From : Ala'adin Al-Ali <alaadin36@hotmail.com>
Sent : Saturday, December 17, 2005 9:50 PM
to : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : (قصيده بعنوان ... مذكرات متطرف)
 



مذكرات متطرف
علاء محمد قاسم العلي
أنا من يحملسيفاً عربياً
وحواراً جاهلياً
أبتدأه ... بالسلام !
***
انني ماض على وحي القدامى
انني الغاسل كفراً..بحسام وعمامه
وانا الحامل ارثاً عربياً
وانا الحامل حلماً عربياًً
وانا شر حليم حين يغضب
فأنا من عزني الله بدينه
وانا الحامل بشرىً من امير المؤمنين
وانا الموعود في يوم القيامه
***
قالت الأديان فينا ( ايها الناس)
فكنا الناس ..والأنسان
والأديان..والأزمان .
وانا الموعود بالجنة ...
لو جاهدت لله الذي ينصر عبده
***
كيف للجنة ان تأتي ..
وفينا فاجر يطوي لثامه ؟
كيف للجنة ان تقبلنا ..
وعرى الأجساد فينا قائمون ؟
كيف لي اشرب خمراً من رحيق الورد
من حسناء حور العين ...
ورعايا الناس..جبتاً يتبعون ؟
***
كيف لي املك بعضاً من نصيبي
في خيالي
وانا المملوك للسلطان ... عبداً وهويه
فأنا اسم ...وعنوان بسيط
ان عنواني حسام ناسف
يحمل اسمي
***
لا مكان يحتويني
لا زمان يرتضيني
انما اسرح في نفسي ..بنفسي
دون قيد يعتريني
فأنا اللايوم ... لا جاه
ولا كسرة خبز
وأنا التائه في دنيا الضياع
وانا التائه في نفسي .. ونفسي اتعبتني
فأنا بين خيال ويقين
***
بين نفسي ويقيني
عالم المسه يقتلني..ذلاً..وفقراً..وجهاله
كيف لي ان اعرف الحرف ببيت جائع يبكي
واطفال صغار
كيف لي أقرأ سطراً عربياً...أعجمياً
وانا لا املك الماء ولا البئر
ولا حتى القفار
انا لا املك غير العروة الوثقى
ونبراس الخلاص
هو نور من بعيد
بعده عني كبعد الحب عن ذاكرتي
***
فأنا منذ حلمت
وانا اهرب من صورة بيتي والزحام
وصراخ الطفلة الجائعة الملقاة
في قلب الزكام
وانا اهرب من فقري وذلي
وشجوني وضياعي
انا لا املك شيئاً
بحلال او حرام
***
انني احمل حلماً مخملياًً
وبسلطان وفخراً عربياً
وجواري وحواري
وغلام
اي حسناء تراني امرؤ القيس
جميلاً.. ومهيباً.. وثرياً ؟
كلهن يعشقن شكلاً وثراءً و قواماً ! اي حب يعشق الفقر ويرضى بالمهانه ؟
ليس غير الفقر.. نداً .. و عدواً
وخصيماً
***
ايها الأوغاد من شبعى البطون المترفون
وسلاطين المجون
كلكم فسق وعري وجنون
انني املك ما لا تملكون
عندنا الأيمان بالله
وانتم غافلون
قد حبانا الله بالأيمان والبشرى
بجنات النعيم
***
قال لي يوماً اميري
واميري صادق ...لا يعرف الكذب
ولا الكره .. ولا الحقد
ولا حتى الظنون !
(( انما الله هدانا واجتبانا
وزكيْ النفس من يخطوا خطانا
وخطانا كخطى الغير الذي
اثرى سمانا ..
ابن ملجم .. والفجائي
وفلان ابن فلانا
كلهم كانوا تقاة صالحين
اين منا اليوم عروه ؟
وقرير العين ممن ارعب الأحزاب
والحجاج .. خير الفاتحين ؟ ))
وأميري يعلم الصدق ويدري
انني اسعى الى تخليص نفسي
من عذاباتي ويأسي
فتوجهت الى الله .. ولي المؤمنين

**
البسوني كفني قبل مماتي
زرت قبري قبل عرسي
وتنسمت رحيق الجنة الخضراء
والعرش..واحضان الجلاله
صرت لا آبه بالدنيا ولا بهرجها
طال صبري لعناق الصالحين

***
جاءت اللحضة قولاً وفتاوى
(( قد حباك الله بالبشرى
فهم ينتظروك
في قصور الجنة الخضراء
في قلب الحقيقه
كلهم قد اوعدوك
نفذ اليوم انتقام الله من كفار بدر
انك المختارللجنة رمزاً
انك الموعود بالخير اماماً انك المذكور في الأيات والأحرف
ما بين السطور
فهنيئاً لك مجداً
وهنيئاً لك عزاًً
وخلاصاً أبدياً ))