كتب : طاهر زعرور - هيوستون وسعود السبعاني - السويد

 

احتفلت محطة الاميرة الجوهرة واخوانها بصور ابنة اسامة بن لادن فلم تكتفي المحطة بعرض صور البنت وانما ايضا عرضت لقطات لتصوير الفديو وبثت الخبر وعقدت ندوات حوله وافردت صفحات على موقعها وكأن الامر جلل ... وكأن ابنة لادن اخترقت المحرمات التي ترتكبها طويلات العمر وعلى رأسهن صاحبة محطة العربية الجوهرة كل يوم .

لا ادري ما الفرق بين ما فعلته ابنة اخ اسامة بن لادن - وهي بنت امريكية المولد والتربية والمنشأ والانتماء - وما تفعله مثلا الاميرة سماهر في خمارات ومراقص القاهرة وهي اميرة سعودية عمها هو الملك نفسه او ما تفعله سمية الخشاب زوجة وليد البراهيم صاحب محطة العربية وصهر الملك السابق او ما فعلته وتفعله شيرين سيف النصر مطلقة اخيه عبد العزيز التي ورد اسمها في حكم قضائي مصري له علاقة بالدعارة

لقد استخدم وليد البراهيم صاحب محطة العربية من خلال رئيس المحطة عبد الرحمن الراشد نجاح الاخوان المسلمين في مصر لفبركة معركة بين فنانات الاثارة وجماعة الاخوان والطريف ان وليد البراهيم لم يذكر بين فنانت الاثارة اسم زوجته التي تزوجها سرا سمية الخشاب التي تعتبر الان سيدة الاثارة الاولى في السينما المصرية وهو لقب كانت تحتله قبلها ممثلة الاغراء شيرين سيف النصر زوجة اخيه الشيخ عبد العزيز البراهيم

لا ادري على من يضحك وليد البراهيم وشلة القوادين الذين يعملون معه في مؤسساته الاعلامية التي تضحك على الذقون .... هل تظن الاميرة الجوهرة ان الاكثار من اخبار تعريص الاخريات في مؤسساتها الاعلامية سيصرف الانظار عن تعريصها وتعريص زوجات اخويها وتعريص ابنها عبد العزيز بن فهد الذي لا زال اسمه مدرجا في تحقيقات تجري في باريس مع افراد اكبر شبكة دعارة في فرنسا

لقد تغنى وليد البراهيم - بعد ان ضم بلوط الى محطته وسلم الدفة لعبد الرحمن الراشد -  بالاقبال منقطع النظير على المحطة من قبل القراء والمشاهدين ... انظر عزيزي القاريء الى الاحصائية التالية لاكثر خبر تمت قراءته في العربية ... هذا وحده يكشف عن مستوى القراء الذين تستقطبهم محطة الاميرة الجوهرة ... لاحظ ان اخبارا مثل فضيحة صفقة السلاح مع بريطانيا او اخبار الفحوصات التي تجري للحجاج او اخبار عودة المعارض المعارض السعودي الى الرياض او الخبر الخاص بوجود الاف الشكاوى المقدمة لجمعية حقوق الانسان في السعودية ... هذه الاخبار لا احد يقرأها في وسائل الاعلام التي تديرها الجوهرة .... الاخبار المهمة هي اخبار الجنس والفياغرا التي تروج لها العربية والاغتصاب واللواط والجنس بين المحارم .

اذا ارادت العربية ان تغطي في اليوم الفلاني مثلا على محطة الجزيرة يكفي ان تفبرك خبرا عن اعتداء رجل على ابنته جنسيا .... عداد موقع العربية سينط الى مليون في الدقيقة لان هدف المحطة هو تجهيل الجاهلين .

يقول زميلنا سعود السبعاني من السويد  يضجون بفضيحة بنت إبن لادن ويصمتون عن بلاوي طويلات الأعمار!؟

هناك حكايه قديمه طريفه تتكلم عن رفقة وصداقه طويله بين نعجه وعنز وفي أحد الأيام قفزت النعجه لأمر ما فبانت مؤخرت النعجه بعد أن إرتفعت ليتها فإنفجرت العنز ضحكاً وشماته على صديقتها فإستغربت النعجه من تصرف العنز وقالت لها تضحكين عليّ لأنني قفزت خوفاً ورغماً عني إنكشفت عورتي وأنتِ طوال الوقت وعورتك مكشوفه للهواء ولم تجدي مني سخريه أو إستهزاء أو حتى ولو إبتسامه تجرح مشاعرك!

