|
From : <husein6489@hotmail.com
Sent : Monday, November 14, 2005 6:08 AM
To : Arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : للنشر رجاءً
عباس البياتي والطماطة ودردشة مع الذات!
اسمي عباس البياتي!
اسمي عباس ! فلتكن عبّوسي او عبا سي او عبّوس او بيّوت او أي اسم آخر!
المهم ان يتردد اسمي في الاذاعات و التلفزيونات او الصحف او في حتى على
قصاصة ورقه مهملة في سلة المهملات !، المهم ان ينظر الناس لصلعي وانا
اشرح لهم آرائي المهمة والمصيرية ! ولكن ياليتني كنت ضخماً وابيضاً ،
حينها كنت اشبه بالسياسيين المحترفين! ولكن شكلي ليس اكثر من شكل موظف او
عامل بسيط ! وحتى لايرقى لشكل مذيع عادي في التلفزيون وإلا لكنت شخصاً
آخر او كنت سياسياً مشهوراً مثل هنري كسينجر او.......!.
واعتقد على الرغم من ذلك ان هناك مريدين لي في العالم وربما حلق اللاعب
البرازيلي رونالدو رأسه لكثرة اعجابه بي!.
اتكلم امام الكاميرات وكأنني معدن الاسرار مثل الكاتب المصري محمد حسنين
هيكل ! والجميع يعلم انني لست سوى بيضة فقست من حزب الدعوة، ولاحول
ولاقوة ولااسرار ولاعلم لي، انني مجرد دمية تحركها الآخرين !. عندما كنا
في ايران كان التركماني في حزب الدعوة او المجلس الاعلى ليس اكثر من سائق
او حماية او موظف صغير او منفذ اوامرهم مثلنا نحن الاتحاد الاسلامي
لتركمان العراق !
فالاتحاد العوبة صنعته المدعوا علي زندي الايراني الاصل حامل الجنسية
الايرانية لكونه من ابوين ايرانيين بالولادة ولد في العراق وسفّر الى
ايران وكان شقيقه مدير المدرسة الايرانية في العراق في عهد الشاه.
ويشغل على الزندي الآن منصب الشخص الثاني في حزب الدعوة ومعروف بين
العراقيين ب محمد علي الاديب عضوا البرلمان العراقي الحالي!.
وانا العبّوسي لي طريقة خاصة للظهور في التلفزيون! فعندما ارى احد
المراسلين مع كامراته ومكروفوناته واجهزة التصوير الاخرى ، احوم حوله عدة
حومات واقتنصه في النهاية ! ايماناً مني بنظرية الرئيس السابق ياحوم اتبع
لو جرينا!! ، وانني اعرف جيداً ان المراسلين لايريدون الرجوع الى مقرات
اعمالهم إلاّ وان حلّلوا رواتبهم بعدد من اللقطات والمقابلات حتى ولو كان
مع شخص يريد الانتحار او حادثة سير او مظاهرة او سيارة مفخخة او حتى لو
كان معي انا عبّوسي ! ثم ان المراسلين معرضين للطرد والفصل لو انهم رجعوا
الى مقراتهم فارغ اليدين ! فانا العبّوسي اعرف كي أغري المراسلين فاتظاهر
كالسياسي ( المخبوص) والمشغول جداً و اتكلم بصوت عالي بالصوت الذي يظن
المراسل انني كنت جزءُ مهماً من القرارات المتخذة في ارجاء العراق!.
فببساطة وبدون تكلف اجيب على اسئلة المراسلين ، ودون تكليف او ازعاج او
مواعيد سابقة او شروط!. انني اعرف ان كثير من السياسيين لا يظهرون امام
الكاميرات، الا بمنيّه وبمواعيد سابقة وببروتوكولات و دبلوماسيات
وتكتيكات وترتيبات دقيقة مسبقة ، فانتهز واستغل الفرص واطبق شعاري المهم
جداً: ياكاميرات اتبع لو جرينا!
انني متمرس في الاختفاء كالفأر ، فاختفي حسب الظروف ، أي حسب الزمان
والمكان! فاختفي احياناً في داخل حزب اسلامي كان معارضاً لاي دور
للمرجعية الدينية، بل يعتبره نظاما متهرئاً , واحياناً اختبأ في ظل عباءة
معمم او مرجع ديني او في شروال مام جلال، او في ظل المخابرات السورية،
واخيرا وليس آخراً في جبعة المارينز! فالمهم ان اصل الى مرادي!.
يصفني العراقيين بالطماطة!!. انهم محقون !! ساشرح لكم كيف انني اصبحت
اشبه الطماطة! بل انه الاسم الذي ينطبق علي تماماً! ولا اريد ان ينافسني
في هذا الاسم المبارك شخصا آخر، انه الاسم بماركة مسجلة!.
