From : raid1965@hotmail.com
Sent : Monday, December 19, 2005 7:07 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ملحمة 15 ديسمبر.الجزء الثاني.doc
 

ملحمة 15 ديسمبر...
هل فازت العمامة وأسقطت حسابات الآ فنديه
الجزء الثاني
رائــــد محمـــــــد


في الجزء الأول من المقال تعرضنا لأسباب أخفاق القائمة الوطنية العراقية بقياده الدكتور أياد علاوي أمام ماسمي بالتيار الإسلامي المنافس له في الانتخابات العراقية وقد وردتني من بعض الاخوه المهتمين بالشاءن العراقي عدة ملاحظات منها الايجابية ومنها التي لم تؤيد ما ذهبت أليه من حصر القوى التي تؤمن بالديمقراطية والليبرالية حسب تقديمها لنفسها بالقائمة العراقية ألوطنيه بقيادة علاوي ولكنني امتلك في ذلك سبب قد يكون مقنعا لي ولكوني صاحب الفكرة أقول أن هذه القائمة هي الأقوى وصولا إلى الناخب العراقي من حيث الدعاية ألانتخابيه وأسعفها في ذلك وجود الحزب الشيوعي العراقي صاحب التاريخ الحافل بالنضال والاستحقاق ألجهادي ضد سلطة الدكتاتور وقد بينت ذلك في الجزء الأول,

أذن بما أن هذه القائمة هي القائمة الأقوى دعائياً ووصلت إلى الناخب أما بقية القوائم الأخرى منها الشيعية مثل قائمة المؤتمر الوطني العراقي بقيادة الدكتور احمد الجلبي أو قائمة الكفاءات بقيادة الدكتور علي الدباغ والسنية الأخرى مثل قائمة الحوار الوطني بقيادة صالح المطلك لم تكن بالمستوى المطلوب الذي يمكنها من المنافسة على حجز العدد الذي كان في تصوراتهم لأسباب عديدة ومهمة وجوهريه أصلا لكون الدكتور احمد الجلبي والدكتور علي الدباغ الذين كانو بحق من الأعمدة الاساسيه لقائمة الائتلاف العراقي الموحد مع العلم أن الدكتور الجلبي شخصية محبوبة ويعتبر بعض الشيعة انه المحافظ دوما على ثروات العراق النفطية من سياسة الهبات التي كانت توزع هنا وهناك ويطبق نفس الكلام على الدكتور الدباغ الذي كان له الصوت العالي في الدفاع عن حقوق الشيعة في لجنه كتابة الدستور وأيضا الرجل شخصية فرضت نفسها بقوه على الساحة السياسية العراقية ومن الشخصيات ذات التاريخ النظيف وهذه كانت أهم الايجابيات التي تحسب لهذين الرجلين ألا أن الذي يحسب عليهم هو خروجهم من قائمة الائتلاف بشكل مفاجئ وغير محسوب وغير مخطط له واعتبرت هذه الخطوة في بعض الأحيان أنها خطوه باتجاه الحصول على مناصب في الحكومة ألمقبله وبالأصح أنها خطوه لم تكن موفقه لأنها أتت في اللحظات الاخيره والحاسمة مما صورها هكذا مع العلم أن الخطاء الأكبر كان يكمن في عامل مهم جدا وهو استغلال بعض الفضائيات العربية والعراقية هذا الخروج على أساس أن العناصر القوية خرجت من الائتلاف العراقي الموحد وأصبح هذا الائتلاف يفقد الكثير من مميزاته وبداء التركيز على هذا الأمر مما أثار حفيضة الكثيرين من ألشيعه الذين كانو يعولون عليه كثيرا في الائتلاف ووجدو أن الخروج كما بينته هذه الفضائيات والدعاية الغرض منه إسقاط قائمة الائتلاف فأصبح الأمر بمثابة تحدي بين أكون أو لااكون؟

والطامة الكبرى التي لااعرفة من أشار على الدكتور الجلبي تقبلها هو تحالفه مع الحركة ألملكيه ألدستوريه وخاصة أن الكثير من الشيعة يراه انه حليف للسنة ولم يتقرب من ألشيعه أبدا وخاصة انه لم يأخذ خطوه واحده باتجاههم ويتذكرون جيدا عند عودته إلى العراق بعد التاسع من نيسان 2003 واجتماعه مع القيادات السنية فقط في جامع بن تيميه واهما لة الالتقاء مع أي من القيادات الشيعية وكان الكادر الإعلامي الذي كان يعتمد علية الدكتور الجلبي كان مهزوزا جدا ولم يستطيع إيصال ألصوره الحقيقية وتبيان حقيقة خروج الدكتور الجلبي من قائمة الائتلاف؟

