From : adibkkh@yahoo.fr
Sent : Wednesday, December 21, 2005 12:30 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على مقالة مصطفى عبد العال
 

الاخ مصطفى...
مقالك وضع بعض النقط على الحروف لقد استطعتَ أن تلملم أفكار مبعثرة تخطر على بال المرء لكن لا يحسن صياغتها.

إن لي ملاحظة صغيرة على ما كتبت وهو أن هؤلأ العينة من البشر لا يمثلون التيار العلماني العلمانية هي خلاصة التجربة الغربية وهي تحتضن جميع الأديان بنفس الدرجة من الاحترام ما نراه أمامنا هو ما نسميه التيار الانسلاخي الذي يجعل الناس المرضى يستعرّون من آبائهم لأنهم في ثياب الفلاحة وهذا يذكرني بقصة معبرة فحواها أن شاب فقير كان يعيش مع أخته في كوخ وشائت الأقدار أن تمر عربة الأميرة من جانب الكوخ ليقع الشاب في غرامها ويتعلق بها بشدة ثم تمر ساحرة وتعرض على الشاب وأخته أن تحول الشاب إلى أمير غني مقابل أن تحول اخته إلى دودة فوافقت أخته وضحت بنفسها لأجله وطلبت أن يصطحبها معه ليحميها من البرد . الشاب يتزوج الأميرة وفي أحد المرات تشاهد الأميرة الدودة لتصرخ خائفة فما كان من الأمير الجديد إلا أن دهسها بطرف حذائه ناسيا كل تضحيتها لأجله.
لقد قرأت لوفأ سلطان عدة مقالات أثارت اشمئزازي إنها منبهرة بأضواء لاس فيغاس وباسلوب الحياة الامريكي ومع انني أعيش في فرنسا والشعب الفرنسي من أعرق الشعوب وأكثرها تحضراً وإن أحدث معمل بيرة في فرنسا هو أقدم من كل حضارة أمريكا مع هذا أؤكد لكم وجود سؤ نية مسبق وسأعطي مثال في العام الماضي ادعت إحدى الفتيات ممن لديهن اضطرابات نفسية ادعت أن مجموعة من المغاربة اعتدوا عليها فتسابق الرئيس الفرنسي ورئيس وزارة للإدانة بشدة ليكتشفوا أنها مؤامرة وأنها هي من فعل ذلك بنفسها ولم يكلف خاطره السيد الرئيس بالاعتذار لمن اساء الظن بهم. مواقف كثيرة تتكرر فعندما يتعلق الأمر بإشاعة ضد سوريا يتبنوها وتبدأ الإدانات أما عندما ترتكب اسرائيل ابشع الجرائم يصبحون وكأن لسانهم أكله القط.

هؤلأ الأنبطاحيون كوفاء سلطان وغيرها هم كالأعور الذي يرى بعين واحدة. أنا أحلم أن يكون في سوريا معارضة وطنية لأن المعارضة هي علامة صحة في الدول تجعل من هم في السلطة ينتبهون إلى سلوكهم لكن ما نراه للأسف هم نمازج وصولية يحركها إما هدف الوصول إلى السلطة أو كرههم للآخر وأتذكر هنا فريد الغادري الذي يريد أن يبني نصبا لضحايا النازية في دمشق ومع إدانتي الشديدة لممارسات النازية أقول له أين ستبني نصب ضحايا الصهيونية التي تطحن ابناء بلدك وتحتل ارضك وماذا يمكن للشعب السوري أن ينتظر من أمثالك وما هو برنامجك الإصلاحي سوى قص و تلزيق الأخبار من إيلاف أنا شخصيا أقول له لا انتظر منك خيرا لأنك في أحسن الأحوال لن تكون أفضل من أبيك الذي لا يقبل مجرد النقد حول موقع جريدته على الانترنت فاعطانا للتصويت حول الموقع الجديد خيارين فقط جيد أو جميل علما أن موقعه لا جيد ولا جميل
ختاما أقول أن هكذا نمازج انبطاحية لن يكونوا في أحسن أحوالهم سوى جسرا يمر عليهم الغزاة إلى أوطاننا وهم لا يستأهلون سوى أن نقول لهم اتفوه عليكم

أديب قره خالد