From : karam_alhadeethy@yahoo.com
Sent : Monday, December 19, 2005 4:57 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دراسة لإنشاء تجمع وطني

 



دراسة لإنشاء  تجمع وطني للتكنوقراط

الباحث والخبير
كرم الحديثي


المقدمة:
كما يقال الحرب ليس فيها رابح فالجميع خاسرين . فكثير من دول العالم خاضت حروب ضروس وخرجت تلعق جراحها ولكن الذي أريد الوصول أليه هي التجربة اليابانية والألمانية بعد الحرب العالمية الثانية فكلا البلدين خرجتا مكسورتين ولكن ما حصل هو أعادة بناء بلدانهم والنهوض بها ليصلوا بها إلى دول كبرى وبكل المقاييس اقتصادية علمية ثقافية سياسية لا تملك اليابان أو ألمانيا الثروات آلتي يملكها العراق ولا الحضارة الإسلامية التي تربي النفوس ولا الأخلاق العربية.
في الوقت الذي نحن أشد ما نكون أليه لخلق شباب قادر على قيادة بلد للانطلاق به نحو مصاف الدول المتقدمة علينا وقبل كل شيء الوقوف عند حاجات الشباب التي بدء الشباب يعطيها الأولوية في الحصول عليها وهي بصفتها الخاصة أمور مباحة ولكن كما أسلفنا فأن إلحاح الحاجة على الشباب قد يدفع البعض إلى سلوك طرق غير سوية للحصول على احتياجات النفس البشرية فيجب أن يكون الدور الحديث لخطاب الشباب وهدم الهوة بين جيل الآباء والأبناء هو العمل . فبتحرير متطلبات الشباب من السيطرة عليها ممن لهم مصلحة بذلك نكون قد وصلنا بالشباب إلى مرحلة الاختيار الصحيح وإعطاء القرار الصائب لقضايا العراق ومن ثم العمل على تأهيل من له القدرة على المشاركة في صناعة مستقبل مشرق نحو ما ننشده للعراق من خير وحرية وازدهار. وهذا هو المطلب الأول من خطة البحث وسوف يعقبه المطلب الثاني الذي نتناول فيه مرحلة بناء مؤسسات المجتمع المدني الإصلاحية والبرامجية و(التكنوقراط) بوجه خاص والمطلب الثالث خلق القيادات الشابة للاستمرار في عملية بناء العراق المطلب الرابع طرق التمويل المطلب الخامس والأخير سوف يخصص للانطلاق نحو التعاون العالمي

المطلب الأول
الأسباب
يمر العراق بمنعطف خطير في تاريخ الحضارة الإنسانية وهي مرحلة التخلص من السيطرة الموروثة وأشبه ما تكون نهايات القرن الثامن عشر في أوربا بالتخلص من سيطرة الكنيسة والانطلاق للعمل ونهاية عهد التنظير والأسباب هي:
1- التيارات المنغلقة على نفسها التي لا تحقق طموح الشارع العراقي وخصوصا من الفئتين الرئيسيتين وهما الشباب والنساء.
2- الرهان من قبل بعض التيارات الدينية المذهبية على هاتين الفئتين وبما يخلق حالة تنمية للصراع الطائفي .
3- عدم أعطاء الفرصة الحقيقة للشباب العراقي من أظهار قدراته المبدعة من قبل القيادات الحالية بتطعيم القيادات بدماء شابة و إبقائه دائما في الخلف.
4- ترك الشباب عاطل عن العمل بدون حل جذري وعملي مما يؤدي إلى تلقفهم من قبل بعض الخلايا الإرهابية التي تعمل على هدم العراق وتخريبه بأيدي عراقية. أو انحراف نسبة منهم للأجرام وبذلك خسارة بكل المقاييس بدل من استغلالها كأيدي عاملة تعود لأنفسهم ولبلدهم بالنفع خصوصا إذا نضر للموضوع من ناحية اقتصادية باعتبار اليد العاملة العراقية رخيصة ووفرة المواد الأولية في البلد وإذا توفرت له التكنولوجية الصناعية ألحديثه سوف يبع بالعمل.
5- فقدان الثقة والمصداقية بما يطرح بكل الأحزاب والحركات السياسية لدى المواطن العراقي عموما وكذلك عدم أيمانهم بالقيادات السياسية المطروحة في الشارع.
6- عدم وجود أيمان لدى الشباب والنساء على وجه الخصوص بالعقائد السياسية.
7- التخلف والحرمان اللذان لحقا بالمواطن العراقي من أبسط الأشياء.
8- الوسائل نساء يشكلن نصف المجتمع وتشكل في العراق أكثر من خمسين بالمئة من نفوس العراق وكذلك الشباب اللذان تعرضا للتغيب سابقا ولاحقا.

