From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Wednesday, November 30, 2005 12:35 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

إختزال قضية فلسطين في فرج
عرفات الثاني خان عرفات الأول
سهى مرمطت الأرض بعرفات
الشيخ ياسين وسيارة الدفع الرباعي
من قلم : د . محمود عوض



 منذ أن سقطت طائرة عرفات في الصحراء الليبيه تفجر مسلسل السقوط فسقط عقله بين رجليه وأعقبه سقوط قلبه في هوى سهى الطويل ومن بعده سقط بنطلون القائد الرمز في اوكازيون اوسلو للتنزيلات بالجمله والمفرق .

هذا المسلسل المتتالي من السقوط والسقطات شكل ما يمكننا تسميته بالمرحلة العرفاتيه الثانيه وهي جاءت مغايرة ومختلفة عن المرحلة العرفاتيه الأولى التي سيقت السقوط في أحضان سهى برعاية أمها ريموندا الطويل .

كثيرون تحتلط عليهم حالة التغير والتبدل ما قبل السقوط وما بعد السقوط وهؤلاء لم يستطيعوا حتى اليوم التفريق بين ياسر الأول وبين ياسر الثاني فظلوا لا يرون في التدوين لسيرة عرفات غير ذلك الأول الذي بدأ مع إنطلاقة فتح ولم يتنبهوا إلى إنطلاقة تسكير أو إغلاق وهي التي أفرزت ياسر الثاني .

كان ياسر الأول رغم تحفظات كثيره شغله الشاغل هو قضية وطنه وشعبه لكن ياسر الثاني أصبح شغله الشاغل هو ( الشذوذ ) بكل أنواعه السياسي والأخلاقي ..

لا يعقل مثلا أن لا يكون عرفات الثاني قد توقف حين عزم على الزواج من سهى أمام ما لديه من معلومات عن أمها وأمام ما قد تكون عليه ردة الفعل الشعبيه في مسألة هذا الزواج الذي يعرف الفلسطينيون من تراثهم أنه لا يكون إلا للفلفة فضيحه وللتستر على ما هو معيب ومخجل .

أول خسارة أفضى إليها هذا الزواج أنه دفن عرفات الأول واستعاض عنه بعرفات الثاني فقد أنجب فراش الزوجيه مع سهى عرفات المستنسخ شكلا والمتغير جوهرا وهو اللقيط الذي سارع لتلقفه الحرس القديم وخاصة أولئك الذين عرفوا البير وغطاه فأمسكوا بعرفات الثاني من يده التي توجعه وأخذوا ينهشون اللحم والثروه وأدخلوه في نفق اوسلو وكان في مقدمة هؤلاء محمود عباس ابو مازن .

لخص لي مثقف فلسطيني تاريخ القضية الفلسطينيه منذ زواج عرفات من سهى بأنه يندرج تحت عنوان واحد لا غير إسمه بالخط العريض بلا مؤاخذه ( سيرة فرج ) .. مما يصح معه القول بأنه إذا كان وراء كل عظيم إمرأه فإن وراء عرفات الثاني مجرد فرج لإمرأة لها لثغه .

من بين أحضان سهى جرت وقائع التدهور المتسارع لعرفات الثاني وبدأت عملية التفكيك المحكمه لفرامل العرفاتيه الأولى فغاب عنه بالموت أو الإغتيال قادة حرسه القديم وتهيأت كل الظروف بعد إستشهاد خليل الوزير لأن يخلع عرفات عنه آخر ورقة توت فعلى عينه مضت سهى على حل شعرها وبدأت حكاياتها في مرمطة عرفات بالأرض قصصا تتردد في منطقة الشط بتونس وفي داخل المقاطعه بعد ذلك .