بل بالعكس عكسو ألصوره السلبية لهذا الخروج وبداءو ينجرون وراء تحليلات الفضائيات العربية والعراقية التي كانت لا تريد للائتلاف أن يكون قويا أبدا فا وقعو أنفسهم والرجل في مطب لا يحسد عليه والنتائج الاولويه أمامنا تذهب إلى صحة مااقوله وعلى الدكتور الجلبي أن يجهز كادرا إعلاميا متميزا لحملته المقبلة بعد أربع سنوات إذا أراد أن يستعيد بريقه مرة أخرى ولا يجعل للمجاملة مكان لهذا الأمر لان اللعبة السياسية في العراق أصبح لا مجال للهواة والأصدقاء نصيب فيها,

أما الدكتور علي الدباغ وقائمته فالواقع يقول أنها لم تراهن على تحقيق المعجزة بل كان أملها أن يكون لها نصيب في البرلمان القادم بل اعتمدت على وجوه مغمورة سياسياً وغير مؤثره بصوت الناخب العراقي وهذا الحال جعل القائمة تتأرجح في ماذا كانت ستحصل على أمانيها أو لا!! ولكن اعتقد أن الخروج المبكر للدكتور على الدباغ من قائمة الائتلاف أضره جدا وأبعده عن الأضواء المطلوبة جدا في أيام الانتخابات وكان يمني نفسة أن يكون الحصان الأسود ولكن ليس بالا مكان أحسن ماكان.

ولكنني كتصور شخصي قد يوافقني فيه البعض أن خروج الدكتور الجلبي والدكتور الدباغ قد أفاد موقف قائمة الائتلاف العراقي الموحد كثيرا حيث أن هناك الكثير من الأصوات ألانتخابيه الشيعية كانت لا تريد التصويت لقائمة الائتلاف لسبب وأخر لكنها وجدت ضالتها في هذين القائمتين مما حرم بقية القوائم المنافسة من هذه الأصوات التي كانت ستذهب لها لامحا له.

أما قائمة الحوار الوطني بقيادة الدكتور صالح المطلك فقد بدأت هذه القائمة على أساس دخول الدكتور المطلك للجنة كتابة الدستور ومعارضته الدائمة لأي مقترح وأي بند وأي شئ يمت بصله للعملية السياسية هذا الأمر أوحى للصوت الانتخابي الشيعي والسني في كل أنحاء العراق بان الرجل ومن يقف معه في القائمة لا يرجى منه أمل في المشاركة وإصراره على ألعوده إلى نقطة الصفر من العملية وهذا يعني التخبط من جديد في لعبة توازنان غير مامونه ولم يكن يحترم أي اغلبيه للرأي الأخر لذا سقط خيارهم أمام بقية القوائم السنية والشيعية وكذلك الخلفية المعروف بها الدكتور المطلك المعروف بتقربة من العائلة ألحاكمه ولكونه بعث سابق لايمكن أن تعطي الثقة المطلوبة وكانت قائمته تدور في فلك إعادة العناصر البعثية من جديد إلى الواجهة وإعادة الجيش القديم والتصريحات التي كان يهاجم بها ألشيعه وقوائمهم هي السبب الأساس في سقوطه وكان كأنما يحارب طواحين الهواء في لجنه كتابة الدستور وكذلك في حملته ألانتخابيه هذا الأمر انعكس سلبا عليه فكان الخيار الأخر للسنة العرب في العراق لقائمة التوافق العراقية بقيادة الحزب الإسلامي العراقي وعدنان الدليمي وكررت نفس الأخطاء القاتلة التي دخل في منطقتها الدكتور علاوي والتي تعتبر خطوط حمراء ل90% للعراقيين وهذه الأسباب كافية لإسقاط جبل من القوائم وليس قائمة الدكتور المطلك واعتقد أنها إذا اعتمدت على نفس المنوال سوف لن نراها مرة أخرى في الانتخابات ألمقبله.

هذه هي القائمة الغير اسلاميه التي نافست القوائم الاسلاميه في الانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر 2005 بغض النظر أن كانت ديمقراطية أو ليبرالية فان الغلبة كانت للقوائم الاسلاميه الشيعية والسنين العراقية والتي اظهر واقع الحال الانتخابي أنهم يسيطرون على الشارع وهذه لعبة الصناديق ألانتخابيه شئنا أم أبينا ولنا حديث أخر حول القوائم الأخرى.

وللحديث بقيـــــــــــــــه...........

* أعلامي عراقي