From : mohammed_jhw@yahoo.com
Sent : Wednesday, March 30, 2005 2:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ينشرون الديمقراطية و يقضون على الاسلام
 

ينشرون الديمقراطية و يقضون على الاسلام
محمد علي الكرغلي


هناك في تلك البقعة من الارض مكان يطلق عليه الادارة الامريكية بفروعها المتعددة , وزارة الدفاع , وزارة الخارجية, وزارة الامن القومي, السي أي ايه, وزارة الاعلام, ولا ننسى المكتب البيضاوي وحتى وزارة الزراعة, تقف اليوم مجتمعة على تنفيذ خطة متعددة الوجوه والنوايا أعدت منذ زمن اي تحديدا منذ 11 سبتمبر 2001 وأقصد هنا أنها اي الادارة الامريكية لها الكثير من الخطط والاستراتيجيات والتكتيكات وعلى مدار قرن من الزمان ولكنها بعد تاريخ 11 سبتمبر قد اعدت وعدلت ولغت الكثير من الخطط لتظهر للعالم بوجه اخر غير وجهها السابق والذي كان يخفي الكثير ولكن ببروز هذه االكارثة كما يزعمون فقد اجبرتهم بخلع جميع الاقنعة التي كانت ترتديها أو نستطيع القول انها سقطت بدون ارادتها و لتعلن للعالم بانها قد قررت شن حرب شعواء على الارهاب ومن ليس معها فهو ضدها , ولكن أي أرهاب وأي حرب وضد من تحديدا وكيف ستكون ومتى واين وهل هي ضد دول ام ضد جماعات وهل الدول التي ترفض ان تكون مع فماذا يكون مصيرها والتي سوف تكون ضد ماذا سوف تجني وما هو نوع الارهاب هل هو ارهاب عسكري ام ارهاب معنوي ام عقائدي يعني ماهو شكل الارهاب تحديدا, والكثير الكثير من الاسئلة التي اربكت العالم ووضعته أمام معضلة حقيقية ومربكة وكيف لهم بمواجهتها وتحديها.

الحقيقة المؤكدة لدينا والتي نعرفها هي أن ما صدر من الرئيس بوش بخطابه بعد الكارثة واضح ولا يحتاج كل هذا التعقيد وعرفنا تماما بأنها الحرب الصليبية ضد الاسلام ولا غير ( زلة لسان من الرئيس الامريكي هل يعقل ...‍‍‍‍‌!)هذه الزلة قد أصابت كبد الحقيقة وكشفتها بكل معانيها وماجاء بعدها من تعقيد للمسالة وخلق البلبلة حولها والتشويش عليها بزرع الكثير من الشكوك والاختلافات والاراء , لتصبح مسخا مشوها لا معالم له , وما هي الا عمليه ايهام للعالم بأنها كارثة عالمية وارهاب عالمي حتى تتبلور للادارة الامريكية العمل بتحقيق ذلك الهدف الاستراتيجي الهام والذي اعدت له ذلك المخطط الكبير بدقة وعناية وحشدت له كل الموالين والحلفاء والخونة والمرتزقة للنيل من من , النيل من الاسلام ...؟!

منذ 2001 وحتى اليوم ماذا انجزت الادارة الامريكية وحلفائها لتنفيذ مخططها , شن حرب مباشرة على دولة اسلامية هي افغانستان وقتل وتدمير وسجن الكثير من شعبها, التضييق على الجاليات المسلمة بأمريكا وجميع دول العالم, تجميد معظم حسابات الجمعيات الخيرية الاسلامية بالعالم, القبض على اي شخص مسلم وبهدلته لمجرد شكوك , سجون مليئة بمسلمين بدون محاكمات, تدمير العراق البلد المسلم واحتلاله, تضييق الخناق والتهديد للدول المارقة حسب التعبير الامريكي وهي طبعا دول مسلمة لعدم تعاونها مثلا , التهديد بأستخدام القوة لأي دولة اسلامية لا تستجيب لأوامرها وتنفذها, الدعم والتمويل للهيئات الاعلامية لوضع برامج اعلامية مناهضة للحركة الاسلامية وتشوية صورة الاسلام, دعم وتمويل هيئات واشخاص هدفهم التشكيك بالتاريخ الاسلامي وأضعاف العقيدة الاسلامية لدي المسلمين,خلق الفتن والنعرات المذهبية لجسد الاسلام , فرض ضغط كبير على الدول الاسلامية بتغيير مناهجها الدينية وحذف جميع ما يمت للحركة الجهادية بصلة, دعم الانظمة الاسلامية والعربية والتي هي اصلا انظمة عميلة لمحاربة الفكر الاسلامي والحد من انتشاره والضغط على ابناء المسلمين للحيلولة من اعتناقهم الفكر الجهادي , نشر الفكر العلماني بالثقافة الاسلامية عن طريق دعم ابواق العلمانية , والكثير الكثير بالمخطط الامريكي واليهودي لم ينجز حتى الان .