وهذا الأمر طبعاً ينطبق على صحافة آل سعود وربما حتى على الإعلام الأمريكي!؟

فقد شاهدنا قبل أيام صور فاضحه لوفاء دافور إبنت يسلم بن لادن الأخ الغيـر شقيق لزعيم تنظيم القاعده أُسامه بن لادن على صفحات مجلة الشباب الأمريكيه GQ وهي مُتعريه وبأوضاع مُختلفه!؟

ومعروف أن هذه الفتاه هي من أم سويسريه مطلقه إسمها كارمن دافور تعيش في سويسرا وأما البنت وفاء فقد كانت تعيش في الولايات المتحده الأمريكيه وفي مدينة نيويورك ولم تعيش في العالم العربي ولاتعرف النطق ولو بكلمه عربيه واحده! وأما والدها فهو يسلم بن لادن الأخ الأصغر غير الشقيق لأُسامه بن لادن والذي لديه حوالي 50أخ وأخت!

وأما يسلم هذا فهو يختلف عن أخوه الأكبر إختلافاً جذرياً بكل شيء سواء بالتفكير أوالمنهج أو الميول وحتى الهيئه حيث يظهر يسلم حليق الوجه يلبس بدله أوربيه من أرقى دور الأزياء العالميه وكأنه أحد مُمثلي هوليود المشهورين حيث يهتم كثيراً بمظهره الخارجي وإهمال الجوهر لذلك شاهدنا إبنته بتلك الصوره المُزريه!
بالإضافه الى أنهُ رجل أعمال وصاحب شركه سويسريه لتصنيع العطورات والبارفان!؟

وكان قد تزوج بسيده سويسريه ربما كنوع من الشعور بالنقص ومحاولة التمرد على الواقع والظهور بمظهر الرجل المُتمدن المُتحرر والمُتحضر حسب تفكيره!
لذا فقد دفع الثمن من سُمعته وسُمعة عائلته ونتج عن ذلك الزواج الفاشل الذي توج بالطلاق وجود إبنه تعاني من مشاكل عائليه وتعيش صراع بين ثقافة ومجتمع الأب المحافظ وثقافة الأُم ومُجتمعها المنفتح.

وبكل المقاييس فأن تصرف تلك الفتاة تعتبر وصمة عار في جبين العائله التي عرفت بالمُحافظه وأنا هنا لست في موقع الدفاع عن تلك العائله أو التبرير لهم فربما الظروف جعلت تلك الفتاة ضحيه لما يحصل حيث نشأت في عائله غير مُنسجمه عاطفياً ومُختلفه إجتماعياً ودينياً وترعرت في إحضان أم سويسريه مُطلقه فماذا نتوقع منها!؟
أما بالنسبه لها كونها أصبحت سُبه لأُسامه بن لادن؟ فل اأظن ان ذلك سوف يؤثر على سُمعة الرجل حينما يظهرون تلك الفتاة على إنها إبنت أخيه وهي عاريه في الصحف الأمريكيه!؟ فأبولهب كان عماً للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومع هذا فقد خُلد في النار ولم يؤثر أو ينتقص من نبوة الرسول العظيم. وكذلك هو الحال مع يهوذا الإسخربوطي الذي خان السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام حينما أوشى به وهو كان أحد حوارييه الإثنى عشر مع هذا لم ينتقص من قدر السيد المسيح.

وكلنا أيضاً شاهد إبنت فيديل كاسترو وهي تلجأ لأمريكا وتصف أباها بأقذع الأوصاف وأسوءها!
مع هذا لازال كاستروا عظم في حلق أمريكا!؟

إذن العمليه ليست ذات أهميه سياسيه مؤثره على زعيم تنظيم القاعده بحيث ستجعل من أُسامه بن لادن يستحي ويُلغي عداءه وحربه لأمريكا ويعتزل مُريديه ومؤيديه بسبب أنهم أظهروا إحدى قريباته وهي عاريه وتجلس في بانيو الحمام!
واما بالنسبه للولايات المُتحده الأمريكيه فلها الحق أن تستغل كل مايتعلق بإبن لادن كونها عدوه للقاعده وزعيم تنظيم القاعده وهي تستغل مثل تلك الأخبار لأجل الحرب النفسيه. وهذا الشيء مفهوم ومُتعارف عليه دولياً فيما يُسمى عادةً بالحرب القذره؟ وكلنا أيضاً نذكر فضيحة مونيكا لوينسكي وحركة السيجار وقرأنا كثيراً عن تعاطي السيد بوش للمخدرات قبل أن ينزل عليه الوحي وسمعنا حينما قبضت الشرطه على بناته التوؤم حينما تناولن الخمور تحت السن القانوني وووو الخ

