From : nasserelhayek@yahoo.de
Sent : Monday, December 5, 2005 9:45 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقالة : يرجى نشرها في بريد القراء
 

تيوس العرب خذلوك يا سوريا الغضب
ناصر الحايك



تعالت الدعوات وما زالت تتعالى من فلاسفة ومفكرين ورجال دولة وخبراء في العلاقات الدولية بمعاقبة ومحاسبة سوريا على ذنب واثم لم تقترفه محاولين هؤلاء العباقرة الصاق التهم الجذاف وتلبيسها ثوب السفاح الذي تلطخت يداه بدم الحريري . . . وبالتالي نسوا أوتناسوا هؤلاء الساسة الذين يتشدقون ليلاً نهاراً بتطبيق قررات مجلس الاْمن المقدسة والملزمة فقط لنا ... ان القانون الدولي يرتكز على تعاليم أخلاقية ودينية ومنطقية وعادلة وليس الكيل بمكيالين , حيث عرف قاموس أوكسفورد الدبلماسية بأنها : ادارة العلاقات الدولية عن طريق المفاوضات . . . وليس بالارهاب السياسي وقمع الدول التي تحاول النهضة ورفع رأسها بين الاْمم المتقدمة .

أليست سوريا الشامخة بلد ذات سيادة ؟ واستهدافها هو استهداف للاْمة العربية برمتها ؟ أم أن دوسنا بالاْحذية نحن العرب وسحقنا تحت نعالهم هو حتمية تاريخية . . . لاْننا تجردنا من كل أشكال الكرامة وأدمنا على المذلة والمهانة , لماذا خوض هذة اللعبة القذرة معنا ودحرجتنا الى حافة الهاوية ؟

ماهذه البوتقة والجوقة المفعمة بالشماتة التي تطوعت مجاناً لتبني الهجمة الاْمريكية الهمجية وحرب التصفية العرقية المعلنة علينا ؟
ماهذا السلوك العدواني والانعطاف اللاعقلاني من قبل صانعي القرارالساديين ؟ ان ممارسة القوى علينا أصبحت خارج نطاق السيطرة . . . أول أمس فلسطين وبالاْمس العراق واليوم سوريا والحبل على الجرار ياله من ذل وعار . . . أيعقل أن الاْمة أصبحت تعاني الاكتفاء الذاتي من النعاج وطفرة التيوس ! !

لماذا يا فضائيات القبح والخنوع لا تستضيفون الا الممسوخين من دعاة الحرب والتقتيل . . . ماهذا التباين والتناحر بين المفاهيم والمعايير ؟
يا أمة محمد والاْنبياء والمرسلين لا تمشوا القهقري وتستسلموا للشياطين . . . أفيقوا من سباتكم ورقادكم ليست سوريا الهدف الاْول ولا الاْخير , فالخطر المحدق والوخيم سيداهمنا ويمحقنا أجمعين .
سوريا بركان الغضب لا تحزني . . . مازال هناك أشراف أنجبتهم أمهات العرب يحملون أكفانهم على أكتافهم .
تعساً للجنة ميليِس المنحازة واللاحيادية المطلقة التي تتمتع بها . . . هل يجب أن نثبت دائماً وأبداً برائتنا حتى نعلوا فوق الشبهات لمن ولماذا ؟ نحن لسنا مجرمين ولا ارهابيين .

هل نحن فعلاً خير أمة أخرجت للناس ؟ أستغفر الله العظيم . . . لا أقصد الشك ولا التشكيك في القرآن الكريم
يا أحرار الاْمة المنكوبة والمقهورة قطار الموت يسابق الريح المحمومة للنيل منكم والعرب في غيبوبة فأما الموت بكبرياء وكرامة أو لنحفر قبورنا بآيادينا حتى لا يشمت الاْعداء فينا .

ناصر الحايك
فيينا النمسا