ما تدعيه امريكا اليوم وتدافع عنه بكل قوة وكانها كانت نائمة او مغيبة بنشر الديمقراطية وربيع الحرية للدول الاسلامية والعربية يا سلام ما هذا الحب المفاجئ والذي ظهر فجاة بدون مقدمات يعني بعد أن دعمت وغضت الطرف حتى الثمالة على انظمة استبداية وديكتاتورية عقود من الزمن تأتي اليوم وتقول نرغب بتحقيق ونشر الديمقراطية وحقوق الانسان بالدول المستبدة والظالمة والديكتاتورية وانها عليها ان تغير سياساتها ضد شعوبها وأن تكون اكثر انفتاحا ومرونة... يا سلام ما هذه الحنية وهذه الوداعة وهذا الحب المفاجئ وهذه الرغبة من اجل حريتنا المسلوبة وانسانيتنا المهانة وحقوقنا المهدورة .. هل الان اكتشفت امريكا والعالم الغربي بأننا نرزخ تحت الظلم والاستبداد والقهر .. !

عن أي ديمقراطية تتكلمون وكأنكم تصنعونها معلبة وجاهزة للتصدير بتواريخ صالحة للاستهلاك , نحن نستغرب بالكم الهائل من المكاييل والتي تستخدمونها بتمرير خططكم واهدافكم .

أعطيه وردة واقطع رأسه بمنجل هذا هو هدفكم تجاه الاسلام والمسلمين , أي القضاء على الاسلام أو ايصاله الى حالة من الضعب لا يستطيع بعدها القيام ابدا.. هذا هو هدفكم الحقيقي وليس غير هذا هو مبتغاكم وليس غير هذا هو ديدنكم وليس غير , ولكنكم لا تعلمون عن هذه الاية من سورة النورشيئ والتي تفند مبتغاكم واهدافكم ( يريدون ان يطفئوا نور الله بأفواهم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .

حتى لا انسى بالتذكير لحدث أمامة المرأة للرجال.. واين في امريكا .. وقريبا نسمعها بالدول الاسلامية والعربية ...!؟

حتى لا اكون متحيزا أو متعصبا لكوني مسلم ادين بدين الاسلام وحتى لا يفهم الاخر حتى من اولائك المتأسلمين بأنني أرفض تلك الديانت وامقتها وأرفض التعايش السلمي بين الاديان وتحقيق النظرة الشمولية لمنطق لكم ما لنا وعلينا ما عليكم أي اطالب بتحقيق التوازن والتعايش من منظور لكم دينكم ولي دين , وليس ان نقف مبتهجين أو مرحبين او خانعين لهذه الهجمة الشرسة على الاسلام والمسلمين ونتقبل الهزائم وحالة الاضعاف بصدر منشرح , بل احببت أن أبلغ رسالة الى دعاة الحرية والديمقراطية الامريكية والا انظمة الاستبداد والقمع والتي تقف اليوم بكل جراة وتحدي لتعلن انظمامها الصارخ والمفضوح لكتلة اعداء الاسلام والمدعين بنفس الوقت خوفهم علي الاسلام من ابناءه المجاهدين , رسالة مفادها ان الاسلام يعرف كيف يربي ابناءه الصالحين للذود والدفاع عنه فلا تتعبوا أنفسكم بالقضاء عليه او اضعافه.