From : mohdalwalidi@hotmail.com
Sent : Saturday, December 17, 2005 9:53 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : هل كان عيدي امين يعلم فنون التعذيب لآل سعود؟
 

هل كان عيدي امين يعلم فنون التعذيب لآل سعود؟
محمد الوليدي



ذكر مؤخرا ان عيدي امين سفاح اوغندا الشهير كان قد عمل كمستشار امني لوزير الداخلية السعودية نايف بن عبد العزيز .
و لا يستبعد هذا ابدا فمعروف عن هذه العائلة منذ زمن بعيد لم هذه الأنواع من البشر والأستفادة من خبراتهم في تطويع شعب الجزيرة العربية.
فقبل عدة سنين تمت استعارة وزير الداخلية المصري السابق والمقبور زكي بدر للأستفادة من خبراته في فنون التعذيب والذي كان محترفا هذا الفن في مصر حتى جظت مصر كلها منه ،انظروا يستعيرونهم ويشترونهم كلاعبي كرة القدم الا ان اصحابنا هؤلاء يلعبون بلحوم ودماء واحاسيس البشر.
والذي استنكر على منصور البلوي رئيس نادي الأتحاد شراء لاعب بملايين الدولارات سيجن حين يعلم مصروفات النظام السعودي الحقيقية على عيدي امين والتي ظهر منها قصر ضخم جدا على شاطئ البحر الأحمر قرب مدينة جدة ليتسع خياله عله يكتشف طرقا جديدة في فنه وتشكيلة من سيارات البي .ام .دبليو و المرسيدس التي كان يعشقها السفاح الراحل ومعاش ضخم له وحتى لمعارفه في اوغندا واربعون برتقالة يوميا خصيصا للسفاح . ونلاحظ بأن فن التعذيب في السعودية قد تطور كثيرا في الفترة الأخيرة فأذن هذه الأموال والسيارات لم تذهب هباء ،فتسمع احيانا عن قصص تعذيب رهيبة من ضحايا قدر لهم ان يخرجوا احياء، تدل على ان هناك فنا في التعذيب داخل السعودية لا مثيل له في العالم بعد ان كان تقليديا في زمن الملك عبد العزيز والذي كان يستعمل السيف والحرق احيانا و وضع رؤوس غرماءه على بوابات المناطق التي يراد منها ان تتعض وتعتبر كما جرى حين استولى على الرياض،ثم جاء فيصل والذي طور قليلا واكتشف لنا ان هناك نعمة اخرى للطيارات وهي رمي المشاغبين منها وهم احياء كما جرى مع ناصر السعيد ومجموعة الطيارين الذين حاولوا الأنقلاب عليه.
اما الآن فقد تعددت الأساليب بحيث انك تسمع كل يوم عن طرق واساليب جديدة ولا استبعد ان يصبح للتعذيب علما مستقلا يدرس في الجامعات بحيث ياخذ الطالب المجرم درجة بكالوريوس وماجستير ودكتوراه..بعد ان كان التدرج يبدأ من رئيس بلدية..وزير..رئيس وزراء..وحتى رئيس دولة كما يحدث في عالمنا العربي.
عيدي امين لا يحتاج كل هذا فقد كان موهوبا في هذا الفن ..بل من اكبر الموهوبين في التاريخ في هذا المجال ..عندما زار الجزائر وهو رئيس خرج ليحيي الجماهير التي كانت في استقباله فاعجبه طفل فأراد ان يلاعبه لكنه حين اقترب منه فزع الطفل من منظره و ولى صارخا فأصيب الرئيس الجزائري بحرج شديد لكنه تدارك الأمر واخذ يداعب الطفل واقترب منه ثم غير ملامح وجهه فجأة و صر على اسنانه ليخيف الطفل دون ان يراه عيدي امين وفعلا خاف الطفل و ولى صارخا حينها توجه الرئيس الجزائري ليقنع ضيفه بأن الطفل مطيور ويخاف كل الناس . هذا هو الفرق بين الموهبة والصناعة..
من هذا الرجل الذي ابدع في هذا الفن اكبر ابداع؟من هذا الرجل الذي اكرمه آل سعود ايما اكرام؟من هذا الرجل الذي لو قورنت افعال محاكم التفتيش بأفعاله لكانت اكثر رحمة منه؟
هو صنيعة الأنجليز منذ اليوم الأول الذي نقل فيه من مطابخ الجيش الى جندي بعد ان رأوا فيه قوة جسمانية هائلة واستعداد كبير لتقبل الأوامر،عاش طفولة بائسة بسبب الفقر..ادعت المعارضة لحكمة فيما بعد بأنه ابن حرام وان والده طرده مع امه لشكه فيه بأنه ابنه..الا ان هذا الكلام لا اساس له وبالعكس فقد كان والده مسلما متدينا حاول ان يحفظه القرآن وقد رفضته المدارس بسبب اصله النوبي،الا انه رأى في الجيش ضالته وضلاله خاصة بعد ان نال اعجاب الأنجليز ؛ فما ارسلوه في مهمة الا ونجح فيها .
