اعرابي ممن عندهم تجربة عن النساء فقال : أحسن النساء من كانت مديدة القامة , مرفوعة الهامة , مليحة النحر , عريضة الصدر , عظيمة الثديين , حمراء الخدين , لمياء الشفتين , حوراء العينين .

وصف اعرابي أخر امرأة فقال : هي أرق من الهواء , وأحسن من النعاء , تكاد العيون تأكلها , والقلوب تشربها ( بهجت سكيك في كتابه زهور الربيع ) .
معروف علمياً وطبياً أن المرأة التي أهمات فيها وظيفة الثدي , أى في العوانس , والراهبات هي الاْكثر تعرضاً للاصابة بسرطان الثدي . . . قد يستغرب القارئ أو يستهجن ما علاقة كل هذا بالعنوان ؟ ؟ الجواب ببساطة هو : أن التلفاز هو أقصر رسالة الى المشاهد , وأكثر الرسائل تأكيداً على فحواها وتثبيتاً لما فيها هو الخبر المنقول بالصورة , وبما أن الاْخبار أصبحت مليئة بالاحباط المؤلم , والحروب والمجاعات , وسقوط القتلى بالالآف والكوارث الطبيعية والمدمرة مما زاد الاحساس الخانق بالمرارة عند المشاهد , وحتى لا يتأزم المشاهد العربي ويكتئب أكثر مما هو مكتئب ويقدم على الانتحار ارتأى القائمون على هذه القنوات أن يوصلوا المعلومات الى أدمغتنا الجوفاء عن طريق لبننة ونسونة الفضائيات , فانهالت علينا الشاشات الفضائية بشتى أنواع النساء والمذيعات وبالاْخص اللبنانيات حتى لو لا يحملن شهادات ولسن مؤهلات للقيام بأدوارهن كمذيعات .
بما أن الحزن يضعف البصر , ويسبب اضطراب القلب والجسم , وحرصاً من شيوخ الفضائيات على صحتنا الجسمية وسلامتنا العقلية , وقلوبهم الكبيرة المفعمة والمتخمة بالشفقة والرحمة , وجزعهم الدائم على أبناء الاْمة العربية , ومواكبتهم لثورة المعلومات ومن أجل اللحاق بركب العولمة . . . اكتشف هؤلاء الشيوخ أصحاب القنوات الاخبارية أن العين تعتبر من مراكز الشهوة عند الرجل , وعن طريق العين يقدر الانسان قيمة الشخص ومزاياه الجنسية بطريقة لا شعورية ويستجيب معظم الرجال استجابة سريعة للمؤثرات البصرية , ويدقق الرجل النظر ويركز عينيه على منطقة الصدر بالذات ( عز العرب عبد الحميد ثابت ) كما تتأثر عين الرجل تأثراً كبيراً بحركة المرأة وما فيها من ألوان الخفة واللباقة ومن دروب التثني والرشاقة .

من هذا المنطلق والمنطق استطاعوا استقطاب أكبر عدد من المشاهدين واقناعهم بأن الاْخبار والبرامج التي يبثونها هي الاْصدق والاْكثر شفافية حتى لو كانت صنيعة الاْنظمة التي ينتمون اليها بطرق ذكية وخفية والضحية هي المذيعة العربية والثمن هو حفنة من الريالات السعودية .
المعذرة فهذه المواصفات والوصفات لا تتوفر في جميع الفضائيات المحترمة المتخصصة في بث الاْخبار بطريقة قيمة وتنقل الخبر بحيادية ومصداقية .

المذيعة عظيمة الثديين هي الاْوفر حظاً , فصدرها ملك المشاهدين وبالتالي يتدفق الخبر المثير منه . . حيث يصبح المشاهد أكثر تقبلاً للخبرمهما كانت مرارته , على سبيل المثال المذيعة والصحفية نجمة قناة العربية الاخبارية ( جيزال ) التي تقدم برنامج ( بالعربي ) وباللهجة اللبنانية ربما لجهلها المدقع باللغة العربية الفصحى ! ! ! نهديها المكشوفين دائماً وأبداً رمزاً للعزة والكرامة العربية .
فليبقى يا جيزال صدرك العاري عزيزاً مرفوعاً شامخاً قويا . . . ذخراً وسنداً وفخراً للاْمة الآبية .

ناصر الحايك
فيينا النمسا