|
From : maher7000@maktoob.com
Sent : Sunday, December 4, 2005 11:26 AM
To : "arabtimes email"<arabtimesnewspaper@hotmail.com>
Subject : أمريكا تتبنى بن لادن جديد إسمه أقباط المهجر
أمريكا تتبنى بن لادن جديد إسمه أقباط المهجر
ماهر ذكي
تحت شعار المؤتمر القبطي الثاني تجمع عدد ممن أسميهم أنا بالمرتزقه
لتحديد ورسم معالم مستقبل الحريات وخريطة الأقليات في الشرق الأوسط وفي
مصر على وجه الخصوص برعاية أمريكية خالصه من خلال مشاركة الكونجرس
الأمريكي ودعم اسرائيلي من خلال المركز الإسرائيلي للحريات بالشرق الأوسط
.. ولي تعليق على ما دار بهذه الندوه المسماة مجازاً بالمؤتمر .
بادئ ذي بدء أحب أن اوضح بأنني مصري ولي الشرف .. ومسلم أباً عن جد ولي
الشرف .. وأرفض كل أشكال العنصرية أو التمييز حتى وان كان هذا التمييز في
صالحي وانا المستفيد منه .
* فعاليات المؤتمر :
إجتمع المجتمعون وقال كل منهم كلمة يوضح فيها مكنون الثقافة الخاصه به عن
الأخر ورؤيته في التعامل مع الأخر ووضع دستور من وجهة نظره هو ماسيجعل
الدنيا ربيع والجو بديع .. وكانت الكلمات المتعاقبه على مدار أربعة أيام
على النحو التالي :
- المهندس عدلي أبادير .. الداعي والمؤسس للمؤتمر قال في كلمة ألقاها في
حوار خاص مع امرأة تدعى ناديه غالي .. ان الهجوم على الإسلام ما هو الا
ردة فعل لأحداث سبتمبر وتفجيرات لندن واندونيسيا وبلاد الواق الواق ..
كما ان السعوديه دفعت الدولارات للحكومة المصريه لإنجاح الإخوان المسلمين
في الإنتخابات ودعمهم وان الحكومة المصرية تتلقى الأوامر من السعودية في
أسلمة الدوله والشعب وتقبض في سبيل ذلك الدولارات الكثيرة .. وان الصحافة
المصرية مثل جريدة الأهرام ماهي الا صحف صفراء وعميلة وتقبض من السعودية
ايضاً لإنجاح مشروع الإخوان المسلمين .
- الدكتور أحمد صبحي منصور .. لأنه مسلم لابد ان يكون مسيحي وان يكون
واحد منهم حتى يساعدهم على استرجاع حقوقهم التي سلبها منهم المسلمون في
مصر .. هكذا بدأ كلمته .. استعرض تاريخ الإخوان المسلمون الأسود من جهه ,
ومن جهة اخرى استعرض تاريخه الشخصي مع مباحث امن الدوله في مصر .. قدم
للشيخ الشعراوي بهجومه عليه ووصفه بأنه عدو الإسلام حاله حال الإخوان
المسلمون .. و اضاف ان ماقاله الشعرواي في تفسير القرأن هو بمجمله كذب
وافتراء وليس بالإسلام كما عقد المقارنه بين الشعراوي وبين صمويل حبيب
فكان الشعراوي رجل طماع يأخذ ولا يعطي ويسكن القصور المصنوعه من الرخام !
اما صمويل حبيب فكان يعطي ولا يأخذ وكان مساعداً للجميع مسلمين وأقباط ول
م يذكر الدكتور منصوراين كان يسكن صمويل حبيب ولكنه خلص بأن صمويل حبيب
أفضل من الشعراوي ألاف المرات .
- عبد الخالق حسين .. جاء من العراق الديمقراطي لكي يدعو الله ان تحل على
الشرق الأوسط نعمة الديمقراطية والحرية الموجودة في العراق الأن .
