From :ajshameed@hotmail.com
Sent : Monday, December 26, 2005 1:55 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رداً : العقيد عباس كريم وقلبكم للحقائق مع الأتحاد العشائري العراقي
 

رداً : العقيد عباس كريم وقلبكم للحقائق مع الأتحاد العشائري العراقي
المقدم حميد جبر الواسطي

حواركم مع الأتحاد العشائري العراقي بخصوص انتفاضة النجف
بالرغم من العلاقة الطيبة التي تربطني بكم وبالعقيد مصطفى شريف أكثر لكون ثقته بي أكثر وهو الذي كان يقول للدكتور جمال الفضل في مخيم رفحاء : كلام المقدم حميد هو قرأن (استغفر الله وبدون تشبيه) وهو يقصد بأنه وكما أن القرأن لايكذب فمقدم حميد لايكذب وأنت الذي كنت تقف على طولك في مضيف الحاج كبون وأموري شربة عندما يمدحون جهادك ‘ فتقول : مو أنا المجاهد بالنجف ‘ وأنا من أهل النجف ولكن المجاهد هو المقدم حميد الذي هو من أهل بغداد ولكن جاهد بالنجف ‘ ولكن تحركت عنصريتك ياعقيد عباس ومطامع الدنيا فتناسيت الحقائق كما ادعى أنس بن مالك بنسيانه فضربه الله ببيضاء لم تواريها العمامة

أولاً- اسم جدي هو صبر وليس متعب ‘ وهل هو خطأ املائي أم حسجة أم في المرحلة القادمة ستبدلون اسم أبي لتنقلوا تأريخي الى شخص أخر واسمه أيضاً حميد‘ واذا كنت غير متأكد من اسم الجد فأتركه أفضل ‘ كما أنك تدعي عدم معرفة اسم العميد الطيار محمد الرويشدي والذي هو من أهل النجف ونفس مدينة موطنك والمستشار العسكري للخوئي والعسكري رقم واحد في انتفاضة شعبان ‘ حتى أني تركت لجنتكم المهمشة أصلاً ‘ وأصبحت أتواجد مع العميد الرويشدي والتحق الينا العقيد مصطفى شريف الى أن بقينا لوحدنا لأيام أواخرالأنتفاضة في النجف‘ حيث أني أخر من إنسحب من النجف وأخر من ترك دار الخوئي في حي السعد

ثانياً- منصبك في الأنتفاضة رئيس لجنة عسكرية لأيام معدودة ولعدم فاعليتك ‘ استبدلت بالعقيد مصطفى شريف وبلغ الأخيربمسمع ومرأى مني من قبل مهدي عبد الصاحب والأخير كان يشغل منصب حلقة الوصل بين القيادة الروحية واللجنة العسكرية ‘ وأيضاً كان مهدي عبد الصاحب الشخص الأقرب الى محمد تقي الخوئي ومستشاره العسكري العميد الرويشدي ‘ وعندما بلغ العقيد مصطفى شريف بأن يكون هو رئيس اللجنة ‘ فشعر بالسعادة للخبر ولكن بنفس الوقت قد أخبر مهدي عبد الصاحب بشعوره بالحرج من رئيس اللجنة السابق العقيد عباس كريم