في احدى المرات قتل انجليزيا في احدى القرى فقرر الأنجليز اخلاء السلاح منها الا انهم عجزوا عن ذلك فأضطروا لأستدعاء عيدي امين والذي كان آنذاك قائد كتيبة فحضر وأمر بأخراج رجال القرية وصفهم صفا واحدا واقسم بأنه سيقطع العضو الذكري لكل منهم ان لم يخرج كل واحد منهم كل ما عنده من سلاح ،واختار ثمانية منهم وقطع اعضاءهم الذكرية امام اعين الجميع ، حينها بدأوا بتسليم اسلحتهم،فازداد اعجاب الأنجليز به.
في عام 1968 قاد عمليات عسكرية مولها الكيان الصهيوني لدعم المتمردين في جنوب السودان وهي العمليات التي شارك فيها النظام السعودي ولعل علاقته مع آل سعود بدأت منذ تلك الفترة.
في عام 1971 طلب الكيان الصهيوني من الرئيس الأوغندي اوبوتي مساعدتهم في تهجير اليهود الفلاشا الا انه رفض ذلك فكانت نهايته حيث اوعز الكيان الصهيوني والمخابرات الأمريكية الى عيدي امين والذي كان رأيسا للجيش بالأنقلاب على أوبوتي وقد تم له ذلك اثناء حضور الرئيس اوبوتي احد المؤتمرات في سنغافورا ونجح الأنقلاب وقد شوهد الملحق العسكري الصهيوني يجوب مع عيدي امين الثكنات العسكرية ومبنى الأذاعة.
بعد ان تم له الحكم ارتكب من الفظائع ما لا يخطر على بال احد من البشر..لم يترك احدا من شره..بدأ برجال الدول السابقة والمعارضين حتى وزراءه الذين عينهم هو حتى اصدقاءه وزوجاته..كان يحتفظ برؤوس بعض معارضيه في ثلاجة عنده وكان يجبر بعض المعارضين على اكل لحوم بعضهم البعض ثم يرميهم في بحيرة فكتوريا كطعام للتماسيح..حتى ان كثيرا من المعارضين فضل الأنتحار على ان يقع بين يدي عيدي امين ..احدى زوجاته اعطاها مسدسه وسلمها للتحقيق وأدعى انها تريد قتله فحقق معها وأمر بقتلها و بأخفاء حتى قبرها..قتل في ثماني سنوات ما يقل عن مئتي الف انسان.
في عام 1972 قال بأن الله امره بطرد كل آسيوي من البلاد وأنه رأى ذلك في الحلم وفعلا قام بطرد الآسيويين جميعا من اوغندا وكان يعتبرهم اكبر ضرر على الأقتصاد الأوغندي.
في اوج العداء بين نظامه والنظام التنزاني طلب عيدي امين من الرئيس التنزاني نيريري عقد مباراة ملاكمة ما بينهما و وعد عيدي امين بأنه سيربط احد يديه خلف ظهره اي سيلاكم بيد واحدة الا ان الرئيس التانزاني رفض ذلك فقال عنه بأنه امرأه وانه مستعد للزواج منه لأنه جميل..الا ان هذا الجميل قبل التحدي فيما بعد بطريقة اخرى حيث جمع الوف المعارضين لنظام عيدي امين ودربهم وسلحهم وساعدهم بقوات تانزانية وأمرهم بالزحف على اوغندا في عام 1979 وسرعان ما اسقطوا نظام عيدي امين والذي اضطر للهرب الى ليبيا حيث صديقه معمر القذافي ثم غادرها الى العراق ثم احضره الذي يعرف قيمته وهو النظام السعودي والذين اسكنوه عندهم وسموه الحاج زمزم لأخفاء وجوده عندهم لحمايته .ثم كشف وجوده داخل السعودية فيما .
في عام 1989 حاول من داخل السعودية بالقيام بمحاولة انقلاب اوكل قيادتها الى جوما اوريس الا انه فشل.
حاولت منظمات حقوق الأنسان والمحكمة الدولية تقديمه للعداله الا ان مضيفيه دافعوا عن ضيفهم بقوة وفلت من عقاب الدنيا.كما ارتد احد ابناءه وهو واسوا عيدي امين عن الأسلام وظل ضيفا عزيزا كذلك .
سأل احد الصحفيين الرئيس السابق لأوغندا اوبوتي عن ما يتمناه لعيدي امين بعد كل ما فعله فيه،فأجاب وهو النصراني الشيوعي :اتمنى ان يعيش اكثر لتزداد ذنوبه والتي سيسأسل عنها حتما .ونحن نقول انه عز وجل يمهل و لا يهمل