الوسائل

1- العمل على حصر احتياجات الشباب والمباشرة بتنفيذها.
2- عدم تسييس الطلبة من الشباب والاكتفاء بالتثقيف الحديث حيث ألم الشباب بأمور السياسة الداخلية وقسم من الخارجية وكذلك الأيدلوجيات المطروحة في الشارع السياسي .
3- يجب بناء الخطاب الثقافي الموجه للشباب على أساس أنهم جزء من ثورة التكنولوجية والمعلومات وما ينسجم والتطور الذي يشهده العالم في القرن الحادي والعشرين.
4- توفير المستلزمات الحديثة في الاتصالات والبحث العلمي والرياضي والترفيهي والتأكيد على المواصلات والتأمين الصحي و الاجتماعي.
5- أنشاء غرف عمليات متخصصة تدار من قبل الشباب ولها مستشارين من أصحاب الخبرة والكفاءة على أن يكون الجانب الاستشاري متكون من الجانب الأكاديمي النظري والجانب المهني العملي كل ما أمكن ذلك.
6- التأكيد على التواصل المستمر وبناء نظام يضمن التواصل و الاهتمام بقضايا الشباب وتوفير الحلول الجذرية لها وبصورة سريعة والعمل على توفير الحلول للمشاكل العامة للشباب تعد من أهم المهام وأخطرها.
7- التأكيد والعمل على جعل كيان الشباب وحريتهم مقدسة لا يجوز المساس بها وتنمية هذا الشعور لدى الشباب بما لا يخرق النظام العام للمجتمع.
8- توفير منظومة إعلامية متكاملة تضمن إيصال صوت الشباب إلى المدى الذي يحقق طموحهم.
9- العمل على تأهيل الشباب ممن كانت الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أغيرها سبب إلى تغيبهم باعتبارهم شريحة كبيرة ومؤثر في البلد.
10- وضع برنامج متكاملة يضمن تحصين الأطفال خصوصا وحالة الرعب التي يعيشها الطفل والذكاء المفرط التي يتمتع بها شريحة واسعة من الأطفال وتنميتها بما يخدم الطفل والوطن.

11- أيجاد وخلق فرص العمل اللائقة بمؤهلات الشباب .