الله لم يره أحد رؤيا العين لكن الناس شاهدوا الله بعقولهم وكذلك كثير من خافيات الأمور يستشعرها الناس بقياسات المنطق والتجربه وهكذا جاء الحكم على عرفات الثاني بأنه حالة متسنسخة ومشوهه عن عرفات الأول وهذا الحكم الشعبي أو الإدراك الشعبي تولد همسا يصاحبه الخوف من المصارحه ويكتمه ( طبل وزمر يغطي على كل الأصوات ) تمارسه جوقة من بطانته يرددون آناء الليل وأطراف النهار بأن ( القضيه كلها هي عرفات وأنه إكسير الحياه للأرض والشعب فهو القائد وهو الرمز وهو الضروره ) وفي مواجهة هذا الضجيج وهذا الصخب إبتلع الناس ريقهم وكظموا الغيظ وانتظروا مثلا أن يتصدى الشيخ احمد ياسين ليكون أول من يعلق الجرس لكن الشيخ علق على سيارته رباعية الدفع زامورا وطوطا يلعلع عبره ( عرفات رئيسنا ) .

لم يخرج مفكر أو مثقف فلسطيني واحد من جميع الفصائل لينادي في الناس .. ( قضيتكم وأرضكم تم إختزالها في فرج إمرأه ) وللإنصاف نقول أنه فقط البروفسور إدوارد سعيد كان بيضة الديك فوصف عرفات بأنه خان شعبه وتتوجب محاكمته بل وأكد في مفال له بمجلة المشاهد اللندنيه أن عرفات مرتشي وسمسار ورئيس عصابه وللإنصاف أيضا نذكر أن أول من قرأ عرفات الثاني جيدا كان رسام الكاريكاتير ناجي العلي الذي أتقن تجسيده عبر السخريه كزير نساء وزير مال وزير تسلط وبئر بذاءه .

عرفات الثاني مضى وقضى وانتهى وما عاد يغير من الأمر شيئا نبش قبره لكن ما أورثه لشعبه هو تداعيات الفرج والثروه وهؤلاء الرموز من البطانه ( الأبوات ) أمثال ابو مازن وابو علاء وشعث فهؤلاء مجتمعين ركبوا فوق رؤوسهم قرونا للقواده وليس للقياده وهم كما تشير المؤشرات أقاموا بسطات على أرصفة فلسطين لبيع ما تبقى من تركة الأرص والشعب وفي التقصي والتدقيق يقال أن وراء كل منهم سهى أخرى وفرج آخر والفروج هذه الايام لا تتكلم عربي فحسب وإنما تغنج بالعبراني بطلاقة منقطعة النظير ومن لا يفهم باللغات ما عليه سوى الإستعانه بمترجم يفضل أن يكون إما ياسر عبد ربو أو نبيل عمرو .

نحن في مرحلة غاية في الخطوره على حد أسطوانة صائب عريقات أو في مواجهة منحنى خطير وفق ما يردده الببغاء غسان الخطيب أو أمام إمتحان صعب كما يحلو لأبو ردينه أن يقول ... نحن في مرحلة هؤلاء الذين أتقنوا أن يحفوا ويزفوا الفرج وهم من فرج سهى إكتسبوا خبرة سنين فلا بد والحالة هذه أن ينشأ تجمع من الخارج الفلسطيني والعربي يدعو لمحاكمة عرفات الثاني الذي خان عرفات الأول ويجدر الإسراع وشهود الحال ما زال بعضهم أحياءا وبالأخص فرج سهى وفرج أمها ريموندا.

ملحوظه : لا مؤاخذه فكلمة فرج لا خروج فيها عن أدب الحديث .. وهي دارجه في كتب التراث بل إن الشيخ القرضاوي أكثر من تداولها في فتاوي اللحس والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتاجر بفروج النياق في كل سباق وأما الملك عبد الله الثاني فحدث عن فرج جدته الملكه زين ولا حرج ..والفرج كما تقول الأميره هيا هو أوسع الأبواب للثروه .. وفرج خالة احمد قريع يعبر جمل وفي روايه يعبر قطار ... وقيل أن مؤخرة نبيل عمرو زاحمت في العطاء أطرى فرج .. وكذلك فعلت مؤخرة الشيخ فلاح بن زايد ... وقريبا ستغني نانسي عجرم من كلمات الشيخ محمود درويش ( أشتاقُ لفرج أمي ) ولا تنسوا ان كلمة فرج وردت في القران الكريم وبالتالي فهي لفظة عربية سليمة لا عيب في استعمالها وارجو ان لا يترك القراء كل ما ورد في المقال من حقائق ومصائب وان يتوقفوا عند هذه الكلمة فقط لاثبات ان الكاتب قليل ادب