- جميل حليم .. أوضح بأن مصر تتخذ خطوات لإذلال المسيحيين وأكل حقوقهم
وضرب بذلك مثلا غاية في الأهمية ألا وهو .. إرغام أهل المسيحي المصري
الذي إعتنق الإسلام على التوقيع داخل قسم الشرطة على إقرار بعدم التعرض
له أو إيذائه .. فهو يري في ذلك إجحاف لحقوق المسيحيين في مصر .. كما
اعرب عن رفضه التام لمبدأ المحكمين في مصر وسجل اعتراضه على مقولة - ان
لا يحكم بين المسلمين في امور دينهم غير المسلمين - وأكد بأن الأمر يجب
ان يكون مشاع فلا ضير أن يحكم المسيحي في امور الدين الإسلامي وان يحكم
بين اثنين من المسلمين في قضايا الأحوال الشخصيه مثلا .
- شاكر النابلسي .. يعترض على استئثار المسلمين بالمناصب الحساسه
والقياديه في مصر وشبه ذلك بما كان في سالف الزمان للنظام العراقي البائد
وما فعله مع الشيعه من تهميش دورهم واستئثار اهل السنة بالمناصب الحساسه
في الدوله .. ودعى لإنشاء صندوق تبرعات يكون هو اول متبرع فيه للإنفاق
على المؤتمرات القبطيه كما دعى لإنشاء حزب في مصر مسيحي إسلامي .
- ناديه غالي .. قصت على الحاضرين أربعة قصص مسلية عن أربعه من المسيحين
والمسيحيات الذين أجبروا على الدخول في الإسلام بالقوه والمساومة المادية
والتبرع بالدم والتعريض للتعذيب من أجهزة الدولة الأمنية .. وحاولت
البكاء أكثرمن مره لكن يبدوا ان القصص التي كانت ترويها لم تكن مقنعه لها
هي بشكل شخصي فلم تستطع البكاء .
- وفاء سلطان .. اعلنت حزنها بسبب غياب المرأة عن المؤتمر وأكدت على
فكرتها القديمة التي حاولت من خلال فضائية الجزيره الترويج لها بأن
الإسلام هو دين التخلف والجهل والخرافات وان الحديث عن الإسلام لابد وان
يكون من خلال محاربته وليس شيئ أخر .. كما وجهت اللوم لجورج بوش الذي وصف
الدين الإسلامي بأنه دين تسامح مبررة ذلك بأن وصف بوش للدين الإسلامي
بهذا الشكل سيضيع مجهوداتها هي والإخوة العلمانيين الذين يتنزهون عن اي
دين في سبيل خدمة وإسعاد البشرية البائسة بنحر الدين الإسلامي .. كما
أعلنت صراحة بأنها ضد الله اذا لم يكن الله في صف المرأة .. وختمت!
كلمتها بشكر أمريكا وأرض أمريكا المقدسه على حد وصفها لها على رعايتها ل
هذه المؤتمرات التي تدعم الحريات ورعاية حق الأقليات في الشرق الأوسط .
- الأستاذ أشرف .. الأستاذ أشرف أحد الكتاب بإيلاف وهو مسلم جدا وملتزم
..هكذا قدمه عدلي ابادير للحاضرين .. الأستاذ أشرف يعترض على سيطرة
المسلمين على مفاتيح الحياة في مصر .. ويرفض فكرة زواج المسلمة من المسلم
فقط .. معللا ذلك بأنه كيف تتزوج المسلمة من مسلماً فقط حتى وان كانت
مصريه وهو من اليابان في حين ان لا يجوز لها ان تتزوج المسيحي جارها او
زميلها في المدرسة أو الجامعه و الذي تربى معها .
