From : kamal9192003@yahoo.co.in
Sent : Tuesday, March 29, 2005 7:43 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : القذافى ....رئيساًً ام اضحوكة


القذافى.... رئيساً ام اضحوكة
بقلم: جبريل محمد جبريل


القذافى رئيساً ام مجرد مهرج لا يعرف مايفعله اوما يقوله؟ سؤال يطرح نفسه فى الوقت الحاضر عن طبيعة السياسة التى ينتهجها القذافى، فطاره نجده معادى للغرب،لدرجة أن الولايات المتحدة قامت بقصف منزله فى طرابلس،مما اسفر عن مقتل ابنته بالتبنى،واخرى نجده موالى للغرب بشكل لافت للنظر.


ففى خطابة الاخير الذى القاه قبيل إختتام اعمال القمة العربية الاخيرة فى الجزائر ،أكد للجميع أنه لا يعرف اى شى عن السياسة او الثقافة ،ولا يصلح أن يكون رئيساً لدولة عربية، فقد عرج فى خطابة بين السياسة حيناً وعلى التاريخ حيناً أخر، وتنقل من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب، وظل يخطب لاكثر من ساعة لم يفهم فيها الحاضرين ماذا يريد ،وأكد اكثر من مرة أنه لا يعرف ماذا يقول ،وذلك عندما وصف نفسه بعميد الزعماء العرب ،مما أثار ضحك الحاضرين فى الجلسة،وليس هذا فقط بل تمادى لدرجة انه وصف السفاح "ارئيل شارون" بأنه عميلاً للفلسطنيين ،فكيف ذلك؟

وايضاً عندما دعا الغرب إلى أن يتعلموا الديمقراطية من الدول العربية . وهنا اود أن اتساءل اى ديمقراطية يقصدها العقيد القذافى،الديمقراطية التى تجعله يحكم ليبيا لمدة 36عاماً، أم الديمقراطية التى يمارسها الرئيس المصرى ،ام العائلة الحاكمه فى السعودية التى تعتبر البلاد والعباد ملكاً خاص لها تتصرف بهما كما تشاء،اى ديمقراطية يقصدها العقيد.

ولم يكتف العقيد القذافى او قائد الثورة الليبية كما يحب أن يلقب بما قاله فى هذا الخطاب، بل أهان العرب عندما قال أن الامة العربية لا يوجد به رجلاً غيره ،ولذلك حرسه الخاص من النساء،وصرح بذلك صراحة.

والخطاب الذى القاه القذافى فى القمة العربية ليس الاول من نوعه الذى يثبت فيه انه غير مدرك لما يقول، ففى لقاء سابق نظمته فضائية الجزيرة بمناسبة حصاد عام 2004،وإستضافة العقيد القذافى ،الذى وصف إستخدام كلمة "عربية" على دولنا، بأنه يعتبر وصفاً عنصرياً فقد قيمته، ووصف الكاتب فهمى هويدى بالجهل لانه قال أن كلمة (عربية) ليست عنصرية ، وأشار هويدى فى معرض رده على القذافى إلى قول الرسول"صلى الله عليه وسلم" واصفاً عروبتنا بأنها عروبة لسان، وليست اتجاهاً عنصرياً كما قال القذافى.


أما بالنسبة لسياسته الخارجية ،فهى غير واضحة، فهو طارة معادى للدول الغربية ،وطارة اخرى موالى بشكل مذل،فبعد أن كان رافضاً للضغوط والاتهامات الغربية،المتمثلة فى مطالبة واشنطن لليبيا بتحمل مسؤوليتها عن حادثة لوكيربى،جاء القذافى ورضخ بشكل مذل للدول الغربية، وتمثل ذلك بدفع عشرة ملايين دولار لكل عائلة ضحية من ضحايا الطائرة، وعندما رأت فرنسا ذلك طالبت ليبيا بدفع تعويضات مماثلة لضحايا طائرة فرنسية سقطت ،فما كان من ليبيا إلا أن واصلت مسلسل الرضوخ ودفعت تعويضات لضحايا هذه الطائرة،ولم ترغب المانيا أن تخرج من هذا المولد الليبى من غير حمص كما يقولون، فطالبت ليبيا بدفع تعويضات عن قيام مخابراتها بتفجير ملهى ليلى فى برلين عام 1986،كل ذلك فى مقابل أن يرضى الغرب وخاصة العم بوش عن القذافى.

ليس هذا فقط ما فعله القذافى بشعبه بل قام عقب الغزو الامريكى للعراق بتفكيك برنامجه النووى الذى كان فى بدايته .

وبعد هذا السرد اود أن اطرح عدة أسئلة على الشعب الليبى، اليس بينكم رجلاً افضل من القذافى ليحكمكم؟ لماذا تتركون هذا الرجل يتحكم فى مصيركم؟ إلى هذا الحد عقمت النساء الليبيات عن إنجاب رجلاً يخلف القذافى!!! اسئلة تطرح نفسها