From : heyam_taha@hotmail.com
Sent : Tuesday, December 20, 2005 6:56 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : 
 

سنة ... تفاؤل
بقلم: هيام طه- فلسطين
 


أن كنت حراً
قل ما تريد وبحرية
وأن أردت المزيد
دعني أحاورك وبحرية
*سياسة ساترة !! لطرح أفكار شارونية"...

عملية الاختصار والاختزال السياسي الذي ينشر رذاذه اللوبي الإسرائيلي ...
كم عظيم ومفيد لو أن هذه الحكومة برئاسة شارون تسير في طريق الشجاعة التاريخية، طريق الانسحاب الكامل من جميع الأراضي المحتلة، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية ، ونيل حقوقه المشروعة ، وبناء دولته المستقلة عندها !!
السياسة الساترة للمخطط الشاروني هي وضع حجر الأساس لنهج الحل الإسرائيلي اتجاه العرب داخل إسرائيل وهو "الترانسفير" داخل الخط الأخضر.. وهي أحدى أهداف نوايا شارون الباترة بعد انسحابه من غزة ؟ وماذا عن تهويد الجليل والنقب الذي سافر بسببها المايستروا شارون الى أمريكا "لمزرعة بوش" في تكساس وكم هي الميزانية المتفق أخذها لتطوير "تهويد" المناطق العربية الجليل والنقب تحت مظلة "فك الارتباط"، وغيرها داخل الدولة !!! فالجملة الوحيدة التي تناقلتها الأنباء الإسرائيلية المسفرة عن هذه الزيارة وبالتحديد تطوير النقب والجليل هي جملة الرئيس الأميركي الذي عاود تأكيد التزام بلاده على أمن إسرائيل لتصبح دولة يهودية في حدود يمكن الدفاع عنها هذا عدا عن دعم واشنطن المالي لتطوير النقب والجليل "تهويده-وتأكيد الرئيس تعهداته من العام الماضي (رسالة الضمانات). فتهويد هذه المناطق "العربية" هي أفضل مؤشر ودليل على الحد الأعلى للأهداف الصهيونية التي أقترنت عملية تنفيذها بمعطيات اللحظة التاريخية والظروف المناسبة وهي حجة فك الارتباط - و التي يمرر عَبْرها ذكائه لتهويد المناطق العربية داخل الدولة، والتي أبتدعها أمريكا من أجل تطابق مربعات الحل الذي كان يفترض بحث مداخل موضوعية أخرى مستورة وليس الكشف عنها وبمصطلحها الملائم !!- وبهذه ألهوامش السرنمية التآمرية وفي الوقت الذي يمر فيه هو نفسه بعاصفة "فك الارتباط" عن غزة ، نرى شارون وفي هذه الفترة تحديداً يدعوا بل يوجه نداءً حارأً ليهود فرنسا للهجرة الى أسرائيل ...فلماذا لا يدعوا يهود الضفة "المستوطنين" للعيش داخل كنف اليهودية.. في تل أبيب مثلاً ، فهل سيكون الأخير جاهزاً لو سأله جاك شيراك لماذا لا يدعوا المستوطنين في الضفة للهجرة الى أسرائيل. واذا كان من فروض الصهيونية تهجير اليهود الى دولة اسرائيل السيادية واستجلابهم اليها وتعزيز طابعها اليهودي،فماذا سيحل بنا بعد أن بات لنا أن السلسلة التي تجتذب اليهود الى وطنهم يجب ان تبدأ من الشتات القريب. بعد ذلك ربما يأتينا السلام ومن خلفه قد يأتي اخوانهم المهجرون خلف البحار، ولهذه الأسباب وغيرها ليس غريباً أن يتجه الفكر الصهيوني بكل ما أوتي من قوة على تطبيق هذه الاستراتيجية لتعلن الجبهة اليهودية القومية اليمينية المتطرفة "مؤخراً" والتي تضم حركتي كاخ المحظورة ويمين اسرائيل نيتها خوض الانتخابات العامة للكنيست، على أساس برنامج يهودي "صرف" يسعى لترحيل عرب 48 وجعل اسرائيل دولة يهودية بحت، لا يكون فيها مكان للمواطنين العرب ؟؟ وتضم هذه الجبهة مجموعة من محاضري الجامعات بقيادة البروفسور يسرائيل حانوكوغلو، المعروف من زمن حكم بنيامين نتنياهو كمستشار رئيس الحكومة لشؤون العلوم، والبروفسور باول ايليدبرغ، رئيس الحركة السابق والبروفسورة الانورا شيفرين، رئيسة الحركة الحالية. كما تضم الجبهة الجديدة عددا من الشخصيات اليمينية المتطرفة في الوسط اليهودي.. والتي لها كلمتها وتأثيرها في صنع القرار الإسرائيلي .
على ضوء ما ذكر هنا !! من برامج ونوايا التي تتلائم ومصلحة الصهيونية -وكم كنت سأحتاج من الشرح لو كان القراء من المريخ- . التي يجب أن تمرر وتثبت بدون أي ضجيج موحد، علينا أن نعي بل وندرك خطنا البياني داخل الدولة .. لتصبح هويتنا العربية قادرة على التأثير في المحيط الداخلي لتصبح السياسة وسيله عَمَل لا معول هدم.