المطلب الثاني
في البدء أحب أن أذكر بأن العالم أنتبه إلى حالة مهمة وهي انهيار الإتحاد السوفيتي عام 1991 صاحب النظرية الشيوعية والحزب الأكبر في العالم وعلى أثر هذا الأنهار تغيرت كثير من المفاهيم في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية وعلى كل حال ظهرت دراسات عديدة تبين منها أن زمن العقائدية الحزبية السياسية قد أنتهي( وهذا الطرح لا ينسحب على الفكر الشيوعي أو الاشتراكي فحسب بل على كل الأفكار الحزبية العقائدية التي ظهرت في مطلع القرن المنصرم). وحل محله عالم مؤسسات المجتمع المدني (التكنوقراط) والسبب ببساطة شديدة أن الخطاب السياسي الموجه في بدايات القرن الماضي حينما كانت نسبة من يجيد القراءة والكتابة في العراق لا تتعدى 5% في أحسن الظروف فهل من المنطق بعد أكثر من مائعة عام وبلوغ نسبة المتعلمين ما يزيد على 85% وكثير من حملة الشهادات وغيرها والتطور العلمي والمعلوماتية والفضائي نبقى بنفس الخطاب من الطبيعي أن يحصل نفور من قبل الموجه أليه الخطاب هذا جانب أما الجوانب الأخرى عجز الواضح من قبل طارحي الأفكار من تحقيق أفكارهم بعد أن قدموا أحلام رومانسية للشارع والجانب الأخير هو لم يبقى هنالك حكر في المعرفة أو أنهم هم المدافعون عن الهوية أو العقيدة أو البنية الاقتصادية فالكثير جدا أصبح يعرف هويته وعقيدته وبنيته الاقتصادية ويعرف كيف يحافظ عليها بدون حاجة لوساطة أحد.
والمهم في هذا الموضوع هو بناء مؤسسات المجتمع المدنية الإصلاحية والبرامجية والتكنوقراط بصورة خاصة.
يعلم الجميع ما عانى العراق من حروب وما عانى من جوع وفاقة فالسؤال الوحيد هو كيف يعود العراق إلى سابق عهده هل نستأجر أناس ليعيدوا بناء العراق أم نعمل على خلق كيانات وكيانات طائفية وعرقية أثنية ونغذيها ونعمل بسرعة كي نصل مرحلة الحرب الأهلية لا سامح الله.
الحل هو بناء تجمع وطني غير متحزب برامجي إصلاحي تكنوقراطي
وهذه المؤسسات لا يمكن لإحداها أن تقوم بدون الأخرى وبقيامها ومساعدة الشعب لها سوف نلمس النتائج
والبرامجية التي ندعو أليها باختصار هي تقسيم الاحتياجات الضرورية للشعب من قبل لجان مكلفة بذلك ويستحسن أن تكون من الشباب وبأشراف ممن له خبر في ذلك الحقل يكون واجبها العمل على تقديم الخدمات الضرورية والعمل على توفيرها بأكبر قدر متيسر لمن هم في حاجة فعلية لها (كالخدمات الطبية والنقل والتعليم 0000000000 الخ)
أما الإصلاحية فتقوم بدور حساس وصعب وهو العمل على التخلص من الأفكار والممارسات المرفوضة والارتقاء بآدمية المواطن والدفاع عن ذلك والعمل على تثقيف الشارع بحقوق المواطنة والحقوق السياسية والحقوق العامة ووجباتها والتنسيق مع المؤسسات الحكومية على ذلك والعمل على الاشتراك مع الشعب ببناء الركائز الاقتصادية الضرورية لدفع عجلة التقدم والعمل على التفسير المتطور للدين من مصادره الأصلية باعتباره فوق المذهبية وليس العكس.
أما التكنوقراط فهو وبدون مبالغة يعد أهم حلقة في موضوع بحثنا هذا وبأي حال لا يعني قلة أهمية الحلقات الأخرى.فالعمل من خلاله يكون بإنشاء تجمعات من قبل المتخصصين والمؤهلين أكاديميين ومهنيين وفنين كل(أطباء والمهندسين والحقوقيين والتدريسين والزراعيين 000000الخ) وتعتمد أساليب البحث العلمي لمناقشة ومعالجة وتلبي البلد والشعب وما تفرضه الضرورة أو ما يطلب منها من قبل المؤسسات البرامجية أو الإصلاحية أو المؤسسات الحكومية والعمل على استقطاب كفاءات علية في هذه التجمعات لخلق مراكز فكرية تكون مرجع علمي للبلد والدولة كما تكون لها القابلية بالمساهمة بتوجيه النصح والإرشاد لمؤسسات الحكومة بأتباع الأساليب والطرق الأفضل في عملها. كما وتعمل على تشكيل ورش عمل من كل اختصاص دقيق من قبل مجاميع شبابية بأشراف أساتذة ممن لهم خبرة طويلة في المجالين الأكاديمي أو التطبيقي العملي يكون عمل التجمعات من خلال سكرتارية تحدد مواعيد عقد اللقاءات وجدول أعمال حيال المواضيع المطروحة وكذلك تحديد الندوات الدورية لكل تجمع وإصدار الدوريات والدراسات بالاشتراك مع باقي المؤسسات والورش في التجمع.ومن النتائج التي تنتج عن عمل التجمعات ومنها بوجه الخصوص التكنوقراط هي الوحدة واللحمة الوطنية فانشغال التجمعات بالعمل بالتفاصيل العلمية الدقيقة يصرف المناقشين عن التفاهمات الطائفية والعرقية حيث لا تجد هذه المواضيع مدخل لها ولا يمكن أن يتصور دخول هكذا مواضيع في نطاق النقاش مثال مناقشة الأطباء التهاب الكبد الفيروسي أو مناقشة المهندسين المراجل البخارية فمن أين يمكن أن تدخل الطائفية أو العرقية.