- اكتفي بهذه الكلمات الجميله جدا لهذه التشكيلة الرائعة من الحضور علما
بأنني سأتجاهل عن عمد علم من أعلام هذه النوعيه من المؤتمرات ألا وهو
الدكتور سعد الدين ابراهيم .. وانا سأتجاهله لأن افضل شئ تتعامل به مع
شخص كهذا هو ان تتجاهله .. فغير انه أقل من أن اضيع وقتي في الكلام عنه
.. عندنا نحن المصريين مثل شعبي يقول .. عتاب الندل إجتنابه .
- من الواضح ان جميع من أدلى بدلوه في هذا المؤتمر أكد على فكرة اضطهاد
المسيحيين في مصر من قبل الشعب والحكومة .. وهنا أسألهم جميعاً
ماذا تعنون بالإضطهاد.. أهو الحرمان من التعليم بالمد! ارس أو الجامعات؟
.. بالعكس فالمصريين سواء في كل مراحل التعليم .. هل تقصدون الحرمان من
الوظائف .. بالعكس فالمصريين متساوين في كافة الفرص الوظيفية .. تقصدون
التجارة وممارسة الأعمال الحره ؟ .. وهنا أقول ان اقتصاد مصر بيد الأقباط
من أهلها أمثال نجيب ساويرس اوأبو غالي او حكيم هاشم او باسيلي أو غبوراو
سمعان وغيرها من الشركات القبطيه العملاقه أزادها الله ولم يتضرر
المسلمون من ذلك ولم يشكو منه احد في مصر .. تقصدون الوزرارت ؟ اقول بأن
السادات ألف وزراة جديده للدوله للشؤون الخارجيه رأسها لمده خمسة عشر
عاما وزير مسيحي وهو بطرس غالي وحينما صار امين عام للأمم المتحده فخرنا
كلنا نحن المصريين مسلمين وأقباط به ولكن أمريكا هي من قام بإضطهاده
واستخدمت ضده حق الفيتو في حادثة تاريخيه . ومن بعده يوسف بطرس غالي احد
ألمع الوزراء ووزارة البحث العلمي وغيرها.. اهذا ليس بدليل على ان
المسيحيين يتمتعون بنفس الفرص التي يتمتع بها المسلمون .. رئيس الجمهورية
يعين عشرة اعضاء في البرلمان المصري بدون انتخاب من بينهم خمسة على الأقل
من المسيحيين ..فضلاً عن ان باب الترشيح مفتوح للجميع وخير مثال على ذلك
الدكتور م! نير فخري عبد النور الذي يدخل البرلمان بالإنتخاب من المسلمين
والأقباط ع لى حد سواء وغيره من أعضاء البرلمان من الأقباط .... حتى
اسماء الشوارع التي تطلقها الحكومة على الشوارع يتساوى فيها المسلمين
والمسيحيين واشهر شارع بالقاهره يحمل اسم مكرم عبيد وغيره المئات ..
الظهور الإعلامي ايضا يتساوى فيه كل المصريين من مسلمين واقباط ان كانوا
صحفيون اومذيعون او ممثلون او اي ما كان فكل من لديه القدره له مكان بغض
النظر عن الديانه والا مانجح يوسف شاهين ولا يسري نصرالله ولا ماجده زكي
وروجينا وكمال ابوريا و مفيد فوزي وغيرهم من الأقباط المتميزون بمواهبهم
.