ثالثاً- كيف تكذب على الله والتأريخ والمنطق ؟ بقولكم ‘ النقيب محمد رشاد الفضل ‘ ضابط شجاع وجرئ ومخاص (مخلص) ومندفع فكان يردد (يريد) بالزحف الى بغداد للأطاحة بهدام العراق ولظروف الأنتفاضة اراد الحصول على المساعدات العسكرية والمعنوية فقد قرر السفر مع ... مجيد الخوئي نجل ... أبو القاسم الخوئي مع العقيد عبد الحسن البستاني الى المملكة العربية السعودية . الجواب : وأنا أقول أن هذا الكلام هو قلب للحقائق وبشكل سافر والصحيح هو : اجتمعت بعض القيادة الروحية وأذكر منهم السيد الغريفي والسيد بحر العلوم وثامنهم وصاحب الصلاحية المطلقة والناطق بإسم أبيه وحامل ختمه محمد تقي الخوئي وشقيقه عبد المجيد الخوئي ومستشار الخوئي العسكري العميد محمد الرويشدي وبحضور جميع أعضاء اللجنة العسكرية ومنهم العقيد عباس كريم والعقيد مصطفى شريف والمقدم غالب الجزائري والعقيد عبد الحسن البستاني ومحمد رشاد الفضل وكاتب السطور ‘ وكان الأجتماع في الأيام الأولى للأنتفاضة في النجف ولغرض تحرير كربلاء من الحرس الجمهوري الذي دخل كربلاء بقيادة حسين كامل وبتشكيل قوات من المتطوعين من النجف والفرات الأوسط ‘ وقد تم تنصيب المقدم حميد جبر الواسطي وكاتب السطور كقائد عسكري للقوات وعبد المجيد الخوئي كقائد روحي للقوات نفسها وقضيت ليلتي تلك في دار محمد رشاد الفضل في حي الأمير ‘ فجاءنا في الصباح الباكر مهدي عبد الصاحب الى دار محمد رشاد وبسيارة الخوئي المرسيدس السوداء وكان يسوقها ابراهيم الخوئي وأخذني وحدي وترك محمد رشاد وجاء بي الى ملعب النجف الرياضي حيث المكان الذي يتجمع فيه المتطوعون وكان الذي يقوم بتنظيمهم الثائر الشجاع هو عبد الحسين أبو حيدر والملقب (عنين أو عنينو) والمذكور من قبلكم أيضاً ياعقيد عباس ‘ وأنا أطلب شهادة هذا الرجل للتأريخ فهو الذي رافقني في مهمة كربلاء وهو الذي كان يستقبلني عندما أقدم على الملعب وأمام الحشود من الثوار وبمكبرة الصوت : أهلاً بفخر المجاهدين .. عودة للموضوع ‘ وفي الملعب جاء بعض أعضاء اللجنة العسكرية ومنهم أنت ياعقيد عباس وكذلك العقيد عبد الحسن البستاني ومحمد رشاد الفضل بسيارته التويوتا سوبر ‘ وأخبروني بالتقدم الى كربلاء وأن القائد الروحي سيلحق بالقوات ‘ ولكن ذهبنا وعدنا ولم أرى أي منهم ‘ فسألت العميد محمد الرويشدي عند عودتي للنجف عن عبد المجيد الخوئي ومحمد رشاد الفضل والعقيد عبد الحسن البستاني وأني لم أراهم في المهمة ؟ فقال لي العميد الرويشدي : أنهم استشهدوا وقد ضربت سيارتهم بقذيفة أربي جي سفن في طريق نجف – كربلاء .. ولكن في الحقيقة أن مهمة كربلاء كانت وهمية من أساسها وهناك خطة دبرت بليل وملخصها أن يهرب عبد المجيد الخوئي ومرافقيه محمد رشاد الفضل وعبد الحسن البستاني الى المملكة العربية السعودية ‘ وكان معهم أربع ملايين دولار مسروقة من خمس أموال الشيعة ‘ وفي السعودية احتار الثلاثة أين يحفظوا الأموال ‘ فعرضوا على شخص معرفة يعيش في الرياض ويدعى طالب القطان ‘ ويحق للقطان بإيداع أموال في البنوك السعودية لأمتلاكه اقامة سعودية ولكن القطان اعتذر لهم خشية مسألة سعودية : من أين لك هذا ؟ فسافر بعدها الخوئي والبستاني الى لندن ليضيف الخوئي هذا الأموال الى نصف مليار أخر وأيضاً مسروق من الأخماس وهو رصيد مؤسسة الخوئي ومركزها لندن ‘ وتركوا الفضل في الرياض ليدجل على المخابرات السعودية وليتاجر فيمابعد بمأساة مايقارب بخمسين ألف لاجئ ولاجئة في مخيمات رفحاء والأرطاوية