المطلب الثالث
قلنا أن الرهان كبير على الشباب وخصوصا في منطقة العالم العربي الإسلامي وبدء الرهان يظهر بصورته الحديثة بعد أنتهي الحرب الباردة حيث كان الرهان في مجالات التسلح وعلوم الفضاء ومن المعلوم أن المنطقة العربية تسلحها كان في غالبيته الساحقة سوفيتي وبعد انتهاء الحرب لم يعد حكرا على الطرف الأخر معرفة خصائص وأسرار التسلح السوفيتي والذي هو ذاته التسلح العربي الذي كان يشكل تهديد للأمن القومي الإسرائيلي فبدئت بعد ذلك مرحلة جديدة من الحرب كان ضحيتها الكبرى الشباب العربي المسلم ببث القيم الغريبة والدخيلة على المجتمع العربي المسلم وغيرها من بث المخدرات وتدمير الاقتصاد الداخلي عن طرق شتى منها شركات غسيل الأموال والعمل المزيفة والشركات الوهمية وبمساعدة كبيرة من بعض الحكام بتمرير هذا المخطط وباستنزاف الثروات وتقديم زخرف الحياة الذي يصطاد به الشباب ويتسع المخطط لتشترك به مؤسسات إعلامية لتعمل على التثقيف للحياة الغربية بأنها الحياة المثالية والمبادئ الغربية التي تدغدغ أحاسيس الشباب بأن النفس وأشياع رغباتها أولا وفق كل شيء وتقديم الصورة المبهرة للحياة الغربية لمحاولات هجرة الشباب إلى أوربا للعمل وبناء الغرب بأقل الأجور وتضيع الباقي في الداخل وفقدانه الكثير من كفائتة بالهجرة للخارج.
أن مرحلة بناء قيادات شابة قد تبدوا للوهلة الأولى في ظروفنا الحالية بأنها ضرب من ضروب الخيال وكل الأعمال العظيمة تبدأ بأحلام صغيرة ونحن هنا لسنا في نطاق الحلم أو الأمنية بل في مجال الدراسة العلمية العملية.

والتي لها مقوماتها من أبناء العراق ذوي الكفاءات العالية والشباب المجدة والمؤهل علميا وأكاديميا ومن خلال ورش العمل والمؤسسات الإصلاحية والبرامجية نكون قادرين على خلق نموذج من القيادات الماهرة في إدارة البلد والتخطيط له واستغلال موارده الاستغلال لأمثل يكون نموذج يحتدا به ناهيك بأن دور الدولة في نطاق عملنا إذا لم تتبننا الخبرات المتوفرة في هذه التجمعات من الشباب بأن يساهموا في بناء مؤسسات الدولة بما ملكوه من الخبرة والتجربة العملية والعلمية إضافة لمؤهلاتهم الدراسية.
فيحكم على التجربة بالموت.

المطلب الرابع
أما بالنسبة لطرق تمويل التجمع فالبداية تكون على مراحل متتابعة فيكون أولا بدعوى توجه لأصحاب الكفاءات الأكاديمية والمهنية والثقافية والفنية والتقنية. بدعوتهم لتأسيس التجمع ومن خلال الاشتراكات ومساهمات الأعضاء نستطيع توفير المستلزمات الأولية للعمل.ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية بإنشاء مراكز استشارية من قبل كل مؤسسة يكون واردها مقسم بين التجمع والأعضاء الذين قاموا بالعمل وتبدأ المرحلة الثالثة بفتح دورات تدريبية وتعليمية من قبل ألأعضاء سواء للأعضاء أنفسهم أو للمواطنين كل (الحاسوب والإنترنت و تعليم اللغة والخياطة 0000 الخ) وكذلك الدورات التعليمية لطلبة المراحل الدراسية كافة. وبنفس الصيغة الواردة في المرحلة الثانية يتبع تقسيم الوارد . وتبدأ المرحلة الرابعة بإصدار الدوريات والدراسات أما المرحلة الخامسة وهي بأن المتراكم من الواردات لدى التجمع تؤسس به شركات مساهمة تطرح أسهمها للاكتتاب من قبل الأعضاء وما يتبقى يطرح للجمهور. يساهم التجمع به سواء بكوادره أو بأمواله ويعمل قدر الأمكان بأن تكون الشركات إنتاجية في المجالات الزراعية و الصناعية و التجارية والخدمية وكذلك بناء المشاريع. أما المرحلة الخامسة وهي فتح جامعات خاصة ومستشفيات متخصصة ومصارف وبناء مؤسسة إعلامية متكاملة تلبية طموحات التجمع.
وللتجمع قبول التبرعات من الجهات الوطنية المشهود لها بالنزاهة والغير مشروطة بشروط تتنافى مع أهداف التجمع وكذلك لها الاقتراض بحالات الضرورة.