فالطماطة احتار واختلف العلماء والمختبرات والناس في تحديد هويتها
وجيناتها ! فهل هي من صنف الفواكه ام من صنف الخضار، ام من هي اصناف اخرى
غير معروفة ليست مكتشفة لحد الآن!.
فكذلك انا العبّوسي اختلف العلماء والوجهاء والناس في تحديد عرقي وهويتي
وجيناتي واهدافي وماذا اريد! ،فعندما كنت في معسكر الاهواز لحزب الدعوة ،
كنت ادعي انني من القومية العربية ولكن استطيع التكلم بالتركمانية لانها
لغة اهل منطقة قرة تبة الواقعة في ديالى التي انحدر منها ! ثم رفعت شعار
القومية التركمانية والدين الاسلامي وغيرها!،لكي اتشابه مع الطماطة !
ولي مشتركات كثيرة مع الطماطة! فمثلاً تدخل هي في تركيبة جميع الاكلات
تقريباً،ولكنها لاتأُكل لوحدها، فهي تدخل في اكلات( ثريت) الباميا
والفاصوليا الخضراء والفاصوليا اليابسة والسلاطة والكجب وتحضر منها
المعجون وغيرها وشاهدت في احد البلدان انها تقدم على شكل شربت عصير
الطماطة!التي لم نألفه نحن العراقيين! ،فهي تثرم وتعصر وتطبخ ولو اردتم
ذلك بالتفصيل سوف اسأل والدتي او حماتي لاعداد جدول طويل وعريض حول شراكة
ودخول الطماطة في تركيبة الاكلات الأخرى!.
فانا عباس البياتي على شاكلة الطماطة( المسكينة المظلومة تحت سكاكين
الطباخين وربات البيوت!) عضو البرلمان ، امين عام الاتحاد الاسلامي
لتركمان العراق ، عضو اللجنة الاقليمية لحزب الدعوة الاسلامية، اتكلم
واتدخل في كل شي في التلفزيونات والصحافة ، فمثلاً عندما حذر الدكتور
علاوي رئيس الوزراء السابق المرجعية الدينية من التدخل في السياسة ، وضعت
انفي فيما بينهما وسارعت الى التدخل السريع وقلت ان المرجعية تعرف ماذا
تفعل ، ولاتحتاج الى نصائح علاوي!، وكأن السيستاني ليس له لسان او مكاتب
في طول الدنيا عرضها لكي يردّون على علاوي، او ان هناك شيعي واحد في
العالم هو عبّوسي! وعندما ياتي الكلام عن الانتخابات ومحاكمة صدام ، ورد
الفعل على نتائج تقرير ميليس حول مقتل الحريري ، أخرج أنا العبوسي
المختبأ وراء الكاميرات لادلوا بدلوي حول الاحداث جميعاً ! لاثبت لكم
انني كالطماطة! ولا اريد ان ينافسني احد في ذلك!فانا اتكلم عن كل شي الا
شيأ واحدا لااتكلم عنه ولا اتدخل فيه وهو قضية التركمان لكي لا اثير
حفيظة الاكراد لاننا لنا اتفاقات معهم، ولما لا ؟مادام الدجاجة التي
باضتنا وهي حزب الدعوة لها اتفاقات مع الاكراد، وكان جلال الطالباني
يساعدنا ماليا ومعنويا بل كان قد انشأ لنا مقرا في السليمانية حينها مع
مساعدات اخرى ، فكيف لنا ان ننقض العهد مع ولي نعمتنا ؟
فانا كالطماطة اُاُكل مع كل شي إلا لوحدي !