رابعاً- قولكم ‘ أن الخوئي والفضل والبستاني سافروا الى المملكة العربية السعودية للحصول على المساعدات العسكرية والمعنوية ؟ الجواب : أ- أن أسباب سفر الثلاثة هو كما أوضحته في السطور السابقة ‘ ب- كيف يمكن قبوله منطقياً بأن يسافر هؤلاء الثلاثة الى دولة كالسعودية لطلب الدعم العسكري والمعنوي للأنتفاضة ومن جهة أخرى تدعون ويدعي الكثير بأن السعودية هي التي ضربت الأنتفاضة وأعطت الضوء الأخضر لصدام حسين ومن خلال علاقتها بالولايات المتحدة بقمع الأنتفاضة ‘ فكيف اذن سافر هؤلاء لطلب دعم للأنتفاضة من دولة هي ضد الأنتفاضة أصلاً حسب ادعائكم وادعاء الكثير؟

خامساً- قولكم‘ بعد السيطرة على مركز التدريب استطاع المجاهدون بالأستيلاء على دبابتين من نوع تي 55 ‘ مع طاقمها وقنابلها من الفرقة الموجودة في بحر النجف ‘ وقد ركب المجاهدين على ظهر الدبابتين وتوجهوا الى مقر الحزب وصوبوا بمدفع الدبابة ورميت قنبلة واحدة وقتل عدد من الحزبيين وهرب الباقين ورفع المجاهدين راية الأنتفاضة ؟ الجواب : أ – الفرقة التي كانت في بحر النجف هي فرقة القدس حرس جمهوري وهي فرقتي السابقة ولايوجد في ملاكها ولادبابة واحدة فهي فرقة مشاة ألية ‘ ب- أن الذين فجروا الأنتفاضة في النجف هم حوالي ستة أشخاص وملثمين وغير معروفين والوقائع تقول بأن الأنتفاضة كانت من صنع المخابرات العراقية لعرقلة قوات شوارتزكوف من الزحف على بغداد وقد تم تكليف أبو القاسم الخوئي بإحتوائها وأن يكون صمام أمانها وأن بغداد خط أحمر ‘ ومن هنا أستطيع أن اقول بأن الخوئي هو السبب الرئيسي بفشل الأنتفاضة ‘ واما الدبابات ياعقيد عباس ‘ فأنا المقدم حميد جبر الواسطي ومعي العقيد مصطفى شريف ومتطوعين اختصاص دروع ‘ الذين جلبناها من بساتين في الديوانية وألصقنا عليها صور أبو القاسم الخوئي وحفظناها في ملعب النجف الرياضي وأنا الذي كنت أخطط في الزحف على بغداد ولي مناقشات بهذا الصدد مع مفتاح الأنتفاضة والعسكري رقم واحد في الأنتفاضة في الجنوب والفرات الأوسط وهو مستشار الخوئي العسكري العميد محمد الرويشدي ولكن ليس الذي هرب بالأخماس والذي تتعنصر له فمهلاً مهلاً ياأبو سري فلاتشط جزافاً وجهلاً ‘ فإتقي الذي أقرب اليك من حبل الوريد ولاتكن كأنس بن مالك خوفاً من أن يضربك الذي ضربه ببيضاء لاتغطيها بيرية الشرطة

وأخيراً فأن ردي هذا ينسخ بعض مايناقضه حسب ماجاء في حوار الأتحاد العشائري العراقي مع العقيد عباس كريم معدل حول انتفاضة النجف والمبين بالرابط أعلاه ‘ فمعلوماتي صادقة وحقيقة ويشهد عليها الذي نفسي بيده وسيعتمدها التأريخ حتماً وهدية لكم أيها الأخوة والأخوات وخصوصاً الباحثين والباحثات عن الحقيقة وللأجيال القادمة وأنها معلومات تطرد الكذب وقلب الحقائق كما يطرد البخور الخبيث ‘ وكما يطرد الملك الصالح الجان الخبيث والسلام
المقدم حميد جبر الواسطي
مقدم انتفاضة الثورة الشعبية
كانبيرا – استراليا
ajshameed@hotmail.com