المطلب الخامس
كما هم معلوم بأن العالم أصبح عالم القرية الصغيرة فالانفتاح على العالم والاستفادة من التجارب العالمية لأفادت العراق بها يعد عمل جليل ومحاولات الاستفادة من الخبرات والكفاءات والعمل على خلق واستقطابها للعراق وكذلك تطوير الخبرات العربية والإسلامية من خلال الكم المتراكم من المعارف والخبرات في البلد لقاء أجور تفيد البلد وتخلق حالة تكاتف وتعاون مستمر ودأب.
كما يمكن استيراد التكنولوجية وطرق تصنيعها محليا والمواد الأولية من مصادرها والتي لا تتوفر في العراق لتصنيعها و طرحها بالأسواق المحلية أو تصديرها للخارج. كلما أمكن ذلك
والعمل على تعميم التجربة العراقية على نطاق الوطن العربي مع مراعاة خصوصيات كل بلد بأن ينشئ إتحاد عربي مركزي يرسم إستراتيجية العمل العامة ويحافظ على الشؤون الداخلية للتجمعات الوطنية كما بتابع ويشرف على أعمال للتجمعات الوطنية لضمان تحقيق العمل وتنفيذ إستراتيجية الاتحاد.

الخاتمة
أن السبب الذي دفعني لأعداد هذه الدراسة هي بالحقيقة جملة أسباب وسوف أوجزوها بما يلي:
1. عزوف الشباب عن الأفكار الاجتماعية والسياسية والثقافية للجيل السابق.

2. عجز الأفكار المطروحة عن معالجة التداعيات الأخيرة في الساحة على النطاق الوطني والإقليمي والقومي.

3. عملية التفتيت التي تجري في العراق للوحدة الوطنية وبصيغ طائفية وعرقية ودينية أثنية وفي عدد من البلدان العربية.

4. حالة الضياع التي يمر بها العراق والوطن العربي اليوم والتي تسير به إلى الهاوية.

وجدت بأن التجربة التي تنجح في العراق باعتباره صورة مصغرة للوطن العربي تعد المصل الشافي للأمة.

فهذه الدراسة وجدت من أجل العراق فأي عمل من أجل العراق قادر على تفعيل وتطوير هذه الدراسة بما يعود بالنفع على العراق فنحن من قبلنا نتلقفه وننميه وكل حسب الظروف والإمكانيات.
ونحن أخذنا على أنفسنا بأن لا نطرح أسم نهائي للتجمع أو نعلن برنامج عمل نطلب من الآخرين العمل في ضوئه كما لم نصبغ حتى نظام داخلي للتجمع بل تركنا كل هذه الأمور وكذلك انتخاب مجلس إدارة التجمع وهيئات إدارة المؤسسات ومنصب المنسق العام للمؤتمر التأسيسي الذي سوف يتفعل من خلال إسهامكم به ومن طروحاتكم.
كما سوف لا نتبع الأسلوب التقليد بعقد المؤتمرات التأسيسية للمنظمات وإلقاء الكلمات بل سوف نأخذ على عاتقنا أسلوب حديث ومتبع في المؤتمرات العالمية هو أن نحدد موعد مسبق لعقد المؤتمر ونبعث بالبطاقات مرفق بها محاور البحث و(المشاركة بكتابة برنامج العمل والنظام الداخلي والترشيح و انتخاب مجلس الإدارة وهيئات إدارة المؤسسات ومنصب المنسق العام) وبوقت كافي يحدد في وقت لاحق هنالك لجنة إيداع للمشاركات والمناقشات وتتكفل اللجنة التحضيرية للمؤتمر باعتماد الأفكار والمشاركات الواردة وتبويبها و أبلاغ من اختير من الإسهامات الواردة بوقت كافي لإلقاء فكرته أو طرح رأيه وفتح الباب بعد ذلك للنقاش معه كما تتكفل بصياغة خلاصة الأفكار والآراء والمساهمات الواردة وطباعتها وتوزيعه على المشاركين بالمؤتمر قبيل انعقاد المؤتمر ليتسنى للمشاركين تفعيل المناقشة والدراسة المتروية.