فانا لا اتكلم عن التركمان وحقوقهم وقضية تكريد كركوك واغتصابها من قبل
الآخرين وعن طرح الاكراد لضم كركوك الى كردستانهم الموعودة وعن المد
والنزوح الكردي الى كركوك وتزويراتهم ، وتسجيل مئات الالوف الاكراد في
كركوك لغرض الانتخابات وجعل اللغة الكردية لغة رسمية للعراق من قبل بريمر
! وماذا يهمني ؟ وماذا لي في كركوك ؟فانا كما كنت اردد في معسكر اهواز في
بداية الثمانينات من اصول عربية، ثم انني لست من كركوك او اربيل او طوز
او تسعين فليأخذوها الاكراد جميعها ! وليحتلوها او ليطهروها من التركمان
او لياكلوها عن بكرة ابيها فليطبخوها او يثرموها او يقلوها بالدهن الحرمع
البصل! فليخسأ الخاسئون ! وليضع التركمان على رؤسهم طين قرة تبة ! فالمهم
هو تطبيق شعاري: يا حوم اتبع لو جرينا ، أي يا كاميرات اتبع لو جرينا ،
ان المهم هو انني قد قبضت على العصا من النصف فانا السياسي والاسلامي
والتركماني والعراقي والشيعي والوطني والاسلامي والليبرالي والعلماني
والمعتدل والطماطي والبصلي ....الخ، فلي اتفاقات مع الاكراد في اواسط
التسعينات ولي ارتباطات مع ايران عن طريق المدعوا كنعاني المعاون آغاي
محمدي في قراركاه نصر( مقر نصر لدعم الحركات الغير الايرانية) و كانت لنا
علاقات مع المخابرات السورية وانا عضو في حزب الدعوة ، والمهم انا الآن
عضو في البرلمان ولي راتب تصل مع المكافآت والامتيازات الى عشرة آلاف
دولار امريكي شهرياً ، بعد ان كنا نحسر على قطعة الخبز! وحتى لايشك احد
في كوني طماطة ، مددت علاقات الحب والشوق مع الامريكان ولي علاقات خفية
معهم ، لقد ارسلنا تحسين كهية (ابو مازن ) العضو في الاتحاد الى امريكا
في حزيران 2005 ليتدرب على تطبيق الفيدرالية والمساومة,والغدر على كركوك
لتعجيل هضمها من قبل الاكراد مقابل حفنة من الدولارات والمناصب!
انا العبّوسي لي صولات وجولات وملاحم مهمة، فلنسميها قادسية عبّوسي
الاولى، لقد وضعت كل جهدي وامكانياتي من اجل شرذمة التركمان ،وابتكرنا
مصطلحاً لم ولن يستطيع الاخرون ابتكارها وهو تصنيف التركمان على اساس
طائفي ، فلا يمر مناسبة الا ونحن نأكد ونأشر على ذلك وبدبلوماسية معهودة
مني ومن اتباعي كما تعاونت مع الاحزاب الاسلاموية والعربية والكردية
والشيوعية والعنترية من اجل ( قشمرة) التركمان في الدستور فبدلا ان تدوّن
لهم حقوماً ومواد قانونية واضحة في الدستور تحد من الاستيلاء الكردي على
كركوك والمناطق التركمانية ويحفظ وجودهم ، اتفقنا بذكر التركمان خمسة
مرات في الدستور لنجاملهم! كالدجاجة التي تذبح قريباً! فاحدهم يقول انها
دجاجة سمينة! وآخر يقول انها دجاجة يافعة! وآخر يقول انها دجاجة من ذوات
الريش الناعم!وآخر يقول يالها من دجاجة جميلة ، وآخر يقول يالها من دجاجة
مسكينة سوف تفصل رأسها من جسدها ....الخ.
فانا العبوسي اوصيت التركمان بالتصويت ب "نعم" للدستور دون التشاور او
الندوات او المناقشات مع القوى التركمانية الاخرى او ممثليهم الشعبين!.
وماذا اوصيهم انا ؟، وهل استطيع ان اوصيهم ب " لا" ليقطع عني ولات نعمتي
رزقي , وكيف لي ان اظهر في التلفزيون ، واطبق شعاري ياحوم اتبع ، عفواً
،ياكاميرات اتبع لو جرينا!.
والتركمان لايستطيعون احراجي، لانني بعيد عنهم ، بعد السماء عن الارض ,
وان واجهني احد عدسات التلفزة بسؤال عنهم ، فتلك مشكلة بسيطة ، اجيب
بالعموميات ، فمثلا اقول ان كركوك هي مدينة التآخي، او اتكلم بمستوى حقوق
الانسان ، ومثل هذه الكلاوات والروتينات والقشمريات ، تعرفها الاكراد
انها للاستهلاك المحلي، فلا اثير حفيظتهم!والادعاءات التي ادعيها من
الحقوق للتركمان حتى الاكراد يطالبونها للتركمان!
اذا انا عباس البياتي كالطماطة ! ادخل في كل الاكلات ، ولا اُاُكل لوحدي.
اتدخل في كل شي ، الا في قضايا التركمان المصيرية!.
لانهم لايعنون شيئا بالنسبة لي ولاتحادي المصنوع في دهاليز الآخرين من
غير الآبهين بمصير التركمان !.فاذا كان لكم شك في ذلك انظروا الى
بياناتنا ومقابلاتنا وموقعنا على الانترنت!
فليخسأ الخاسئون، و ياكاميرات اتبع لو جرينا!.
حسين محمد على حمزه لي
|