إلا أن موقف إعلام آل سعود في تداول هذا الخبر وترويجه كان غير مُبرر ولامفهوم وربما مُستهجن! ليس لأن الأمر يتعلق بأُسامه بن لادن وهو معصوم من الخطأ ولايجوز إنتقاده أو إنتقاد عائلته؟ بل لأن نساءهم أشد فساداً وتفسخاً على مستوى الخليج والعالم العربي والإسلامي أجمع! فإذا كانت بيوتهم من زجاج فلماذا يرمون الناس بالحجاره! فإذا كانوا يَدعوّن بخدمة الحرمين الشريفين والحكم بشرع الله ويرفعون راية التوحيد وهُم أولياء أمور المسلمين وهُم الحكام بأمر الله وبيديهم السلطه والنفوذ والمال فلماذا تفسد نساءهم بتلك الطريقه الرخيصه وهُن محصنات من كل أسباب الفساد والإنحراف!؟

ونفس الشيء ينطبق على حكام الكويت والبحرين والإمارات وبقية دول الخليج لماذا نساءهُم مستهترات!؟ نها نفس قصة العنز والنعجه وماأكثر الماعز في حكومات الخليج.

ملاحظه:
مرفق مع الموضوع صور لبعض طويلات العمر من أميرات وشيخات الخليج ولم ننشر صور صفاء ابو السعود او سمية الخشاب او شيرين لانهن اشهر من نار على علم وانما نكتفي بنشر صور سماهر بنت تركي بن عبدالعزيز آل سعود وهي تتبارى في الرقص مع الراقصة المحترفة دينا وصورة سماهر مع أمها هنــد الفاســي. و مشاعل بنت فيصل آل سعود!؟ وبنيه بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود وهي تضع وشم عل كتفها الأيسر مع صديقتها وخادمتها!؟ و ساره بنت ولي العهد الحالي سلطان بن عبدالعزيز.  صوره لأحدى شيخات الكويت وهي الشيخه دينا الصباح وهي تتدرب على كمال الأجسام!؟  صورة الشيخه البحرينيه التي هربت مع مُجند أمريكي ثم طلقها فيما بعد وعادت للبحرين بعدما فضحت عائلتها وبلدها حيث لم توفر محطه إعلاميه إلا وظهرت عليها تصرح وتهاجم بلدها وتتهمهم بمحاولة خطفها!؟

وكانت محطة العربية قد نشرت الخبر التالي الذي اصبح اكثر الاخبار قراءة
أثار نجاح الإخوان المسلمين بمقاعد كثير من مجلس الشعب المصري، مخاوف فنانات الإثارة أو "مطربات الجرأة". لأن نواب الإخوان المسلمين سيشنون، كما تعتقدن الفنانات، حرباً ضروساً ضدهن، وقد يتقدموا بطلبات لمنعهن من الغناء.

أولى الخائفات، بحسب صحيفة السياسة الكويتية هي روبي، خاصة بعدما علمت أن عدد النواب من الإخوان سيتجاوز المئة، ما يعد كارثة لها.

فقد سبق وتقدم 28 نائباً في ابريل/نيسان 2004 بطلبات إحاطة، طالبوا فيها منع ظهور روبي على التلفزيون المصري، لحماية قيم المجتمع وأخلاقه. ولاقت هذه الطلبات، حينها، استجابة من الوزير المعني.

لكن روبي لن تكون "الخائفة الوحيدة"، بحسب الصحيفة، إذ توجد أيضاً المغنية اللبنانية مروة، التي وصلت إلى مصر أخيراً لاستكمال مشاهدها في فيلم "حاحا وتفاحة"، التي تظهر فيه بدور راقصة، مع الكثير من المشاهد الساخنة.

وتخشى مروة هجوم النواب الإخوان، ومن ثم يؤدي ذلك لإيقاف عرض الفيلم. وقد سبق للإخوان أن أوقفوا عرض فيلم "أبو العربي" في بور سعيد، لأنه أساء، كما قالوا، للشخصية البورسعيدية.

وترتعد بوسي سمير، أيضاً، خوفا، لعلمها بأن الأخوان المسلمين يعارضون اللون والأسلوب اللذين تعتمدهما.

ويمتد هذا الخوف إلى مطربات لبنان، اللواتي تابعن انتخابات مصر باهتمام شديد، كما تفيد الصحيفة، وخاصة نانسي عجرم، التي تسببت بتقديم استجوابات من قبل نواب في دول عربية عديدة، بعد كليبها الأشهر في الإثارة "أخاصمك آه".