اين الإضطهاد إذاً؟ انا أرى انهم يرمون لحظر بناء الكنائس .. وأقول ان
بناء الكنائس في مصر قد تم حظره في وقت ما لأسباب أمنيه ولا ضرر في ذلك
فنحن لسنا افضل من فرنسا التي طبقت قانون الطوارئ الذي يقيد الحريات
لأسباب أمنيه في الأحداث الأخيره وانا أضم صوتي للأخوة الأقباط في هذا
المطلب فقد انتهت الطوارئ ويجب ان يعاد النظر من قبل الحكومة في هذا
الشأن ولو ان عدد الكنائس في مصر يفوق العدد الذي يحتاجه المسيحيين لأداء
العباده نظرا لقلة عددهم بمصر ولكن هذا حق لهم وكلنا كمسلمين مصريين نؤيد
هذا الحق ولا ننكره عليهم . لكن هل يم! كننا ان نقول ان الحكومة تمنع
دخول الكنائس او امرت بهدم الكنائس الموجودة ؟ حاشى لله .. أين الإضطهاد
اذاً؟
- السيد عدلي ابادير يقول ان الهجوم على الإسلام هو ردة فعل لأحداث
الحادي عشر من سبتمبر .. وأسأله وأحداث قتل المسلمين في البوسنه والهرسك
كانت ردة فعل على ماذا؟ احداث قتل المسلمين في الشيشان .. ردة فعل على
ماذا ؟ قتل المسلمين في العراق وايران بالسلاح الأمريكي عند كلا الطرفين
ولمدة ثمانية أعوام كانت ردة فعل على ماذا ؟ قتل المسلمين في العراق الأن
كل يوم .. ردة فعل على ماذا؟ قتل المسلمين في أفغانستان .. ردة فعل على
ماذا ؟ تدنيس القرأن الكريم كتاب المسلمين على يد الأمريكان من غير
المسلمين.. ردة فعل على ماذا ؟ احتلال فلسطين وقتل أهلها وتشريدهم .. ردة
فعل على ماذا ؟ اعتقد ان هجومك على الإسلام هو الشي الوحيد الذي يمكن ان
نعتبره ردة فعل على حقدك على الإسلام وكرهك الشديد له .
- الدكتور احمد صبحي منصور .. اعتقد انك لست بحاجه لأن تكون مسيحيا لتنصف
المسيحيين وان تسترد لهم حقوقهم المسلوبه فإنه بإمكانك فعل ذلك وانت مسلم
ان انت وجدت ان لهم حقوقا مسلوبه حقا... واود ان اوضح لك بأنه ! من الظلم
والإجحاف ان تختزل الإسلام والمسلمين في جماعة الإخوان المسلمين .. لا
يمكن ان نحكم على المسلمين من خلال جماعة محظورة يادكتور تحظرها الدوله
التي تتهمها انت ومن معك بمساعدة تلك الجماعة .. لا يمكن لي ان اقول بأن
كل تلاميذ عيسى بن مريم مثل لوقا ومتى خائنون لأن يهوذا خانه وهو واحداً
منهم .. وان اردت ان تنتقد شئ في الدين الإسلامي فأعتقد انه من بديهيات
النقد ألا تنتقده في مؤتمر الأقباط ثم تدعي بأنك احرص على الإسلام من
أهله وتقرن اسمك بالأجلاء من علماء الأزهر أمثال محمد عبده ورفاعة
الطهطاوي وطه حسين .. فنحن لم نسمع ان اي منهم استعدى اهله ودينه وربه في
سبيل مسكن امن في الولايات المتحده الأمريكيه وراتب يكفي للعيش الكريم
رغما عن انهم جميعا لاقوا معاناة كبيره في الجهر بأفكارهم . ولكنهم خلدوا
نفسهم بثبات موقفهم واحترامهم لانفسهم اولا ثم لتابعيهم ممكن اقتنع
بأفكارهم .
وان كانت مشكلة حرية الأقباط في مصر تؤرق نومك هكذا أسألك.. أين كنت في
تطبيق فرنسا لدستورها حين منعت الحجاب على المسلمات أليس هذا تقويضا
لحرية الدين ؟ اين صوتك المطالب بالحريات في حوادث تدنيس القرآن في
المراحيض الأمريكيه ورسم الصليب على المصحف من قبل الأمريكيين بل واين
صوتك من جورج بو! ش الذي أعلنها حرب صليبية ؟ ام انك تخشى قطع عيشك وطردك
من بيتك فتفضل عدم الدخول في هكذا مهاترات ؟ ارجوك يا دكتور لا تدعي حرصك
على الإسلام ولا خوفك عليه واترك لنا ديننا وشأننا ونحن سندعوا الله ان
يحفظه من المحافظين عليه من أمثالك . فنحن جهلاء نستريح بالدعاء ..
