|
From : ajshameed@hotmail.com
Sent : Wednesday, December 28, 2005 6:46 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ضياع كرة الجزيرة في مرمى السيستاني
ضياع كرة
الجزيرة في مرمى السيستاني
المقدم حميد جبر الواسطي
كانت اللعبة بين نادي الجزيرة القطري
ونادي الأخماس السيستاني ‘ ولم يكن المرمى كما هو الحال في ملاعب كرة
القدم كعارضة بل كان ابريق ‘ وقد دخلت الكرة القطرية من فوهته كما دخلت
البغلة من قبل ولم تعد تضرب كرد فعل على نادي الجزيرة بل استعاض اللاعبون
السيستانييون وأتباعهم بإستعمال الشتائم والتشهيروخصوصاً من قبل حارس
المرمى وخط الدفاع والمدربين وجباة الأخماس والمستفيدين مادياً أومعنوياً
من بركات الأشباح ورؤساء المافيات أوالمؤسسات التي شيدت من خمس أموال
الشيعة في المعمورة ولم تصل الى مستحقيها من اليتامى والأرامل والمساكين
وابن السبيل على هجوم نظيف من مهاجم اليمين واليسار لنادي الجزيرة وبخطة
ذكية من مقدم انتفاضة الشعب العراقي وكاتب السطور الذي أجبر النادي
السيستاني على الدخول في الملاعب طوعاً أو كرهاً وليس أمام الأشباح
الكبار إلا الفوز أو الخسارة واثبات عمالتهم من دونها وسرقتهم من عدمها
أو حياة كاتب السطور أن تنتهي رخيصة فداء للحق والحقيقة ولمذهب الأمام
الصادق الهمام جعفر عليه السلام أمام المذهب الجعفري واستاذ أئمة الأربعة
مذاهب ‘ فلتكن حرب على الفساد, فأما النصر وأما الشهادة
يقال أن هناك أربعة أقسام من الناس ‘ قسم يعرف
ويريد أن يعرف أكثر , قسم لايعرف ويريد أن يعرف , قسم لايعرف ولايريد أن
يعرف وقسم يعرف ويريد أن لايعرف ‘ وأنا بصدد القسم الأخير الذين يعرفون
بعض الأشياء ولكنهم مستفادون من نادي السيستاني ويضيعون بضياعه ‘ والبعض
يبررذلك بقصة البغلة والأبريق
روى لي أحد الذين شربوا من مياه الأبارالمرة القديمة قصة ظريفة ‘ وهي قصة
البغلة والأبريق ‘ ويبدوا أن تلك القصة أصبحت حقيقة كحقيقة كروية الأرض
وملخصها أن رجلاً سافر لوحده على بغلة لبعض شؤونه وكان معه ابريق ماء
يحتاجه في الطريق وللوضوء ‘ وفي بعض الطريق أراد الرجل أن يصلي ‘ وبعد
الوضوء وضع الأبريق الى جانبه وعلى مرأى منه وكذلك البغلة وأخذ يصلي ‘
وفي أثناء الصلاة بدأ الرجل يرى حالة غريبة أمامه حيث شاهد البغلة وقد
مدت رأسها في فوهة الأبريق وأصبح كامل رأسها في داخل الأبريق ‘ فارتبك
الرجل وأخذ يصيح ‘ الله أكبر ‘ رقبة البغلة أيضاً أصبحت داخل الأبريق ‘
وهو يصرخ الله أكبر ‘ نصف البغلة صار داخل الأبريق ‘ الله أكبر ‘ البغلة
بأكملها دخلت في الأبريق ‘ والرجل قد أنهى صلاته على عجل أوقطعها من
الخوف وولى هارباُ من المكان وراجعاً في الطريق الى أهله وهو يردد ‘ الله
أكبر ‘ وما أن قطع الرجل مسافة فأخذ يهدأ من نفسه ‘ ورجع الى أهله بلا
بغلة ولاإبريق ‘ فأخذ أهله والناس يسألونه : لماذا رجعت راجلاً ‘ وأين
بغلتك ؟ ولكن الرجل أثر السكوت وعدم الأجابة ولكن الناس أخذوا يلحون عليه
بالسؤال عن مصير البغلة ؟ ومع هذا فالرجل فضل عدم الأجابة ‘ وكان لهذا
الرجل صديق فأنفرد به وسأله الصديق عن سبب عدم اخبار الأهل والناس عن
مصير البغلة ؟ فقال الرجل لصديقه : لو أني أخبرتهم فسوف لن يصدقوني فضلاً
عن أنهم سيعتبروني مجنون ! فقال الصديق طيب أخبرني أنا ؟ فقال الرجل :
سوف لاتصدقني ! فقال الصديق : فكيف أكون صديقك ولاأصدقك ! فقال الرجل: ان
البغلة دخلت في الأبريق واختفت فيه ! فقال الصديق : هل هذا كلام عاقل ؟
وكيف تدخل البغلة من فوهة الأبريق ؟ فقال الرجل : أرأيت ! فأنت صديقي ولم
تصدقني ‘ فكيف تريد مني أن أخبر الناس اذن ؟
ولكن من المحتمل وجود شبح أو شيطان داخل الأبريق وقد سحب بغلة الرجل كما
سحب كرة نادي الجزيرة القطري مؤخراً ‘ ومادام لفوهة هذا الأبريق من عجائب
اخرى ‘ فلايستطيع أن يكون رئيس جمهورية أو رئيس وزراء لدولة نادي
السيستاني من دون أن ينال بركتها ! فدعونا نبقي أعيننا مركزة على فوهة
الأبريق لنعرف حقيقة البغلة التي اختفت فيه ‘ الكرات التي ضاعت فيه
والشبح أو الشيطان الذي يسكن فيه ‘ وخصوصاً وأن لهذه الفوهة من بركات قد
فاقت على بركات الحجر الأسود الذي جاء من الجنة من وجهة نظر شياطين الجن
والأنس !
|