أيعجبك هذا؟
- عبد الخالق حسين .. ان كنت تدعوالله بأن ينعم على مصر بديمقراطية
العراق الجديد فنحن بدورنا ندعوالله تعالى بألا يقبل دعائك أبدا .. فما
دمر العراق وحطمه وفرق وحدته وشرد أهله غيركم ايها الديمقراطيين الجدد ..
جنب الله مصر شركم وشر من هم امثالكم .
- جميل حليم .. ارجو ان يكون وصفك يلتقى واسمك وتسمع مني ما أقوله لك ..
اولا بخصوص التعهد الذي يوقعه اهل من تحول للإسلام بعدم التعرض له فهذا
اجراء سلامة لأهله قبل ان يكون له .. لأنه يوقف الدم الذي سيراق لو ما
اخذ هذا التعهد.. وعلى ما اعتقد انه صار ما صار من الأحداث في الماضي مما
ادعى الجهات الأمنيه لتقرير إجراء كهذا وعلى فكره هو ليس ماده في الدستور
بل هو مجرد اجراء امن وقائي وان رفضت التوقيع على التعهد لن يرغمك عليه
احد .. اما مباحث امن الدوله واضطهادها لبعض المسي! حيين في مصر فانا
اعتقد ان عدد الأقباط المضطهدين من جهات امنيه في مصر ل ا يمثل واحد
بالمائة من عدد اعضاء الإخوان المسلمين الملاحقين امنيا بسبب وبدون اسباب
مثلاً .. فضلا عن التيارات الأخرى من مسلمي المعارضه المصريه .. اذاً
القضيه قضية سياسه وليست دين ... وبخصوص رفضك لمن يحكم بين المسلمين لابد
وان يكون مسلم .. أسألك .. هل تقبل ان مأذون شرعي يعقد قران ابنتك على
زوجها القبطي ؟ او قاضي شرعي مسلم يحكم في طلب زوجتك الطلاق منك ؟ اعتقد
ان هذه فانتازيا اجتماعيه لا يرضاها احد .. كما اذكرك بأن المادة الثانيه
من الدستور المصري تنص على ان الإسلام مصدر التشريع في الأحوال الشخصيه
فقط وليس في كل الأمور وعلى ذلك نحن لا نقطع يد السارق ولا نرجم الزاني
ولا نجلده كما تنص حقوق الشريعة الإسلاميه .. لكنها متعلقة بقانون
الأحوال الشخصيه بين المسلمين فما يضيرك في ذلك .. هل المحاكم المصريه
تقوم بتزويج او تطليق الأقباط ام يتم ذلك بالكنيسة ؟ هل المحاكم المصريه
تقسم ميراث الأقباط بما لا يتناسب مع تعاليم الدين المسيحي الذي نحترمه
ام ان الأمر متروك للكنيسه للبت فيه . كفاك حقدا على مصر ومسلمي مصر يا
سيد جميل حليم . ان كنت مصري حقا فكر في مصر وماستجنيه مما تروج له انت
وامثالك في ه! ذه المؤامرات وليست المؤتمرات .
في المقال القادم
-التعليق على وفاء سلطان وشاكر النابلسي وناديه غالي والأستاذ أشرف
- علاقة امريكا بهذه الأدوار التي يلعبها الأقباط .. لماذا تفتح لهم
المجال لأن تلعب على اراضيها ؟...ولماذا كل من اطلق على نفسه لفظة معارض
من الشرق الأوسط يجد ارضه الخصبه في الولايات المتحده .. وخصوصا اذا
ماتهجم على الإسلام ؟
على لقاء في تتمة المقال ان شاء الله
ماهر ذكي
شاعر وكاتب مصري مقيم بالصين
|